جديد المواضيع

 
 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2011, 01:26 PM   #11
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي






العرب البدو
1
- الخيل
قال المتنبي:
وما الخيل الا كالصديق قليلة ... وان كثرت في عين من لا يجرب
اذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... واعضائها فالحسن عنك مغيب
1 - الخيل
كان العرب ولا يزالون في حب شديد لخيولهم، وتعد من أنفس ثرواتهم، يتغالون بها ويعنون بأنسابها وأرسانها، ويلحظون شياتها وعيوبها، وما يجب أن يراعى في تربيتها، واستيلادها، وذكر الوقائع العظيمة التي جرت على يدها، وهي عندهم كالأهل والولد، وربما كانت أعز، وأحق بالعناية والرعاية، عليها المعول في حياة المرء، وغنمه وربحه، وعزه ومكانته، أو تكون سبب هلاكه، أو خسرانه، والعربي القديم لا يفترق عن ابن اليوم وان كانت السيارات قد صارت تطاردها، وتسابقها في طريق نجاتها، ولكنها لم تقلل من قيمتها...
واذا كان البدوي ممن يتعاطى الغزو والحروب، وله أمل في النجاة، والخلاص من المخاطر، فإنه يراعي حسن اختيار فرسه، ورسنها المعتبر... وله حكايات كثيرة يتكون منها آداب سمرهم ومحادثاتهم، وهي صفحات مهمة ولاذة، يصفون نجابتها، وأشكالها وعدوها، وفعالها في الحرب، ويتشائمون من بعض شياتها...
ومواضيع الخيل يتكون منها آداب قد تعجز الافلام عن الاحاطة بها او استيعابها، وكتب الخيل القديمة والحديثة لم تف بالبيان، ولم تتمكن من الاحاطة بكل المباحث، ووجهات الأنظار متفاوتة. والاستقصاء يطول.
يتردد على الألسن دائماً (الخيل معقود في نواصيها الخير)، و (نواصي واعتاب) ومن الخذلان على الأمة ان تكون قد تركت شأن خيولها، واهملت الركوب والطراد على ظهورها، ولكن لا بطريق السباق المعروف اليوم. فالسباق المرغوب فيه اختبار قدرة الفرس بامتحان ركوبها، والفارس وتجربته، وتعوده بتقوية عضلاته، وممارسته على المشاق... وفي ذلك ما يجلب الانتباه الى حالة الفرس وأوصافها البدنية، ومعرفة صحة أصلها ونجابة نجارها...
ومن لم يزاول الغزو ير في ركوب الخيل، ومطاردة الصيد، والتعود على الرياضة والخشونة أكبر فائدة وأعظم نفع... بل ان الحضارة تتطلب الحصول على خشونة البداوة بمزاولة هذه الرياضة، وهي خير من الرياضة الصناعية، فيها حركات في الركوب والغارة، وقطع الفيافي، والاستفادة من القوة، وتنشق النسيم الطلق، وامتحان البصر، ومراقبة الصيد وترصده، ومطاردة الوحوش... وكلها من خير وسائل الصحة والتمرن على الفروسية...
أنسابها (أرسانها)
عرفت خيول كثيرة قديماً وحديثاً، ونجحت في حروب عديدة، وصارت عزيزة ومعتبرة عند أصحابها... وهذه هي السبب في تكون الرسن، فهي الصديق الذي ينقذ صاحبه من مهلكة، أو ورطة عظيمة، ووقعة خطرة... والبدوي يحفظ لها هذا، ووفاؤه يمنع أن يبذلها، أو يتهاون في شأنها.. ويتحدث دائماً عن الوقائع التي أدت الى نجاته بسببها.. ولابن الكلبي كتاب (نسب الخيل في الجاهلية والإسلام). وفيه عدد المشهور من خيل العرب... ولأبي عبد الله محمد ابن الاعرابي (كتاب اسماء خيل العرب وفرسانها)(1)



والعراق مشتهر بخيله الأصيلة، ذاع صيتها، وصارت تطلب من انحاء العالم خصوصاً في السباقات الدولية، وقد يقتنيها الملوك للركوب والزينة.. ولكن البدوي لا يلتفت الى كل هذا ولا يبالي بتجارتها، ولا شهرتها... وإنما تعرف عنده بما تقوم به من جولات حربية، وحوادث مهمة، فتنال شهرة بعدوها، وبراكبها وشجاعته في حومات الوغى وحسن تدبيره لها... هذا وتوالي الوقائع مما أكد له عراقة نسبها وكون لها رسناً مقبولاً عنده...
يا بني الصيداء ردوا فرسي ... انما يفعل هذا بالذليل
عودوه مثل ما عودته ... دلج الليل وايطاء القتيل
وعلى كل يحافظ على الرسن كثيراً، والحصان الصالح يستولد منه، ولهم العناية الزائدة ويتقاضون أجراً على هذا فيقولون (حصان شبوة)...
وكان يراعى في أنساب الخيل أن بعض هذه تقع حادثة، فينجو بها صاحبها وتكون سبب حياته فيسميها باسم يلازمها دائماً، واذا تكررت الحوادث منها أو من نسلها فهناك يتكون الرسن ولا تنسى، وفي هذا اعتزاز بسلسلتها، ووفاء لما قامت به... وقد يلازم الرسن البيت مدة فيسمى به.
والملحوظ هنا أن الاحتفاظ بالرسن دون مراعاة الاعتبارات الأخرى قد أدى الى انعدام الخيل الأخرى مما لم يشتهر لها رسن، أو أن يقل الاهتمام بها، ولا يكثر رسنها... وهذا نقص اويشير الى عدم التغالي فيها... وفيه وقوف عند الجنس الرديء وإن كان أصله مقبولا. وحرصوا حرصاً زائداً وقالوا (الأصل يجود) ترقيعاً لما رأوا من عثرات لمرار عديدة، فتصلبوا في المحافظة، وتعصبوا تعصباً لا يكادون يسمعون خلافه... على ان ايام الطراد، والرهان قد عينت خيولاً مقبولات، وصار يحتفظ بهن.
ومن أشهر أرسان الخيل: الجدرانية. وهذه عند حسن العامود من شمر، وصلت اليه من الفرجة من عنزة، واسم صاحبها الأول جدران فسميت باسمه، ووبير ان اخوه، واليه تنسب (الوبيرانية).
العبية. عند ابن عليان من السبعة، وعند الشيخ عجيل الياور، وعند المرحوم السيد محمود النقيب والآن لا أعرف اين صارت؟ ومنها (السحيلية) عند السحيلي من فداغه، و (ام جريس) عند مدحي بن زهيان البريجي، و (الشراكية) عند نوري الشعلان، ويقال لها الشراكية الاخدلية، والاخدلي من الفدعان من ضنا ماجد ومنها (الهونية).
المعنكية. وهذه منها: الحدرجية.
السبيلية. وهذه من الحدرجية وهي عند ابن سبيل من الرسالين وعند ابن غراب من شمر.
4) - الكحيلة. وهذه يضرب المثل بعراقة أصلها؛ فاذا وصفت امرأة بنجابتها قيل (كحيلة)، منها: كحيلة العجوز. وهي كثيرة ومنها الاخدلية عن الاخدلي من الخرصة وجبيحة للصائح والآن عند شيخ محروت الهذال.
كحيلة الأخرس. عند الاسبعة.
كحيلة كروش. عند (العلي) من المنتفق. وعند الدويش في نجد.
وهذه على ترتيبها ارجح الخيول المعروفة عند البدو كما هو المنقول عن الشيخ فهد الهذال.
5) - حمدانية سمري. وتسمى (العفرية) عند العفارة فخذ من السلكه وعند ابن غراب من شمر، وعند داود آل محمد باشا.
6) - الصقلاوية. منها الدغيم من الهذال، وعند زبينة من الفدعان وعند ابن عامود، وعند الاوضيح من الثابت، والاجويدي من الثابت.
ومنها: الجدرانية.
الوبيرية.
النجيمة.
7) - النواكيات. عند الدويش من آل محمد، والنواك أصلاً عند الجاسم من الاسبعة.
8) - الوذنه. في نجد، وعند المريجب من المضيان (السلكة) في العراق.
9) - الربده. عند لابد الرزني من عبدة.
10) - ريشه. عند ابن عيده من الرسالين " سبعة " وعند ابن هتمي " من عبدة " .
11) - شويهة ام عركوب. عند الرولة.
12) - الدهمة. من خيل ابن هيازع. وصلت من امام اليمن الى آل سعود ومنهم صارت الى ابن يعيش " من ضنا مسلم " خال فهد الهذال ومنه تفرقت وتكاثرت. والآن قليلة. وقد يقال " دهمة عامر " .
ويظهر من هذه التسميات، والمعروف من أصولها انها سميت باسم اول من اقتناها فاشتهرت عنده أو بصفة خاصة بها أو ما ماثل...
قال البدوي:
الخيل عز للرجال و هيبة ... والخيل تشريها الرجال بمالها
وعارضه آخر:
العز بوروك النسا ... واللي عريب ساسها(1)
تطلع منه كطم الاخشوم عنابر ... عنابر تسجي العدوّ امرارها



هذا وتعد من نوع اهانة الفرس وانتهاك حرمة رسنها أن يحرث عليها، أو يجعلها دابة حمل ونقل أثقال... وعلى هذا يترتب (الحشم) عندهم، اعتزازاً بأصلها، وزيادة اهتمام به.
3 - شياتها وأسنانها
في البدو أرباب معرفة في أوصاف الخيل وبيان جمالها وحسن شكلها وتناسب أعضائها ومنها المقبولة، والمشئومة. فإذا كانت فيها سيالة (غرة في جبينها)، ومثلها محجلة الرجلين، وتسمى (المرسولة)، واذا كانت فيها غرة فهي مبروكة. وكذا يقال في محجلة اليسرى، وتسمى (المرجبة)، وهناك (المخوضة) وهي التي كل ايديها وارجلها بيضاء، واذا كانت اليد اليسرى والرجل اليسرى مخوضة، أو محجلة قيل لها (الزنية) وصاحبها يركب على بياض، وينزل على بياض...
وهذه كلها مقبولة.
ومما يتشائمون به من الخيول وتظهر المقدرة في تعيينها (الشعرة) تكون في الجبهة، أو في الصدر، أو في الرقبة، أو البطن... ومن ثم يدركون بركتها أو شؤمها وعندهم تجارب عديدة، ومعارف موروثة.. وغالبها ملازمة لما يفسرون به فالذي يسقط من فرسه فيموت، أو يدخل الغزو فيصاب، أو يكون تكلع أو ما ماثل يقولون انه ما ناله ما ناله لشؤم في فرسه، ولا يرغبون ان ينفروا من حرب... ولعل هذا هو السبب في توليد هذه الخرافة...
وعندهم محجلة الايدي رزقها محدود، والشؤم عندهم في محجلة اليد اليسرى ويقال لها (كفن) فكأنها بمثابة كفن لراكبها.. وهكذا الشقراء الخالصة مشؤمة...
والفرس اذا ذرعنا مؤخرها من الحافر الى القطاة وكان أطول مما بين حافر اليد الى الحارك تكون سريعة الجري، واذا كانت صدور الخيل عريضة، ومناخرها واسعة، وعيونها كبيرة، وجبهتها مربعة فهي مرغوب فيها...
وقد نعت بدوي فرسه فقال: فيها من صفات الأرنب: نومه، وسرع كومه.
ومن صفات الظبي: فزه، وكبر وزه(1).
ومن الثور: كصر جين(2)، ووسع عين.
ومن الجاموسة: وسع حجب(3)، وقوة عصب.
ومن البعير: وسع جوف، وبعد شوف.












نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:28 PM   #12
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

قبائل أخرى
وهناك قبائل عدها صاحب سياحتنامهء حدود من قبائل الجاف:
كلور " كلهر " . وفي الجاف متفرقون ومن قراهم: كوَجِك تاش.
بلباس. رئيسهم محمد اغا ابن احمد اغا.
ومن قرى بلباس: قاي ينجه.
كاني بانكه.
لك. رئيسهم فرج كرم الله.
وقراهم: كلال كوَه.
شيخ طوبل.
سيد محمود.
في حين أن هذه القبائل مستقلة، وعلى كل حال هذه أشهر قبائل الجاف المعروفة في العراق، ولا ينكر أنها دخلتها عناصر أخرى عاشت معها، وامتزجت بها بحيث لا تعرف لها قبيلة غير الجاف، وذلك مثل شبانكاره، وكلالي...
وعن قبيلة الجاف في العراق جاء في عنوان المجد للحيدري بما نصه: " الجاف في غاية الكثرة والشجاعة والاقدام، ونشأ منهم شيخنا حضرة مولانا ضياء الدين خالد العثماني النقشبندي... ويكفيهم فخراً نشوء هذا الإمام منهم. " اه(1).
كل هذا مما يبين مكانة هذه القبيلة، وهي مشهودة عياناً لا يخفى مقامها بين القبائل المجاورة سواء في السليمانية، أو كفرى وقزلرباط " لسعدية " .
وجاء في سالنامة الموصل: " إن عشائر الجاف متفرقون، ومن فرقهم ميره يى وطرخاني وغيرهما... ولكل طائفة رئيس، وإن رئيسهم العام عثمان باشا ابن محمد باشا وأخواه سليمان بك ومحمد علي بك... وكلهم إسلام، شافعية، ولكنهم بدو أهل خشونة، وشجعان... وأن أشجع هؤلاء روغزادي، ولغة الكل كردية، وفي 1 - 150 يقرأ ويكتب، وغالب ما يكتبون الفارسية... " انتهى باختصار(1) وقد عددت بيوتهم، فأبلغتهم 685 بيتاً ولا نعتقد صحة في هذا الإحصاء ولا في غيره من جراء أنه لم يقطع به، ولم يستند الى أصل.
ويجاور الجاف في حلهم وترحالهم: داوده.
طالباني.
جباري.
زند. رئيسهم غني.
بالاني.
زنكنه. رئيسهم خسرو بك.
دلوه.
شوان.
هماوند.
مَريون.
هاورمان.
سادات برزنجه. وهؤلاء سادة وقراهم كثيرة.
باجلان.
قلعه كاهي. سادة نعيم قليلون في كفري جمور.
تنبيه واعتذار
فاتنا سهواً أن نذكر في المشجر الأول من صفحة : 1 - الحاج إبراهيم بك، وحسن بك، ومحمد رشيد بك أولاد سليمان بك ابن محمد باشا فمن هؤلاء الحاج إبراهيم بك وله من الأولاد محمد رشيد بك وعبد القادر بك وأعقب هذا محمد بك ومنهم " حسن بك " وله من الأولاد بهجت بك، وكريم بك، ومحمد رشيد بك ومحمد بك وأعقب محمد بك هذا محمود بك وأحمد بك. ومنهم محمود رشيد بك ابن سليمان بك أعقب علي بك.
2 - حسن بك ابن علي بك ابن محمود باشا.
هذا ما يرجى إلحاقه بالمشجر وأما الأولاد المذكورون في المشجر فيطول تعدادهم.
جاف زهاب
أو جاف جوانرودي يقيم هؤلاء بين زهاب والسليمانية والأطراف المجاورة بصورة ممتدة، ويعدون من العشائر الإيرانية. ومواطنهم على امتداد يبلغ مسافة سبع ساعات في أنحاء زهاب من قرية سرزل التابعة لناحية " بُشت تنك " من الدربند هناك حتى " قلعة زنجير " التي كانت تذكر في المعاهدات القديمة حداً فاصلاً بين إيران والعراق، وهؤلاء يقال لهم " جاف زهاب " أو " جاف جوانرودي " للتفريق بينهم وبين أقسامهم الأخرى في العراق.
هذه القبائل تتعاطى الزراعة والفلاحة وتربية المواشي، وفي موسم الشتاء تتجول بين خانقين وزهاب في الأراضي الجبلية المسماة " آق طاغ " إلا أنها لم تكن شاهقة وإنما هي تلول صغيرة يتنقلون بينها، وأما في الصيف فإن بعضهم يمضي الى بان دالهو أو الجبل المسمى دالهو في المراعي هناك.
ونفوس هذه القبيلة غير مقطوع بها، ويبالغ فيها. وكان يخمن قبل مائة سنة تقريباً ب " ألف بيت " ولكنه يعد الآن أضعاف مضاعفة لهذا المقدار وهم أغنى القبائل، وأكثرها ثروة في تلك الأنحاء. وقد مر ذكر قبائلها القديمة وهي تابعة لإيران ولا تزال على مذهب أهل السنة وكلها شافعية.
والقبائل التي ترد لواء زهاب شتاء: جاف جوانرود.
طائفة ندَري.
طائفة زردويى.
باوه جاني " بابا جاني " .
تاو كوزي.



وهذه الفرق كانت تسكن قديماً " قلاي آلاني " ويسمى اليوم " جوانرود " وكلها يقال لها " جاف جوانرود " . والآن منها بعض الأجزاء في إيران، والأخرى منها في العراق... والتي في إيران تقيم في جوانرود صيفاً، وفي الشتاء تميل الى زهاب في الجانب الغربي والشرقي من جبل " بَموْ " ، وطائفة ندري تقيم صيفاً في الجانب الشرقي من جبل ساراونَد، وشتاء في زهاب بناحية خانه شور. وزردويى تقيم في الصيف بأنحاء " جوانرود " وفي الشتاء في خانه شور أيضاً. وطائفة " باوه جاني " تقيم صيفاً في جبل ساراوند في الجانب الشرقي منه، وشتاء في خانه شور المذكور. وأما (طائفة تاوْ كوزي) فإنها صيفاً تقيم في جبل ساراوند، وفي الشتاء في جبل (بمو) في الجانب الشرقي منه في المحل المعروف ب " بشتكيف(1 " .
وقد عد صاحب سياحتنامهء حدود القبائل التي ترد شتاء الى زهاب(2): كشكي. وهؤلاء من قبيلة الكلالية.
سورسوري. في إيران. رئيسهم رستم خان ابن عزيز سلطان في ترازوله وخامسان، وبير مغار وبين هذه ما يعد اليوم من قبائل الجاف ويعتبر منهم ولعل المؤلف لم يراع أصول هذه القبائل.
كوُركه يى. في إيران.
بربيشه.
منمى(1).
شيخ اسماعيلي.
آخه سوري " لا توجد الآن في إيران بل في العراق " .
براز مر ذكرها(2).
وجاف جوانرود، أو جاف زهاو كثيرون اليوم، يقدرون ب(5000) بيت يسكنون إيران والعراق، في الشتاء يميلون الى جهة خانقين، وأكثر أموالهم في زهاو المعروفة بزهاب أيضاً ومن فرقهم: بابا جاني رئيسهم محمد بك بن حبيب الله بك.
قبادي يناخي. أو ايناخي تحت استيلاء جعفر سلطان. ومنهم في لواء السليمانية.
ولد بيكي. رئيسهم بهرام بك ابن فتاح بك.
وربما يبالغ في عدد هؤلاء، والفرق المذكورة أعلاه تمثل فرق الأمراء دون الاتباع من الجاف..
رأيت منهم داراخان رئيس كشكي، وصالح بك رئيس ولد بكي، ومنهم أخذت المعلومات الوافية عن قبائلهم وفروعهم.. وليس لهم رئيس عمومي، وكل فرقة لها رئيس خاص، ومواطنها خاصة بها..
1 - ولد بيكي
رئيسهم محمد صالح بك، ويعقوب بك أولاد فتاح بك بن سعيد بك ابن صوفي بك بن بهرام بك بن احمد بن ولدبك ابن ظاهر بك (زاير بك)، ويقيمون في الشتاء في سر قلعة وجا كيران، وفي كره ودولت آباد، وسراويان، ومامنه وهؤلاء من الأمراء. وفي العراق رئيسهم علي بك بن احمد بك بن محمد بك من آل ولدبك.
وفرقهم: - دَرْوَيشي. رئيسهم كتخدا محمد بن شامراد.
- دَله هْ زه رِي. رئيسهم كاكه بن مير احمد.
- بكزادَه. وهم الرؤساء.
- كرك كش. في إيران.
ويتبعها: علي آخه يى. رئيسهم كتخدا كاكه بن حسين تسكن مع ولدبكي وتعدّ منها، وهم من الجاف. والظاهر ان هؤلاء عاشوا معهم في وقت متأخر.
دِرّوُيى. وهؤلاء أيضاً من الجاف فرقة مستقلة الاّ أنهم عاشوا معهم، وصاروا يعدون منهم. رئيسهم فرج الله بك بن خسرو بك يقيمون صيفاً في (شاهو)، وشتاء في (دربند هول).
ولد بيكي في إيران سعيد بك فتاح بك، سعيد بك، محمد بك، سليم بك، محمود بك، علي بك جهان بخش كيخسرو، محمد أمين يعقوب، محمد صالح هذا. وليعقوب بك وصالح بك أخوة كثيرون لم نر مجالاً لذكر أسمائهم جميعاً.
2 - كشكى
يأتي الكلام عليها.
3 - باوه جانى
رئيسهم محمد بك ابن حبيب الله خان ابن محمد خان باشا ابن ظاهر بك، يقيمون صيفاً في جوانرود في نهراب، وميراباد، ولوشه، وزَلال، وبازان، بيله تاَوْ وفي الشتاء في هوله، وخانه شور، ودشت خرْ، وازكله وقيتول، وبانه دار، دارزنكه.
ورؤساؤهم من الأمراء. وباوه جان أراض معروفة ينتسبون إليها..
وفرقهم: بكزادة. محمد بك المذكور.
تاوكوزي. كتخدا يوسف.
محمه يى. رئيسهم محمود بن محمد.
مله لوكه يى. رئيسهم عبد القادر بن عزيز.
امامي. رئيسهم محمد طاهر بن علي، وعثمان بك ابن محمد بك وفي هاورمان وقد مرّ النقل عنها من سياحتنامهء حدود.
ايناخي. رئيسهم اغا بن احمد وحمه خان بك بن سليم بك. في هاورامان.
ميركي. رئيسهم مصطفى بن فرج.
قلاني. رئيسهم احمد بن مصطفى.
كوزه يي. كتخدا حسين علي بن حسن.
بازاني. رئيسهم عزيز فتاح.



وهؤلاء في الحقيقة ما عدا الأمراء (بكزاده) طوائف تابعة لهم.. ولم تكن من فروعهم.. الاّ أنهم جاف قطعاً، وقد حلوا أماكن تسموا بها أو بأشهر وصف لهم..
4 - جوانرودي
رئيسهم عبد الرحمن بك ابن محمد بك ابن عبد الكريم بن أمير بك ابن رستم بك ابن زاير بك (ظاهر بك) ويقيمون في الصيف في قلعة جوانرود وليس فيهم سيار. وهذه إقامتها في جوانرود فاحتفظت بهذا الاسم.
5 - تاييشه لي
رئيسهم علي سلطان بن معروف سلطان بن نظر سلطان، بن فقي مصطفى، وهؤلاء يقيمون صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في زهاب وجه كيران.
6 - قادر ميرويسي
رئيسهم كتخدا علي ابن كتخدا حسن ابن كتخدا علي ويقيمون في الصيف في داله هو، وفي الشتاء بسرقلعة وفي إيران في حدود العراق.
7 - يوسف يار احمدى
رئيسهم كتخدا محمود ابن كتخدا علي محمد ابن كتخدا يوسف، ويقيمون في الصيف في داله هو، وفي الشتاء ب(دربندزرد).
8 - نيرزى
وهؤلاء قسم كبير من هاروني يقيمون في إيران في الصيف في داله هو، وسيهانه، وفي الشتاء في دسك وزهاب. وهم هارونية إيران. ورئيسهم رضا خان ابن يارويسي خان ابن صفر.
9 - كويك
رئيسهم كتخدا أحمد ابن كتخدا محمد، ومواطنهم صيفاً داله هو، وفي الشتاء زهاب.
10 - بى ويانى
رئيسهم فيض الله خان ابن حميد خان، يقيمون صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في زهاو. ويقال لهم (بيبياني) أيضاً. وفي أنحاء كركوك لهم جملة قرى.
11 - كووكرى(1)
وكو تعني الإذن يقيمون في إيران خاصة. ورئيسهم كتخدا حاجي مراد ابن ويسي مراد. ومواطنهم صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في زهاب.
12 - قبادى
ورئيسهم ورئيس باوه جاني واحد، وهو أحمد بك ابن مصطفى بن حبيب الله خان ابن محمد خان ابن قادر وإن مصطفى المذكور له أخ اسمه محمد بك. وهؤلاء يقيمون صيفاً في بازار، وزلان وسراب بندزنجي (وسراب يراد به العين)، وسراب روه، وسراب شيان.
وهم من الأمراء في إيران. ورياستهم على هؤلاء وعلى باوه جاني.
ومنهم الشاعر خانا قبادي، وله ديوان باللغة الكردية، وشعر فارسي، وبلاغته معروفة عندهم..
13 - شيخ سرخاوى
رئيسهم كتخدا أحمد ابن كتخدا محمد ابن كتخدا شيخ مراد، ويقيمون صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في سر قلعة.
14 - ندرى
رئيسهم كتخدا عزيز بن سليمان، يقيمون في الصيف في (شاهو)، وفي الشتاء في (كوزه روت)، و (دريليه).
15 - ترره يى
رئيسهم كتخدا سليمان بن عزيز. يقيمون صيفاً في جوانرود. وفي الشتاء في دربند ده هول. والظاهر ان هذه والتي قبلها قبيلة واحدة.
رستم بكى
رئيسهم فتح الله بك ابن رستم بك، ويقيمون صيفاً في جوانرود في زرنه وفي الشتاء في سر قلعة.
وهم من الأمراء.
17 - منوجرى
رئيسهم اغا بك. في هاورامان.
1 - ملحوظة
وهذه القبائل في الغالب لها فروع في العراق وفي إيران، وبعضها ليس له فروع في العراق كما أن العراق يحوي قبائل ليس لها تفرعات في إيران.
2 - ملحوظة
ويواطن الجاف في إيران: قبائل السنجاوية " سنجابية " .
قبائل الكورانيين وفروعهم: تفنكجي.
قلخاني.
ويجاورهم: كلهر.
كلواخي.
مَنمي.
هاورامان.
بلباس.
لك.
لرُ.
وغيرها...
ومن هذه قبائل عاشت معهم، وصارت تعد منهم...
2
- قبيلة الهماوند من القبائل التي أحدثت ضجة في لواء السليمانية مدة...



وهؤلاء يعدون في الأصل من الجاف على ما ذكر لي كريم بك الجاف، إلا أنهم يعدون اليوم قبيلة قائمة بنفسها ومنهم فرقة صوفيوند لا تزال مع الجاف(1). واضطربت آراء الباحثين في أصلهم، فلا ينبغي أن يتخذ القول بأنهم من الجاف قطعياً، وقال آخرون أنهم جاؤوا من إيران حوالي سنة 1180ه أو سنة 1190 فسكنوا قضاء بازيان. قال ذلك صاحب سياحتنامهء حدود(2)، وسماهم (أحمد وند)، فبين أنهم كانوا نحو سنة 1210ه أو ما قارب ذلك يؤدون الضرائب إلا أنهم امتنعوا بعد ذلك، وصاروا يتخذون النهب والسلب والضرر بالمارة ديدناً، فملأوا تلك الأنحاء بمظالمهم وتعدياتهم. قال وإن هذه الطائفة يقال لها (هماوند) أيضاً مما يدل على أن أصلها أحمد وند فتصرفوا باللفظ. وباقي ما ينسب لهم من وجوه في التسمية وأصلها لم نجد له ذكراً في كتب التاريخ ولا يعول عليه بوجه.
كانت عاداتهم السلب والنهب. ومع هذا يزاولون تأدية الفرائض من صلوة، وصيام، ومما يحكى عنهم أنهم يقتلون المرء، وينهبون القوافل، وإذا حان وقت الصلوة قاموا لأدائها ولا يتركونها حتى ولو كانت القتلى قد طرحت أشلاؤها أمام أعينهم، أو أن الجرحى يئنون من جراء المصاب. وموطنهم حوالي جمجمال وبازيان...
اشتهروا بالشجاعة والبسالة، ولم تؤثر قلتهم على التخفيف من وطأة الشجاعة، ونرى الأطراف تخافهم، وتخشى بطشهم، فإذا بطشوا بطشوا جبارين ولغتهم لا تختلف عن لغة الجاف، وتختلف عن لغة أهل السليمانية وأطرافها المعروفة بلغة " كرمانج " ...
وفرقهم: رشه وَن. رئيسهم كاك عبد الله أفندي " كاكا ولاي افندي " ، وفقي محمد.
رمه وَن. رئيسهم أمين رشيد اغا. واصل جدهم رمه أي رمضان.
سيته بسر. ويتفرعون الى: كاوَيس.
صالح ريحان.
4 - بكزاده. رئيسهم محمد أمين فقي خالد، وأصلهم من جلبي وهو الأخ الرابع.
5 - خورده هماوند أو ورده هماوند.
ويقال لهم هموند، وهماوند جلبي. وإن عدداً كبيراً منهم يعرف الفارسية الحديثة، ويقرأون ويكتبون، ويحفظون قسماً من الشهنامة لهم ألفة مع قبيلة الشوان.
وكل ما عرف عنهم أن جدهم " خوا مراده شير " ، جاء من ماهي دشت. وافترق من هذه القبيلة " هماوند بيتوني " وتقطن الآن بين قصر شيرين وكرمانشاه ولا تزال ذات شأن ومكانة في إيران. وكان لخوامراده شير أربعة أولاد: يادكار. " ومنه البكزاده " ويقال لهم " الجلبية " .
صفر. " صفره ون " .
رمضان. " رمَه وَن " .
رشيد. " رَشه وَنْ " والأول تولد منه " البكزاده " وفروعهم: فرقة جوامير. والآن رئيسهم رشيد خسرو.
فرقة فقي قادر(1). رئيسهم محمد أمين اغا.
فرقة كاكه. وهو كاكه عبد الله بن عزيزي خاله. رئيسهم عارف كاكه الله.
والثاني تولد منه " صفره وَن " . ورئيسهم يونس محمود خضر.
والثالث رمضان، وفرقته " رَمَه وَنْ " . ورئيسهم أمين رشيد اغا نائب كركوك سنة 1940م و 1947م.
والرابع رشيد، ويقال لفرقته " رشهْ وَن " رئيسهم فقي محمدي ابن حاجي محمود ويقيمون في " مغان طاغ " حتى جبل " طاشلوجه " ويلفظ " طاسلوجه " وبين مغان ودربند بازيان التابعة الى كركوك، والمنطقة بين دربند بازيان وطاسلوجه تابعة للسليمانية.
وفرقهم: " سيته بسر " . أصلها " سه تابسر " . وهم من الفرق الكبيرة. رئيسهم " حمه زرد " ، ونادري صالح ريحان.
" ورده هماوند " . مخفف خورده هماوند وهؤلاء فروع كثيرة: قركه وَنْ. أمين حمه امام.
تيمه وَنْ. كاكه رش وصواب اسم هذه الفرقة ميته وند قاسمه وَنْ.
همايل. عزيز رحيم دوينه.
بابله ون.
والملحوظ أن هل الشقاء من المجاورين يميلون الى من يظهر ليعيشوا معه في الأمن، وكذلك يقومون على حسابهم أحياناً بمثل ذلك استفادة من شهرة جوامير واضرابه، وهذا مشهود أمثاله كما حصل أيام عبدكه ومن على شاكلته، فصار كل حادث ينسب إليه...
أما وقائعهم فإنها مذكورة في تاريخ العراق ومن أهمها واقعة السردار الأكرم عمر باشا، فإنها سببت عزله لأنه نكل بهم، وقتل منهم رؤساء كثيرين وهذا على خلاف رغبة دولته فإنها لا تريد أن تقسو بهم حذر أن يميلوا الى إيران، ويكون ضررهم كبير جداً...
ومن الوقائع المحفوظة للجاف أنهم تقاتلوا معهم في موقع بين السليمانية وجمجال يقال له " كرْدَه لرّ بوبه " فقتل ابن كيخسرو بك الجاف عم والد الحاج إبراهيم بك الجاف.
3
- الكلالية



من عشائر العراق المعروفة في التاريخ ولا تزال كثيرة العدد، وتعد اليوم من فروع الجاف، وليس بصحيح كما يحفظه أهل هذه القبيلة...
وهذه القبيلة كردية في الأصل، وهي من القبائل المهمة. وكل ما علمناه عنهم أنهم: " قوم لهم مقدار وكمية تعرف ب " جماعة سيف الدين صبور " ، ومقامهم داشرك " كذا، ولعلها داترك " ، ونهاوند إلى قرب شهرزور، وعدتهم ألف رجل مقاتلة، قوية، وأميرهم يحكم على من جاورهم من العصابة الكردية حكم الملك على جنده، ويقدر على جميع أصناف عشيرته... ومنهم طائفة مقيمة بداقوق " دقوقا " وعددها ألف أو دونه، والأخرى باشنه من نواحي أذربيجان عدة رجالها مائتان، وكانوا أكثر من ذلك عدداً، وأوفر مدداً. ولما كان الملك شرف الدين بن سالار صاحب أربل من جهة التتر قتله رجل من الكفار، عصى قومه على الكفار، وهاجر بعضهم الى مصر والشام وبقى ولده الأمير حاكماً على من بأشنه من قبيلته، وولده عثمان كان أميراً لمن قام بوطنه من عشيرته فلما توفي ولده تولاهم سواهم. " اه(1).
ومن هذا يعلم أن الكلالية كان لهم شأن يذكر، ثم صار عليهم ما صار على يد التتر، وذكر صاحب المسالك توالي أمرائهم، ثم انقراض الإمارة.. وفي هذا ما يعين مكانتهم القديمة.. واليوم يعدون بنحو ألف بيت، وعلى ما هو المسموع أن هؤلاء ما فيهم إلا القليل ممن لا يتعاطى السرقات، ويشبهون ب " بني ويس، وربيعة " في أنحاء قزلرباط قديماً إلا أننا لا نعتقد بهذا، فإنه غير معقول أن يكون أكثرهم يميلون الى هذه الدرجة من السرقة.. وكل قبيلة لا تخلو من أخيار وأشرار..
والمحفوظ أنهم في الأصل كانوا في شهرزور بمحل يسمى " دول كلال " (1) أي وادي كلال، يسكنون فيه قبل أن يأتي الجاف الى العراق، وفي إيران كانوا في مكان يسمى " كليابي " ، وهو فوق جوانرود بين كرمان شاهان " قرمسين " وسنة في مقاطعة ماي دشت.. ومن رؤسائهم توفيق اغا عاشوا مع الجاف مدة طويلة، وهم ليسوا منهم إلا أن طول الاقامة معهم جعلهم يعرفون أنفسهم من الجاف، وتسميتهم ناشئة من المكان الذي كانوا يقيمون فيه، وهو وادي كلال، ويصح أن يكون قد تسمى باسمهم لأنهم طال بقاؤهم فيه فعرف بهم. ولا أرى هذا راجحاً..
والكلالية فرق عديدة: " أغوات " . ورئيسهم توفيق اغا ابن عباس اغا، ومحمد رضا اغا وهذا قد رأيته وبين لي عن القبيلة. ومن رؤسائهم مصطفى اغا أيضاً وهم في كثرة وغالبهم لا يزال من الرحل في إيران. اختاروا الاقامة هناك، وكانت لهم رهبة في نفوس الإيرانيين، لما يقومون به من صولات على المجاورين.
خضر ويسي " خدر ويسي " . رئيسهم حاجي كريم ويسي.
بيشدري. رئيسهم إبراهيم بن كريم قباد. " ولعل هؤلاء من بيشدر فمالوا إليهم وعاشوا معهم " .
بوره. رئيسهم محمود بن مراد خان.
كرم وني. رئيسهم محمد رحيم.
سركجْ. رئيسهم حسين بن حسن.
سيره. رئيسهم حاجي قادر نورس.
لوُته يى. رئيسهم كريم محمد.
ملحوظة: قبيلة كشكي مستقلة اليوم بنفسها وهي في الحقيقة من كلالي.
وليس لدينا ما يؤيد أنهم من الجلالية إلا أن اللفظ واحد، والظاهر أنهم عينهم مما لا يدع ريباً في أصلهم ووحدته...
ومن قراهم: باشه.
كرَمْ كه رَشْ.
ومن هذه القبيلة ظهر من العلماء: 1 - العلامة الزاهد الأستاذ الملة أحمد الكلالي. ذكره إبراهيم فصيح الحيدري إلا أنه لم يبين تاريخ وفاته وعده من العلماء الذين انتسبوا الى الطريقة النقشبندية الخالدية.(1)
4
- قبيلة كشكي
وهؤلاء رئيسهم دارا خان ابن محمد خان ابن شاه مراد خان ابن فتح الله خان ابن شاه مارخان بن باجلان خان ابن ميرزا خان وكنت قد رأيته. ويقيمون في كامران صيفاً، وكج شامراد خان شتاء، ومواطنهم في إيران في شمال روانسر. وفي الحقيقة هؤلاء من قبيلة الكلالية إلا أنها معدودة بين قبائل الجاف. انفصلت عن " كلالي " من مدة، والآن مستقلة بنفسها...
وفروعهم: شيخ حسني. الرؤساء.
زُوراب وني. رئيسهم كتخدا سادة خان بن كمَر.
قته وني. رئيسهم كتخدا احمد بن رحمة علي.
كلكهَ وندي. رئيسهم كتخدا محمد بن حسن.
ميرَهْ وندي. رئيسهم كتخدا محمد بن حيدر.
وهذه المعلومات مستقاة من نفس رئيسهم. ولم أجد لها ذكراً في سياحتنامهء ولا في تحديد الحدود.
5
- قبائل هاورامان



إن جبال هاورامان " آورامان " بين العراق وإيران، وإن الأنحاء المطلة منها على صحراء شهرزور، وناظرة الى قلعة " زلم " كانت بموجب المعاهدة الإيرانية - التركية أيام السلطان مراد تعود إلى العراق فما كان بسفح جبلها من الجانب الغربي في العراق والقسم الشرقي من الجبال المذكورة المطل على إيران يعود لها. وفي هذا القسم بلدة هاورامان. والقرى هناك لإيران، وإن الحدود الفاصلة منتصف ذروات الجبال.
والقرى في الجانب الغربي بمقتضى تلك المعاهدة تعود الى العراق إلا أن إيران قد تصرفت بقسم من هذه القرى، والقسم الآخر يعود للعراق. ويسكن هناك قبائل يقال لها قبائل " هاورامان " ، منها 17 قرية تحت سلطة إيران، والقرى المتباقية تحت تصرف العراق.
وأهمية هذه المواطن في قبائلها. أما الحدود وتفصيل القول فيها، والجبال وأوضاعها الجغرافية، ونهر سيروان وسيره، وقلعة زلم والبحث في موضوعها... كل هذه مما بسطنا القول فيها في " تاريخ العراق " ، وفي " تاريخ شهرزور أو السليمانية " اللواء والمدينة. فلا طريق للبحث في ذلك الآن، ولا فيما يتجدد من آمال، أو ظهر منها في مختلف العصور. والملحوظ أن توزيع هاورامان بالنظر للسلطة والإدارة أمر سياسي لا غير.
راجعنا مراجع كثيرة لمعرفة هذه القبائل وماضيها التاريخي فكانت النصوص قليلة، كما أننا رأينا المحفوظات مرتبكة، والوقائع أساطيرية، أو متداخلة تتعلق بإمارتهم أو رياستهم القبائلية. ومن المشاهد أن هؤلاء يسكنون قرى عديدة في صافقي الجبل من شرقية وغربية، ومنتشرون هنا وهناك ونتولى أمرهم أو شؤونهم أمراء، وإن الحاكمية للقسم الإيراني، وللقسم العراقي تابعة للضرائب والأمور السياسية، واستيفاء المقرر المعتاد قديماً وحديثاً فهي سلطة عامة في أمور معينة لا تتجاوزها، والسلطة في الحقيقة لأمرائهم.
ويرجع تاريخ هذه الإمارة الى زمن قديم، وعرض لها بعض الانحلال في أوائل القرن الحادي عشر من أيام الشاه حسين الصفوي، ثم عادت الحياة أيام هواس قلي خان في قصة، وتوالى أمراؤهم الواحد بعد الآخر، ومن آخرهم جعفر سلطان، وقد توفي، والآن ذريته معروفة والإمارة فيهم وقد بسطنا القول فيها في " تاريخ شهرزور " .
أما القبائل فهي موضوع بحثنا. وأصحاب القرى في هاورامان من الرعايا أي ممن لم يكن من بيت الإمارة يدعون " كورانيين " . ومعناها (المقيمون) كما أن الجاف يطلق على الرحل. ولعل الملازمة عينت ذلك. وبين قصر شيرين وبين كرمان شاهان " قرمسين " كورانيون أيضاً وكثرتهم هناك إلا أنهم على " عقيدة العلي اللهية " ، كما أن قرية واحدة من قرى هاورامان على عقيدة الكاكائية وهي قرية " هاوار " يعتقدون في " سلطان اسحاق " بما هو أشبه بالعبادة وقبره في قرية " شيخا " قرب قرية " نوسود " التي كان يسكنها جعفر سلطان. وإن الكاكائية يزورون هذا المرقد سنوياً، وليس لهم يوم معين لزيارته، والأكثر يأنون في فصل الربيع(1).
وباقي القرى مسلمة، شافعية المذهب، وطريقتهم نقشبندية، وقليل منهم " قادرية الطريقة " وقد توزعت هذه القبائل الى مجموعات كبيرة " قبائل " (2).
وهنا نذكر أقسامهم على الوجه التالي: 1 - هاورامان لهون. وهذه منها تابع للعراق، ومنها تابع لإيران. والعراقية منها داخل ناحية خورمال من قضاء حلبجه " اليجه " . وهذه قراهم التابعة للعراق: طويله.
سوسه كان.
بلخه.
دركاش خان.
بالا نبا.
خار كيلان.
هوار.
دره نفى.
كريدانه.
بدين.
بياره.
نارنجله.
كلب.
بنجودره.
ناويره.
سركف.
هانه وند.
وزه مر.
وقرى هورامان لهون التابعة لإيران: نوسود.
طشار.
وزلي.
شره كان.
نروي.
نروشاه.
هجيج.
هجيجيا.
شوشمربرو.
زاور.
شوشمرخوارد.
شيخان.
هيروي.
بله بزان.
هانه كرمله.
كيمنه.
بدرواز.
داريان.
والملحوظ أن القرى كانت 17 قرية. ولعل اندثار بعض القرى وحياة أخرى أدى إلى أن تكون 18 قرية.
ومن قرى هاورامان لهون في جوانرود ويقال لهم " هاورامان جوانرود " وهم تابعون لإيران: باوا.
بندره.
دسره.
خلكا.
كلال.
دره ببان.
درمور.
نوسر.
قشلاق.
دينوى " ونيدى " .
زيران.
دوريسان.
نورباو.
نجار.
كومه دره.
دري بر.
دوران.
وقسم منهم يقال له " هاورامان دزلي " وهؤلاء بعض قراهم في العراق والباقي في إيران(1).



قبيلة " هاورامان تخت " تابعة لإيران إلا أن قراها قليلة.
هذا وإن إمارة العراقيين اليوم بيد أفراسيان بن رستم سلطان. وكانت الإمارة قبله بيد والده، فلما توفي صارت الإمارة الى عمه " جعفر سلطان بن محمد سعيد سلطان " فآلت الإمارة الى أفراسياب فهو أميرهم في العراق. وأما في إيران فإنها بيد كريم بك ابن جعفر سلطان. والكلام على إمارتهم فصلنا بحثه في " لواء السليمانية " .
وهنا نشير الى أن لغة الكورانيين تختلف عن لغة أهل السليمانية إلا أنه من الممكن أن يتفاهموا فلا يعسر التخاطب، ومعرفة الغرض في التعبير. فمثلاً آوى يراد بها آب، آو بمعنى " ماء " وكذا " آير " بدل " آكر " ، وآخكر أي جمرة الى آخر ما هنالك. ويقال ان لهم لغة خاصة بهم، ولهم كتاب مدون في تلك اللغة يحرصون عليه ولا يظهرونه لأحد إلا أننا لم نجد تدوينات عنه.
وجاء في تقرير الحدود أن القرى العراقية 17 قرية، وفصل أوضاع الحدود هناك كما أن صاحب سياحتنامهء حدود قد أوضح الجبال والطرق والأنهار إيضاحاً وافياً مما لا محل لذكره هنا(1) وقد أوضحنا في تاريخ العراق بعض حوادث هاورامان إيران فنكتفي بالإشارة هنا. وكان ذلك أيام فرهاد ميرزا، وكان أميرهم حسن سلطان...
ومن علمائهم المشاهير آنئذ الشيخ عمر الهورماني قد قام بإصلاح ذات البين، وسعى جهده أن يؤلف بين العشائر والدولة الإيرانية، ولهذا اقطعه الشاه مقاطعة مكافأة له فأجابه مخاطباً البرق " التلغراف " مجيباً له ومعتذراً عن قبول هدية الشاه قال: ما آب روي فقر وقناعت نميبريم أي " تل " بكو بشاه كه روزي مقررست
6
- قبائل ايل غواره
هذه القبائل تشبه العشائر العربية في طباعها وكثير من أعمالها لما فيهم من نخوة... إلا أن الفقراء منهم ينالهم الحيف من الأقوياء. ولا توجد مشادة بينهم وبين أهل القرى، ولا مع بعضهم، وأما علاقاتهم بإيران فهي حسنة جداً، ولهم ألفة مع الوجوه والأعيان هناك... وايل غوارة سميت القبائل التي تحله باسمه.
يتعاطون الزراعة إلا أن هذه أقل مما يكفيهم، ويتعيشون في الأكثر من تربية المواشي، وما يتحصل منها من لبن وجبن وسمن وصوف وجلود يتاجرون بها وبمنتوجاتها، ويتعهدون الخيول إلا أنها لم تنل الرواج أو القيمة المشهودة في الخيول العربية. وينسجون أنواع البسط والسجاد فيبيعونها في الأطراف، ويصنعون من الشعر بيوتاً لاستعمالهم...
وعلى كل لا يختلفون عن سائر القبائل الكردية هناك... وتعد كافة القبائل التي تقيم فيه بهذا الاسم، واللفظ مغولية، وشاعت هناك ألفاظ مغولية كثيرة، فقد كان طريقهم الى هذه الأنحاء، ولذا نرى أكثر المواطن معروفة باسمها المغولي. وتخفف فيقال " قبائل غواره " ...
يتجولون في سورداش، وسرجنار صيفاً، وفي بازيان شتاء. ويجمعها عدة قبائل بينها ما هو من قبائل الجاف أو مستقل عنها، أو ما هو معدود منها. وهؤلاء في أنحاء لواء السليمانية، ويميلون في الربيع إلى إيران إلى صوغوق بولاق " صاو جبلاق " .
وبين هذه ما يعد من القبائل الأخرى، وليس لها جامعة قرابة تجمعها، ولا ارتباطاً تتصل به سوى المكان. ومر ذكر بعضها فلا نرى محلاً لإعادة القول فيها، وإنما نذكر البواقي مما لم يسبق ذكره منها.
1 - اسماعيل عزيزي: كانت كثيرة العدد، والآن في قلة بالنظر لقبيلة الجاف...
وهذه القبيلة في أنحاء السليمانية، وكانت مع الجاف، إلا أنها اليوم منفصلة عنها، وتعد من القبائل المعروفة ويصح أن تعد من نوع كلالي ساكنت الجاف وعاشت معها. والصعوبة كل الصعوبة في مثل هذه الحالة أن تعد القبيلة مشتقة من الأخرى ما لم تظهر لنا أدلة كافية على الاشتقاق، خصوصاً إن القبائل في مثل هذه الحالة قد تسمت بأسماء جديدة بالنظر للمواطن التي حلتها، فغلبت عليها أو الأشخاص الذين ظهروا فيها، واشتهروا كثيراً بحيث عاد لا يعرف الاسم الأصلي، وهكذا... بل عاد خارج الامكان أن نعتبر القبيلة مشتقة من الأخرى ما لم يكن ذلك محفوظاً عنها أو مسموعاً من رجال قبائلها العارفين بتاريخ قبيلتهم... وفي سياحتنامهء حدود بين أنهم خمسمائة بيت.
وفرقهم: مير أغايي. رئيسهم رشيد حمه اسمر.
كومه يي. رئيسهم فقي حسن محمد أمين.
نفس اسماعيل عزيزي. رئيسهم محمد صالح بن محمد بك، ومجيد بك فيض الله بك.
قره ويسي. رئيسهم مُرزاي الغالي.



وتعد هذه القبيلة اليوم من القبائل المجاورة للجاف. وإن عشيرة " كرد " في لواء اربل من هذه القبيلة، تسكن في أنحاء كويسنجق عرفوا بهذا الاسم، وصاروا كأنهم قبيلة مستقلة. وأصلهم من هذه القبيلة. ويأتي الكلام عليهم.
2 - منرمى: وهذه كانت تؤدي ضرائب نحو " 40 " ألف قرش سنوياً لأمراء بابان، وفي أيام صاحب سياحتنامهء حدود تفرقوا شذر مذر وأقاموا في القرى والآن لم يكونوا في كثرة... وليس لهم فروع مهمة...
3 - اغاسورى: رحل، مع الجاف صيفاً وشتاء، وينتسبون الى قبائل ايل غواره، أو يعدون منها.
4 - كلوى أوكلو وكاوانى: وهذه من قبائل ايل غوارة، وتابعة رواندوز من اربل. رئيسهم عزيز ابن قلنج اغا. ومن قراهم: كوسكه.
سيوه كا.
سوكند.
زر جويس.
جمكا.
5 - قبائل ايل غواره الأخرى: ومن قبائلها أيضاً ما هو في قلة. وهذه أشهرها: مَرْ زنك وكرزه يى.
جوجاني.
بيسرَي.
قاويله يى.
شيخ اسماعيلي.
ورمزيار.
صاتباري.
كافروشي.
هباسي.
مامه ليسي.
وكانت مواطن هذه القبائل تعتبر ناحية من نواحي السليمانية تعرف باسم ناحية " ايل غواره " ، أو ناحية " غواره " . وهم عشائر عديدة وكلهم شافعية، يذهبون صيفاً الى أنحاء صاوجبلاق " صوغوق بولاق " ، وهي أنحاء إمارة مكري وقبائلها، وفي الخريف يعودون إلى أنحاء السليمانية الى سورداش وبازيان وقره داغ، وفي الشتاء يميلون الى عسكر، وقلعة سوكه، وسرجنار وكند اغاج وجوبق قلعه، وجمجمال، وبازيان وقد يمضون الى أنحاء كركوك الى مواطن الزند وزنكنه(1).
وهذا مشهود إلا أن الصلة بإيران، والتجول في أنحائها أو الرحلة اليها قد انقطع في هذه الأيام نوعاً.
7
- قبائل ييشدر
أو ييزدر في معجم البلدان " بشتير " قرية ينسب إليها الشيخ عبد القادر الكيلاني، وهذه القبيلة لا تعرف صلتها بتلك القرية، والمعروف أنها تعني ما وراء المضيق " الجبل " مما يلي العراق في المواطن التي تقيم بها، وتسمى باسم ذلك المكان ويلفظ " يزدر " . وهذه القبيلة حديثة العهد في تكونها، فلم يعرف لها ذكر في كتب التاريخ بهذا الاسم وتعد اليوم من أقوى عشائر الكرد. ورئيسها عباس آغا ابن محمود آغا، وقد نبغ منها علماء كثيرون منهم حسين أفندي اليزدري المتوفى في 3 شوال سنة 1322ه - 1905م من مدرسي مدرسة الإمام الأعظم ببغداد.
وأعتقد أنهم يتفقون وبلباس في أصل واحد، اتصلوا بالموقع المعروف باسمهم، فتسموا بيشدر وغلب عليهم، وهكذا بابان من عين الأصل، والكل يقال لهم " خالدى " وينتسبون إلى بني خالد، أو خالد بن الوليد أو خالد آخر ومهما كان فالآن يعرفون باسم المكان. ومنهم أمراء بأنه " البكزاده " وكذا " فيض الله بكي " بين ساقزو صوغوق بولاق. يقال انهم كلهم أبناء جد واحد.
وتسكن مع بيشدر في المكان المعروف في أيام العثمانيين " بمعمورة الحميدية " وتمتد الى سردشت. وكان مركز قضائها قلعة " دِزَهْ " ولم يكن لهؤلاء مدن وإنما هم أهل قرى، ورحل، وفي أيام الترك كان القضاء " مركه " ثم صار المركز قلعة دزه والمنطقة " بيشدر " صارت تطلق على السكان.
وبيشدر من أقضية لواء السليمانية وقد جمعت قبائل عديدة وطفحت الى الأطراف، ومنها في إيران، ومنها في اربل.
ويجاورهم في إيران عشيرة كوَرك، ومنكور، وفي العراق قبائل آكو، وسن، ورمك، وبيران. ومن قبائلها: 1 - قبيلة نور الدينى: فرقة الرؤساء. وهذه في الحقيقة ينتسب آل بابان إليها، فهي أصل. وبعضهم يسميها " نور الدينى " رأساً لا بيشدر فعرفت باسمها الأخير. وإلى نور الدينى ينتسب جد البابان. وإن فقي أحمد نشأ في قرية دار شمانه من قرى بيشدر في عشيرة نور الديني. ومنهم من يقول من " سكر " (1).
وبيشدر خلف " دربند رانيه " وتقع وراء بيشكي دربند، والعشيرة تسمى " نور الديني " ، والرؤساء من " مير آودلي " وهي من أكبر العشائر في أنحاء الكرد، ويرجعون كلهم الى محمد اغا. ورؤساؤهم: بابكر اغا ابن سليم اغا.
محمود اغا.
بكزاده.
احمد اغا.
عباس اغا ابن محمود اغا.
هومر اغا " عمر اغا " .
علي اغا.
رسول اغا.
كانوا أخوة ينتسبون الى جدهم الأعلى محمد اغا وله " 25 " ولداً والفروع متشعبة منهم.
2 - شيلانى:



وهذه القبيلة في أطراف مركه. وهم تابعون لنور الديني. ورئيسهم عباس سليم اغا. ولم يكونوا من نفس نور الديني. وإنما هي قبيلة على حدة.
3 - سوسني: ومنهم من يقول " سوسلي " . وهؤلاء رعايا. ويعدون من نور الديني. ورئيسهم عبد الله بابز اغا. الآن داخل حدود الإيرانيين. وتعد اليوم عشيرة على حدة.
4 - ميراودلى: رؤساء هذه القبيلة رؤساء قبائل " بيشدر " . ورئيسهم بابكر اغا في نفس بيشدر. ورئيسهم عباس اغا ابن محمود اغا في شهر بازار.
وهؤلاء أصلهم خالدي كما مر، وكذا أهل دار شمانه، وأمراء بانة وفيض الله بكي... كلهم يعدون أبناء جد واحد.
ولغة بيشدر تختلف عن لغة السليمانية، وعن لغة الجاف. ومن بيشدر من هم في مركه. ورئيسهم بايير اغا وأصلها أخوان أحدهما ميراودل " مير عبد الله " ، ومنه تكون ميراودلي. والآخر فقي أحمد ومنه تكون آل بابان فجاؤوا الى دار شمانه ثم الى قره جوالان وهما قريتان.
5 - جاف ياخيان: " جافتي بيشدر " ضمن عشيرة بيشدر. ويقال لهم " جافه رشكه " . و " جاف تلان " بين بيشدر والسليمانية، فوق " سوردار " .
وهؤلاء تبع بيشدر وليسوا منهم وإنما هم جاف كما هو معلوم من نفس القبائل ومن التسمية.
إمارة آل بابان
من أمد بعيد حكمت شهرزور والأنحاء المجاورة لها. عدّ صاحب الشرفنامة من رجالها " بير بوداق بن مير أبدال " وهو أول من عرف منهم، وتوسع نطاق حكمه الى مكري وبانه، وتقدم نحو سهران، وبعد وفاته خلفه ابن أخيه " بوداق ابن رستم " ، فلم يطل حكمه، فانقرضت هذه الإمارة، إمارة بابان ولم يبق الا اسمها...
ثم انتقلت هذه الإمارة الى أعوان الأمير بوداق ولكنها حافظت على اسمها السابق، ومن هؤلاء نظر بن بيرام قد تغلب على هذه الإمارة، وامتدت سطوته الى كفري. وكان حسن التصرف وبوفاته صارت هذه الإمارة الى اثنين من أمراء " بير بوداق " ، توزعوها، واقتسموا حكمها وهما إبراهيم وسليمان، ثم استأثر سليمان بالحكم، وقتل نده إبراهيم، واستقل بإمارة بابان.
وبعد وفاته طال النزاع بين أولاد الأمير إبراهيم، وأولاد الأمير سليمان، فلم يستقر حكم لواحد، ثم آلت الى الدولة العثمانية، ولم يبق من يحكم البلاد، وإنما كان يتولى كل صقع رجاله المميزون من رؤساء القبائل وأعيان القرى، وبقيت كذلك من أيام السلطان مراد الثالث حتى سنة 1005ه وينتهي بها ما قصه صاحب الشرفنامة(1).
ومن تواريخ عديدة يفهم أنه ظهر رجل يدعى " فقيه أحمد " ، أو " فقي أحمد " كان من قبائل بيشدر " يزدر " ، وصار عماد هذا البيت، وكان له ابن اسمه " ماودو " قد استولى على الأنحاء المجاورة من شهر بازار وأطرافها، فأعقب ابناً اسمه " ببه سليمان " . وهذا ضبط " قره جوالان " سنة 1080ه، فكان حاكمها وخلفه ابنه " بكر بك " ، فلم يتمكن من الاحتفاظ بما كان بيد والده، بل انتزعت منه مواطن عديدة انتزعتها منه إمارة " الزنكنة " .
وهكذا توالوا، فصارت " إمارة بابان " في حوزتهم. وبدت مواهب الكثيرين من أمرائهم، ومن أشهرهم سليمان باشا، وخالد باشا، وعثمان باشا، وعبد الرحمن باشا. وإبراهيم باشا، وآخرون عديدون. فمن هؤلاء إبراهيم باشا قد بنى مدينة السليمانية، وعلاقاتهم بقبائل بلباس، وسهران، وغيرها مشهودة في وقائع عديدة كما أن الصلات بإيران، وبالدولة العثمانية كثيرة جداً... وقد توسع حكمهم، وضاق تبعاً لمواهب أمرائهم...
ولا محل للإطالة في تاريخهم فقد بسطنا القول في " تاريخ العراق بين احتلالين " وفي " تاريخ شهرزور - السليمانية " اللواء والمدنية، وكل ما نقوله ان اضطراب الحالة بين إيران والدولة العثمانية مما سبب ظهورهم واستقرارهم. قال الأستاذ حمدي بك بابان:



" بابان اسم عائلة كردية حكمت بين بغداد والموصل... ابتداؤهم مجهول، ونهايتهم في سنة 1265ه. " وقال " : تاريخهم مضبوط من سنة 900ه الى سنة انقراضهم ببعض فواصل في أوائلها، كانوا مستقلين، وفي الأواخر صاروا تحت نفوذ إيران مرة، والعثمانيين أخرى... وتوسع نفوذهم مرة، وقصر أخرى... وهكذا استولوا مرة على بغداد سنة 1225ه. وبابان بمعنى آل بابا " وأنهى البحث بقوله " : ومحرر هذه السطور أحمد حمدي بابان ابن محمد رشيد باشا ابن سليمان باشا الذي ضبط بغداد ابن محمد باشا ابن خالد باشا ابن سليمان بك المسمى بابا سليمان ابن سليمان بن مير محمد بن سليمان بن أحمد بن حسين بن عثمان بن مصطفى ابن حسين بن عمر بن إبراهيم بن محمود بن عيسى بن خضر بن مير أحمد أخي ضياء الدين بن مير عز الدين بن عبد الله. " اه وكل ما نقوله هنا انه لم تكن قبيلة باسم بابان بل باسم بيشدر وأما بابان فانها " إمارة " ، وقد حكمت لواء السليمانية، فهي في الأصل " إدارة عشائرية " ، فتوسعت ودخلت في حوزتها كويسنجق واربل... ولم نجد من النصوص التاريخية لما قبل بيه سليمان ما يعين الصلة بإمارة من الإمارات السابقة في بابان، وأيامهم الأخيرة واضحة، ومعروفة بجلاء(1) وأصلهم من بني خالد كما نطق به كثيرون، ويشتركون بهذه النسبة مع بيشدر وبلباس إلا أن الآلوسي قال لم تثبت هذه النسبة، وآخرون قالوا لفظ خالدي يرجع إلى أصل قديم، وللتفصيل محل آخر...
لواء اربل
1
- قبائل بلباس
من القبائل الكبيرة في العراق في لواء السليمانية، وفي لواء اربل، وفي إيران، تقع على الحدود، وقد تفرعت كثيراً حتى صار يعد كل فرع من فروعها قبيلة مستقلة عن غيرها، وهي في الأصل قبيلة واحدة، مال قسم منها الى إيران، الى أنحاء لاهيجان وكانوا في لوائي شهرزور واربل الا أن الحوادث دفعت فريقاً منهم الى هناك، لما وقع بينها وبين البابان من حوادث، ومن ثم أزاحت طائفة " مير باسكان " ، أو مير باساك التي كانت في تلك الأنحاء، وهذه الطائفة فرع من قبيلة " مكري " ، أقطعت لها أراضيها بإحسان سلطاني فدفعتها قبائل بلباس.
وتاريخ هذه القبيلة حافل بالوقائع، وكل ما نعلمه عنها أنها عظمت ونالت مكانتها، فصار يخشى بطشها المجاورون وهم أمراء بابان فاستعانوا بقوة الحكومة وكانت الدولة العثمانية ترغب في التدخل من هذه الطريق، فنكلت بها... بأمل أن تقوي سلطتها، فلم تر بداً من التحول إلى إيران، فمضى قسم كبير منها إلى هناك. ولا يزال القسم الآخر في العراق.
ويرجع عهدهم في العراق إلى أمد بعيد، كانوا من قبائل العراق، فرأوا شدة وتضييقاً كبيراً من جانب العثمانيين والبابانيين معاً والإمارات إذا كانت متعادلة، أو بعضها مرجوح، ولم يستطع الضعيف أن يسيطر. ركن الى الاستعانة بقوة الحكومة.
وهذه القبيلة لا تختلف عن القبائل الكردية الأخرى تمت الى " قبيلة خالدي " ويعزى انتسابها الى خالد بن الوليد أو قبيلة " بني خالد " المعروفة في العراق ونجد والشام. ولعل الموافقة بالاسم والمقاربة باللفظ دعا الى الانتساب الى خالد بن الوليد " رض " ، أو الى قبيلة بني خالد والمشهور في تتبع المعاصرين هذه الأيام ان خالداً الذي ينتسب إليه هذه القبيلة غيرهما، وان المقاربة في الاسم دعا أن يقال ذلك.



ولا يؤمل إرجاع قبيلة من قبائل الكرد إلى أصلها المتفرعة منه، أو بالتعبير الأصح مراعاة أنسابها إلا من طريق التاريخ أو المحفوظ عن القبيلة نفسها ولم نجد من قطع في ذلك وإنما هناك روايات متداولة، والتاريخية أشبه بهذه تماماً لا تختلف عنها إلا في تقدم التدوين. فلا سند قطعياً يعول عليه. فكل من هذين المرجعين لا يؤدي إلى القطع. ولا يعرف هؤلاء الا بالمحل الذي سكنوه وتطاول عهد سكناهم به فلحقتهم التسمية بسببه، أو أن المحل بسبب تمكنهم فيه تسمى باسمهم كما هو مشاهد في حوادث كثيرة. وفي الأصل تعتبر هذه من قبائل روزكي(1). وكل ما عرفناه أن قبيلة روزكي المذكورة كانت 24 قبيلة كردية جمعتها الحوادث فاتفقت في موقع يقال له " طاب " من ناحية خويت، وصار يطلق على 12 منها " بلباسي " ، وعلى القبائل الأخرى وهي 12 " قواليسي " . وبلبيس، وقواليس قريتان من قرى ولاية حكاري. وعلى رواية ان هاتين العشيرتين من طوائف " بابان " . اجتمعت هذه القبائل في طاب، واقتسمت الأراضي هناك فيما بينها، وكانوا وحدة كاملة، وعلى قلب واحد لم يحدث بينهم شقاق أو خلاف، فنصبوا عليهم حاكماً، واستولوا على المدينة. ثم وسعوا حكمهم، وقووا سلطتهم على الأطراف. ولم يؤيد هذا سند تاريخي.
وكانت هذه القبائل المسماة " روزكي " تنعت بالكرم والسخاء والشجاعة والغيرة والصدق والدين والأمانة، وتعرف بالمكانة. وفي أيام السلطان سليمان القانوني حدثت غوائل في تلك الأنحاء أدت إلى أن يميلوا إلى إيران، ويقضوا مدة الغربة والمحنة، وأصابتهم مشاق لا يستطيع الصبر عليها غيرهم. صاروا في أنحاء سيستان، وحاربوا البلوج مدة، فانتصروا عليهم. وهكذا تقلبت بهم الأحوال حتى سكنوا العراق. ويصلح أن تعد أيام السلطان سليمان تاريخ هجرتهم من مواطنهم الأصلية إلى العراق. وبالأخص " البلباس " .
قال صاحب الشرفنامة يتفرع هؤلاء " روزكي " الى 24 فرقة منها خمس فرق وهي: قيساني.
بايكي.
موركي.
ذو قيسي.
زيداني.
وهذه تعد قبائل بدليس القديمة. وأما الباقون فهم: بلباس.
قواليسي.
والبلباس منها تتفرع الى: كله جيري.
خربيلي.
بالكي. الآن قبيلة في العراق قائمة بنفسها.
خيارطي.
كوري.
بريشي.
سكري. ويقال ان بابان منها.
كارسي.
بيدوري.
بلاكردي.
وأما قواليسي فهي: زردوزي.
انداكي.
برتاقي.
كردي كي.
سهرودي.
كاشاغي.
خالدي.
استودكي.
عزيزان.
هذا ما كان قد بينه صاحب الشرفنامة(1) عن ماضي هذه القبيلة، ومنه علمنا مكانة بلباس وان الاستيلاء العثماني على أنحاء الكرد دفعهم الى مواطن غير التي كانوا فيها، فمالت هذه الى العراق، ومن ثم عرفنا مجمل تاريخها الى سنة 1005ه، وحينئذ تبدأ وقائعها في العراق.وقد أورد صاحب تاريخ " قويم الفرج بعد الشدة " (2) بعض أحوال هذه القبيلة مما يؤكد ما جاء من الأوصاف التي بينها صاحب الشرفنامة إلا أن السياسة أظهرتهم بوضع سيء... ونقدهم صاحب قويم نقداً مراً. قال ما ترجمته: " إن الوزير - حسن باشا - زحف على الكرد عام 1123ه، وهذه الواقعة أنست الحوادث العربية، وهؤلاء الأكراد يقال لهم " كرد بلباسي " ، فإذا نظرنا الى ظاهرهم وجدناهم شافعية، وأكثرهم فقهاء، رحل، أينما حلوا اتخذوا لهم مسجداً، وإذا جرى البحث عن الزهد والتقوى رأيتهم لا يرضون بالأكابر، وعدوا أنفسهم من خير الزهاد. ومن مظاهر ذلك نشاهد بيد كل منهم سبحة، وفي رأسه سواك، ولكنه في الطرق المعبدة من أشطر السراق، يصلي النوافل إلا أنه لا يعرف حقوق الله، وكل منهم قارئ، وهو أيضاً ماهر في الرمي ومع هذا لا يراعون أمر الشرع... فلا يبالون من إراقة الدماء البريئة... فلم يعلموا بما يرضي الله تعالى. وهل يفيد المرء أن ينطق بالشهادة ولا يراعي شعائر الإسلام وأحكامه...؟ فلو قتل الواحد الآخر قتلوا القاتل، وهكذا يتوالى القتل حتى يتكون الحرب بين القبيلتين، فلا يتم النزاع بأقل من مائة أو مائتين. ولم يمض يوم أو أسبوع بينهم إلا وترى الخصام مشتداً. هذه الحروب بينهم في حين انهم أخوة دين... يفني الواحد الآخر... ويعصون أولي الأمر، ويخالفون أوامرهم. وعلى كل لم تكن الدماء بينهم محترمة، وإن قتل الواحد عندهم كشربة ماء لا يتكلفون من ذلك.



إن هؤلاء لا يقاسون بالعشائر العربية. فالعرب يسلبون ولا يقتلون. فتجهز الببه " بابان " عليهم بسبب ما حدث بين الطرفين من فتنة، فاستضعفت كل الآخر واستفحل الأمر، فكان هؤلاء البلباس لا يعدون غيرهم شيئاً، فأحدثوا اضطراباً.
وكثيراً ما أزعجوا شاهات العجم، وجعلوهم في لبس من أمرهم، ونالهم منهم غم وكدر لحد أن شاه إيران قدم للحكومة العثمانية شكوى في أحوالهم، ثم أنهم أصلحوا شأنهم مدة، وفي واقعة البصرة أعانوا الحكومة خير إعانة، وحاربوا محاربات مهمة، وفادوا مفاداة تذكر وإن الوزير لم يبخسهم حقهم من المدح والثناء، وعرض خدماتهم كلها الى حكومته.
وفي هذه الأيام تجاوزت العشيرتان الواحدة على الأخرى، فأدت الى خلل في الإدارة والنظام، واعتل جسم المملكة، وكادت تزهق في البين نفوس كثيرة، فلما علمت الحكومة بالخبر سارع الوزير لتسكين هذه الغائلة فجهز جيشاً، وتقدم فوصل طاووق " دقوقا " ، ومنها توجه بالعساكر، وجعل القائد عليها " باش اغا " ، ليطفئ نيران الفتنة في بلباس، ثم أن الوزير عقب أثره، فوافى كركوك، فلم يجد واليها، وإنما رأى المتسلم فاستقبله أعيان البلد وخواصه. وهناك استطلع الوزير أحوال الببه " بابان " والبلباس، وتحقق ماهية الحادث وسأل على المعتدي من الفريقين. فأبدوا أن البلباس لو تركوا وشأنهم لما استطاع أحد المعيشة معهم، أو إذا لم تبذل همة لمنعهم وجبت الهجرة وبقي حبل الأمن مضطرباً. وليس فيهم رجل رشيد يصح التفاهم معه.
أما أحوال الببه فهي معلومة، وإن هؤلاء مظلومون. وفي هذه الأثناء جاء رجالهم وطلبوا من الوالي النجدة، وأن ينقذهم من شرة أولئك.! ومن ثم هاجم الوزير عشيرة بلباس، ودمر جموعها، ونكل بها شر تنكيل، فتركوا أموالهم وما يملكون وفروا هاربين وإن الببه نالوا توجهاً من الوزير فلم يصبهم ضرر. ولما وصل الوزير ألبجه " حلبجه " جاءته البشائر بانتصار الجيش. ووافاه رئيسهم بمائة وخمسين رأساً من القتلى، أعني " مير بكر " (1) الشاب البطل ومعه عشائر شهرزور... فعرف كل حده، وأسكن كلاً في مكانه ونظم الأمور هناك وأكرم المير المذكور، وخلع عليه بالخلع الفاخرة، وأنعم إنعاماً كبيراً، وجعل سائر الأكراد والمطيعين من البلباس في وفاق ووئام...
وبعد ذلك كله عاد الوزير إلى بغداد قرير العين، فرحاً بالنصر. " اه(2) وفي حديقة الزوراء ذكر هذه الواقعة سنة 1124ه، وفي كلشن خلفاء كانت سنة 1126ه ولكن قويم الفرج أقدم المصادر، وأوسعها، فرجحنا النقل منه... هذا ولا يهمنا أن نتعقب كافة الحوادث، فقد ذكرت ذلك في التاريخ إلا أننا اكتفينا بهذه الواقعة، فإنها تعين وضع البابان، وسياسة الحكومة في السيطرة، ولهجتها في تبرير العمل الذي قامت به وكذا أعيان كركوك والتزامهم جهة البابان... كما أن هذا النص يعين حالتهم، وشكوى الإيرانيين منهم مما يعين أنهم من عشائر العراق... فكان درويش باشا الفريق لم يؤيد قوله بنصوص أقدم مما ذكره في أيام نادر شاه والقجارية...
وتاريخ الواقعة يعين تكون إمارة بابان، وظهورها موالية للحكومة، بحيث ناصرتها، وأمالتها الى جهتها. ولكن بلباس لم تنقطع علاقتها من العراق إلا أنها لم تكن صاحبة الحول والقول... وفي تاريخ العراق بيان وقائعهم، وجاء في تاريخ " جها نكشاي نادري " عن بلباس أنها طائفة كبيرة، كثيرة العدد، وأنها من عشائر بلاد الروم " المملكة العثمانية " وقد جهزوا جيشاً عليها، ونكلوا بها. فهي الى هذا الحين " أيام نادر شاه " كانت معدودة من قبائل العراق، فيرى امتداد الزمن من عهد حسن باشا الوزير. حتى هذه الأيام.وفي تاريخ القجار في حوادث سنة 1226ه إن هذه القبيلة أضرت كثيراً بناحية سلدوز، وسببت خساراً، فجهزت الحكومة عليها جيشاً للقضاء على غائلتها، فكان القائد أحمد خان من شيوخ أذر بيجان، وعسكر خان الافشاري، هاجموها بأمر من عباس ميرزا، فانتهبوا ما عندها...



وعلى كل نرى النصوص المذكورة تشير إلى أن هذه القبيلة رأت إيران منحلة، وشاهدت ضعفها فتمكنت فيها، فأظهرت قوة ونفوذاً، الأمر الذي دعا أن تتوطن إيران... وكل ما مر يؤيد أنها كانت تابعة للعراق من أيام السلطان سليمان حتى أوائل القرن الحادي عشر، وأنها تميل الى إيران أيام انحلالها وانشغال بالها بالحوادث والظاهر أن هؤلاء أيام القجارية في أوائلهم كانوا يؤدبونهم كأنهم من عشائرهم... ولكن درويش باشا الفريق يعين بالاستدلال في التواريخ المذكورة أنها من عشائر العراق، ويدعو حكومته للتوسل بما يستدعي جلبهم للاستفادة من مكانتهم لتأمين السلطة على المواطن المنازع فيها(1)... ومثله في سياحتنامهء حدود... ولكن الإيرانيين سبقوا العثمانيين، وقربوهم لجهتهم... وصاروا يعدون إيرانيين مع العلم بأن أقسامهم الأخرى لا تزال في العراق وهي ليست بالقليلة... وأما المواطن المنازع فيها فقد أشغلتها إيران، ولا تزال في تصرفها...
ومن أهم ما يجب التعرض له أن محمد باشا الراوندوزي كان قد ضيق أكثر على قبيلة بلباس، فمالت الى إيران. كان محمد باشا قد هاجم طائفة مامش، فقتل رئيسها حمزة اغا، وولديه، واثنين من إخوانه، وأربعة من أقاربه مما سهل أن تقيم القبيلة في الشتاء والصيف خارج حدود العراق، في سلدوز وبسوه حتى سنة 1250ه، ومن ثم تابعت إيران، فقطع الراوندوزي علاقتها بالعراق، ورحلها، فاختارت لاهيجان وطناً دائمياً، فتمكنت هناك. وفي سنة 1253، أو 1254ه قد أعطيت بالالتزام أنحاء بسوه من منطقة لاهيجان وكان رئيس هذه القبيلة " طائفة مامش " بيروت اغا أخذها بمبلغ سنوي قدره " 50 " ألف قرش " ألف تومان " (1) بصورة " مقطوع " ، فأحيلت عليه، وخصص له من هذا المبلغ مائتا تومان باسم مواجب، والباقي صار يؤخذ منه في كل سنة.
ولما ضبط الراوندوزي كويسنجق لم يرتض نجيب باشا والي بغداد عمله هذا، ولم يوافق على كل ما كان قد قبل به رضا باشا والي بغداد الأسبق، فأمر أن يقوم متصرف لواء السليمانية " سليمان باشا " بتنكيله، فجهز عليه وحاربه إلا أنه لم يتمكن منه، فاضطر أن يستمد بإيران، فقام السرتيب محمد خان من تبريز في جيش عظيم، فحارب الراوندوزي في القلعة التي بناها في بتوين وهي قلعة الدربند فوقعت حرب قوية ومعركة دامية، وقع فيها قتلى كثيرون من الجانبين... فطلب الراوندوزي الصلح، فوافق المتصرف بواسطة السرتيب محمد خان أن يترك للواء السليمانية ما كان في يد الراوندوزي ثماني نواح وطائفة منكور. وهذه النواحي هي: عسكر.
اغجه لر.
كيوه جرمله.
جياسوْز.
سرجنار وكنداغاج.
قصروك وكرد خيز.
جبوق قلعه.
شوان.
هذه عادت الى لواء السليمانية من ذلك الحين على ما ذكر في تقرير الحدود، وفي سياحتنامهء حدود، وكذا دخلت طائفة منكور في عداد طوائف السليمانية...
ومن ثم صارت طائفة منكور تابعة للسليمانية، تؤدي لها الرسوم الأميرية بمقتضى الصلح المذكور... وإن إيران كانت تقهرها مرة، وترغبها أخرى لتكون في حوزتها، فامتلكت جملة أراض وقرى في صاوجبلاق " صفوق بولاق " .
هذا. وإن محمد باشا الراوندوزي ابن مصطفى بك ابن أحمد بك ابن اغوز بك ابن أحمد الثاني ابن مصطفى بك ابن علي بك ابن سليمان بك ابن الشاه قولي بك مؤسس " شقلاوة " قال ذلك الأستاذ حزني، وذكر لي أن أسعد بك الخيلاني وهو من العلماء كتب تاريخ راوندوز بالغة الكردية وتوفى سنة 1928م كما أن ميرزا محمد كتب منظومة تاريخية باسم مير محمد " محمد باشا " وكان كاتبه وأكد لي الأستاذ حزني(1) أنها عنده في راوندوز. ووقائعه مشهورة في تاريخ العراق. ولعل في الكتب المذكورة ما يكشف عن إمارة سهران وعلاقة محمد باشا بها.


ومن جملة الوقائع المهمة هناك أن حاكم صوغوق بولاق قد قتل ابن رئيس هذه القبيلة بابيراغا. وهذا لم يهدأ لما ناله، وصار يهاجم بقبيلته هذه الإمارة للانتقام منها، فعلم الحاكم ان سوف تقع أضرار جسيمة إذا لم يؤد الدية عن المقتول، ويرضي القبيلة. وعلى هذا أعطيت الى بابيراغا قرية لوجين المحتوية على مائتي بيت، التابعة " صوغوق بولاق " فتمكن هناك. هذا مع العلم بأن فرقة كادرويشي قد انفكت من طائفة منكور، ولم تتصل بها بل قطعت علاقتها منها، فصارت تعد من قبائل العراق، وكان لها قطعة أراض في لاهيجان يقال لها " نلين " حاول الإيرانيون أن يتخذوها وسيلة للتسلط عليهم... ولم تنقطع علاقة بلباس من إيران، ولا من العراق... وكان النزاع لا يزال إلى أيام درويش باشا الفريق...
وكانت الدولة العثمانية تبذل جهودها في جلب قبائل بلباس لجانبها، وأن الفريق المشار إليه قدم تقريره لوالي بغداد المشير نامق باشا يوصيه بلزوم جلبها وتأليفها. ولا يعلم ما جرى بعد ذلك من وسائل تقريب هذه القبائل... وبالتعبير الأولى لم تظهر نتيجة ما...
وهكذا يقال في طائفة بيران من قبائل بلباس، فقد كان رئيسها قرني اغا قد راجع مدير ناحية كويسنجق لما ناله من الحيف، فلم يسعف مطلوبه، وإن إيران بعثت إليه قوة، وحاولت القضاء عليه إلا أنه قد تفاهم معها... وأخذت منه رسوماً أميرية... والوقائع مع العشائر المذكورة لا تزال دائبة الى أيام المماليك، وإلى أيام الفريق درويش باشا وهي ذات علاقة قوية بين إيران والعراق والمنازعات قائمة(1). ففي سنة 1217ه أيضاً حصلت شكوى من بلباس وما أوقعوه من أضرار بإيران كما ينطق بذلك تاريخ " دوحة الوزراء " .
وعلى كل حال بقيت المسألة بين اليأس والرجاء حتى قبيل الحرب العالمية الأولى، ولا تزال قضايا الحدود موضوع الحل، وتعينت لجنة للقيام بهذه المهمة، وهي جادة في عملها، وسائرة في تثبيت الحدود بين إيران والعراق إلا أن الحرب العالمية الأخيرة وقفتها. وسنتعرض بسعة للحدود، وما كان يجري عليها من نزاع في " تاريخ العلاقات بين إيران والعراق " .
هذا ومهما بحثنا في هذه القبيلة فهو قليل من كثير لما لها من العلاقة بالحدود، وبإمارة بابان، وبفروعها الموجودة في العراق. فلا نتعرض لأكثر من ذلك إلا أننا نؤكد أن القبائل التي على الحدود هي منشأ النزاع، ومثلهم مثل أراضي الطابو المجاورة للأراضي الأميرية الصرفة في توليد النزاع... بأمل أن يكون أصحابها بنجوة من كل تبعة، ومن الرسوم الأميرية فيحدثون الغوائل.
وجاء في عنوان المجد ما نصه: " عشيرة البلباس في غاية الكثرة والشجاعة ونشأ فيهم علماء أعلام منهم شيخي العلامة المدقق إبراهيم الرمكي. " اه(1) طوائف بلباس: هذه عدها درويش باشا في تقريره خمس طوائف ولم يزد على ذلك وهكذا المعلوم اليوم وهي منكور، ومامش، وبيران، وسن، ورمك. أما هولمزبار فإنها معدودة من رمك. وهو جدير بالأخذ ومنهم من عدها قبيلة مستقلة من قبائل بلباس.
1 - منكور: وهؤلاء يعدون قبيلة قائمة برأسها نظراً لكثرتها وتوسعها... تميل في الصيف الى صفوق بولاق في المواطن المعروفة ب(نلين منلر)، وفي الشتاء يصيرون الى بيشدر التابعة للواء السليمانية فيشتون هناك.
يمتدون من دربند رانية الى بسوه حتى أطراف لا هيجان، وكانت بسوة للعراق والآن بيد إيران، والحد اليوم جبل " قنديل " ، فالجانب الذي في جهتنا منه يقال له " جبل وزنه " من العراق وفي تصرفه، تابع قضاء راوندوز في بالك. ولما دخلت بسوة في تصرف إيران دخلت 15 قرية في إدارتها، وصارت معدودة من قطعة لاهيجان، وكان انفصالها في سنة 1267ه ودخلت تحت إمارة " عزيزه سوره " من أقارب بيروت اغا والجانب الآخر من الجبل في تصرف إيران، وليس للعراق سابق علاقة به إلا علاقة رحلة الشتاء والصيف... ومن القرى العراقية التي دخلت في تصرف إيران: سلوى.
كرده سور.
بولكا.
كرده كاولان.
شيخان نوك.
وهذه القرى كانت في يد قبيلة بيران...
ويقيم هؤلاء في: أ - منكور كوستان. وهم منكور الجبل، وإن كوستان هو كوهستان بعينه. وهذه الفرقة الآن في إيران وسميت بهذا الاسم لأن مواطنها جبلية.



ب - منكور كرمين. وتلفظ باشباع الياء فيقال كرميان. وهذه تعود الى منطقة بيشدر من العراق، وقسم منهم في إيران وطوائفهم سواء في إيران والعراق هي: اوجاغ " وجاغ " يصطافون ضمن الأراضي الإيرانية، ورؤساؤها اغوات. رئيسهم حمد اغا في إيران، وفقي حسن في العراق، نصفهم في العراق والباقي في إيران، ولا يزال فيهم بعض الملالي. وأما الاغوات فإنهم لم يبقوا على وضعهم القديم بعد أن كانوا متدينين.
كادَرْوَيشي. هم منكور كوستان وهو اسمهم الأصلي ورؤساؤهم كثيرون. منهم عبد الرحمن اغا. وهذه أيضاً نصفها في إيران والباقي في العراق وتذهب صيفاً الى نلين منلر التابعة الى صوغوق بولاق، وشتاء تأتي الى بيشدر من ملحقات السليمانية.
ومن فروع كادرويشي: أ. المزيامرا.
ب. مرنكته.
ج. باب رسوا.
د. كلهر. وهؤلاء في الحقيقة ليسوا منهم.
ه. شنلانا.
و. حضراجيا.
ز. اومربل.
وقراهم في نَلينْ منكور: بازركان.
مام هيبه.
شختان.
سلوس.
هنكاوا.
كرْد نلين.
شالو.
كاكش.
بامر.
كرْمندار.
سر بيز.
كده.
خره غالان.
قاواوا.
لوُسه.
رّنا.
بدرآوا.
كوُلك.
سوستان.
كيدَيج.
وفي صغوق بولاق قراهم: سياقول بالا.
سياقول زير.
داغا.
كوتِر.
صر مساغلو.
باكردان.
حسن جب.
زيَوْه.
خانكه.
لِمونُجْ.
بي آنكوين.
دوله سير.
خوله بول.
آفان.
آميد.
رُوسيد.
نانج بولاخ.
خانون آستي.
حاجي ماميان.
غُوليار.
بيتاس بالا.
توُتلوُ.
جوآله رشان.
لاجين.
بيتاس زير.
كهنه سيكا.
قاشقنه.
زودي منكور كرمين وهو اسمهم الأصلي. ويجب أن يكون من كادرويشي إلا أن الحالة تطورت وتقيم في العراق في بيشدر. وكان رئيسهم بايس باشا(1) والآن رئيسهم حسن اغا ابن بايس باشا. ولهذا اخوة من ابناء بايس باشا ترحل صيفاً الى نلين منلر وتعود شتاءاً الى بيشدر. وهذه الفرقة مشهورة أيضاً بشجاعتها واقدامها وكان رئيسها قبل ستين سنة حمزة اغا وهو زعيم شهير، وتقطن هذه في أنحاء أذربيجان، وقسم منها في بتوين...
وفروعها: زرَكه يى.
خضر مامه سا.
يوسف كاسكي.
اجي مامي.
وقراهم: آوخوُارده.
بيقوس.
خره جوندره.
2 - مامشى: يقيمون شتاء في لا هيجان من مضانات صفوق بولاق في أنحائها الشرقية أي فيما وراء جبل قنديل وفي بعض السنين يميلون الى لواء السليمانية الى بيشدر، وبتوين وكويسنجق(1). والآن جميعهم في إيران، فكان للتضييق أثره في بقائهم هناك. ورئيسهم الآن في إيران الحاج قرني باشا ويقيم في مقاطعة بسوه...
ويقيم هؤلاء في: كرمين. وهم تبعة العراق.
كستان. تبعة إيران وتساكنهم قبيلة " زرزا " ومنهم في التون كوبري وأصلهم من كرمين، والآن هم كستان ورئيسهم حمزة اغا. وفروعهم: حمزة آغايى.
مرَبوُ كر.
مربا بكَره.
فقي وتمانه.
جماله.
كاسوري.
جوخور.
بيلوَندْ.
دمبوُر.
كراودله.
به يي.
وقراهم: سنكان.
أمير آباد " ميرادا " .
نلي وان.
شاوانه.
كرد كاشه.
بيزآوا.
كرك اوا.
آل اوا.
قروش اوا.
نرزيوا.
بوش آوا.
كاني سورك.
خرشت.
بيم زُرتا.
هيهه.
بيتريان.
شيوه سماك.
دراوا.
زما.
وهؤلاء كانت لهم الوقائع المعروفة، ورئيسهم أيام الفريق درويش باشا يسمى بيروت اغا، وكان عم أبيه إبراهيم سلطان قد ضبط سلدوز وحكمها لمدة أربع سنوات أو خمس سنوات، وبعدها انتزع منها الحكم اسمياً، وبقيت متسلطة على تلك الأنحاء، ولها النفوذ الكبير في إيران...
3 - بيران: وهذه قبيلة كبيرة ومهمة من قبائل بلباس رئيسها في إيران محمد أمين اغا، ولا يزال قسم منها في كويسنجق، وفي أراضي بيتوين، وفي قره جوغ، وأربل وماوا لاها. وفي الصيف يميلون الى لاهيجان. وفي بيتوين رئيسها سوار اغا ابن محمد اغا " حمه اغا " وهذه القبيلة كان لها رئيس يسمى قرني اغا، وله جد بهذا الاسم، ذكر الفريق درويش باشا انه تجاوز على بلد خوي فضبطه... ولهم وقائع مشهورة...
وعد بعضهم من فروعها كردي، وآكو، وهذا غير صحيح.
وإنما فروعهم: مورك. كان رئيسهم رستم اغا.
برجم. ويدعون الانتساب الى ابي بكر الصديق " رض " .
احمد آلكه.
هُولَه مِلهَ.
حسن آغايي.
مخانه.
سه بريمه.



فقي خاليا " فقي خليا " . ومنهم من يعدهم فرقة برأسها ورئيسها كوخه موسى.
وسطا بيرا.
ييوا.
هرزن سما.
هون هل كرينا.
وهذه كلها بينها العرافون وصاحب سياحتنامهء حدود.
ومن مواطنهم في لاهيجان القرى التالية: كلكين.
زركه.
قلات.
قرني اغا.
كرده سور.
خانه.
كهنه لاهجان.
تركسرو.
دلاوان.
درمكه دريقه.
ديلزه.
باديناوا.
4 - سن: وهذه القبيلة نابعة للعراق، وتعد من بيران. والآن هي قائمة بنفسها... تشتي في بتوين، وتصيف في أنحاء سردشت وما يجاورها مثل نلين، وفقيه عيسى، ودشت وزنه.
5 - رمك : وهذه من القبائل الكبيرة من بلباس، وهي من أهم قبائل بتوين تقيم بها صيفاً وشتاءاً، ولا ترحل الى إيران ولكنهم في موسم الصيف يبعثون برعاتهم ومواشيهم الى أنحاء لاهيجان بالاعتماد الى بعض وكلائهم... ويعدها بعضهم فرعاً من قبيلة بيران والأكثر على أنها قبيلة قائمة برأسها من بلباس. ورئيسها كاكه أمين اغا.
ويتفرعون الى: رمك فقيه ويسي.
رمك فقيه عبد الله اغا.
6 - هولمزيار: ومنهم من ينطق بها هومزيار وهو الصواب في صحة التلفظ وتعد من رمك، وآخرون يعتبرونها فرقة مستقلة والصحيح انها من رمك. رئيسها أحمد ابن حاجي اسماعيل. ومنهم من يسكن قرشاغلو. وهم متفرقون...
والحاصل لا نرى تشعباً في قبيلة كما في قبيلة بلباس، فإنها عظمت وكانت لها المكانة في العراق من عصور عديدة، ونالت الآن بعض فروعها المنزلة الكبيرة، وصارت تعد قبائل لا قبيلة واحدة، وتاريخها حافل بالوقائع، ومعروفة بالفقه والدين... وتوسع نفوذها في العراق وإيران، وإن البابان صارت السبب في تدافعها وتفرقها، كما أن الدولة العثمانية كانت تخشى من غوائلها، فساعدت على ذلك، وقواه أكثر ما قام به محمد باشا الراوندوزي من وقائع حربية معهم.
وهذه القبائل من قبائل الحدود، ولا يصح اهمالها أو التهاون بها كما أدى قديماً الى انتزاع قطع من المملكة العراقية، والحكومات القديمة كانت تتحاشى من حدوث الغوائل والأجانب بالمرصاد، والعثمانيون من الضعف بمكانة... وعلى كل لم تنقطع هذه الغوائل.
وتحتاج إدارة الحدود الى حكمة إلا أننا نراها أكثرياً إدارة خرقاء، وسياسة على عكس ما يؤمل، ولم تتحرك بصورة معقولة من جراء الجهل بالأوضاع مراعاة للوضع الراهن وأن لا تمس حقوق الجوار، أو ما يسمى بالسلامة الدولية ولو أدى إلى فصل أجزاء المملكة وأضر بها... فالسكوت والمداراة قد تجاوزا الحدود، وطمع الجار، وصار بين حين وآخر يتخذ الوسائل لربح قسم.
وهذه القبيلة من أعظم قبائل العراق في لواء أربل وفي لواء السليمانية إلا أنها في السليمانية اليوم قليلة جداً. ومن قراها في لواء السليمانية: قايناجه. رئيسهم ياره أحمد بن سبحان.
مشتكان.
قولخورد.
والباقون في أنحاء رانية.
والملحوظ أن هذه القبائل من بلباس ليس لها رئيس عام. وإنما لكل طائفة أو فرع من فروعها أو قسم من أقسامها في إيران والعراق رئيس. ولعل في هذه أيضاً ما يعين ان السياسة في الحدود اليوم ومن أمد أدت الى التزام هذه الحالة في القبيلة بحيث لا يعرف الفرع سوى نفسه...
ويجاور هذه القبيلة: خوشناو.
بيشدر.
قبائل هاورامان.
قبائل الجاف.
وقبائل أخرى كثيرة.
2
- قبيلة كردى
هذه قبيلة كبيرة جداً، وعلى ما حكى لي رئيسها جميل اغا انها قبيلة مستقلة بل المعروف انها من بلباس، أو تعد منها... قال في عنوان المجد للحيدري: " عشيرة الكردية بفتح الكاف، وهم كثيرون، واهل اقدام وشجاعة، ونشأ فيهم علماء أعلام " . اه(1)



وكلهم سكان قرى، وليس فيهم متجولون، ولا من يرحل من مكان الى مكان... ولعل بعد الاتصال ساق الى هذا القول بأنها تتصل ونور الديني في جد واحد، فهم وبيشدر أخوة. قال رئيسهم وأصلها خالدي، ولم يزد على ذلك إلا أنه من المعلوم تاريخياً ان بلباس من خالدي، وكذا بابان، ونور الديني على ما نقله كثيرون ولعله يقصد أن هذه القبيلة لا تتدخل بها بلباس وهذا صحيح لا ريب فيه. وقراهم تبلغ نحو 80 قرية، والرؤساء في قرية بحركه من لواء اربل، تابعون ناحية المركز ومنها نحو 15 قرية تابعة قضاء راوندوز، و15 أخرى في كويسنجق، ورئيس الكل جميل اغا ابن كاكل اغا ابن شيخ محمد اغا ابن عباس اغا ابن حسن اغا ابن مولود اغا ابن عباس اغا ابن ميرزين الدين. وهذا الأخير ابن اخي ميراودل البيشدري، فهم يتصلون ب " نور الديني " ، وكلهم أولاد نور الدين الذي ينتسبون اليه...
وفروعهم: زيد بكي.
هناري.
ميره بكي. رئيسهم محمد بك ويقيمون في كولك، وشاوس ميرزين الديني. وهم الرؤساء. وفروعهم: آل شيخ محمد اشكف سقه " قرية في كويسنجق " رئيسهم مامند اغا ابن شيخ محمد.
آل كاكل اغا. رئيسهم جميل اغا ابن كاكل اغا. وأخوه مجيد اغا.
ومن رؤسائهم ميران بكي وعلي خورشيد.
وقراهم التابعة لناحية أربل " المركز " : بحركه أو بهركه.
بولاغ.
شَوَكْ.
ملا عمر.
زَمرَمي.
بيررش.
كسَ نَزان.
شره بوُر.
كس نزان الأخرى.
كاني كري.
بيوُوكا.
شاوه س.
بيكوُت.
بيرزي.
كرًكْ.
كرد جوتيار.
شيخ اَشرَه، أو شيخ آشيل.
كلكان.
قله مورتِك.
شوزار.
جج نيكا.
جج نيكا افندي.
كرْدَ عرَقْ.
آشوكان.
كرده جال.
كرَاَنهْ.
سه بيران صغير.
سه بيران كبير.
قله كه.
خرابه دراوْ.
كزه ده شه.
قَلة جوغا.
جديده.
طوبزاوه.
جاروك.
جاروك أخرى.
كلك.
شيوه رش.
كوره كوسِك. تعني الخزف حيث كان يعمل هناك.
كاينج.
سيدان.
بَرْد حوُشتر.
قفار.
مموندان.
شاخوره.
كرد كاكل.
ومن كردي كثيرون في كويسنجق ورؤساؤهم مامند اغا ابن شيخ محمد اغا، وأحمد بن مولود اغا، وخضر بن مصطفى اغا. وعد في سياحتنامهء حدود قراهم 16 قرية.
وقراهم اليوم: اشكف سقه " اشكو سقه " .
باقلين.
آليان.
كركينه.
ديكله.
آخوره.
بَلوْار.
رسول بسكول.
حاجي أوُسو.
يَلكه رَش.
كاني كوا.
دربند.
بيناوي.
هناره.
ومن كردي في راوندوز رئيسهم مجيد اغا ابن كاكل اغا في قرية ديره حرير.
ديره حرير.
سروكاني.
شيخان.
هرَشم.
بربِيان.
طوبزاوه.
درسك.
بربيتال.
دربند.
ميراخور.
سرسور.
سورش.
كاوالى.
ديوين " ولد فيها صلاح الدين الأيوبي ونشأ منها " .
ومن كردي جماعة يقيمون في ملاطية وشمدينان في الجمهورية التركية.
هذا. ولا عبرة لما يقال من أنهم من شمر. قال الرئيس جميل اغا أنهم جاؤوا ونور الديني من محل يسمى " كردي بالا " فوق عقره. وكان رئيسها في لواء أربل قرني اغا، ثم خلفه شيخ محمد اغا، والآن أحمد اغا... ومنهم الرؤساء في قرية بحركة، ومنهم نحو ألفي بيت في قضاء مخمور.
ويجاورهم: زراري خوشناو ديزه يي في أربل وكويسنجق وراوندوز.
سورجي
3
- قبيلة آكو
المنقول أن هذه القبيلة أصلها من " بلباس " ، انفصلت منها من أمد بعيد بعضهم يعدها قبيلة قائمة برأسها، وهو الصواب، فقد جاء ذكرها في الشرفنامة على أنها قبيلة منفردة عن غيرها(1) وذكر صاحب سياحتنامهء حدود انها تحتوي على 43 قرية، وبين أن نفوسها تبلغ ستة آلاف من الذكور(2). وهؤلاء في قضاء رانية من لواء أربل ومنهم من يقيم في " ناودشت " قرب بيشدر ورئيسها غفور خان ابن عم الأستاذ صديق مظهر، ومواطنهم بالقرب من جبل قنديل، ويعرفون بهذا الاسم " ناودشت " .
ومن فرقهم: 1 - منده مرا. رئيسهم كابني اغا ابن بالو اغا يقيم في ناودشت وقراهم هناك نحو 30 قرية والرئيس يقيم في قرية دكوما، ويجاورهم نور الديني، ومنكور...
2 - باش أغايي. رئيسهم مامند اغا. وهذا توفي سنة 1931م والآن ابه إبراهيم اغا هو الرئيس وبينهم وبين رؤساء مامش وبيران صهرية، ومن رؤسائهم بهلول اغا في شمال بتوين وهم قرب رانية في قرية كرم كندال، وقراهم كثيرة. ويجاورهم بيران. وهم على حدود إيران.



ومنهم من يعد الموطن اسماً لمن يقطنه وهو " ناودشت " وليس بصواب.
ومن فروعهم: رزي كري تقطن في عقرة في ناحية العشائر السبعة.
جرك ومحك.
بردر.
ولا مجال لذكر جميع فروعهم وتعداد قراهم لكثرتها، وفي الشرفنامة ان أمراء آكو من الكورانيين. قال وأصح الروايات أنهم من الحسنوية(1).
4
- خوشناو
قبيلة كبيرة جداً، وتسكن قسماً في قضاء رانية، وقسماً في كويسنجق، ومنهم من يقطن في أنحاء شقلاوة. والرؤساء جاؤوا من سننذج، وحلوا في هذه المواطن، والباقون متوطنون قديماً ويعدون رعايا ويقال لهم كرمانج وهو اسمهم القديم المعروفون به... والمشايخ منسوبون الى جدهم الأكبر الشيخ سليمان... وأما الرؤساء فيقولون انهم من ذرية خالد بن الوليد، وأنهم توزعوا قبيلة خوشناو فصار كل منها يسمى باسم الرئيس الذي تولى زعامته. ويقولون ان جدهم انبيز، ومنه تفرعوا... ويجاورهم بلباس، وآكو، وسورجي. وجاء عنهم في عنوان المجد: " عشيرة كثيرة، أهل شجاعة وإقدام، قتل النفس عندهم بمنزلة شرب الماء، ولم يزل القتال بينهم، ونشأ منهم علماء فحول منهم النحرير محمد الخطي(1 " " .
ومحمد الخطي صوابه " الختي " كان عالماً في تلك الأنحاء، والمعروف أنه هو الذي أفتى كورباشا الراوندوزي بقتل اليزيدية، ولهذا ابن اسمه عبد الحكيم، وهو والد الأستاذ خورشيد الحاكم سابقاً. ومحمد الختي له مؤلفات: حواش علي البيضاوي.
حاشية على جمع الجوامع.
حاشية على تحفة ابن حجر.
رسالة في علم الكلام. كتبها برغبة الوالي داود باشا. وختي قرية من قرى شقلاوة عرف بالانتساب اليها هذا العالم تخرج علي عبد الرحمن الروز بهاني، وذكره الحيدري في عنوان المجد...
منهم من ينسب الى الطريقة القادرية ومنهم الى الطريقة النقشبندية وهذه الأخيرة هي الغالبة فيهم...
وفرقهم: بشتْ كلي " ظهر الوادي " ، ويدعون أن جدهم آنكور. رئيسهم رشيد بك ابن احمد بك. في رانية في قرية " بيت واته " .
ومن قراهم " تابع قضاء رانية " : بيت واته.
هرتل. وإليها ينسب العالم المشهور ملا عيسى الهرتلي.
زيوه.
هرمك.
وَرَه.
نواوه.
شكارته.
نيوا.
سردُول.
كونه فلوسه. والى هذه القرية ينسب الحاج ملا احمد أمين البيت واتي كان عالماً من أكابر مدرسي اربل.
جيشكا. ويقال " كيشكا " .
سارتكا.
جيوه عليا وسفلى.
مير يوسفي. ويدعون أن جدهم انبيز، بل يعدونه جد الكل رئيسهم خضر بك ابن احمد بك وصالح بك خوران. وهذا توفي، الآن نافذ بك ابن صالح بك هو الرئيس. يقيمون في باليسان التابعة لكويسنجق.
وقراهم في " كويسنجق " : باليسان. وهذه يفصل وسطها نهر صغير، فيجعل قسماً تابعاً الى مير محملي، والقسم الآخر الى مير يوسفي.
بيلاوا. أو بيراوه.
شيخ وسان.
شيره.
دراش.
خوران.
طوبزاده.
علياوه.
سكتان.
3) - مير محملي. جدهم محمل. رئيسهم قادر بك وأخوة رشيد بك ابن مصطفى بك والآن صديق بن قادر بك في شقلاوة.
قراهم: " بلواء أربل " شقلاوة. مقام الرئيس.
سبيكله.
إيران.
توتمه.
ختي.
قلعة سنج عليا وسفلى، وينطق بها قلا سنج...
زيارت.
دربند.
سلاوك.
بيروكان.
فريز.
سيساوه.
كاواني.
حجران.
تاو سكا.
وقرى أخرى.
إن خوشناو من أكبر القبائل، ولها المكانة المعروفة في أربل، ورجال هذه القبيلة موصوفون بالعقل والحكمة، وحسن الإدارة لقبيلتهم بفروعها، وليس لهم رئيس عام نافذ القول على الكل. وما ذلك إلا لتوسع القبيلة بحيث عد كل فرع من فروعها من أكبر القبائل.
وإن من أجداد هذه القبيلة عثمان بك كان في أيام محمد باشا الراوندوزي، وينقلون أنه قتله وترك ابناً اسمه محمود بك مال للدولة العثمانية ومناصرتها لما رأى والده من كور باشا المذكور ومن ذلك الحين بقيت قبيلته مخلصة للدولة العثمانية حتى آخر أيامها...
وكل ما يقال عن هذه القبيلة أنها من القبائل المهمة في لواء أربل، ولا يحصى القول فيها فاكتفى بما ذكر.
قال في سياحتنامهء حدود: " هؤلاء لا يتجولون صيفاً ولا شتاء، وإنما هم متوطنون من القديم في قراهم وإن آكو معهم وهم يكونون كثرة، وقراهم معلومة ولا يتجاوزون مراعي هواره، ولم يكونوا كبلباس في تجول من مكان الى آخر وهم أهل عرض، ومطيعون... " اه(1)



ولا يزالون معروفين بالديانة، وبالكسب الحلال من طريقه، وأهل ثروة، وفي غالب قراهم مدارس دينية... وغالب ما يزرعون التبغ، وإلا فلا يفترقون عن سائر الكرد...






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:29 PM   #13
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

قبيلة هركى
هذه القبيلة من القبائل الكردية المعروفة في أربل، وفي إيران، ولكن كثرتها في غير العراق واشتهرت بالشجاعة، ولا شك أن ذلك ناشئ من تجولاتها وتنقلها وللاتصال أثره وتأثيره، فهي من القبائل الرحل. وفي العراق تسكن ميرا خور، ودربند سيد في رواندوز، وفي إيران يقيمون في مقاطعة " دَشتهْ بَيلْ " ، وتتكون من قرى تبلغ عشرين قرية...
وهذه فرقهم: ماندان. رئيسهم سيده خان ابن حاجي اغا.
سيدان. رئيسهم محمد أمين بن درويش اغا.
سراتى. وينطق بها " سرهاتى " . رئيسهم فتاح اغا ابن صادق اغا.
بنه جي. يسكنون في قرية بستون في العراق، ومنهم في تركية.
وهذه أشهر قراهم: كاينسبي.
قرية ملا عيسى.
شبوه بيرون.
ترسا بلاغ.
سه كانيان.
كرُده كوُر.
سنكره.
سياوان.
رزكوُنده.
لوُلكان " بتفخيم اللام " كلاس.
إن هذه القبيلة تذهب صيفاً إلى إيران الى " دشته بيل " (1)، وفي الشتاء تميل الى ميراخور في قضاء رواندوز ويجاورها عشيرة سورجي، ومنهم من يقيم في إيران مستمراً، فإن سراتي في دشته بيل وكلاس، وسيدان في مقاطعة مركور، وماندان في مقاطعة ترَكوَه ر، وإن طه اغا ابن طاهر من سراتي يقيم في إيران وكذا محمد حسين بن كريم من سيدان، ورشيد بك ابن حاجي اغا من ماندان، ورؤساؤهم كثيرون نظراً لكثرة فرقهم وقراهم، ومهمتهم تربية الأغنام والزراعة...
ويجاور فرقهم في إيران: مندان يجاورها: " شقاق " أو " شكاك " . ودري من زرزا.
سراتي يقرب منها زرزا، ومامش.
سيدان تتصل بالجمهورية التركية ومنداني وسراتي من هركي.
بنه جي تقيم بجانب عشيرة ريكاني في العراق وشمدينان في تركية وبنه جي يراد بها المقيمون... ومنهم في تركية، وفي العراق، ومن قراهم في العراق " هركاك " ، وينسبون اليها في أصل القبيلة، ويقال " أركية " أيضاً ومنهم منتشرون في لواء ديالى، ويعرفون بالأركية. والقول بأنهم من شمر ليس له أصل يعول عليه...
والرحل منهم 2000 بيت وفي إيران 2000 بيت، وفي العراق نحو 1000 بيت. ولها مكانتها في العراق وإيران، وتتردد بين المملكتين، فهي من عشائر الحدود...
رأيت فتاح اغا رئيس فرقة سراتي في 1841942م فعلمت منه عن هذه القبيلة ما تمكنت من تدوينه، وهو نشيط يفهم ما يطلب منه، ولا يتردد في الاجابة، أو يضطرب في الافادة، فشكرته على ما تلطف ببيانه...
وغالب ربحهم بيع الأغنام ومنتوجاتها كالجبن والدهن والصوف، فإنه يكون مجموعة كبيرة، وكذا يتعاطون الزراعة، وهم أهل القرى منهم. أما الرحل فيغلب عليهم تربية الغنم، فينتفعون منها من طريق الرعي، والتجول في المواطن الخصبة وتكاد تكون حياتهم مطردة، وعلى وتيرة واحدة، وقد أكد لي رئيسهم الموما إليه أنهم في الأصل من " القبائل الملية " (1)، فهم من فروعهم. ولا عبرة بالأقوال الأخرى وإن فتاح اغا له ابن أخ غاب عني اسمه..
وجاء ذكر هذه القبيلة في " سياحتنامهء حدود " . وقال في عنوان المجد: " عشيرة الهركى - وهي كثيرة - ذات اقدام. " اه(2)
6
- عشيرة سورجى
هذه القبيلة من القبائل المهمة جداً، قسم كبير منها في إيران، والآخر في العراق في رواندوز. والرؤساء يدعون أنهم من ذرية الصديق " رض " . ويجاورهم في رواندوز عشيرة هركى. وقسم كبير منهم في عقرة، وهؤلاء من قبائل سوران إلا أنها استقلت بتسميتها " سورجي " ...
قال في عنوان المجد: " عشيرة السورجية كثيرة جداً، ونشأ منها علماء أعلام. " اه(1) وعد في تقرير درويش باشا من فرقهم " باومر " أو " باب عمر " (2). ومنهم في عقرة، وعد من فرقهم هناك " مام كردان " ، و " مام ساكبان " ، و " مام سيد " وإن التقرير المذكور عد سورجي سوران في لواء اربل، وسورجي بادينان من عقرة تبعاً للأماكن التي يسكنونها، ولم تكن لتعرف بالأصل.
7
- قبيلة هروتى
وهذه القبيلة تسكن في رواندوز، وورد ذكرها بين قبائل القضاء في سياحتنامهء حدود(1) إلا أنه لم يتوسع في البيان عنها...
ومن قراها: اشكفته. اشتهر بالانتساب اليها العالم المعروف ب " الاشكفتي " .



ساردكا. ومنها العالم ملا ابو بكر الساردوكي. وهو معروف بمؤلفاته.
هروته كوَ.
شارْسينا.
بيناوي.
هذا. ولم يتبين لنا أصلها من رجالها العارفين، فنكتفي بهذا، ولعل الأيام تكشف عنها أكثر...
8
- عشيرة بالك
وهذه التسمية جاءت من المنطقة التي يسكنونها، فعرفوا بها، وهي ممتدة من رواندوز الى ناحية رايت، وهم نحو 40 قرية في حدود العجم، ويعدون تابعين ناحية كلالة. والآن بالك ناحية.
وقد ورد ذكرهم في مسالك الأبصار، وهو من أقدم المراجع في تعيين انهم ينسبون في الأصل الى قرية " بالكان " ، وكانوا في قلة وقد انضموا الى قبيلة زراري المقيمة في تلك الأنحاء...
وفرقهم: 1 - ملا شرفي. هي فرقة الرؤساء. وملا شرفي تنسب الى ملا شرف وكان خليفة الشيخ محمد بالك صاحب الطريقة السهرورية. وكانت منتشرة في تلك الأنحاء فتغلبت عليها الطريقة النقشبندية. ومن قراهم: وولاش. رئيسهم الشيخ محمد اغا وولاش صار نائباً سنة 1938م وهي محل اقامته...
ميركه. أصل موطن ملا شرفي.
كرُوني.
ماكوسه.
قسرى.
وَلراي.
ناوكردان.
جومسك.
ماونا.
قلات.
بستي.
خزنه.
بورا.
ديلمان.
كويلي.
2 - شيوه زوري. رئيسهم علي اغا. ويقيمون في قرية دربند، وفي رايت وقرية ورده، وديل زه.
ومن قراهم: مَمي خَلهْ.
رايت.
آلانه.
كونده زوري " القرية الفوقانية " .
شوره.
دوله بون.
ناوندا.
دربند.
الى آخر ما هنالك من قرى كثيرة تبلغ نحو 60 قرية. وقد مر بنا ذكر علاقتهم بالبلباس وقال في عنوان المجد: " عشيرة البالكية، كثيرة، ونشأ منها علماء أعلام صلحاء، منهم شيخي العلامة الفهامة الولي أحمد الكلالي... " اه(1) ومن هذه العشيرة احمد بن ادم وله تآليف عديدة ومنهم من يسكن في إيران وبين درويش باشا في تقريره أنهم كانوا يسكنون في قرى " زوكه " و " ماشكان " من قرى عشيرة سكر أو سكري، وهم جميعهم من قبيلة بالك.(1) وهذه القبيلة قديمة وفي سياحتنامهء حدود ذكر قراها 44 قرية، وبين ان بعضهم يذهب للمراعي الصيفية.
9
- عشيرة بالكى
يقال ان هذه العشيرة كانت مع عشيرة بالك أولاد عم ولم يتعين لنا وجه الاتصال وإن كانت القربى أكيدة وإن عشيرة بالكي عشيرة كبيرة، وموطنها الأصلي كان بقرب ملاطية ممتدة الى لواء بوتان في الجمهورية التركية، وبناء على وقوع نزاع ارتحل قسم منهم وجاء الى انحاء رواندوز وسكن في أطراف " كلي علي بك " أي مضيق علي بك هناك. يرحل أصحاب المواشي منهم صيفاً الى المراعي العائدة لهم في الجبال الإيرانية. وإذا كان أصل بالك قديم كما مر فلا شك إن هؤلاء مثلهم في القدم، وفي سكنى العراق، والنجار، والصلة متعينة.
ومن قراهم: سركلي.
هوديان. موطن الرئيس ملا يوسف وهو رئيس الكل.
بادليان.
سريشمه. رئيسهم كوخه عباس وفي هذه القرية أربع أسرات مالاموس، ومالاباس، مام لاسه، ومالاجياووك والي هذه الأسرة الأخيرة ينتسب الأستاذ الفاضل معروف جياووك.(1) دربندوك.
بالكي بارزان.
بالكيان.
دياوزه.
وهناك أقسام متفرقة في أنحاء أخرى وقرى عديدة منها: برحشترُ. في أربل داره تو. في أربل داره بند. في أربل وأصل هذه القبيلة من بلباس كما مر ذكر ذلك سابقاً نقلاً من الشرفنامة، وأقدم من ذلك ما جاء في مسالك الأبصار...(2) وقد ذكر لي الأستاذ معروف جياووك إن هذه القبيلة مستقلة بنفسها وليس لها علاقة بالبلباس كما استقيت المعلومات الحاضرة عن هذه القبيلة منه.
10
- عشيرة كرد
أصل هذه العشيرة من " اسماعيل عزيري " ، سكنت أطراف كويسنجق. وعرفوا بهذا الاسم، وصاروا كأنهم عشيرة مستقلة. وأصلهم في " لواء السليمانية " . وقد أوضحنا عن اسماعيل عزيري القول عند ذكر " قبائل ايل غواره " ...
11
- عشيرة الخيلانية
يدعون أنهم سادة. ويقيمون في لواء اربل في باتاس. رئيسهم أسعد اغا وقد ورد ذكرهم في سياحتنامهء حدود. وهم رحل. وبينهم من هو منتشر في ألوية أخرى ولكن بقلة.
12
- ديزه يى
و قبائلها



وهذه في الحقيقة إمارة وتلفظ " ديزه يى " ، وعرفت في التاريخ ب " دزدي " ويقال أصلها دزدطي فتحرفت منها، وليس بصواب، وإنما هو نبز لا يعلق عليه كبير أهمية، وهي من الامارات المهمة في لواء اربل، وأصلها من قرية " دزه " أو أراض معروفة بهذا الاسم في إيران كما هو محفوظ القبيلة، وكانت تسكن الخيام، وفي أيام تقي الدين باشا صارت لهم المكانة، وحصل رئيسهم على لقب " باشا " . سكنوا أولاً " كردمَلا " القرية التابعة ناحية " قوش تبه " ثم توسعوا الى قوش تبه نفسها، وأقاموا فيها، وكانوا قد جاؤوا من كستان، ورؤساؤهم من قبيلة " قرني اغا " .
ومنهم تكونت إمارة لها مكانتها المعلومة بين امارات اربل، وقبائلها الكثيرة تشتغل بالزراعة وتربية المواشي. وبين لغتهم ولغة السليمانية بعض الفروق وإن لغتهم لغة سوران. وقد اكتسبت هذه القبيلة سعة كبيرة وتسكن بين الزابين.
وتفرعت إمارتهم الى الفروع التالية: حسن اغايى. منهم في قضاء مخمور.
احمد باشا من آل حسين اغا. رئيسهم خضر بك.
بايز اغا " بايس " . رئيسهم حسين مله.
2 - محمود اغايى: فارس اغا. رئيسهم معروف اغا.
كاكه خان. رئيسهم علي اغا.
3) - مام زين الديني. رئيسهم محمود بابه بن عمر قادر اغا.
4) - إبراهيم اغايى. رئيسهم الحاج عثمان بن حمد كامله.
هذا. وكانت قبيلة طيء هي صاحبة الكلمة في لواء اربل إلا أن قوة هذه الإمارة وانضمام قبائل عديدة اليها... جعل سلطتها تمتد الى الأطراف، ولا زالت في تقدم حتى زاحمت قبيلة طيء، فأزاحتها، وتسلطت على مواطنها، ومن ثم قويت وصارت تعد اليوم من أكبر قبائل اللواء وأمنعها...
قال في عنوان المجد: " هي كثيرة جداً، ذات اقدام، ولهم المخالطة التامة مع طيء، يتكلمون بالعربية، لا يفرقهم السامع من طيء، لساناً وهيئة. " اه(1) وهذه الإمارة تسمت باسم رؤساؤها، وهم لم يكونوا من الكثرة بحيث تكون القبيلة متصلة بهم، وإنما القبائل الموجودة تابعة لهم، وتحت سلطتهم... وليس لها علاقة بالرؤساء، وإنما هي رياسة مجردة أو إمارة، وإلا فكل واحدة تمت الى أصلها، فلا جامعة بينها وبين ديزه يى إلا جامعة المكان...
وهذه قرى قوش تبه وأغلبها تابع لرؤساء ديزه يى: قوش تبه الكبيرة.
قوش تبه الصغيرة.
برايم لك.
كوسُكَه.
بلنكه نادر.
ميرغوُزار.
بير داود.
دوسره فتاح.
دوسره جبار.
سوربش كاكا الله.
سوربش خضر.
سوربش حويز.
سوريجه.
دُوغان.
كرد عازبان.
علياوه.
هيلاوه.
آودَلوُك.
جديده.
يدي قزلر.
كسنزان.
مناره.
باقرطه.
تربه سبيان.
دوكر كان.
دوكله.
قورشا قلو.
قاضيخانه.
باش تبه.
كرده شينه.
كرد لانكلاي مجيد.
كرد لانكلاي سعيد.
شيخان.
مخشومه.
ملحوالي.
خسرو وتسمى بركاني.
أوجر مامكه.
تاتاراوه.
دوله سزه.
بيره عاربان.
قولتبه رشيد.
قولتبه يابه.
سه بيران.
جيله بشه.
بالاني.
كرزور.
برايم اودلان.
مورتكه الكبيرة.
مورتكه الصغيرة.
قره جناغه.
آلاجه الكبيرة.
كرديش.
همزه بك.
بونكينه " بونجينه " .
سرمزره.
دوشيوان.
ميره كاني الكبيرة.
لوركه.
كاني بزره.
يوريجه.
ايلنجاغ.
همزه كور.
دوله بكره.
سيناله.
امراوه.
كردسور.
آزيانه.
قشقه.
قورخور.
بلكانه.
سيقو جان.
صاري جم الكبيرة.
صاري جم الصغيرة.
طوبزاوه.
كره شيخان.
اومره سور.
ميره كاني الصغيرة.
شيراوه.
صوفي بيرايم.
حسن مطرب.
بستانه الكبيرة.
بستانه الصغيرة.
بيره جينه.
النجه الصغيرة.
ميرزا اغا.
كومه كرو.
كردمك.
وهذه القرى منها ما يعود الى عشيرة " سورجي " ، و " اللك " ، أو هي من ممتلكات بعض الملاكين في أربل.
ومن قرى ديزه يى في مخمور: عاله كوجيلان.
ديمه كار.
جالتوك.
قبائل ديزه يى
هذه القبائل تجمعها الرياسة العامة، أو الإمارة لرؤساء ديزه يى. وهذه أشهر القبائل المعروفة: 1 - سيان:


وهذه القبيلة تسكن كرده سور أصلها من قبائل بشتكوه. رئيسهم علي اغا ابن اسماعيل اغا. وفروعها كثيرة كما أن قراها عديدة... بل داخلتها بعض العشائر، فتكونت من اختلاط الطوائف. ولا يكاد يفرق بين هذه القبائل أو الفروع، وارجاعها الى أصولها، وبعضها لا تزال تسميته تنطق بأصله. وهذه منتشرة في قوش تبه، وفي ديبه جه التابعة لمخمور.
وهذه أشهر فروعها: وَتكْ. وفرقهم: أ. رسول أغايى.
ب. حاجي تاج ديني.
ج. برَي روته.
د. سالم مي.
ه. كرباريك.
و. أسدي كري " ثقيل السمع " .
شمزيني. وأصلها في عقرة، ويأتي الكلام عليها في حينها. ومن فروعها: أ. سوره مو.
ب. كاجي.
ج. بيره سني.
وفرق أخرى...
دم سوري.
2 - مامه سيني: رئيسهم إبراهيم احمد اغا. يقيمون في سركران وفروعهم: فقيه اسماعيلي.
بامند. مصطفى زاير اغا.
3 - آلي كوجي: أو آلي كوتكي رئيسهم اسماعيل اغا ابن حسن اغا. وهم في كندال...
4 - فقي ملكي: أو فقي ملجي رئيسهم عمر اغا ابن رضا وكوخه كريم ابن كوخه رضا. يسكنون كامش تبه " قامش تبه " ...
5 - شيرواني مزن: رئيسهم طاهر بن كوخه سليم في دارا خورما. " تابع لواء الموصل " .
6 - مرزان: رئيسهم خضر احمد. وهم في قرية يدي قزلر...
7 - بوكه سري: " بلكه سري " .
8 - ممان: ومنهم قلاني.
9 - كودوان: " كوردوان " .
10 - كاكه سيني: وهؤلاء في عوُينه.
11 - مموُند: اسماعيل ملحم في شمامك.
12 - سنجاوي: يقيمون في كِرْد كرايْ.
13 - رُوز بياني.
14 - عمر بل: في مواطن متفرقة.
15 - كارشي " كارش " .
16 - لَك.
17 - نانه كلي.
18 - كروار " كروُرْ " .
19 - بامن.
20 - بيله بابي.
21 - كوران: في تندوره.
22 - بنديان: رئيسهم صادق من قرية هرموطة، كانوا نصارى فأسلموا قبل بضعة أظهر. يسكنون في جيغلوك، وخضر ججه.
23 - كنتوُله " بنتوله " : وهؤلاء من بلباس...
24 - رزي كري.
25 - هولمزيار: في قور شاغلو، والآن متفرقون. وأصلهم من بلباس.
26 - كلالي: قد مر ذكرهم.
27 - سال مَمي.
28 - كرّاني: في سوريش.
29 - مع بايزه: في شيراوه.
ومن هذه القائمة يعرف تداخل القبائل، واختلاطها، وكلها أو أكثرها لا علاقة لها ب " ديزه يي " ، ولكن هذه القبائل تجمعت منذ أمد بعيد جداً وتولى أمراء ديزه يي رياستها العامة... وهي خليط قبائل عديدة...
13
- قبيلة زراري
يدعون أنهم في الأصل من العرب من بني ضرار الصحابي المعروف بأخي خولة... وهم كرد تابعون لناحية باتاس على طريق رواندوز. رئيسهم أسعد اغا ابن شيخ حسن اغا وقد توفي، وعلاء الدين بن احمد بك ومن رؤسائهم فرحان اغا ابن كريم بك...
وفرقهم: رشاغه (رش اغا). رئيسهم علاء الدين بن أحمد بك.
بيربال. رئيسهم ميرزا.
باس. رئيسهم أسعد اغا ابن الشيخ حسين بن حسن اغا.
ويجاورهم عشيرة كردي، وسورجي، وميران بكي، وخوشناو.
ومن قراهم: خالوان.
بستوُرا.
رشوان.
مام خالان.
قبا كيان.
منداوه.
اُسومليان.
كردماوان.
قلاته جِنْ.
وقرى أخرى عديدة لا محل لاستقصائها...
وهذه القبيلة من أقدم القبائل المعروفة ورد ذكر في مسالك الأبصار بسعة. وكانت إمارة قوية، والآن في قلة بالنظر لمكانتها الأولى...
قال في مسالك الأبصار: " الزرارية لفظة أعجمية معناها ولد الذئب. ويقال انهم ممن تكرد من العجم المنسوبين الى ملوكهم، ولهم عدد جم... مساكنهم من مرت الى جبل جنجرين المشرف على أشنة من ذات اليمين وهو جبل عال مشرف بمكانه على جميع الجبال... وهم يأخذون الخفارة تحته... وبيد الزرارية أيضاً ملاز كرد والرستاق بقلاعها ومزارعها وضياعها، ولا يحملون لأخذ شيء من ارتفاعها " ضرائبها " . وكان لهم أمير جامع لكلمتهم يسمى نجم الدين باساك، وتولاهم بعده ولده المسمى " جيده " ، ثم تولاهم ولده عبد الله وكان لهم أمير شجاع عفيف له رأي وتدبير، يقال له الحسام شير الصغير، حوله من عشيرته عصبة تسير بسيرته. وكذلك كان لهم أمير آخر جيد السير يسمى باساك بن الحسام شير الكبير...



وآخر من له بأس قوي يدعى بهاء الدين بن جمال الدين ابي علي، وأمراء غير هؤلاء ممن ينطوي في طاعتهم... " اه. وقال في المسالك ومنهم فقهاء يعتمد في الفتوى عليهم، وينضم اليهم شرذمة قليلة العدد تسمى باسم قريتها " بالكان " (1) والتفصيل في تاريخ اربل. وعلى كل كانت لهذه القبيلة المكانة العظيمة في السعة والقدرة والقوة والفقه والزهد... هذا ما علمناه من ماضيها.
ولا شك أن قبيلة ميرباساك تعد من أمراء هذه القبيلة للعلاقة المذكورة أعلاه.
14
- إمارة صوران
أو عشيرة ميران بكي إن صوران في الأصل بقعة خاصة في لواء اربل، فتوسعت، وأطلقت على ما بين الزابين ولفظها محور من " سرخ " بمعنى أحمر لحمرة في صخورها. فينطق به في لهجة الكرد ب " صهر " أو " سهر " أو " صور " . وجاء ذكرها في نصوص تاريخية قديمة أقدم بكثير مما بينه صاحب الشرفنامة، فقد ورد في الكتب العربية " سحر " ، والقوم السحرة كما في المسعودي...
وأقدم نص عثرنا عليه قد توسع في ذكرها ما جاء في مسالك الأبصار قال: " ويلي يسار وأعمالها وتل حنتون وبلادها " بلاد السهرية " المشهورين باللصوصية وهي من بلاد شقلاباد(1) والدربند الكبير. وهم قوم لا يبلغ عددهم ألفاً، وجبالهم عاصية، ودربندهم بين جبلين شاهقين يشقها الزاب الكبير... وهم أهل غدر وخديعة، وقبائل شنيعة، ولا يستطيع المسافر مدافعتهم فيه... أميرهم الحسام ابن عم قميان. ويجاورهم الزرارية... " اه(1).
ومن هنا نعلم أن إمارتهم هذه لم يتعرض لها صاحب الشرفنامة، وتوضح أن التسمية بصهران قديمة أقدم مما ذكر، وإن البقعة الخاصة لم تكن تطلق على ما بين الزابين. وقد بين صاحب الشرفنامة تحليل لفظها وقال: إن أحد أبناء العرب في بغداد وهو كلوس كان قد سكن قرية هوديان من نواحي أوان من أعمال سهران. وكان مصطلح اولئك القوم أن من سقطت أسنانه الأمامية " ثناياه ورباعياته أو احداهما " يقال له " كلوس " وقد استخدم راعياً. وكان من أولاده " عيسى " قد تبعه جماعة من الأوباش لما رأوا فيه من سخاء، وميل الى الإمارة، وبسبب عدائه لأمير تلك الأنحاء، قد اتفقوا على أن يكون أميرهم فاجتمع حوله كثيرون، فتوجه نحو " بالكان " ، فقبلوا امارته. وكانت في أنحائها الصخور حمراء وصاروا يلقبونهم ب " سنك سرخي " . ومن كثرة الاستعمال بلهجة الأكراد ان سرخ يقال له " سهر " ، واشتهروا ب " السهرانيين " ، داخل هذا اللفظ التحوير على مرور الأيام فقيل " سوران " ، أو " صوران " ، و " سهران " أو " صهران " ...
ومن هناك تولدت الامارة وعلا سعدها. ولا شك ان صاحب الشرفنامة يقصد الإمارة التالية لسابقتها، وتوالى منها أمراء منهم شاه علي بك، وبعده ببربوداق ابنه، ثم سيف الدين قد قام مقام والده، ثم وليها أخوة " مير حسين " . وهذا توسع حكمه. وكان قد خلفه عز الدين شير، فتصرف باربل، وكان أميرها أيام السلطان سليمان القانوني، فأمر بقتله لما رأى أن قد بدر منه بعض الأوضاع التي لم يرتضها وأنعم السلطان باربل على حسين بك الداسني أمير اليزيدية.
ومن ذلك التاريخ أي من سنة 941ه اختلت أمور الصهرانيين إلا أنهم لم يخلوا من جدال ومن استعادة لملكهم أو بعض أجزائه، وقد أوضح صاحب الشرفنامة أحوالهم الى سنة 1005ه، وعين ما حصل من مقارعات بينهم وبين اليزيدية، وعد من آخر أمرائهم في أيامه علي بك ابن سليمان بك(1). وهكذا لم ينقطع حكمهم إلا أنه كان في نطاق ضيق لا سيما البابانيين ثم ظهر محمد باشا الراوندوزي ببسالة لا يزال الكرد يتغنون بها، وإن الأديب الفاضل المرحوم السيد حزني كان يقول بالعلاقة والصلة لهذا الأمير بالصهرانيين السابقين، ولم أجد ما يعين ذلك من نصوص، وقد أبدى أنه كان لديه بعض الوثائق الموصلة كما أشرنا الى ذلك، وله كتاب في إمارة الصهرانيين قد طبع، والمهم أن نجد وثائق منصوصاً عليها. وتعرض في كتاب التعريف بمساجد السليمانية لذكر الراوندوزي(2).



وكل ما نقوله اننا في " تاريخ اربل " قد ذكرنا ما تيسر لنا بيانه من أمراء، وقد تمكنت الدولة العثمانية من القضاء على الرواندوزي كما قضت على أمراء العمادية، وأمراء بابان. ولا تزال بقايا هذه الإمارة ولكنها الآن في قلة وبوضع عشيرة صغيرة، أو أسرة ورئيسهم اليوم علي بك ابن خورشيد بك، وتجاورهم قبيلة " زراري " ، ويسكنون في ناحية باتاس. وتعد من بقايا " إمارة سوران " الأخيرة. وقراهم " كرْدْ مامك " ، و " افراز " وغيرهما. وتقع على الضفة اليسرى من الزاب الأعلى. وأصل مواطنهم في كويسنجق. وإن قوج باشا يعد من أجداد إبراهيم فصيح الحيدري لامه وهو الذي حارب نادر شاه، وإن انقراضها كان بسبب آل بابان وزيادة نفوذهم وتوسع سلطتهم، وظهور محمد باشا الرواندوزي من الجهة الأخرى.
وقد ذكر السيد إبراهيم فصيح الحيدري " قبيلة سوران " في كتابه " عنوان المجد في تاريخ بغداد والبصرة ونجد " بما نصه: " عشيرة الصهران: هي في الأصل أميرة جميع الأكراد، والصهران من طيء نسباً، ومنهم حكام كويسنجق أولاد عثمان باشا. وقد انقرض هؤلاء الحكام، وبقي منهم بعض الضعفاء بعد أن كانوا ملوك الأكراد. والأكراد يعترفون بذلك، وحق هذه الطائفة التقدم إلا أن القلم زل بتأخيرها كما جرت المقادير بزوال ملكها. " اه(1) هذا. وتسمى اليوم " عشيرة ميران بكي " .
لواء كركوك
1
- قبيلة صالحي
أو ساله يى يقولون أنهم أولاد صالح بن جميل الذي تنتسب اليه القبيلة المعروفة " بنو جميل " ، وهؤلاء نسبوا الى صالح المذكور فقيل " صالحي " ، ونطقوا به ساله يى، وفي الكتب تسمى صالحي أو صالحية، وقراهم نحو خمسين قرية منها في لواء أربل، ومنها في لواء كركوك. رئيسهم ظاهر ابن شيخ سعيد. وهذه القبيلة كبيرة جداً، من القبائل المشهورة في لواء كركوك. وهي كسائر قبائل الكرد متدينة، وعقيدتها جيدة، ومن السهل أن يتولاها رجال الدين، أو أصحاب الطرق لإدارة شئونها كما وقع فعلاً، فقد ولي رياستها أناس اشتهروا بالتصوف وذلك أن رؤساء هذه القبيلة أصلهم من الهند، جاؤا منذ مائة وخمسين سنة، وأول من جاء هندي اسمه الشيخ أسعد، مدفون في عقرة، جاء الى ناحية " التون كوبري " ، وعمل له تكية صومعة أو مكان عبادة في انحاء قرية " قرادره " الواقعة على وادي قرادره وإن هذه الصومعة كهف يسمى الآن " تكية " بدأ فيها بالزهد والتقوى، وتسلط على روحية هذه العشيرة...
ولما مات خلفه ابنه الشيخ سعد الدين فولي المشيخة مكانه. وله أولاد آخرون هم الشيخ محمد، والشيخ عبد الكريم، وآخر. والآن صار الشيخ طاهر ابن الشيخ سعد الدين زعيم الكل، وللشيخ محمد ابن اسمه صدر الدين...
ولا تعرف هذه القبيلة اللغة العربية اليوم مما يشير الى أصلها. والمشهور أنهم صوالح فرعاً من بني جميل ولم نعثر على ما يؤيدها...(1) وقراهم: سربير. قرية رئيسهم عبد الكريم يسكن فيها. والآن ابنه نجم الدين موجود...
قرادره. قرية رئيسهم الآخر الشيخ طاهر المذكور.
كوك تبه.
عمر مندان. المحفوظ ان هذه القرية مدفون بها عمرو بن معدي كرب ولا يزال من مزارات كركوك يذهبون لزيارته، وهو قرب طقطق، والتاريخ يذكر انه توفي في نهاوند...
دوبز.
خزرج.
كتكه.
دبس.
وفرقهم: البيكات. الرؤساء توصلوا الى الرياسة من المشيخة. ورئيسهم توفيق بك ابن محمود بك ويسكنون في كركوك.
شيخه يى. وهؤلاء كانوا رؤساء في الأصل، فانتزعت منهم الرياسة.
كلاوكوه. وتعني " الطاقة الزرقاء " .
بيبكي.
بان شاخ، تعني " فوق الجبل " .
كواسوز. " تعني الزبون الأخضر، أو الصاية الخضراء " .
ومن قراهم في اربل: ملاقرا ماجد في مخمور رئيسهم كوخه عبد الرحمن.
وقراهم الأخرى في التون كوبري: كه لوزي.
قره بك.
روز بياني.
قادر باغر.
كه وه ني.
بني باوه.
كرزُه بي.
كِد كهْ.
قره جم.
دبس.
مير اصفهان كبير.
وهناك من هم مختلطون مع أرياب القرى الأخرى، ولهجتهم خاصة لا يشاركهم في لغتهم غيرهم، ومن الضروري معرفة ما يوافقها من اللهجات ليعلم محلها، فيعين تاريخ هجرتها. فإن لغتهم لا تفهم بسهولة...
2
- عشيرة شيخ بزيني



هذه القبيلة لم أجد لها ذكراً قديماً، ولم أر من تعرض لذكرها إلا أن صاحب الشرفنامة(1) قد ذكر عشيرة شيخ بنزي وعدها من عشائر الجزيرة ولا يبعد أن تكون قد مالت الى مواطنها في كركوك، وأربل لأمور اقتضت ذلك، وضرورات قاهرة، ولها نظائر كثيرة... وتعد أكبر من قبيلة ساله يى. ولا شك إن في هذا مبالغة ظاهرة ومواطنها في ناحية شوان وهي 130 قرية. ورئيسهم في أنحاء كركوك كريم اغا ابن عمر اغا، وعلي بن توفيق اغا ومنهم من يعد اللك منهم وليس بصواب. ورئيسهم في أطراف كويسنجق شريف اغا وقسم منهم تابع لجمجمال في طقطق من كركوك.
وتتفرع الى: حاجي حمزى.
ملا عباسي.
والظاهر انها حديثة التكون أو الورود الى هذا اللواء ولم نقطع فيما ترجع اليه من القبائل الكبرى.
والمسموع أن قبيلة اللك تتفرع الى: روز بهاني.
شيخ بزيني.
ولهذا تكون من قبائل اللك، وهو الأقرب، وإن نسبتهم الى الجزيرة بعيدة وإن كانت غير مستحيلة.
ومن قراهم داخل لواء كركوك ولواء اربل: سارتكْ.
شيطان.
آومال.
قرا سالم.
كاولاساوار.
شوجر " ليل ثقيل " .
سيكاني.
سه كرد كان " التلول الثلاثة " .
اومر كنبد.
كاني لَله.
قنبر.
نيره كين.
بانه مرد.
ميركا.
بله بان.
سماقه.
طقطق.
ايلنجاغ.
ايلنجاغ الصغير.
ناكبان الصغير.
شيخان.
روخان.
لك.
ومن هنا يلاحظ أن القبائل مختلطة لا في هذه القبيلة وحدها، وإن اللك دخلوا بينهم، وليسوا منهم، وربما كان قد اختلط بهم آخرون. وقد سبق أن ذكرنا أن القرية هي المجتمع الصغير، ومن مجموع قرى تكونت القبيلة، فالإمارة، فلا ينبغي أن نفكر في الأصول والفروع كثيراً.
3
- قبيلة شوان
وهذه قبيلة كبيرة من القبائل الكردية، ويقال أن أصلهم قبيلة " شهوان " العربية، ومنهم من يقول " شوان " بمعنى الراعي، واللفظة مأخوذة منه. وكلهم اليوم كرد. وتتكون هذه القبيلة من 72 قرية، وتسمى الناحية باسمها " شوان " وهي تابعة لمركز قضاء كركوك. ومركز الناحية " ريدار " ، وتقع على طريق كركوك - كويسنجق، وهي أقرب الى كركوك.
وتتفرع الى: شوان كوشك. وينطق بها " كيشك " رئيسهم رجب بن رمضان وتتفرع هذه الفرقة الى: جليلي.
اسماعيلي ويقال نجه خاني.
إبراهيم اغايي.
2 - شوان سر خاصه. وهذه تتفرع الى: إبراهيم آغايي.
جليلي.
هذا. وإن غالب فرقة كيشك تنتسب الى الطريقة النقشبندية من أتباع الشيخ عبد الكريم شوده له وكانوا على الطريقة القادرية. وغالب معيشتهاعلى تربية المواشي والزراعة...
4
- قبيلة جباري
ساده، كرد. رئيسهم سيد محمد والآن ابنه يسكنون في كِل(1)، في قرية هناك، وهؤلاء وإن كانوا سادة لا يعرفون من لغتهم العربية شيئاً، وقد هجاهم الشيخ رضا الطالباني من جراء العداء الذي كان بينهم وبين الطالبانية...
وهؤلاء في أنحاء كركوك، وهم من العشائر المعروفة... ولهم المكانة في اللواء، ولا يختلفون عن سائر القبائل. والأستاذ معروف الرصافي الشاعر أصله من هذه القبيلة...
5
- قبائل داوده
ويقال داوودي. وهؤلاء من عشائر العراق، وقراهم عديدة ومجموعتهم كبيرة جداً، يسكنون في لواء كركوك قسم منهم في أنحاء طاووق " دقوقا " ، وآخرون في طوز خورماتو. وهذه القبيلة تكاد تعادل أصلها وهي من قبائل " كلهر " (1)، ورؤساؤها وردوا العراق من نحو مائة وخمسين سنة لما حدث بين أمرائهم من حالات نفرة وعداء، فتولوا رياسة قراهم العديدة التي كانت متوطنة العراق.
وأول من جاء حقي بك وهو من الأمراء ومنه تفرع الرؤساء. وهذه سلسلة نسبهم: حقي مصطفى ، محمد عبد الرحمن اغا إسماعيل علي اغا، إبراهيم، محمد باقر، رفعة ناصر اغا محمد بك اسماعيل محمد خورشيد عيسى اغا دارا بك رفعة محمد أمين عزيز اغا وهؤلاء توزعوا في قرى كلهور المعروفين ب " داوده " . وهذه فرقهم: فرقة علي اغا. رئيسها دارا بك ابن محمد اغا وهو الرئيس العام.
فرقة إبراهيم بك. رئيسها رفعت بك ابن إسماعيل بك.
فرقة باقراغا. رئيسها محمد أمين بن محمد خورشيد اغا ابن باقر اغا ابن اسماعيل بك.
فرقة ناصر اغا. رئيسها عزيز اغا ابن عباس اغا.


ولكل رئيس من هؤلاء قرى تحت سلطته. وليس للآخر رياسة عليه، والرئيس العام اسمي، فلم يكن له من النفوذ ما يجعل له حكماً على الفرق الاخرى فلا يتعدى الواحد نطاق سلطته فقد توزعوا الرياسة... وصاروا يحكمون على قرى الداووده. ومن حيث العموم يقسمون الى: داووده كردستان. رئيسهم عزيز اغا المذكور وهم في انحاء كفري.
داووده كرميان. رئيسهم دارا بك.
ومن الفرق المذكورة أعلاه نعلم ان القرى تتوزع بالنظر لرياستهم المذكورة وهذه توزيعات قراهم تبعاً لرياستهم: فرقة علي اغا. وهذه في قضاء طاووق، تابعة لنفس القضاء وقراها: افتخار. قرية دارا بك الرئيس، وهي على طريق القطار المار منها الى كركوك.
زند ملا يوسف.
زند ابن عز.
البو نجم.
البو سراج.
تل البصل.
سماقه.
قراتامور.
كلي تبه.
جكركه.
شوُ راو.
سنكر.
لك.
شيخ هوازي " قوُ بنلك " .
2 - فرقة ابراهيم بك. رئيسهم رفعة بك ابن اسماعيل بن ابراهيم ابن اسماعيل بن محمد بك.
واشهر القرى العائدة له وتحت رياسته وهي تابعة لناحية طوزخورماتو قضاء دقوقا " طاووق " : البو صباح.
شاه صيوان.
خضر ولي.
آغجه مشهد.
صاري جم.
ينكيجه.
قوش لان.
تبه جرمك عليا " كرِمك " .
تبه جرمك سفلى.
باره باره.
3 - فرقة باقر اغا. رئيسهم محمد امين بن محمد خورشيد بن محمد باقر ابن اسماعيل.
وهذه قراه التابعة لناحية طوزخورماتو، في قضاء طاووق " دقوقا " : دراجي.
غرَه.
قِري باي.
قلعه.
صالحي " ساله يي " .
امام محمد.
صفر بيات.
باش تبهء سفلى.
كومه ته بور.
بلكانه.
4 - فرقة ناصر اغا. رئيسهم عزيز بن عباس اغا ابن ناصر اغا ابن عبد الرحمن بن مصطفى بك " أمه شاه خاتون اخت مير اسماعيل زنكنه " وقراهم: زندانه.
جوري.
وراني عليا.
وراني سفلى.
كوشك كبير.
عرب اغا.
باش تبه عليا.
عمر صوفي. وهذه تحوي قريتين: عمر صوفي.
ملا زاده.
9) - حيدر سور.
10) - نوجول.
11) - تالاو.
12) - كومه يي.
13) - قلخانو.
14) - بيوك قلخانو.
15) - كوله كاني.
16) - توكون " توكن " .
17) - عزيز قادر.
18) - بيره موندي.
19) - شاه نظر.
20) - قلعة جرمله.
21) - قوالي.
وهذه القرى من الصعب جداً أن نعين سكان كل منها وان كان غالبها أو كلها من كلهر... وهم جميعاً شافعية المذهب، قادرية الطريقة وغالب شيوخهم من البرزنجة شيخهم حسن قره جيوار وقد توفي والآن ابن اخيه الشيخ عبد الكريم برزنجه.
والرئيس العام دارا بك ابن محمد بك ابن علي بك ابن اسماعيل بن محمد بن حقي بك.
وهؤلاء لا نقطع في اتصال داووده بفرع من فروع كلهر فلم يعد يعرف هذا الاتصال ولعل هناك من يعرف هذه الجهة فينبه عليها.
والملحوظ ان القبائل الكردية متقاربة في أوضاعها ولم تختلف في عاداتها الا قليلاً، ومن رأى وضعاً من أوضاعها، علم بمشابهة الآخر له.
والكل ينزعون الى الاقامة والتوطن في أرض، وهو مرجح عندهم على التجول والانتقال، والقبائل المتجولة قليلة، وهذه سائرة الى ماساروا اليه... والرحل قبائلهم معروفة... وفي الغالب لا يعرفون أفخاذهم، وكفاهم ان يعلموا قبيلتهم وقريتهم.
ونشاهد أمثال هذا في كثير من البلدان والقرى العربية، فتنعدم خاصة التزام الفروع، وانما يمتون الى القبيلة، ويقولون اننا من القبيلة الفلانية، ولا يتمكنون من معرفة الاتصال الفرعي، بل ينعدم في الغالب، ولا يكاد يعرف بعد أجيال.
وعلى كل حال هذه القبيلة لها المكانة اللائقة وقراها كثيرة وقد مر قسم كبير منها، ورئيسها دارا بك من أهل النعيم والمكانة المقبولة، وهو مسموع الكلمة بين قومه، وله رأفة بهم مما دعا أن يحبوه، ويتفادوا في سبيله، فلا يعصى له قول، وهو محترم جداً. والقبيلة توسعت كثيراً، والتحقت به قبائل صغيرة عديدة... وصار من الصعب جداً تعيين كل فرقة والحاقها بما نجمت منه.



هذا. وقد علمت تفرعاتها وقراهم من رئيسهم العام " دارا بك " وذلك في 27 تموز سنة 1939 رأيته في كركوك ودونت عنه اتصال الفروع، وتقاربها. وهي في الاصل اسرة واحدة أعني أسرة الامارة فتوزع رياستها أبناء الاسرة، وصارت سلطتهم على القرى، وبقيت الرياسة العامة في دارا بك ولا يقل الآخرون مكانة عنه في قرباهم، ولا في سلطتهم على المناطق التي يتولون رياستها ويرعون ادارتها ولكن للرياسة العامة موقعها، وهي منشأ الوحدة، وأصل التماسك بين القبيلة... ومهما قلنا فلا نفي حق دارا بك في علو مكانته ومنزلته من نفوس قومه...
6
- عشيرة الدلو
يسكنون في أنحاء كفري، وفي أنحاء خانقين، وأصل رئيسهم في خانقين في مقاطعة الكهريز. ومنهم بيت البير قدار، كان يحمل بيرق " علم " البابان والآن هذا البيت يقيم في أنحاء الصلاحية " كفري " . وهم كرد رئيسهم محمود بك، وكان رئيسهم قبله ويسي بك. وهذا توفي والآن ابنه علي بك وهم شافعية المذهب، وعددهم نحو خمسمائة بيت. يسكنون في قرية " آوه سبي " .
ومنهم الشقي المشهور كمرخان عاث بالأمن مدة، وهؤلاء جميعاً أهل قرى...
وفرقهم : جامويسي ورؤساؤهم " البكزاده " رئيسهم محمود بك.
كجي. رئيسهم حسن بن أحمد بكر. وهم أصحاب الجص.
تلكه وني. رئيسهم خسرو بن حسن نادر.
لوُتي.
كاخوُر.
وهذه أشهر قراهم في كفري: كهريز.
كنكربان.
كلابه " بتفخيم اللام " أو كلاباد.
تبه جرَمك " التل الأبيض " .
سر قلعه.
سيد ججني " جزني " .
ولي حيدر.
حيدره كل.
كفري القديمة " اسكي كفري " .
فتاح عمر.
عين شكر.
كوخه مدحت.
جباره.
حمزه كبند.
بكره ش.
كوبان.
عين فارس.
وقراهم في خانقين: 1) كاني بز.
7
- قبيلة الزند
هؤلاء في العراق. ورئيسهم كوخه غني ابن ملا درويش، وهم سنة في حين أن الإيرانيين منهم غلاة على مذهب " الغرابيه " ، وقبيلتهم كردية منتشرة كثيراً، ومنها كريم خان الزند المتسلط على إيران، وكان قد استولى على البصرة ويقيمون في العراق في مقاطعة زنكاباد، وكانت هذه المقاطعة تعد لواء أيام السلطان سليمان القانوني، وفيها " حق القرار " معتبر في أراضيها الأميرية، وهي على شاطئ ديالى.
ومما يحكى أن أحمد باشا البابان كان قد مر بهم ومضى الى بغداد ففقد خرجه المسمى ب " سيسه خانه " ، فدعا 600 خيال من جيشه في السليمانية، وعدهم أن يحضروا في اليوم المعين، فمحا زنكاباد، وفر ثيرانهم الى تل هناك ويراد به شجعانهم ومن ثم سمي " كلان " (1)، ولم يبق من زنكاباد أثراً.
وقراهم: قله جو. النهر الصغير.
سه تبان.
لَلبنْ.
قيجي. فريق " مكسور الرجل " ، ومنهم من يلفظها " قرجي فريق " .
قُبهْ.
بان سنوق " فوق الصندوق " .
حاجيلر.
كوكز.
هوده لي.
خِرْسِجله.
تبه علي.
هذا. وكثرتهم في إيران، وسنتعرض في تاريخ العراق الى قبائلهم وأوضاعهم في إيران عند الكلام على كريم خان الزند...
ومن علمائهم المشهورين في بغداد أحمد الزند، وابنه محمد أمين الزند مفتي بغداد. وكان هو ووالده مدرسين، ثم صار أمين مفتياً بدل أبي الثناء الآلوسي وبعد ذلك صار كهية، وعضواً في مجلس الشورى باستانبول وتوفي هناك في 13 صفر سنة 1285 - 1868م، وجامع الكهية من تأسيس كامل بك واخوته ويسمى باسم والدهم جامع الكهية، وخزانة كتبه وقفت أيضاً وضمتها مديرية الأوقاف العامة الى خزانة كتبها وهي من أنفس الخزائن عندنا(1).
8
- قبيلة زنكنه
كان رئيسهم عبد الكريم اغا ابن محمد اغا، وجلال ابن عبد الكريم بن وادي، وغفور اغا ابن جاسم اغا، ويسكنون بين كفري والسليمانية، ويتبعون " كل " ، أو " كيل " ، وتسمى أراضيهم خان إبراهيم خانجي في منطقة آوه سبي " الماء الأبيض " ، وكلهم لا ينطقون بغير اللغة الكردية إلا ما كان بسبب المجاورة.
وفي مجلة يادكار لسنة 1947م جاء ذكر هذه القبيلة، وبيان مكانتها في إيران مع ذكر فروعها ومواطن سكناها، وتفرقها وانتشارها... فموضوع بحثنا عشائر العراق وهذه القبيلة سكنت من أمد بعيد جداً.
وجاء ذكرها في الشرفنامة(1) ولم يفصل أحوالها كما فصلته يادكار المذكورة ولم يتعرض لأصلهم... وفي عنوان المجد اكتفى بقوله كثيرة ولم يزد على ذلك(2).



ويقال أن أصلهم من بني أسد، ويعدون من أغنيائهم ولهذا عرفوا بهذا الاسم ولم نجد ما يؤيد هذا القول. فهم اليوم لا يفترقون عن سائر الأكراد سواء في لهجاتهم، أو في أوضاعهم وطباعهم... ولا أثر للعربية فيهم... وهم على المذهب السني. وكان لهم أثر كبير، ومكانة ممتازة بين القبائل.
وقراهم: ملاهومر.
كراوي.
شاهنظر.
علياوه.
كاني عبيد.
توكين.
كويان أبو عامر.
اون ايكي امام. بجوار قره بولاق.
قره بولاق الصغير.
حمه صالح فتاح.
شبتلر.
قلجان أمين قهرمان.
قلجان سرحد.
سررش.
رحيم ورقه.
تبه علي.
خضران.
قبه.
شيخ لنكر.
هذه القرى المعروفة المشهورة من قرى الزنكنه في قضاء كفري منها في ناحية بيباز ومنها في شيروانه، ومنها في قره تبه في ناحية قادر كرم.
9
- عشيرة كيج
ويقال لهم " كيز " أيضاً وهو موطن حلوه فعرفوا به. ويسكنون يالغوزاغاج في قره تبه " في مقاطعة نارين " . وهم في قلة، إلا أنهم كرد لا شائبة فيهم. وجاء ذكرهم في الشرفنامة وأنهم من عشائر إيران(1).
والمؤسف أننا لم نتمكن من معرفة الصلة بين هؤلاء وأصولهم أو ما تفرعوا عنه من قبائل الكرد الأصلية لما حدث من تبدل أو تحول في تلك الأنحاء من تيارات الهجرة المختلفة كما هو ثابت بوقائع كثيرة دعت الى الانتقال والاقامة في مواطن نائية. ورئيسهم جاسم بن حسن بن سعيد ومن رؤسائهم كاكي...
وهم: بكزاده.
كيج.
وقراهم: سرهنك.
صرجان.
ولي حيدر. ويسكنها غيرهم.
كيز.
عمر اغا خان.
يالغوزاغاج.
10
- بالاني
وهؤلاء في " محنة اباد " التابعة لكفري " الصلاحية " ، ومواطنهم بين الكروية والزند، على كتف ديالى، ورئيسهم رستم اغا ابن عبد الرحمن اغا، ويقيم في قرية " شيخ بابا " ، وهناك مزار معروف بهذا الاسم، وفيه غابة وعين ماء، وأكثر مزروعاتهم الأرز، ومذهبهم سني.
ومن قراهم في قره تبه: علوش.
أمين حبيب.
شيخ بابا.
فدعم معروف.
كنه سور.
تبه جرميك.
ييانلو.
بنبه.
11
- الطاطران
هذه من قبائل التتر والآن قريبة من الكردية أو سائرة الى أن تتغلب عليها الكردية. رئيسهم رشيد بك ابن عباس بك، يسكنون في " كوكه جان " في سياح جبل حمرين من جهة العظيم، وقسم منهم في أنحاء " قره تبه " لا يزيدون على 80 بيتاً.
نخوتهم " حجلة " ، ويقيمون في ناحية قره تبه في قرية " علي سراي " ، وعين ليله، وكوكه جان. لغتهم تركية وعربية، والغالب عليهم اللسان التركي، وليس لهم فرق متعددة، وينطقون بالكردية أيضاً من جراء المجاورة.
وكانوا منذ سنة 1936 يسكنون علي سراي العليا وعلي سراي السفلى، والآن هم في جبل حمرين في قرية كوكه جان نحو 60 بيتاً. وكان رئيسهم عباس بك والآن من رؤسائهم مصطفى بك.
وهؤلاء نظراً لقلتهم ليس لهم فروع، وإنما يعرفون بهذا الاسم، فهم من المغول... ولم يكونوا يتعهدون البريد، وفي بغداد محلة تعرف بهم وهي محلة الطاطران.
12
- قبائل الكاكائيه
لا تفترق عن سائر القبائل الكردية، وغالبها يسمى باسم المكان الذي حله، منتشرة في العراق وفي إيران. وقد أوضحنا عنهم في كتاب " الكاكائية و معتقداتها " (1). وغالبهم في " لواء كركوك " ولم يكونوا قبائل معروفة بهذا الاسم، وإنما كان هؤلاء نحله فصاروا يعرفون بهذا الاسم العام الذي يجمعها.
ومن هذه النحله: لك.
هفته غازي.
قره حسني.
جولمكي.
سيد كاكي.
مام.
باوه.
وهؤلاء في أنحاء دقوقا، وفي علي سراي وقرى عديدة ومنهم في خانقين يسكنون " أراضي حاجي قره " برياسة باشا حمود، وعباس عزيز، وفي الزاوية قرب ناحية السعدية " قزلرباط " ، ومن رؤسائهم هناك علي كيّم، وعياش...
ورياستهم في كركوك وسائر القبائل المنتمية إليهم بيد " السيد عبد الفتاح " ، وكان والده السيد خليل رئيسهم لا في العراق وحده، بل في الأنحاء الأخرى أيضاً. وأصل الرؤساء من سادة بزرنجه. ومن الكاكائية في هاورامان في قرية " هاوار " ، ومنهم في أنحاء السليمانية في قرية " خويله " ، ومنهم قبائل السنجارية و " كوران " ، و " تفنكجي " ، و " قلخاني " ، خارج العراق، وكثرتهم في " كرند " .



وفي العراق " صاره لو " وهم ترك وكذا " ماولو " ، و " دوشيخ " ، و " قلم حاج " وفي قرى عديدة متفرقة هنا وهناك. ولا محل لاستقصاء من كان على هذه النحلة. وقد عد فخامة الأستاذ طه الهاشمي الكاكائية قبيلة في كتابه " مفصل جغرافية العراق " قال: " هي خاضعة لنفوذ السادة البزرنجيه تسكن الساحة الواسعة بين جبل برادان وخاصه جاي، وتعيش على الزراعة، عدد بيوتها يبلغ زهاء " 1500 " بيت... " اه(1)
لواء ديالى
1
- قبيلة قره أولوس
هذه القبيلة من القبائل التركية المغولية إلا أنها معدودة الآن من الكرد، قد فقدت لغتها. من جراء طول مساكنتها للأكراد في أنحاء مندلي فعادت لا تعرف من لغتها السابقة شيئاً ذلك ما دعا أن نذكرها هنا مع أنها من عشائر التركمان... وأول ما عرفنا عنها أنه صدر فرمان في مقدار الضرائب التي تجبى منهم مع قبيلتي كلهور ولك بالوجه المبين هناك وذلك سنة 1120ه. وكان رئيسهم أثناء تحديد الحدود عزيز بك ابن فتاح بك. وقبله كان والده خانه بك، ابن سياد بك " زياد بك " (1).
والملحوظ أنها ضيعت لغتها الأصلية من أمد بعيد ولا يعرف بالتحقيق تاريخ نسيانهم لغتهم التركية، وقد رأيت بعض رجالها لا يعرفون غير الكردية، ويعلمون اجمالاً أنهم ترك وهم شيعة...
وفروعها: قايتول. أو قايتولى.
كجيني. " كجينه يى " . وأصل كج الجص، والنسبة اليه كجينه يى.
نفتجي.
جرموند. وأصلها جرَم بمعنى جلد، والنسبة إليه " جرَموَندْ " .
كاوسواري. وتعني ركابة البقر.
كاكه وند.
وهؤلاء لم يكونوا من اللر، ولا من الكرد. وكان رئيسهم حيدر باشا برتبة ملكية وله ابن اسمه بكر بك كان رئيس كتاب محكمة مندلي في العهد العثماني، وأما أنهم من الترك فهذا لا اشتباه فيه أصلا...
2
- باجلان
الأصل في إيران وهم في كثرة هناك، وهم ترك واللفظة " باجناق " وتعني من يأخذ الباج " باج الآن " ونؤدي باجناق أيضاً هذا المعنى، وفي العراق يقيمون في بنكدره في ناحية قوره تو. وقبيلتهم اليوم تعد كردية إذ ليس فيها من يعرف التركية... ورئيسهم عبد الله اغا ابن عزيز اغا ابن عمر اغا ابن جليل اغا. ومواطنهم على نهر ديالى التابعة لخانقين... وقد حاولت الدولة العثمانية تقريبهم، والاستيلاء على مواطنهم في أنحاء زهاب، كما كانوا تابعين لها قديماً ولكن إيران استفادت من أوضاع عديدة فتمكنت من الاستيلاء عليهم.
وفرقهم: قازانلو، الرؤساء منهم. كان رئيسهم ولي اغا في دار اخورما في بينكدره وتوفي بعد الاحتلال والآن عبد الله اغا ابن عزيز اغا أخو ولي اغا بن عمر اغا ابن جليل اغا. ومنهم رشيد بن إسماعيل ابن عزيز اغا المذكور.
جوار كلاو.
قريبه وَنْ. الآن منتشرون. وكانوا يقيمون في قرية باسمهم تقع قرب شيره وند.
فله وَن.
شيره وند. فرقة الرؤساء، ورئيس الكل عبد الله اغا ابن عزيز اغا.
خدره وند " خضر وند " .
زوزه وند. يسكنون في قرى متعددة في مقاطعة بينكدرة.
قصره وَندْ.
حاجيلر. في موطنهم المعروف باسمهم.
سيكه وند. في قلة.
ساروجه. قليلون، وهم متفرقون.
جُبورُلي.
هيوانلي.
قراوند.
جوكرلو. في مقاطعة علياوة.
والمحفوظ أنهم جاؤوا من الخابور، وقد حكى لي بعض العارفين منهم أنهم مغول جاؤوا من جبال أورال، ومالوا تدريجياً حتى وصلوا الى هذه الأنحاء، ولا تزال في جهات الموصل هذه الفرق أيضاً، فهم منتشرون، وهناك من كل فخذ ويقال لهم " باجوان " وكلهم سنة شافعية وكان رئيسهم مصطفى باشا ابن عثمان باشا. ثم تولى بعده عبد الله بك أخوه، وقد توفى وابنه شوكت بك ولكن رياسته كانت اسمية، والصحيح ليس برئيس، وانقطعت الرياسة من وفاة مصطفى باشا والآن الرياسة الفعلية لعبد الله اغا ابن عزيز اغا المذكور. وكان منهم فتاح باشا وغيره من المشاهير... وقال في عنوان المجد: " بعضهم حنفية وبعضهم شافعية. " اه وتعيش هذه القبيلة على الزراعة، وتربية المواشي الأهلية، وسكناها القرى، وهي بيوت من طين.
هذا. وإن الألفاظ بعضها تركية، وإذا صح أن " باجناق " ، و " باجلان " بمعنى آخذ الباج، فيتأيد أن الأصل تركي خصوصاً أن بعض الفرق لا تزال عليها السمة التركية مثل قازانلو، وحاجيلر، وجبورلو، وهيوانلي وغيرها. وبهذا الاعتبار تكون تركية فاستكردت.
من قراهم: قرية ولي اغا.






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:31 PM   #14
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

- الفيلية
إن قبائل الفيلية وفروعها منتشرة في مختلف الأنحاء العراقية في ألوية ديالى وبغداد والكوت والعمارة والبصرة إلا أنها لم تكن بوضع قبائل متشخصة، وإنما مالت الى المدن والقرى أفراداً، وفي بعض المواطن تكونت منها كثرة، ولم تكن بوضع قبائلي.
أفردنا لهذه القبائل ولإمارتها موضعاً خاصاً، سميناه كتاب " اللر - الفيلية " الإمارة والقبائل، فلا نرى هنا ذكرهم.
لواء الديوانية
1
- الكرد
أصلهم من الكرد يرجعون الى شيخ بزيني، والى الهماوند، والى ديزه يى. فلم يكونوا من قبيلة واحدة. ونخوتهم " عجم " ويبلغون نحو 1000 بيت. رئيسهم الحاج مشعان آل الحاج مغير ومنه تحققت أحوال هذه القبيلة، ويسكنون في مقاطعة " العكر " في ناحية الصلاحية والخزعلي تابع جليحة من لواء الديوانية والمحاجير من أبي صخير، وأراضي الزرفيه في قضاء الهاشمية، ويتفقون مع الجبور في النخوة، والظاهر أنهم أخذوها منهم. ويجاورهم الفِتله والخزاعل والعوابد. والكرد بكسر الكاف وسكون الراء.
وفرقهم: البو شهيب. فرقة الرؤساء. وهذه من شيخ بزيني الكردية: آل عمران.
العرجان.
البو دريعي.
البو مونس.
المطخ. ومنهم الصلخة قرب الطهمازية.
البو تالو.
2 - الجريبة. رئيسهم لكن آل فرج " منهم مع الجليحه " وأصلهم هماوند: البو عنكود.
البوصفر.
البو هندول.
آل بشير.
البو هجول.
البو موسي.
3 - البو خيري. رئيسهم كاظم آل أحمد آل عبادة. وأصلهم من ديزه يى: البو عبيد.
البو عودة.
البو حاجي هادي.
البو عباده.
البو عبد السيد.
البو حاجي حسين.
البو مهيدي.
4 - البو خنياب. رئيسهم حسن آل عباس آل حيدر.
البو شاوي.
نفس البو خنياب.
ملحوظة:
تحققت ذلك في الشامية في 2621934 ثم رأيت الرئيس ومعه جماعة وعلمت منهم ما ذكرت عن هذه القبيلة.
ليس في هذه القبيلة من يعرف اللغة الكردية، ولا من يتكلم بغير اللغة العربية، وما قيل أو عرف من المجاورين عن أصلهم لا صحة له بعد أن علمت ما علمت من الرؤساء.
لواء الموصل
أو قبائل الكرد الشمالية يصعب احصاء القبائل الكردية الشمالية القديمة منها والحاضرة، ولا ينكر اتصالها بقبائل اربل والسليمانية والقبائل الأخرى المجاورة للعراق وإيران وتركية، وإن الكتب التاريخية طافحة بمباحثها الوافرة. وإن الجلاء، أو الهجرة قد غيرت في الأسماء، وكذا الإمارة، أو الرياسة.
والضرورة تدعو الى استنطاق تواريخ عديدة للمعرفة الحقة، فإذا كانت إمارة بهدينان قد تركت أثرها في إطلاق اسمها على العشائر التي تحت سلطتها، فإن القبائل العديدة بسبب التنقل وتغير المواطن قد اكتسبت اسم ما حلته.
وعشائر الشمال جاء ذكر الكثير منها في مسالك الأبصار كالزيبار، وفي الشرفنامة وكتب عديدة يهمنا منها ما لا يزال باقياً، أو ما هو معروف في هذه الأيام، ولم يرد له ذكر... والكل أو الغالب يطلق عليه " قبائل بهدينان " والعلاقة بإمارة العمادية ظاهرة، والتسمية ببهدينان ناجمة من هذه الإمارة، وإن التقسيم الإداري الحاضر قد فرقها الى مناطق أو وحدات إدارية كل منها عرفت باسها، سواء في أيام العثمانيين، أو بعدهم.
1
- قبائل العمادية
وهذه أصل قبائل " بهدينان " وهي مجموعات قرى كل مجموعة عرفت بمواطنها، وتولى رياستها أمير من أمرائها يقوم بإدارة قبائله. وهذه أشهر مجموعاتهم: برواري زير. في العمادية وأنحائها.
سبنه. في واد معروف بهذا الاسم بين " سر عمادية " ، و " كاني ماسي " مركز ناحية برواري بالا. وعملهم الزراعة.
بري كارا. يقيمون في جبل كارا. ومن رؤسائهم محمد اغا براش.
برواري زور، أو برواري بالا. وهذه القبائل منها 61 قرية كردية. ورئيسهم حاجي تاتار. وتتكون منها ناحية من نواحي العمادية.
نيروا - ريكان. وهذه برياسة كلحي اغا، وكان قد حصل على وسام الرافدين من الدرجة الثانية. وتتكون منها ناحية من نواحي العمادية وفيها 79 قرية. ومن قبائلهم: مزوري زور. وهذه من مزوري.



ريكان. وجاء في الشرفنامة أنها " رادكان " وينطق بها الأكراد ريكان.
نيروا. والظاهر أن هذا اسم موطن عرفت به قبائله.
والأخيرتان قد تكونت منهما مجموعة تدعى " نيروا - ريكان " . ومنها الناحية بهذا الاسم. ومركزها قرية " بيبو " .
وقبائل بهدينان هذه توزعت الى مواطنها، وعرفت بها، وغالب عملها الزرع والضرع، ومواطنها خصبة، ومياهها غزيرة، وفيها شجر الجوز، والصفصاف " اسبندار " ، " الدلب " ويسمى " جنار " ويعرب الى " صنار " .
2
- إمارة العمادية
وهذه الإمارة معروفة، وغالب حكمها على العشائر ولكنها أقرب للحضارة. ظهر فيها علماء أفاضل، وتكونت فيها مساجد ومدارس. والإمارة قديمة، ويرجع تاريخ تجديد المدينة الى عماد الدين زنكي سنة 537ه، فعرفت ب " العمادية " وكانت قبل هذا تدعى آشيب وإن لغتهم مختلطة بالعربية والكردية والظاهر أن إمارتهم تكونت في أواخر عهد المغول. وذكر في الشرفنامة أن أمراءها جاؤوا من " طارون " من أعمال شمس الدين " شمدينان " وهي منطقة واسعة في الجمهورية التركية وأول من عرف من أمراء العمادية " بهاء الدين " فقيل لهم " بهدينان " ، ولم يعين أحد بالضبط تاريخ توصلهم الى الإمارة، ولا سبب ظهورهم.
ومن مراجعة نصوص عديدة قد تلخص لنا أن صاحب مسالك الأبصار قد تكلم في " الجولمركية " ، وهم قوم ينسبون الى الوطن(1) لا الى النفر، بل هم طائفة من بني أمية يقال لهم " الحكمية " اعتصموا بالجبال واستغنوا بمنعتها طلباً للسلامة من أعدائهم، وذكر أنهم الآن في أيامه يزيدون عن ثلاثة آلاف، وكان ملكهم عماد الدين بن الأسد منكلان، ثم خلفه الملك أسد الدين. ووصف مناعة جبلهم ثم قال: " والملك عليهم " يريد في أيامه " بهاء الدين بن قطب الدين، وولده في الملك يجري مجراه. وكان له ابن عم آخر يدعى " شمس الدين داود " ... " اه وسياق عبارته يدل على أن هؤلاء ملكوا عليهم في أيامه فقد ولي أمرهم هؤلاء، ولم يعين نسبهم، وإنما عين قبائلهم، وهم الجولمركية. فلا شك أن هؤلاء منهم تكونت " إمارة بهدينان " في العمادية. وتنسب الى بهاء الدين هذا، ومواطنهم كانت تلي بلاد العمادية، والنصوص المسموعة والمنقولة تؤيد ذلك، وأما شمس الدين داود فقد ولي إمارتهم الأصلية، وتوافق الرواية المسموعة. قال في المسالك: " ويلي الجولمركية وجه عقر شوش، وبلاد العمادية، وبلاد زيبار، وبلاد الهكار " .اه ولا يمنع ان هؤلاء الأمراء كانوا في ايام صاحب المسالك، وأنه كان بدء تكون إمارتهم، وأصل تفرعها وأنهم من أصل عباسي كما يحفظه أمراؤهم. واشتهروا بذلك ذكر ذلك وضعف صاحب الشرفنامة الأقوال الاخرى. وفي سياحتنامهء حدود أيد هذه الشهرة المعروفة. والإمارة قد تكون من اصل غير أصل القبيلة وتابعة للمواهب، والأسماء متفقة وتقرب مما ذكره صاحبى الشرفنامة من أجدادهم، بل ليس لدينا ما نعول عليه اقوى سنداً من ذلك.
وأمل المصادر التاريخية الأخرى تظهر طريق توصل هؤلاء للإمارة، وتوسعها فينجلي المبهم. وما ذكرته من هذه النصوص لم يدع شكاً في تكون شمدينان، وبهدينان موافقاً للمسموع والمنقول معاً. والروايات الأخرى في أصلهم ضعفها صاحب الشرفنامة. تولدت إمارة بهينان على العمادية والأنحاء المجاورة لها من زاخو، ودهوك والعقر " عقرة " ، وتوالى أمراؤهم، وان السلطان حسين منهم كان في ايام السلطان سليمان القانوني، وتوالوا بعده، فدامت إمارتهم الى أواخر أيام علي رضا باشا اللازر، وقد بحثت في ذلك مفصلاً في تاريخ العراق بين احتلالين.
ثم جاء السردار الاكرم رشيد باشا فأباد هذه الإمارة وإمارات أخرى كإمارة محمد باشا الرواندوزي، وإمارة آل بابان.
وبعد أن قضي على " إمارة العمادية " ألحقت هي وعقرة بالموصل مدة، ثم إن العمادية فصلت، وصارت تابعة لحكاري سنة 1265ه، وبقيت عقرة تابعة للموصل. ثم تقلبت بها الأحوال، وقد بسطنا ذلك في تاريخ العراق.
وفي أيام امارتها تبعت ولاية بغداد مدة. وفي زمن إمارتها كانت محترمة من الكرد في تلك الأنحاء. وفي أيامنا توزعت الى أقضية، فصارت قضاء وكذا زاخو، ودهوك، والعقر " عقرة " الى آخر ما هنالك. ولا شك قبائلها صارت تابعة لما انفصل منها.
3
- قبائل زاخو



وهذه من قبائل بهدينان إلا أنها لا تمت الى جد، وإنما جعلتها السلطة كذلك ولا تفترق عن عشائر الكرد الأخرى وجاء ذكرها في مسالك الأبصار، وفي الشرفنامة وقبائلها المعروفة: سليفاني. وأصلها سليماني كما جاء في الشرفنامة ومن تفرعاتها: سينا. رئيسهم حاجي رمضان بن حسن.
دود بادا. رئيسهم رشيد اغا.
2 - سندي. وهذه وردت في مسالك الأبصار وفي الشرفنامة تتوزع الى: شيف. رئيسهم حاجي بدري. سمعت أنه قتل سنة 1946م نفس سندي. رئيسهم صالح اغا ابن عبدي اغا.
كللي. رئيسهم حاجي صادق اغا برو. وهو قاتل الحاج بدري.
وهذه العشائر نواحيها بأسمائها، وفيها قرى كثيرة جداً. وفي نفس زاخو " أسرة شمدينان " أصلها من شمال العمادية في الجمهورية التركية، وقد عرف اتصالها ببهدينان. وقال في الشرفنامة أن أكثر علماء الأكراد وفضلائهم من هذه الأنحاء ومن رؤسائها يوسف باشا، وابنه حازم بك وهو الآن عين، وحاجي اغا وهو الآن عضو في المجلس النيابي.
4
- قبائل عقرة
وهذه قبائلها كثيرة، منها هركي وسورجي قد ذكرتا. وناحية السورجية معروفة باسم قبيلة سورجي. وكذا " قبيلة شمزيني " أو شمزينان. قد مضى بحثها بين قبائل ديزه يى، فاعتبرت فرعاً من قبيلة سيان(1)، وقد ذكرنا من فروعها " سوره مو " ، و " كاجي " ، و " بيره سني " . ولها فروع أخرى وفي العقر مجموعات قرى كما أنه يروى أن اهل مركور، وبرده سور، وتركور من الكرد المسلمين يمتون الى شمزينان بقربى، وإنهم من قبيلتهم جاء ذلك في سياحتنامهء حدود، وعدها من ملحقات عقره، أو في الأصل من شمزينان من قبائلها. ولها جبال منيعة(2) وهذا ما يؤيد الاتصال المنقول من مسالك الأبصار.
ومن أوضح ما في هذا القضاء " العشائر السبع " . وكانت عرفت بهذا الاسم من أمد طويل، وتتكون منها ناحية باسمها. وقراهم كثيرة مجاورة لقرى " نافكر " ، وتقع على طريق عقرة، وتبدأ من " جسر مندان " على نهر الخازر.
وهذه العشائر السبع: كبره.
وزركي.
شايلو.
شيخ بزيني.
لوما.
خنت بري.
شارك.
وكل هذه العشائر من قبائل بهدينان. وبالتعبير الأولى داخل إمارة بهدينان القديمة إلا قبيلة " شمزينان " فإنها من " شمس الدينان " .
5
- قبائل زيبار
هذه التسمية جاء ذكرها في مسالك الأبصار، وفي الشرفنامة، وقد بين صاحب الشرفنامة إن لفظها متكون من " زي " اسم نهر ويقال له " نهر الجنون " و " بار " بمعنى الضفة. فصار يطلق على من حل هناك بهذا الاسم " زيباري " . ومواطنها بين عقرة والزاب الكبير وعد قلعة باريزان، وقلاده وقلعة شوش، وقلعة عمراني منها وانها في تصرف الزيباريين والعمرانية بلدة قديمة في أنحاء الموصل ذكرها السمعاني وابن الأثير وتزرع الرزم والكروم. ورئيسها محمود اغا الزيباري. والآن هو عضو في المجلس النيابي.(1) ومن قبائل زيبار: زيبار.
برروز.
مزوري.
شيروان.
برادوست. وقد عقد صاحب الشرفنامة فصلاً في إمارتهم.
كردي.
هركي.
ومن هذه القبائل كردي، وهركي موزعة في اربل وفي عقرة كما تقدم. وأما القبائل الأخرى " مزوري " قد تكونت منها ناحية في دهوك وشيروان وبرادوست صارتا تابعتين لقضاء بيشدر.
6
- قبائل بارزان
هذه من قبائل " زيبار " ، وأصلها قرية " باريزان " ، فتوسعوا قال في مفصل جغرافية العراق أنها تسكن في شمال الزاب الأعلى، وتخضع للشيخ أحمد كل الخضوع باعتباره شيخ الطريقة النقشبندية. والقبيلة متحضرة تزرع الحبوب والرز والتبغ والكروم. ومواطنهم: بيره كبره. كانت مركز الناحية. والآن تابعة لقضاء عقره.
بلي. مركز القضاء فنقل الى اربل.
بارزان. مركز الناحية، والحق باربل.
ومن ثم صارت ناحية تابعة للواء اربل. ووقائعهم مذكورة في تاريخ العراق. وأصل هذه الإمارة أو الرياسة القبائلية تولدت من الطريق النقشبندية. فتمكن هؤلاء الشيوخ من التسلط على القرى، فانقادت لهم انقياداً تاماً، وصارت أشبه بالإمارة، ويوضح أمرهم تاريخ ظهور الطريقة المذكورة فيهم، ثم تطور الفكرة.
ومن قبائلهم: بروش. رئيسهم محمود اغا.
نزار. رئيسهم الشيخ أحمد أخو ملا مصطفى.
7
- قبائل دهوك
1 - قبائل مزوري:


تعد من أقدم القبائل الكردية. والآن تعد ناحية معروفة بهذا الاسم من قضاء دهوك والشائع أن أصلها " مضرية " ، فغيرتها اللهجة، ونطقوا بها " مزوري " ، وقد وردت في الشرفنامة، وبين أنها من عمدة عشائر العمادية.(1) ولم يتوضح أصلها. وجاء في عنوان المجد ما نصه: " كثيرة العدد، نشأ منها علماء أعلام فحول، منهم العلامة التحرير، جامع المنقول والمعقول، حاوي الفروع والأصول، الولي الحافظ، شيخي وسندي، وشيخ مشايخ العراق بالاتفاق، الشيخ يحيى الزوري العمادي العمري النسب. وله حاشية على تحفة العلامة ابن حجر الهيثمي المكي طاب ثراهما. " اه(2) وقال معالي الأستاذ أمين زكي: " المزورية مستقلون، يشغلون ناحية بأكملها بقضاء دهوك، ويقومون بالزراعة وغرز الكروم. " اه(3).
ومن قبائل مزوري في العمادية، وفي الجمهورية التركية، فهي منتشرة. وفي العراق: 1 - ارتوش. وهذه قبيلة كبيرة، وقراها عديدة، وجاء في خلاصة تاريخ الكرد وكردستان أن فروعها: عز الدينان.
مرزكي.
مامه رش.
مامه ند. " يزيدية " .
بروز.
جيريكي.
شيدان.
ما مخور.
خاويستان.
مامه دان.
كلودان.
زيوه ك.
زفكي.
هافيجان.(1) وقال في مفصل جغرافية العراق ان هذه القبيلة من القبائل الكردية الكبيرة، وكانت تتجول سابقاً في بقاع معلومة، فحدث بينها وبين قبيلة دوسكي قتال شديد، وإن قسماً كبيراً منها بقي في الجمهورية التركية، وبقي الآخرون في دهوك.(1) 2 - الشرفان: وهذه من القبائل المتجولة، وقراها عديدة منها مجموعة قرى " نافكر " أي الأرض ذات الأوحال. وفي هذه الأيام قل تجولها. والمتحضرون منهم يسكنون بمقربة من قضاء شيخان. والرحل يسكنون " وادي سليفاني " و دهوك. ومن رؤسائهم عبد الله الشرفاني في قرية " مريبة " في الشيخان المجاورلقضاء دهوك. ومن رؤسائهم اسماعيل الشرفاني في قرية " روفي " في أنحاء عقرة.
3 - قبيلة دوسكي: من قبائل دهوك، وتتكون منها ناحية معروفة باسمها، وتتصل بالعمادية، وقراها كثيرة جداً. قال في سالنامة الموصل بعض أقسامها في العمادية، موزعة في القضائين. وكان رئيسها سعيد اغا نائب الموصل في سنة 1947م، قتله سليم بيسفكي غيلة كما أخبرت الجرائد في 2491947 وكان بينهما نزاع.
وسعيد اغا يسكن في قرية كرماوه " ذات المياه الحارة المعدنية " ، وإن سليما البيسفكي يسكن في قرية " بيسفكي " التابعة لناحية دوسكي.
وهذه القبيلة مشهورة بالشجاعة. وغالب أهليها مهمتهم الزراعة وتربية المواشي وعمل الفحم.
4 - كوفه يي.
5 - شمكان.
ذكرتهما سالنامة الموصل، ولم نتبين عنهما من الوثائق. ولعل في القراء من يوضح حالتهما.
8
- قبائل ميران
هذه من القبائل المتجولة بين العراق والجمهورية التركية. قال فخامة الأستاذ الهاشمي: " تدخل في الشتاء الأراضي العراقية، وفي الصيف الأراضي التركية " اه(1) وهذه متكونة من قبائل عديدة قد تجمعت.
9
- قبائل اليزيدية
من أهم قبائل الشمال، كانوا يدعون ب " الهكارية " . والآن يتناولون شيخان وسنجار ومنهم في دهوك وبعشيقة، وفي سورية وفي قفقاسيه. وفي " تاريخ اليزيدية " (2) تفصيل زائد عنهم. وغالب هذه القبائل كرد، وبينهم بعض القبائل العربية، وصارت كردية. وقبائل اليزيدية لا يختلفون عن سائر قبائل الكرد فهم أهل قرى أكثر منهم قبائل إلا أن طول الزمن وتوسع الرياسة على القرية أدى إلى أن يكونوا مجموعات عرفت باسم " قبائل " كما هو الشأن في " قبائل العرب " .
وأما تسميتهم باليزيدية فلا يزال بعض الكتاب يعتقدون فيهم أنهم يمتون الى أصل قديم أما مجاراة للأجانب، أو سياسة يأملون بها أن يبعدوهم عن الأموية والعلاقة بها ولعل أكبر سائق الى مثل هذه الأقوال أن لا يكلفوا أنفسهم مهمة التحقيق، ومراعاة النصوص التاريخية. وكأن النصوص التاريخية في نظر هؤلاء لا قيمة لها. والمرء من واجب ذمته أن يقف عند الواقع. ولا يهمنا أن لا يتورع هؤلاء عما وقعوا به. ولا يرجعوا الى الصواب والتاريخ شاهد عدل ولا شك أنه يقضي على مثل هذه الآراء.



وهذه التسمية " باليزيدية " أصلها الاعتقاد بيزيد بن معاوية، وإن إمامته صحيحة، فهي عقيدة ويجب أن لا تكون لها علاقة بالقبائل إلا أنهم أشبه بالكاكائية في هذه التسمية من جراء أن منشأها عقيدة، وقد تغلبت عليهم مقرونة بتصوف غال، وربما سمي قسم منهم بأسماء العقيدة مثل " كوجك " ، و " قوال " ، و " شيخ " ، و " فقراء " ...
ومن قبائلهم أو مجموعاتهم في أنحاء الموصل: بكران.
بردحلي.
بلسين.
بيت خالتي، أو خالتي.
بابيري.
بيره يى.
تازي أو التازية. وهؤلاء أصلهم من العرب.
ترك. نزحوا من الترك.
جالكا. ويقال لهم جوانا.
جحيش.
جفرية.
جهباني.
حباب، أو هبابات.
حليقي.
ختاري، أو حتاري.
خورسكان.
خيسك، أو خسيكي.
دخيه.
داسني.
دملي.
دنادية.
دنبلان، دنبلي، دملي.
رشكان.
روبنشتي.
زيلكا.
سموّقه.
سيفانية.
شهوان.
شيخان.
صوعان.
عبيدي.
عزوي.
فقرا.
قائديه.
قيجكا.
قيران.
كوركوركه.
كيباريه.
ماموسي.
مسقوره.
مندكان.
موسسان.
مهركان.
هركي.
هسكان.
هكاري.
هوبرية.
وقراهم كثيرة في قضاء دهوك، وفي شيخان، وفي سنجار وفي تاريخ اليزيدية توسعنا في ذكرها، فاكتفى بأسماء القبائل ومن أراد التفصيل عن كل قبيلة فليرجع الى تاريخ اليزيدية المذكور.
وقبائلهم في قفقاسية كثيرة وهؤلاء يرجعون الى " قبائل سبيكي " أو " سبيكانلو " . ومنها: ميقانللي.
عيسى دانلو.
بوتيا نلي.
شمسكي.
كليري.
جيلانلي.
مانكا نلي.
مامه زيدي.
بيره خال.
دره جكي.
حسيني.
ميرانكي.
ستوركي.
بُرخالو.
ولا نتوسع هنا بأكثر من هذا.
10
- إمارة اليزيدية
أمراء اليزيدية مقطوع بنسبهم من الأمويين كما تنطق بذلك وثائق عديدة، وتواريخ لا تحصى، وإن إمارتهم قبائلية أقرب الى البداوة، والتبعيد عن أصلهم سياسة مشهودة لا ينطلي أمرها وإن كان قد حدث في الأيام الأخيرة والوقائع المزعجة ما أنساهم اطراد السلسلة. واليزيدية أكثر اتصالاً بأمرائهم، وطاعتهم لهم كبيرة جداً. وقد أوضحت في تاريخ اليزيدية عن امارتهم وقبائلهم فلا مجال لأكثر من هذا.
وكل ما نقوله أن قبائل الموصل أو قبائل الكرد الشمالية كثيرة، لا مجال لاستيعابها، ويطول بنا ذكر قرى كل قبيلة منها، وإلا كونت وحدها كتاباً ضخماً، ومع هذا فصلنا في تاريخ العراق ما تيسر عند عروض الحوادث والاتصال بها.
قبائل الحدود
ما جاور العراق من قبائل الكرد لا يحصى عداً، والتوسع خارج عن البحث، فمن الضروري الاجمال وإلا فالموضوع واسع جداً، وقد بسطنا القول فيه " تاريخ العلاقات بين إيران والعراق " وفي الدرجة الأولى تهمنا " عشائر إيران " ، فلن نر من كتب في موضوعها وإن الأدباء المؤرخين من الإيرانيين تعرضوا لذكر بعضها(1).
وفي تركية ظهرت كتب عديدة فيها بيان عن القبائل هناك إلا أن هذه المباحث لم تكن موسعة ولا ذات اتصال بنفس القبائل وتاريخها، وفي بلاد الشام عقد الأستاذ الصديق أحمد وصفي زكريا فصولاً عنها في كتابه " عشائر الشام " (2)، فالمهم ذكر عشائر إيران وبعض العشائر الكردية المهمة في تركية ولا تتجاوز ذلك.
1
- قبائل كلهر
هذه القبائل يقال لها " كلهور " ، وكلور وهي متفرقة في أنحاء عديدة من الوبة السليمانية وكركوك، وديالى، ومجاورة في الأصل لقضاء مندلي ومواطنها الاصلية هناك في " الايوان " وما جاوره... وتقع على الحدود، تقيم في ايران مما يجاور العراق.
وفي الشرفنامة أن قبائلهم يقال لها " كوران " . وأما الأمراء فيدعون أنهم يتصلون بنسب كودرز بن كيو في أيام الكيانيين وهو الذي سماه المؤرخون " بخت نصر " ، بقي الحكم بيد أولاده مدة وهذه الامارة تقسم الى ثلاث شعب: " 1 " حكام بلنكان و " 2 " أمراء درتنك " حلوان " و " 3 " أمراء ماهي دشت.
وهذه القبائل في الحاضر متولدة من أخوين: منصور. ومنه حصل فرع " منصوري " .
شهباز. ومنه تشعب فرع " شهبازي " .
1 - قبيلة منصوري: وهذه توطنت " الأيوان " المجاور لمندلي " بندنيجين " وهي طوائف عديدة: بان سيري. ومن هؤلاء من يعيش بصورة مبعثرة.
كاوْ سوار. وبين فروع قره أولوس من تسمى بهذا الاسم.
جُولَكْ.
هَلشي.
نرْكِسي. تسكن في أنحاء كرمانشاه، ومنهم من يعيش مع السنجاوية.
بَهلوُ خوُر.



سرتنكي.
زَرَنهْ يي.
كوُ تكتي.
كلهرها. ومن هؤلاء من يقيم في جرداول. والأغلب في الإيوان.
كوُلهْ سوند. في آسمان آباد من الايوان.
سليم. تقيم في هرسم.
ومن هؤلاء في أطراف خانقين وبينكدره، وآخرون في كرند وزهاو.
2 - قبيلة شهبازي: وهذه في أطراف كرمانشاه وهم: عمربُلْ.
كاربندي.
سياه بيدي.
شياني.
بداغ بكي.
شله.
كبنك شري.
نوَرِي.
جيفا كبودي.
وَلوُ.
حزكاه.
دولة شوني.
وهؤلاء تابعون ماهي دشت.
بياني.
باقر أبادي. وهؤلاء تابعون زويري من كرمانشاه.
جوَلكْ.
باسكلي.
خالدي.
وهؤلاء تبع كوُاوُر في شرقي جبل قلاّجه.
منيشي في كفر آور.
شهرك. في ديرَهْ.
كيلاني. في كيلان.
جله يي. في جله.
كمره يى. في مواطن متفرقة.
شاهيني. في مواطن متفرقة.
شوهان. منهم في العراق وهم كثيرون، منتشرون في مختلف مواطنه.
قلعة شاهيني.
ملهْ سري. في روان، رحالة.
كله با. في روان.
قوجمي. في روان، رحالة أيضاً.
سياسيا. في روان، رحالة أيضاً.
كله جويى. في روان، رحالة أيضاً.
ده رويكه. تسكن القرى.
بدره يى. تسكن القرى.
هارون آبادي. تسكن القرى.
برف آبادي. تسكن القرى.
كوركه يى. تسكن القرى.
وهذه العشائر من القبائل الكردية الأصلية، وهي تابعة لكرمانشاه، انتشر الكثير منها في أنحاء عديدة من العراق. وطوائف منصوري منها ممتدة على الحدود، ويبدأون من حيث انتهى الفيلية وتقيم كلهر في الايوان المجاور " ده بالا " من أراضي الفيلية وتتصل بقضاء مندلي ولا يخلون من زعازع وفتن على الحدود خصوصاً أيام قلة المياه، ويتعرضون لنهر " سومار " وهذه الفرقة أكثر تعرضاً. وغالب المنازعات متأتية منها، فتشغل العراق وإيران معاً.
ومنذ نحو مائتي سنة أو أكثر كان الايوان خالياً، وإن قبائل منصوري جاؤوا من فارس الى هنا، تابعوا أميراً يسمى " منصور خان " ، وفي أيام كريم خان الزند كان أميرهم علي خان وهو والد شير خان وكانت له أخت يقال لها " شاه بسند " جميلة فزوجها الى كريم خان. ومن ثم وجه هذا إمارة ذلك المكان إليه، ثم خلفه ابنه شيرخان.
وأما قبيلة شهبازي فإنها تابعة لحكومة كرمانشاه قسم في الإيوان وزهاب، وقسم على الحدود. وآخرون في أنحاء كرمانشاه في الحدود. يتجولون صيفاً وشتاء في أنحاء سرميل، وبندنيجين وزهاب في صحاري " كواور " ، و " كفراور " ، و " كيلان " ، و " ديره " ، و " قلعة شاهين " وغيرها من المواطن والصحاري القريبة منها، يصيفون ويشتون فيها وذلك أن طوائف " خالدي " ، و كله با من قبائل شهباز، يقيمون في الصحراء بين شوراب وهو نهر صغير في الحد الشمالي من صحراء " سومار " ، وبين " كلال دام " وهو نهر صغير معروف أيضاً يقيمون في يساره، وكذا طوائف أخرى تقيم فيه، وتؤدي البيتية " الكودة " الى قضاء مندلي، رأساً واحداً عن كل قطيع من الغنم ربيعاً وفي الشتاء عن كل قطيع عشرة قرانات " 50 قرشاً " (1) وفي أحوالهم كلها لا يخلون من تعرض بالمارة من نهب وسلب... وإن هذه الرسوم تؤخذ من الشهبازيين والسنجابيين على السواء، كما هو معتاد أخذها منهم دائماً. وفي الغالب لا يؤدون للدولة العثمانية رسوماً من حين أن استولت إيران على لواء زهاب.
وعلى كل حال هذه القبائل لا تفترق عن سائر الأكراد، توطنوا هذه الأماكن من أمد بعيد لا في الوقت الذي بينه صاحب سياحتنامهء حدود، وإنما كانت سكناهم من أزمان متباعدة إلا أنهم لم يكن لهم ذكر الا أيام كريم خان الزند، فالطوائف ظهرت قوتها في عهود انحلال إيران واضطراب أمور العراق، والملحوظ أنهم سكنوا الإيوان في عهد المغول وربما كانوا سكانه الأصليين.
وهؤلاء لا يختلفون عن البدو في الغزو... إلا أنهم لم تتفش بينهم الأمية وإنما يقرأون بفخر وحماس " فرهاد وشيرين " ، و " رستم زال وبهرام كور " وأمثال ذلك من القصص... يتسلون بها أيام راحتهم.



قص ذلك صاحب السياحة بسبب أنهم كانوا على الحدود بين إيران والعراق، في أنحاء مندلي فعلمنا هذا كله منه، والكتب الإيرانية أيضاً تتعرض لإمارة هؤلاء، وتتكلم عليها بسعة في مختلف الآثار. إلا أن القبائل التي ذكرناها هي قرى ائتلفت فكونت مجموعة نالت هذا الاسم أما تبعاً للمكان الذي اقامت فيه مدة، أو الى الرئيس الذي حكمها في وقت واشتهر اسمه ولكن الرياسة قسمت بالوجه المشروح، ولا تمثل أصل قبائلهم، ولا تشير الى اسم الفرع الذي التحق بالأمير. فكانوا قد توزعوها من قديم الزمان ولا يشترط أن يكونوا أجداد هذه القبائل، وإنما هم رؤساؤها وحكامها أو المتحكمون بها. بل جاء في الشرفنامة أنها كانت تابعة للدولة العثمانية، وإن الأمير منصور قتل أخاه شهباز في سنة 1002ه وإن الضريبة التي كانت تأخذها الدولة العثمانية منها في كل سنة أربعون ألف رأس من الغنم فلا شك أنها قديمة السكنى في مواطنها.(1) وإن أصل تكون الرياسة قد تعين، فاستولى هؤلاء على قبائل كلهر.
ومن أهم فروع هذه القبيلة " الداوده " وقد سبق ذكرها. ومن كلهور فروع عديدة توطنت العراق، وماعت بين أفرادها، فلا تعرف لها مجموعة كبيرة وإن كان لا يزال بعض الأفراد يحفظون انهم من هذه القبيلة. وحالة الأفراد مما لا يقام له وزن. والمطلوب بيان المجموعات. والتعريف بها في مختلف عصورها المعروفة.
ونعلم يقيناً أن " الإيوان " كان يحوي قديماً قبائل تركمانية، ورياستها كانت لابن برجم ولهم الإمارة على هذه القبائل والمنازعات بين المغول والتركمان دفعتهم الى نواح أخرى أو مالو الى المدن والقرى بل الملحوظ أن إمارة آل برجم كانت إمارة على الكرد. ولا يبعد أن يكون معه ترك وهذا هو الذي أرجحه فلما ذهبت هذه الإمارة ظهرت إمارة حلت محلها على قبائل كلهر وآخر من وليهم منصوري وشهبازي. بل إننا لم نستطع أن نعين إمارتهم بعد سليمان شاه الإيواني.
ومن الضروري أن نتحرى النصوص الموضحة لما كان خلال المدة بين قتلة سليمان شاه وظهور إمارة منصور وحدوثهم في هذه الأنحاء وسكناهم هذه المقاطعات لم يكن كما بين صاحب سياحتنامهء حدود بل أقدم بكثير.
وكل ما نقول هنا أن المسعودي، وإبن الأثير، والسمعاني والبدليسي قد عرفونا ببعض القبائل القديمة، ومن بينها " قبيلة كلهر " أو كلهور، فهي قديمة إلا أن سكناها في هذه الأنحاء القريبة من مندلي تدعو للالتفات، فهي محل نظر. ويفسر بأنهم مجاورون فتجاوزوا.
وكان صاحب نزهة الجليس قد مر بهم من العراق مجتازاً الى تلك الأنحاء وصل الى بلاد الروز " بلد روز المعروفة قديماً براز الروز " ، ثم رحل منها الى بندر علي وكل هذه كانت من أنحاء بغداد، ثم جاء الى قرية سومار، ويسكنها أكراد كلهور وهي أو ل حد العجم يسكنها الأكراد ثم رحل الى قرية جمنسورت ويسكنها كلهور أيضاً: " أقمنا بها باعزاز وإكرام ثلاثة أيام في بيت حاكم الأكراد الأمير محمد علي خان، وفي كل يوم يخرج بنا بين تلك المياه والزهور والآكام والربا لصيد الأرانب والظبي... وأسلوب هؤلاء الأكراد كالعرب البواد، تراهم في كل جبل وواد، متفرقين كالجراد " الى أن قال " ثم رحلنا من حمنسورت فأتينا قرية كيلانك. ثم رحلنا فأتينا الى قرية تسمى جشمه قنبر. ورحلنا، فأتينا " هارون آباد " ، وهي قرية لطيفة. ورجعنا فأتيناالى ماهي دشت وكل هذه القرى عامرة. ورحلنا فأتينا مدينة كرمان شاه انتهى " .(1) وهذه القرى كلها - ماعدا كرمان شاه - من قرى كلهور...
ومن أهم مواطنهم " الإيوان " ، وهذا يقع في شمال " ده بالا " وشمالها الغربي وإن مياهه تروي قضاء مندلي، وتدخل حدود العراق. وتقرير الحدود لا يختلف في بيانه عن سياحتنامهء حدود. وهذه المياه أي مياه سومار وما يتصل بها وهو كنكر كانت تأتي من الأراضي بين الإيوان، وده بالا من مانشت الجبل المعروف من أقصى نقطة منهم، وهو من سلسة شيره زول، فتسقي مندلي وما يتصل به كقرية " دوشيخ " ، و " قزانية " ... فإذا قطع حرمت مندلي وقراها من المياه، وتهددت حياة بساتينهم الأمر الذي يؤدي الى توتر العلاقات دائماً، ولا سبب لذلك سوى هذه القبيلة... مما أدى الى النزاع على هذه الأراضي، وتجديد فتنها في كل سنة.



هذا مع العلم بأن زراع هذه الأنحاء من كلهور أيضاً، ولكن هذا لا يمنع من إيجاد النزاع. وقد يضطر أحياناً أن يؤدي أرباب المزارع العقر لأمراء كلهور بلا وجه حق... سواء كانوا منهم، أو من قبيلة قره أولوس ممن يزرع تلك الأراضي. وأمراؤهم آنئذ شيرخان، والفت خان...
وقد وجد فرمان لدى متصرف زهاب مؤرخ في سنة 1120ه يعين مقدار ما يؤديه أمراء قره أولوس، واللك، وكلهور... مما يعين وجودهم في التاريخ المذكور في تلك المواطن(1)... وكل ما علمناه أن الإيوان كان بيد أمراء التركمان أيام الخلافة العباسية وهم آل برجم وقد قضى هولاكو على أميرهم سليمان شاه بن برجم الايواني، وقد أوضحنا ذلك في تاريخ العراق إلا أننا هنا نقطع في صحة النسبة الى هذا الإيوان، وأن الموما إليه كان من التركمان الإيوانية أمراء تلك الأنحاء، وقد اضطربت النصوص في تحقيقها، فظهر الصواب بصورة لا تقبل الارتياب.(2) وبعد كل ذلك خمل ذكر قبائل كلهر وإمارتهم، ولم يتعين لنا أمراؤهم إلا في الشرفنامة وهم متأخرون. ولا يعرفون ما جرى خلال المدة بين سليمان شاه وبين الأمراء منصور وشهباز.
وهؤلاء كلهم شيعة في إيران، وسنة في العراق.
2
- قبيلة اللك
من قبائل إيران التي توسعت وانتشرت في العراق شمالاً وجنوباً. مالت الى العراق وتغلغلت بين قبائله. وهذه مما يجاور كلهور. وكانت تابعة قبيلة قره أولوس في أنحاء مندلي كما ذكر في تقرير الحدود(1) وفروعها: زركوش. في العراق، وفي إيران بين خرم آباد ووركوه أو بيشكوه حتى صيمرة، والأكثر منها اليوم في العراق، ومع الفيلية في بشتكوه. ويعدون اليوم من قبائلهم، وهم ليسوا منهم، وإنما هم من اللك.
سوره مري. مع الفيلية، وفي أنحاء خانقين، وبنكدره وشهربان " المقدادية " وأماكن أخرى متفرقون أفراداً وجماعات...
روزبهان.
شيخ بزيني.
وقد أكد كثيرون أن شيخ بزيني منهم.(2) وفرقهم الأخرى بين خرم آباد وشيراز في الممالك الإيرانية، وفيما يجاور الفيلية. ويغلب عليهم الغلو، وكثير منهم اليوم " عليّ اللهية " . ومنهم الذين نزحوا الى أنحاء العراق في هذه الأيام. وأما الذين جاؤوا العراق من أمد بعيد فلا يعرفون هذه العقيدة، فقد رأيت في أنحاء أربل جماعة باسم (لكْ)، وهم منهم، ولكنهم توطنوا في أنحاء أربل من أمد بعيد... ومن غريب ما صادفته أنني سألت أحدهم هل أنتم علي اللهية فأجاب استغفر الله أنا مسلم...! ومن قراهم هناك: قاشقا.
خرُخرُ.
درمان آوه العليا.
درمان آوه السفلى.
كاني سليمان كا " أي عين سليمان " .
برَدَ سبي " الحجر الأبيض " .
بنكانه " ورق الشجر " .
مِنارا.
جديده.
بنجينه.
ولهم عدة قرى في قضاء كفري مسماة بأسماء بعض رؤسائهم...
هذا. وفي نفس بغداد عدد كبير من اللك، وهم لا يزالون على الغلو.
3
- قبيلة زرزا
من عشائر الحدود في اشنة، تساكن قبيلة بلباس في إيران، وأصلها من عشائر " كيلي " من قبائل بهدينان، انفصلت من هناك ومالت الى حكاري وفي اشنة منها ما يسمى ب " عمر شابي " . وكانت رياسة هذه القبيلة موزعة بين أربعة أخوة في حكاري وكان أحدهم " دري اغا " ، أقام بفرعه في محل " كور " ولا يزال يعرف هذا الفرع ب " دري " .
والأخ الثاني " زرين اغا " ، ذهب الى شمدينان، وكان حاكمها شمس الدين. فسكن بفرعه في تلك الأنحاء، ويقال لهم " زر زاد " والثالث من الأخوة " شاب اغا " قد انحاز بقسمه الى " اشنة " (1). وكان مير سيد بك أمير قبيلة " مير باساك " هناك، فنزل بجواره.
والرابع منهم سكن " التون كوبري " فاتخذها دار اقامته.
ولا تزال فروع هذه القبيلة في تلك المواطن، وكانت العلاقات بينهم مشهودة إلا أن قبيلة " مير باساك " قد شوشت ما بينهم، فتباعدوا وانقطعت الصلة، فدخل بعضهم في إمارة مكري وآخرون تبعوا الأفشارية في أورمية. أما زرزا شاب اغا فقد اتفق رئيسهم شاب اغا مع حاكم حرير " حاكم سوران " ، فترك لهم " اشنة " ، وبعد وفاته تملكها ابنه " مير عمر " . وهذا توفي فخلفه ابنه " مير حاجي شيخ بك " ، ثم صار ابنه " اغا بك " ، فولي بعده ابنه " ذو الفقار بك " .



وفي أيام هذا الأخير خذلت عشائر الحدود بخذلان " أمراء سوران " من البلباس، فتفرقوا وصارت لاهيجان في تسلطهم، وإن أولاد شاب اغا قد بقوا في اشنة، فانقادوا للدولة العثمانية، فتوفي ذو الفقار بك فصار مكانه ابنه ابو القاسم بك. وكان هذا في أيام نادر شاه. وفي أيامه مال ابنه جعفر بك ابن ابي القاسم بك الى نادر شاه ولما قتل نادر شاه عاد جعفر خان الى اصل عشيرته.
ولما ولي الأفغان إيران لم يتعرضوا باشنة لانحرافها وبعدها، فبقيت بنجوة حتى ملك كريم خان الزند فلم يتسلط على اشنة أيضاً. وفي سنة 1195ه أو سنة 1196ه توفي جعفر خان فخلفه ابنه افرا سياب، وكانت له شوكة هناك، فخلفه أخوه محمد سليم بك. وهذا مدة إمارته لم يتصل بإيران، فآلت الإمارة الى افرا سياب بن قاسم بك.
ثم أن جعفر بك ابن محمد سليم بك أحدث زعازع، فانتصر على سابقه وصار يسمى جعفر سلطان، وبعده ولي ابنه صمد خان فصار حاكماً وكانوا يؤدون الخراج لإيران من أيام جعفر سلطان لمدة 50 سنة كما عرف من استشهاد قدم الى الفريق درويش باشا سنة 1268ه.
هذا ما أمكن تلخيصه من تقرير الحدود عن " قبيلة زرزا " وطريق انتشارها، وأوضاعها منذ مائة سنة وقد مر الكلام في بلباس وهناك علاقات بها، كما أن سوران ذات علاقة بها(1)... ولم يصرح في معاهدة السلطان مراد بشيء عن هذه القبيلة ولكننا عرفنا علاقتها بقبائل بلباس ومير باساك. وجاء ذكرها في الشرفنامة ولم يتعرض للتفصيل عنها بل أن الفصل الخاص بها مفقود(2) ولم يسبق للمؤرخين أن بحثوا فيها إلا أننا رأينا النقل من صبح الأعشى عنها في حين إني رأيت في كتاب المسالك الذي يعتمده صبح الأعشى قد ذكر أنها زراري، وأن النسخة قديمة، وأعتقد أنها نسخة المؤلف. ولعل النسخ الأخرى جاءت مغلوطة دخلها غلط النسخ ولا شك أن المسالك هو المرجع الوحيد، فمن الضروري تحقيق نسخة، ومراعاة الصواب فيها، وهاتان القبيلتان متقاربتان في الاسم وفي السكنى ولاتزالان. والأمل أن يحقق هذا الأمر فيرفع اللبس عن طريق تحري النسخ، ثم ما يدعمها من تحليل ألفاظ اللغة الكردية وما هو أصل اسم الذئب أو ابن الذئب عندهم؟ هذا. واعتقد أن نسخة أياصوفيا هي الأصلية. لأن المؤلف يذكر أن أحد الخطاطين هو الذي كتب له عناوين الكتاب، والحق أن خط العنوان يشعر بأنه خط خطاط بارع، ولعله الذي كتب لنفس المؤلف. ولا شك أن البحث يجلو العلماء، ويعين الخطأ في أي النسخ، ونشير هنا الى أن قبيلة زرزا قديمة أقدم مما ذكره صاحب تقرير الحدود وصاحب المسالك، فقد جاء ذكر الزرزائية في المسعودي على ما نقل العلامة محمد أفندي الكردي، قاله في تاج العروس.(1) والأمل أن تظهر الوثائق فتجلو المبهم عن المقصود من نص المسالك.
كيله شين - أثر تاريخي ومما يتصل بقبيلة زراري أو زرزا بالنظر لاختلاف النسخ وهما متقاربان في المكان الأثر المعروف اليوم ب " كيلهْ شين " وهذا على جبل معروف بهذا الاسم، أول من عرفه من الغربيين، فكتب عنه " الميجر رولينسون " العالم الإنكليزي في رحلته. وهذا الجبل يفصل بين اوشنة والعراق، وله فروع.
قال صاحب مسالك الأبصار: " والزرارية مسكنهم من مرت الى جبل جنجرين " جبل كيله شين " المشرف على اشنة من ذات اليمين، وهو جبل عال، مشرف بمكانه على جميع الجبال، كان بهواه الزمهرير، وكأنه للسحب مغناطيس يجذبها لخاصه، وقد نصب عليه للتحذير ثلاثة أحجار طول كل حجر عشرة أمتار، وعرضه ربع هذا المقدار، ثخانته نحو ثلثي ذراع، منحوت من جميع الأضلاع، مركب في حجر مربع ثخانته تزيد على ذراع في التقدير، على كل من الثلاثة كتابة قديمة لم يبق منها سوى المعالم وهي من الحجر الانع الأخضر، الذي لا يغيره البرد ولا الحر، ولا تتأثر إلا بألوف السنين، تأثيراً لا يكاد يبين، فالوسط منها على بسطة رأس الجبل، والآخران في ثلث عقبته لمن صعد أو نزل يقال انها نصبت لمعنى الانذار، وإن المكتوب عليها أخبار من اهلكه البرد والثلج في الصيف، وهم يأخذون الخفارة تحته، ويدركون أو يوارون من هلك ببرده. " اه.
وهذا الأثر التاريخي المعروف اليوم بكيله شين يعد حداً فاصلاً بين إيران والعراق كما كان كذلك من أيام صاحب سياحتنامهء حدود.
4
- قبيلة شقاقي



من قبائل الحدود في تركية، وفي إيران. وهي كبيرة، ومنتشرة في الأنحاء العراقية، متفرقة أفراداً، وجماعات صغيرة، وتجاور القبائل العراقية، واتصالها بقبيلة هركي. ورئيسها اسماعيل سيمكو. وفي تركية في أنحاء حكاري على ما جاء في سياحتنامهء حدود.
وفروعها كثيرة: عودويي، أو عبدويي. ورئيسهم في إيران عيسى خان.
هناره يي. رئيسهم حسن اغا.
كاردار. رئيسهم في إيران سرتيب خان.
شرا، أو شرراه. ومنهم في إيران.
بوتا، أو بوتي. مشتركة في إيران والجمهورية التركية.
كركي.
كاوانا.
فنكا. رئيسهم عباس خان.
دلان. رئيسهم عمر خان.
عماني. رئيسهم في إيران محي الدين خان.
مامدي. منهم في إيران ورئيسهم قرطاس خان.
يسكنون القرى شتاء في صوما وبرادوست وجاري من إيران وصيفاً زوزان من إيران. ولم يكن لهذه القبيلة موطن في العراق. ويعرفون من أمد بعيد عندنا ب " الشقاقية " . هذا ما علمته من العارفين بهم(1). وذكر أوليا جلبي هذه القبيلة في مبحث اليزيدية.
5
- قبائل أخرى
ومن القبائل الكردية في الحدود مريوان، ومكري، ومير باساك، وحيدرانلو وسبيكي أو سبيكانلو، وزبلانلو، وجلالي... ولكل من هذه فروع كثيرة، وبين بعضها يزيدية. والمشترك بين العراق والأقطار المجاورة كثير. والتفصيل في " تاريخ العراق " ، وفي " تاريخ العلاقات بين العراق وإيران " . فاكتفى بالاشارة.
الأوضاع الاجتماعية
1
- العقائد
لا يؤمل من هؤلاء باعتبارهم قبائل إلا البساطة في العقيدة، والإسلام لا يحتاج في التعريف بعقيدته الى جهود عظيمة، أو مطالب كبيرة وإنما هو توحيد خالص وإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر. وهم إسلام ثم داخلهم التصوف، وصار للشخصيات أثر كبير في التوجيه، بحيث عادوا لا يعرفون من أمور دينهم إلا حب الشيخ، وامتثال أمره ومراعاة توجيهه ولا نأمن في هذه الحالة أن تدخلهم " عبادة الأشخاص " ، وأن يذعن لهم القوم باستهوائهم، وأن يميلوا ميلاً زائداً في الحب لهم. ومن ثم يحدث ما يتجاوز حدود الحب.
وأثر العقائد الإسلامية ظاهر بما يقومون به من الأعمال الدينية كالصلاة والصوم وسائر الفروض الدينية. ومعرفة أوليات العقيدة وأركانها مما يتكرر في كل صلاة. وعند أداء الفرائض المطلوبة.
وهؤلاء لا يكادون يفهمون من الدين إلا الأعمال مجردة دون تفهم الاعتقاد أو بالتعبير الأصح انصرفوا للعمل دون فهم المقصود فبقيت العبادة تجري على الاطراد المعتاد... وأمور العبادة ظاهرة فيهم وأركان الإسلام مرعية إلا أن اتصال العلماء في بعض قبائلهم قليل.
وهناك عقائد أخرى شائعة في بعض القبائل. ومن أشهرها: الكاكائية.
العلي اللهية.
اليزيدية.
وقد فصلنا البحث في هذه العقائد في كتب أخرى.
2
- الطرائق
قامت هذه بخدمات جليلة في التخفيف من وطأة الخشونة التي يتصف بها أهل البداوة، فكم أثرت على سلوك الكثيرين. وأدت الى نشاط كبير في الاصلاح وأفهمت أن الأركان والفرائض لا يكفي وحدها أن تقوم بالمهمة وإنما يجب معرفة العقيدة من جهة، واصلاح السريرة من أخرى، ومراعاة السلوك المرضي والاتصاف بخير الأوصاف المرغوب فيها ديناً وعقلاً... فكان أثرها وتأثيرها كبيرين.
ومن المؤسف أن تزيا بالتصوف غير أهله، ودخل المشعوذون من هذه الطرق المرغوب فيها، وصاروا يصطادون العوام لما لهم من كسوة الصلاح فإذا كان أصل وجود الطرق مصروفاً الى الاصلاح، فقد دخل في دورة المراسيم أيضاً ويلاحظ منهم أعمال أشبه بأداء المفروضات دون تفهم غايتها، وإنها تنهي عن الفحشاء والمنكر... فساءت الحالة، وعظم المصاب من هذه بحيث صارت التلقينات باطنية، موجهة نحو طلب " إصلاح السريرة " ظاهراً، وعدم الاهتمام بالفروض المقررة شرعاً فصارت واسطة اهمال الأمرين، وعادت أعظم آلة مخربة للدين، وأقسى عامل لهدم العقيدة، وتباعد عن السلوك المرضي... فمال أهلوها الى ظواهر لا تختلف في وضعها من أنها " حركات وسكنات مخصوصة " ، و " دعاو باطلة " من زعم الوصول، ومعرفة الحقيقة، مما منشأه الحلول، والوحدة، والاتحاد... مما قرره " غلاة التصوف " الذين قام في وجههم العالم الإسلامي، وهاج عليهم لما كان من أساساتهم هدم الدين، وإلغاء فرائضه...



والطرق المعروفة كان تأثيرها على القبائل كبيراً، ثم استخدمت في السياسة، وربما انقلبت المشيخة الى إمارة، فاستغل هؤلاء الطاعة والاذعان. وربما كان أصل أرباب الطريقة بعيدين عن ذلك، ولكن شعر أخلافهم بما شعروا به، أو مالوا بهم الى الغلو.
كانت " الطريقة السهرورية " شائعة بين قبائل الكرد، واكتسبت مكانة عظيمة، والنصوص التاريخية تعين ذلك، وموطن ذكرها " تاريخ العراق " ، وإنما تدعو الحاجة لذكر الطرق المعروفة اليوم بين القبائل 1 - الطريقة القادرية: كانت هذه الطريقة متمكنة في الكرد، ولها مكانتها إلا أنها في هذه الأيام قل تأثيرها على الكرد، ولا يزال الميل الى النقشبندية في ازدياد، وسائراً بانتظام.. وكانت مكانتها أكبر من غيرها خالية من الغلو... لما كان الشيخ عبد القادر الكيلاني متصفاً به من صلاح وتقوى، وصار مقتدى الكل. ولا شك أن للقائمين من رجال الطرق المكانة اللائقة... ولكن نشاط النقشبندية كان أقوى من غيره، بل تغلب.
وهنا شيوخ الطريقة سائرون تبعاً لما هناك من مؤلفات في الطريقة، وليس فيها خفاء، وكل ما يقال عنها أنها مقبولة في أساساتها، وليس فيها ما يشم منه رائحة الوحدة، أو الاتحاد، أو الحلول... فهي طريقة زهد إلا أنها اليوم تابعة لرسوم تكاد تشغل المرء عن الفرائض الدينية، وفيها تكلفات لا تطلق. والأمر الذي يؤسف له أن هذه الطرق كونت ما هو أشق من الرسوم الدينية من التقاليد، وأضيفت الى ما في الدين فكأننا قد جمعنا بين الاثنين مما ساق الى الكسل والعطالة... ولم يلتفت القوم الى أن أداء الفرائض الدينية هي المطلوبة شرعاً، وأن أمور الطريقة غالبها النوافل فليست من ضروريات الدين، أو الأمور الأخرى التي لا أصل لها إلا أن المرء كلف نفسه بما لم يكلفه الشرع، والتزم الشقه.
والمعروف من هذه الطريقة ان المربد حاول تقليد شيخه في حركاته وسكناته في حين أن القرآن الكريم قد صرح في الآية: (اتقوا الله ما استطعتم) وهذه لا حدود لها إلا الاستطاعة ولم تكن تابعة لشخص أو أشخاص بعينهم، في حركاتهم وسكناتهم وفي عبادتهم، وإنما ذلك تابع لقدرة المرء، ودرجة التزامه لما التزمه من النوافل، أو ذكر الله، بل المطلوب في الدرجة الأولى العمل الصالح والاستقامة.
وكان رؤساء هذه الطريقة: 1 - الشمولية: وهؤلاء ينتسبون الى " شمولة " قرية، يرجع اليها الشمولية وهم سادة، وجدهم الأعلى " بير خضر " ، ومن شيوخهم " الشيخ محمود الشمولي " ومن أولاده " قادري " ومرقده قرب سردشت، و " نور بخش الدين " . وهذا ترك " الشيخ شمس الدين " المدفون في سردشت أيضاً. وابنه شيخ عمر كذلك دفن هناك، ولهذا ابن اسمه شيخ عمر أيضاً، وابنه الشيخ شمس الدين مدفون في " كس نزان في إيران " ثم الشيخ عبد الله بن شمس الدين ودفن في " هرشل " وهي قرية تابعة ناحية شيخان في خانقين، ثم شيخ سعيد ابنه. وهذا له أخ اسمه شيخ سعيد كان مرشداً ثم ابنه محمود، ثم شيخ أحمد ابن شيخ محمود.
وفي أيام هؤلاء كانت الطريقة شائعة ومعروفة.
ثم أنهم في أيام الشيخ فضل الله ابن الشيخ أحمد صاروا نقشبندية وبعده شيخ شمس الدين بن فضل الله ثم شيخ نجم الدين ابنه.
والقرى هناك: هرشل.
زاله.
باني بي.
سراو.
دره قلم.
شمشير كل.
كرمك.
ميدان.
قسلان عليا.
قسلان سفلى.
كوته ميدان.
2 - البرزنجية: وهؤلاء شيوخ القادرية، من أيام جدهم الشيخ معروف وهم: الشيخ معروف وهذا من العلماء الصلحاء ومؤلفاته عديدة، وله معارضة قوية للشيخ خالد النقشبندي، ورد عليه رجال الطريقة النقشبندية رداً عنيفاً " 1 " ولا محل لاستقصاء أحواله فقد بسطنا ذلك في تاريخ " شهرزور " .
كاكه احمد " ابنه " .
شيخ حسن ابن عم كاكه احمد.
شيخ محي الدين أخو شيخ حسن.
شيخ عبد الكريم شيخ حسن " ابن اخي شيخ حسن " .
وهؤلاء سادة، وقد قطع الآلوسي في تفسيره بصحة نسبهم، وشجرة هؤلاء معروفة، والمهم أنهم قاموا بخدمات إصلاحية، فكانوا خير قدوة في العلوم وفي السلوك. وفي الأيام الأخيرة اشتغل رجالها بغير الإرشاد، فمالوا الى السياسة وحاولوا النجاح من طريقها، فانقلبت الى إمارة. والآن الشيخ محمود فاضل من كل وجه، نافذ الكلمة مسموع القول بل لا يرد له قول، والاذعان له والطاعة لا حدود لهما. وإن معالي الأستاذ الفاضل بابا علي ابن الشيخ محمود.



وعلى كل حال سارت الطريقة القادرية الى الاندثار وهكذا شأنها في الشمال من الأنحاء الكردية، بحيث كادت تضمحل، فإن أرباب الطريقة قد خمل أمرهم ولم يعد يعرف إلا القليل منهم.
3 - الطالبانية: وهؤلاء من شيوخ الطريقة القادرية، وإن الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمود كان من أشهر شيوخها، وله مكانة معروفة. وتكاياهم عديدة في بغداد منها " تكية الطالبانية " ، وهي معروفة(1)، و " تكية كركوك " . وهذه مشهورة أكثر في تأثيرها على المدينة وعلى القبائل، وأهل القرى أكثر من غيرها.
وأول من أتى منهم سكن قرية طالبان من جمجمال فنسبوا اليها، ودعوا بالطالبانية، وهم من الزنكنة كما أكد لي كثيرون من رؤسائهم. ومنهم شيخ وهاب ابن شيخ حميد يسكن في بينكدره صار عضواً في المجلس النيابي مرات. ومن رؤسائهم الشيخ حبيب ابن الشيخ علي الطالباني وهو رئيس الكل، ورئيس البلدية في كركوك.
ولهم قرى عديدة لا يمت أهلوها الى قبيلة بعينها، ورجال الطالبانية معدودون. وهناك من يقول إنهم جاؤوا من أنحاء سورداش وأصلهم كاكه سور ومير سور أولاد الشيخ موسى والشيخ عيسى، وعلى هذا لم يكونوا من الزنكنة.
وإن جدهم الأعلى الشيخ أحمد ابن الشيخ محمود ترك أولاداً كثيرين كل واحد منهم ذهب الى جهة، وتولى المشيخة فيها... وصاروا يملكون قرى عديدة ومزارع كبيرة... في لواء كركوك وجمجمال وكفري...
ومن أولاده: الشيخ عارف. ذريته في أنحاء خانقين. وله أولاد وأحفاد منهم الشيخ وهاب ابن الشيخ حميد.
الشيخ عزيز.
الشيخ عبد الرحمن.
الشيخ محي الدين.
الشيخ عبد الكريم.
الشيخ غفور.
الشيخ قادر.
الشيخ عبد الفتاح.
الشيخ صالح.
ومن هؤلاء: 1 - الشيخ عبد الرحمن. كان شاعراً مشهوراً كما أنه كان شيخاً فاضلاً، ورئيس طريقة معروف في كركوك ويعد من مشاهير الشعراء في أيامه. وله ديوان فارسي وتركي. طبع على الحجر في ذي الحجة سنة 1284ه. وغالب ما تكلم فيه عن شرح المتنوي، وفي مدح الشيخ عبد القادر الكيلاني، وفي التصوف، له غزل على لسان المتصوفة. طبعه رشدي بك ابن رشيد بك الكوزلكلي والي بغداد الأسبق في مطبعة رضا باستانبول وإن لقب الشيخ عبد الرحمن " خالص " كما يفهم من الديوان. وكان له تأثير كبير على العشائر الكردية، وعلى أرباب الطريقة.
2 - الشيخ رضا ابن الشيخ عبد الرحمن وهو شاعرهم الأكبر بل هو شاعر في اللغات التركية والعربية والكردية والفارسية وديوانه طبع مرتين. ويقال انه لم يستوف شعر الشيخ رضا في طبعتيه وإن الطبعة الأخيرة كانت سنة 1946م ببغداد وهي أكمل من سابقتها. وفيه هجاء مقذع، ونقد مر. وقد فصلنا أحواله في " التاريخ الأدبي " في العراق.
3 - الشيخ عبد القادر ابن الشيخ عبد الرحمن أخو الشيخ رضا. ومخلصه " فائز " وله شعر كثير، وله قصيدة تسمى " ساقي نامه " ...
4 - الشيخ علي. درويش تكية بغداد وشيخها.
5 - الشيخ محمد خالص. كان قائمقاماً في عقرة أيام الترك. وله شعر، وسنتعرض لشعر هؤلاء في موطن غير هذا...
6 - الأستاذ الشيخ حسن. الآن متصرف لواء السليمانية، وهو من أصدقائنا الذين نحتفظ بصداقتهم.
هذا. ولا يهمنا تعداد كل أولاد الشيخ أحمد. عرفوا بالطريقة القادرية، ومشيختها وكان لهم الصوت الأعلى إلا أن طريقة الشيخ خالد تغلبت عليهم وكادت تزول الطريقة القادرية من البين. وهؤلاء اشتهروا أكثر من غيرهم وعرفوا بالشعر أو المشيخة، أو الإدارة، أو الجيش. فتنوعت المواهب.
هذا ولا تزال الطريقة القادرية معروفة ولها مكانتها في الكرد وفي غيرهم، بل هي شائعة في مختلف الأقطار الإسلامية. وفي الشمال من أرباب طريقتها آل البريفكاني ولا يزالون على الطريقة، ولا محل للتوسع.
2 - الطريقة النقشبندية: كانت هذه الطريقة معروفة في العراق قبل الشيخ خالد إلا أن الشيخ أكسبها نشاطاً ومكانة من جراء أنه كان من العلماء، وأنه سلك بالقوم طريق العبادة والديانة، ولم يفصل بينهما وبين طريق التصوف الأمر الذي تمكن به أن يجعل الطريقة زاهداً خالصاً، وعبادة لله وطاعة لرسوله... مع علم وثقافة دينية. ولذا نجد غالب الآخذين عنه من العلماء المعروفين. ولم يقل أحد منهم بإبطال المفروضات.



وللأسف لم تمض على ما كان عليه الشيخ خالد. ولا أخلافه من العلماء أهل طريقته... فدخلها أمور لا علاقة لها بالدين، وكل ما فيها اعتبار الشيخ الكل في الكل من جهة الطريقة وغيرها في حين أنه إذا كان الأخذ عن الشيخ ضرورياً في الطريقة فلا ضرورة تدعو لاعتباره أصلاً في الأمور الدينية التي أخذناها عن الرسول " ص " المرشد الهادي الأعظم...
وقد فصلنا ترجمة الشيخ خالد وأخلافه في " تاريخ العراق " إلا أننا هنا لا نمضي حتى نشير الى نبذة من ترجمته، ونذكر بعض الآخذين عنه في أنحاء الكرد من ألوية العراق...
الشيخ خالد النقشبندي: من قبيلة ميكايلي من قبائل الجاف من فرع آلي بكي " علي بكي " . وهذه الفرقة تنتسب الى عثمان بن عفان " رض " ، فهي أموية. وميكائيل هذا هو بير ميكائيل صاحب الأصابع الست المعروف ب " شش انكشت " ، والشيخ خالد هو ابن احمد بن حسين من هذه الطائفة، وكان ممن درس العلوم. ولد سنة 119ه تقريباً، وتوفي ليلة الجمعة 13 ذي القعدة سنة 1242ه - 1817م في دمشق في الطاعون ودفن في الصالحية(1) وله ديوان مطبوع، ومكتوبات أي رسائل وهذه مطبوعة أيضاً في سورية سنة 1289ه. وغالب كتب الطريقة مطبوعة.
وقد أخذ عنه كثيرون في بغداد وغيرها ويهمنا من كان له تأثير على القبائل من رجال الطريقة: 1 - الشيخ عثمان الطويلة. وهذا من خلفاء الشيخ خالد في أنحاء الكرد في السليمانية وأربل وكركوك من الألوية العراقية، وغالب الكرد أخذوا عنه وعن أخلافه... وطويلة في هاورامان في حدود إيران تابعة للسليمانية من تلك الأنحاء وبقيت المشيخة متسلسلة فيهم. ومن أولاد عثمان اليوم الشيخ علاء الدين ابن الشيخ محمد بهاء الدين ابن الشيخ عمر ابن الشيخ عثمان المذكور، وللشيخ عمر ابن اسمه علي حسام الدين ابن الشيخ عمر المذكور كان منزوياً في أنحاء بيارة قرية على حدود حلبجه في هاورامان. وتوفي في سنة 1366ه (1947م) وقد فصلنا أحوالهم في محل غير هذا.
2 - قره حسن جيوان من خلفاء الشيخ خالد، وجيوان قرية في برزنجه.
3 - الشيخ إسماعيل البرزنجي. وهذا كان معروفاً.
4 - الملا عبد الغفور الكردي الكركوكي. وجاء ذكره في المجد التالد.
ولا يهمنا التفصيل عن هذه الطريقة، وموضوعها تاريخ العراق، وإنما نقول هنا إن العشائر تأثروا بها كثيراً، وعادوا لا يعرفون غيرها تقريباً... والحق أن الشيخ خالد كان من أهل الصلاح والتقوى، ومن أرباب العلم في الدين. حاول أن يصرف الناس الى العبادة والعلم. وكان الكرد في وضع مؤسف من النهب والشقاء. وارتكاب الشرور، وبين لهم أن أداء المفروضات لا تكفي حتى يتصف بالسلوك المرضي، وكاد ينجح في مهمته لولا أن القوم صاروا يتخذون حركاته وسكناته عقيدة أو طريقة فتكوّن بلاء آخر، وكان الناس لا يعرفون سوى التقليد بالحركات والسكنات المادية والاعتقاد بان ذلك موصل...
وأكثر انتشاراً في لواء السليمانية وأنحاء عديدة سلسلة الشيخ عثمان طويلة وهذه هي: شيخ عثمان.
شيخ بهاء الدين.
شيخ عمر ضياء الدين.
شيخ نجم الدين. توفي.
شيخ علاء الدين. الآن موجود.
والآن كما بينت سارت على نهج منتقد من أمور: ختم الخواجكان.
التوجه.
وفي هذه إهمال للشرع، وتوجه أشبه بالوثنية... بل اقرب الى عبادة الأشخاص.
3 - الطريقة النقشبندية في كرد الشمال: وهذه انتشرت على يد خلفاء الشيخ خالد، وعمدتها: 1 - في العمادية والأنحاء المجاورة قد نال طه الخلافة في هذه الطريقة، والمعروف أنه من أولاد عبد العزيز ابن الشيخ عبد القادر الكيلاني، فاشتهر بهذه الطريقة، واكتسب مكانة، وذاع صيته في الأنحاء الكردية المجاورة وفي الموصل أيضاً. وأخذ الطريقة منه جماعة في أنحاء الموصل، كما أن الشيخ عبد الرحمن الطالباني اكتسب شهرة في الطريقة القادرية بأنحاء كركوك وكان يعد في حينه أنه في الدرجة الثانية من شهرة الطالباني.
إن السيد طه يقيم في ناحية كور للإرشاد. وهي تابعة للعمادية، وله خانقاه في قرية برده سور، وإن أخاه الشيخ السيد صالح له تكية في ناحية كوَرَ. ولهم قرى في إيران منحتها الحكومة الإيرانية للشيخ طه. وأتباعه هناك كثيرون، ومنهم في أورمية، وقد نال هذا الشيخ أعني السيد طه الكيلاني صيتاً كبيراً، وله أتباع عديدون في الموصل وعقرة والعمادية وسائر الأكراد في الشمال.



إن مكانة هذا الشيخ كبيرة جداً، وأن الأكراد أذعنوا له بالطاعة التامة، وكانت مشيخته هناك بنطاق واسع. وكان أخوه السيد صالح من الشيوخ المعروفين فيها، قد جعله أخوه الشيخ السيد طه خليفته ولما توفي خلفه الشيخ عبد الله ابن الشيخ طه وأشتهر كثيراً...
وكان له ولدان: محمد صديق. وترك السيد رشيد، فمات بلا عقب، والسيد طه الثاني. وهذا أعقب أولاداً كثيرين منهم السيد محمد صديق صار نائباً.
السيد عبد القادر. وأعقب " السيد محمد " وله أولاد. وأما ابنه الآخر وهو " عبد الله " فهو الآن في إيران في ناحية " أشنه " وله ابن اسمه سيد عزيز...
وكادت تنقلب الرياسة الدينية، أو رياسة الطريقة ومشيختها الى إمارة، فدخلت ميدان السياسة، وغالب ما علمناه منقول من سياحتنامهء حدود، وتاريخ العراق.(1) 2 - الشيخ محمد البارزاني: وهذا انتشرت الطريقة على يده في أنحاء زيبار وبارزان أخذ الطريقة من السيد طه الكيلاني وأعقب ابناً اسمه " الشيخ سلام " وهو شيخ النقشبندية بعد والده. ثم أعقبه ابنه " الشيخ محمد " وهذا من أولاده الشيخ أحمد، والشيخ ملا مصطفى وآخرون.
الشيخ أحمد.
ملا مصطفى.
الشيخ محمد صديق.
الشيخ سلام قتله الأتراك في الحرب العالمية الأولى.
وهؤلاء يعدون من أكبر شيوخ الطريقة في تلك الأنحاء التي هي تحت سلطتهم، ولا يزالون. حاولوا قلب الطريقة ومشيختها الى " إمارة " بل قاموا فعلاً بذلك، فاستغلوا طاعة الأكراد لهم، فوجهوهم نحو الإمارة أو الرياسة القبائلية فانحرف هؤلاء بقدر ما كان قد أصلح أجدادهم.
4 - تكايا أخرى: لا يهمنا ما كان في الموصل، ولا ما كان في البلدان المهمة، وإنما الذي تدعو الحاجة لذكره الطريقة التي تتأثر بها أهل البداوة، وهم أهل القرى، أو الرحل، ومن ذلك التكية المعروفة في قرية " بأمرني " فإنها كان يتولى مشيختها الشيخ بهاء الدين فقد ذاعت شهرته في تلك الأنحاء، وتبعته قبائل عديدة في هذه الطريقة وهي نقشبندية.
والحاصل أن تعلق الكرد بالدين، وبأهل الصلاح والتقوى كبير جداً، وإن استغلال الأخلاف من أهل الطرائق للإمارة وللسياسة تضييع لمكانة الإرشاد، فاستفادت من تلك الطاعة.
والآن كثيرون من شيوخ الطريقة قد تمكنوا من استخدام مريديهم في أمور غير المشيخة، فلم يتأخروا عن تنفيذ ما أرادوا. والمطلوب التوجيه الصحيح مهما كان موضوعه...
ولا ينكر أن بعضهم كانت غاياتهم شريفة، وأوضاعهم لمصلحة الدين أو الوطن والبعض الآخر يحاولون أن يكونوا بنجوة من كل كلفة. أو أنهم يريدون التخلي من كل قيد.






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:33 PM   #15
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

الحياة المعايشية
1 - تريبة المواشي " الرعي " : لكل عشيرة، أو قبيلة اتجاه في حياتها المعايشية، وطريق في انتاجها... فالجاف مثلاً مشهورون في تربية المواشي، وأكثرها الأغنام، ولعلها السبب في تحولها للحصول على مراع، لإعاشة ما لديها من مواش، ومن قديم الزمان اقتسموا المواطن وتعين لكل طائفة أماكن خاصة بها، فلا تتجاوز مواطن رعيها في الجبال المباحة والمراعي الخصبة بين إيران والعراق صيفاً وشتاء، وهكذا القبائل الرحل الأخرى لكل منها موطن رعي وغالب الوقائع، والحوادث تجري ابان المرور فتتنازع بينها، ومع العشائر الأخرى، أو مع رجال الدولة الإيرانية. وهذا في السنين الممحلة، أو قلة الخصب، أو كثرة ما لدى العشيرة من حيوان فتمد يدها مما يؤدي الى وقائع.
أما إثارة الزعازع أيام توتر العلاقات بين إيران والعراق فهذا قليل، والقبائل الكردية أهل مصالح مع الدولتين، لا يحاولون التشويش بينهما. ولذا ورد في سياحتنامهء حدود وفي تقرير الحدود أن هؤلاء يميلون الى إيران أكثر، ومن ثم نعلم المغزى في أن القوم ذوو علاقة واتصال لا يريدون ضياع مواطن رعيهم، فلا يسارعون في المناضلة، أو إبداء العداء... وشأن الرعي يستدعي ذلك، ولكن في الوقائع الأخرى في الغالب مبناها شخصية، أو أثناء المرور لما يرون من معارضة أو تعديات من الموظفين في سيرهم، أو من القبائل في طريقهم.



وإحصاء ما عند القبائل من الغنم أو الدواب والمواشي أمر لا يصح بوجه، وما كتبه الأجانب لا يعدو التخمين، ولا يعول عليه... ولكن الأمر المهم أن هؤلاء على كثرتهم يعيشون على الرعي، وهو من لوازم تجولاتهم وتنقلاتهم، وإن أكثر ربحهم منه... ويتولد لهم ثراء كبير، ويعدون من أغنى القبائل من جرائه... وفي الوقت نفسه يقدمون لأهل المدن ما يحتاجونه من مادة. وفي كل سنة يقدمون للبيع مقداراً وافراً، لا يوازيه ما يستفاد من الزراعة سواء من الغنم للذبح، أو السمن، والجبن وما شابه... كالصوف والجلود... ولكل قيمته وفائدته. والقبائل المستقرة لا تخلو من مواطن للرعي، أو تنقل مهما كان نوعه.
هذا. وليس لنا من الاحصاء ما يؤيد الغرض المطلوب... إلا أنه يصح أن يقال بطريق القطع أن مهمتهم كبيرة جداً، لا تقل عن أهمية الزراعة، بل هما لازمتان للحياة الاجتماعية.
2 - الزراعة: هذه لا يقوم بها كل القبائل، والرحل منهم لا يتعاطون الزراعة إلا قليلاً، وإنما يتعاطون الرعي، وأما الذين يتعاطون الزراعة، فهم سكان القرى في الأغلب، ولكنهم لم ينقطعوا تماماً اليها، وإنما يتعهدون تربية المواشي في كثير من الأحيان... ويستفيدون من الناحيتين، ويقومون بالمهمتين... والملحوظ أنهم في زراعتهم لا يقدمون إنتاجاً زائداً بحيث يعرض للأسواق، فيكاد زرعهم لا يكفي إلا لسد حاجاتهم...
والأراضي كثير منها مفوضة في الطابو، وإن امراءها ورؤساءها يملكون القسم الكبير منها، وللمتفوض العشر في الديم " المطري " ، أو الخمس في السيح " المائي " ... وأما الشلب فيؤخذ فيه النصف. وهذا هو العام أو الأغلب هناك ولكنه يختلف كثيراً في بعض المواطن فلا يستقر على قاعدة، ففي " قضاء كفري " الأمر متفاوت جداً.
وكذا في أربل، وفي أنحاء عديدة. ويغلب على المراعي أن تكون مباحة، وبعض القرى أميرية غير مفوضة، ولكل واحدة حكمها. وأني أضرب مثلاً في الجاف، فإنهم في أراضي السيح خاصة يعطى " حق المختار " أو " السركلة " خمس الخمس المذكور، وفي الديم يأخذ المختار حقه من الفدان الواحد من " حق الطابو " فلا يعطيه للملاك " المتفوض " أي أنه معفو من حق الطابو، وإذا كانت قرية المختار معمورة، فلا يؤخذ منه حق الطابو عن فدانين اثنين، وفي هذا تشويق له، فكان هذا شكارة " منحة " فلا يكون تابعاً لحق الطابو، ويؤخذ من الآخرين...
وعلى كل حال نرى صاحب الطابو يأخذ حقه فيما إذا كان الزارع يملك فداناً، ويقوم بإدارة زرعه بنفسه دون استعانة بأحد، ويتولى أمره مستقلاً، أما إذا كان الزارع لا يملك فداناً فحينئذ: 1 - يأخذ عن الكراب أجرة باستخدامه كعامل مقدار " دينارين " وربع الدينار في الفدان البغلي، ويبذر هذا الفدان 30 وزنة حنطة، أو شعيراً إلا أن هذه يختلف وزنها، وتساوي عندهم " 35 وزنة " بحسابهم ونظراً لأوزانهم، وقد يكون الفدان نصفه حنطة والآخر شعير كما هو الغالب. وللكاروب " الفلاح " هذا " شكارة " ستة أمنان حنطة، وثلاثة أمنان من الشعير، وأحياناً يكون العمال قليلين فيسمح أن تكون ستة أمنان للفلاح ويسمونها " شكارة " . يضاف الى ذلك أن صاحب الفدان يقوم بخبزه وأكله ويعطى له جبنة، وكالة " حذاء " .
2 - وفي " الفدان البقري " يأخذ ديناراً واحداً وثلاثة أرباع " 751 " ، ويقدر بنصف الفدان البغلي تقريباً...
3 - لا يختلف الحكم بين أن يقوم الملاك بهذه العملية، أو أن يقوم بها غيره من ذوي اليسار منهم... ولا يتباين الأمر باختلافهما...
4 - في الحصاد نرى كل فدان بغل يحتاج الى 3 أشخاص وهؤلاء يتعهد بهم صاحب الفدان، يحصدون ويدوسون، ويذرون، وينقلون التبن الى المحل المطلوب... فيأخذون حينئذ 71 من الحاصلات في الحنطة، و 61 من حاصلات الشعير... وكل مصرف يعود الى صاحب الفدان...
وهذا يختلف في الموطن الأخرى بالنظر لقرب المحل وبعده عن مكان البيع أو الصرف، أو القضاء أو ما ماثل من محال الاستهلاك في الألوية أو المدن الكبيرة... فتكون المقاولة تابعة للرضا بين الطرفين من الفلاحين والملاكين، وأصحاب الفدن والفلاحين إلا المطرد الأغلبي الذي رأيناه عند الجاف وهو هذا وفيه تشويق من أمراء الجاف لقبائلهم، فلا يرى في غيرهم هذا التساهل في المقدار المأخوذ... في حين أن غيرهم يأخذ اكثر من الخمس والعشر في المزارع والحاصلات لحصة الطابو...



وقد بسطنا الكلام في كتابنا لواء اربل ما يجري هناك، فلا نتوسع بذكر كل جهة، وما فيها من تعامل.
3 - الشاة مرتع: الجاف لا يأخذون شاة مرتع، وأما غيرهم من الرؤساء فيأخذون، وبعضهم يأخذ حتى من الجبال المباحة... وفي هذا مراعاة من أمراء الجاف لأعوانهم، وفي اربل الأمر على خلاف ذلك، فإنهم يأخذون شيئاً كثيراً عنه... ولعلنا نبحث عن الشاة مرتع.. في موطن غير هذا.
وقد مر بنا ذكر بعض ما تأخذه إيران من الرسوم الأميرية عرضاً. والدولة العثمانية قد عينت المقرر لها في قوانينها ولكنها تتساهل مع العشائر في قوتها، وتأخذ من العشائر الضعيفة...
4 - الغراس: من أشهر الأعمال الزراعية في ألوية الكرد. يقومون بغرس أشجار فواكه وأحطاب وخشب. وكل هذه لا تأتي لهم بفائدة كبيرة من جراء صعوبة المواصلات. وقد مر بنا ذكر بعض ما يستحصل من الأشجار مثل الفحم والكروم وسائر المغروسات. والبحث في هذا مما يتعلق بكل لواء على حدة.
4
- عرف القبائل
هذه أشبه بالقبائل العربية في عرفها، ولم يقع الا اختلاف قليل في الكم لا في الكيف أي في مقدار التعويض عن الجرائم. وقانون العشائر يسري مفعوله على هؤلاء أيضاً مما يتعلق بالقضايا الجزائية في الأكثر... ويهمنا أن نقول انهم يشتركون والعرب في سائر أحوالهم وأوصاف القبائل وأحوالها لا تختلف كثيراً ومما هو مشهود في القبائل الرحالة أنهم كسائر البدو من العرب يتقوتون بالتمر... ويكتالون الكثير منه، ويعدونه من أقواتهم المهمة... وإكرام الضيف شأنه كبير عندهم وكذا الشمم وعزة النفس الأمر الذي دعا أن لا تتدخل الحكومة في شئونهم بتوغل وكانت تكتفي من الرحل منهم بالمقطوع... فلا يرضون بتدخلات الموظفين من رجال الدولة العثمانية، والآن قد تغلب الاستقرار والمستقرون منهم لا يختلفون كثيراً عن أهل المدن.
وهنا نعين بعض قواعد العرف القبائلي في الخصومات، وكل ما يقال فيه أنه يعود أمرها للرؤساء، أو لأمراء القبائل، ولا يتدخل غيرهم. وهذه أهم المطالب التي يتناولها القوم: 1 - الدية. ويقال لها " خوين " أي " الدم " وتسميتها تشير الى أن الأصل عشائري في الكل. وهو واحد... ويتفاوت مقدار الفصل في دعاوي القتل فأقله بين الفقراء " 20 " ديناراً، وتؤخذ امرأة وفرس لإماتة الضغائن والقضاء على الفتن، وأن لا يثيرها أحد بعد هذا التقرب والمصاهرة.
وقتل الأمير عقوبته كبيرة، ففي مرة قتلت قبيلة " شاطري " محمد باشا الجاف في محل يقال له " جمنهْ " ، فكانت العقوبة قاسية، فنكل الأمراء بالفخذ وهو " كرم ويسي " ، فانقرض من جراء القتل الذريع فيه، وقد شمل حتى النساء والأطفال، ومبناه الغيض والحنق. والأمثلة الأخرى لا حدود لها.
ويؤخذ الفصل في القتل الاعتيادي من القاتل أولاً. فإن عجز أخذ من اقربيه، ثم من فخذه، وهكذا وأما إذا كان بين قبيلة وأخرى، فتحسب القتلى، وتؤخذ الدية من القبيلة... فالشخصي يعتبر الأصل فيه أن لا يشترك معه الآخرون ويقرب من هذا ما عند البدو فلا يسألون أكثر من الظهر الخامس... ومن ثم نرى التماثل في العرف، ونشاهد سيرته جارية على التضامن فيه ودرجته، وكأنه موكول بدرجة التضامن بين القرية أو الأقارب الأدنون...
2 - الدخالة. ويقال لها " بنا " ، وأصلها " بناه " وهو الملجأ. وهذا يحافظ عليه، ويذب عنه حتى يفصل بتدخل المصلحين... وإذا تجاوز أقارب المقتول بعد التجائه لمن قبل الدخالة أن يدمر ما يراه من أموال، ويقتل من شاء تجاه تلك الفعلة المنكرة التي أجراها أهل المقتول، وعندهم أمر هذه كبير... وهذا يولد " الحشم " المطالب به والمعروف بين قبائل العرب.
3 - الوسكة. ويقال لها " بارْمتهْ " . وهذه لا تختلف عما عند العرب، فلم تجد فروقاً مهمة تستحق التدوين.
4 - الحشم. ويسمى عندهم " وُشِرْ " وهذا يأخذه الرئيس ما عدا الدية، وهو تعويض جزاء كسر الدخالة، وقد تكون المعاقبة شديدة، ولهذا لا يقدمون على انتهاك حرمتها. والتعديات ضد الأخلاق لا وجود لها عند بعض القبائل، أو أغلبها وأنها لا تقع في الغالب، ويفخر الجاف في أنهم ليس لديهم فساد أخلاق. وهذا ما يقربهم من العوائد العربية الخالصة التي لم تؤثر عليها الحضارة.



ومن المهم أن تدون الوقائع ويعرف ما هنالك من عرف قبائلي الا أني أقول هنا أن الكرد تغلب عليهم سكنى القرى فيجب أن يكون الحاكم هو القانون وأن لا يلجأ الى العرف القبائلي.
وقد سبق أن ذكرت في الجلد الأول بحثاً موسعاً في العرف القبائلي و " قانون العشائر " ويكاد يكون مشتركاً. وأقول هنا ما كنت قد قلت هناك.
5
- الأدب الكردي
لا تخلو أمة من آداب وإن كانت عريقة في البداوة، وإن الأمة الكردية ترجع آدابها الى تاريخ أصلها وهو قديم. ومن الغريب أننا لم نعثر على آداب معروفة. ولعل السبب أن الأدب الفارسي، قد أثر عليها وكذا الآداب الأخرى من جراء ان لسان الإدارة والعلم والأدب والدين كان في تلك اللغات، ومنها اللغة العربية.
- نعم لم نجد لغة كردية قديمة، وأعتقد أن الفارسية أثرت عليها كثيراً بحيث أنستها أصل لغتها، وربما كانت تشبه بعض لهجاتها القديمة، واستبعد أن تكون الكردية الحاضرة على اختلاف لهجات أهليها اللغة الأصلية، وربما انقرضت لغتها، فصارت تعد فرعاً من الآداب الفارسية.
ورغبتنا شديدة في أن نقف على لغة الكرد القديمة، أو على بعض نصوصها وأما اللغة الحاضرة فإنها ذات علاقة بالآداب الفارسية، وموزعة الى لهجات متنوعة، وبعضها متباعدة. وهذه قديمة أيضاً ولكنها متصلة باللغة الفارسية، وربما كانت الفارسية أثرت عليها مع هذا لم تدون الى وقت قريب منا، أو أن المدونات قليلة لا تصلح للبحث.
وفي أيامنا معالي الأستاذ توفيق وهبي ممن تخلصوا للبحث اللغوي، والمقابلات اللغوية، ويعد من أركان المعرفة في هذه المطالب المهمة، ومن المؤسف أنه لم يجد المادة جاهزة، وإنما تحتاج الى بذل جهود، والى تعاون تام لتظهر بمظهرها اللائق. وبعد ادراك ذلك كله وكذا النواحي الأدبية من منظوم ومنثور وما نحتاج اليه منها... تكون المعذرة واضحة في أن الأدب القبائلي لم تنشر فيه مؤلفات تصلح للبحث، ولا في الاستطاعة الوقوف على العلاقة بين أدب البادية، وأدب أهل المدن...
وفي هذه الحالة لا نقول بفقدان الأدب القبائلي ولكن المدونات فيه قليلة لا طريق للبحث فيها، بل لم تخل القبائل من أدب، وغالب الرؤساء يقرأون ويكتبون، وأكثرهم غير خال من الأدب الفارسي، أو العربي. ولا شك أن ذلك ذو أثر كبير على الأدب الكردي. والمتعلمون من غير الرؤساء ليسوا بالقليلين وبين القبائل كثيرون ينظمون الشعر الكردي، كما أنهم أهل ثقافة في الأدب الفارسي والأدب العربي.
مر بنا ذكر جماعة من الشعراء والأدباء خلال المباحث، والأغلب في لواء السليمانية وكركوك، وقل من كان في لواء اربل خاصة، وإن الأدب الكردي في الشمال غير متصل بهذه الألوية، ولا هو بكثرة هؤلاء. وممن نال شهرة " نالي " و " خان قبادي " ، و " عثمان باشا " ، و " طاهر بك " وقد مضى ذكرهم، ولا يزال شعراء آخرون في الجاف خاصة مثل محمد أمين بك، و " أحمد حسن جاوش " . وفي الأيام الأخيرة ظهر " شيخ رضا الطالباني " ، فبز الكل، وفاق بشعره الكردي. وكل هؤلاء أو أغلبهم لم يكن شعرهم على البداوة، وإنما هو متأثر في الأدب الفارسي في الأكثر.
وغالب هؤلاء في تعاون مع أهل المدن، أو كانوا متأثرين بهم، وإن أجل ثقافة أدبية نراها مشهودة في " لواء السليمانية " أكثر من سائر الألوية وإن كان رجال العراق لا يخلون من تأثير في ثقافتهم، والاتصال بينهم لا ينكر مما لا محل للتوغل فيه، وإنما يعود البحث فيه لكل لواء على حدة، والتثبت من الأدب في مراكز الألوية والاتصال بتاريخها.
هذه حالة الأدب القبائلي وهو غير موحد، بل موزع الى لهجات... ولا محل للتوسع في مكانته من آداب المدن. والأمل أن تظهر مدونات فيه كما نشاهد ظهور بعض الآثار الأدبية، والمطابع والوسائل المدنية قد سهلت الاشتغال.
6
- الحالات الأخرى
لا نستطيع أن ندون كل ما يجب أن يعرف عن القبائل من حالات اجتماعية، فمثل هذا يحتاج الى سعة خاصة وقد عزمنا على بيان ما نتمكن منه في تاريخ كل لواء من جراء الاشتراك المشهود بين القبائل وأهل المدن بلا كبير فرق كما أشرت الى ذلك. ومن جهة أخرى أن الفروق في كل ناحية قد تدعو الى بحث خاص بها ولا تظهر في عموميتها بوضوح. ولعل في هذا كفاية
خاتمة القول



هذا ما تمكنا من تدوينه عن القبائل الكردية استقاء من منابع تاريخية موثوقة، ومن اتصال ببعض القبائل، وبالعارفين منها ممن اعتقدنا أنهم أهل أن يؤخذ عنهم، ولا نستطيع في هذه الحالة أن نتجرد من كل تبعة، فالتقصير لا طريق لنا في التخلي عنه، ولما كانت غايتنا اطلاع العراقيين على أبناء وطنهم والتعرف بهم فالمعذرة واضحة وتدارك الخلل بالتنبيه عليه ممكن.
ولا شك أننا كتبنا القليل وما فات اكثر. ولعل كثيرين يعلمون أوسع مما كتبنا. وفي هذه الحالة، وبعد أن رأوا هذا الكتاب قد وصل الى أيديهم يترتب عليهم بيان ما فات، والاستدراك لما نقص، والإصلاح لما وقفوا عليه من خطأ.
والتعاون على العمل يؤدي قطعاً الى توليد نتائج كبيرة في المعرفة. والإحاطة غير متيسرة، والصواب غير مكفول. وأرى من واجب الذمة الإسراع في إصلاح ما يستدعي الإصلاح في أقرب فرصة، فلا أستغني عن الفات النظر، والمرء كثير بإخوانه.
والأمر المهم الذي أحاول إبداءه إن العمل المنظم يسوق دائماً الى نتائج نافعة، فالغلط يناله الإصلاح، والنقص يكمل، والزائد يحذف... وكل هذا تابع للمعرفة، وللتعاون في أمر الإصلاح. والمرء لا يستطيع أن يقدم أكثر مما عنده.
هذا. وجل ما أتمنى أن لا يطول الانتظار، وأن ينال التحقيق مكانته، والتتبع محله في التنبيه لتدارك الخلل. ومن جهة أخرى طرق الإصلاح واضحة والتنظيم ضروري قطعاً.
والله ولي الأمر (1) ومن هذا النوع ما ينقل عن بعض العشائر العربية لما سئل اجاب: الله ربنا، وفلان شيخنا..! ولكنه لا يهمل فخذه وقبيلته.
(2) عشائر العراق الجلد الأول ص43 - 64.
(1) وفي الشمال تسمى القرية (كند) و (آوايي) أيضاً.
(1) ونشاهد مثل هذا في بعض القبائل الريفية من العرب.
(1) خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ص40 وهناك استعراض لبعض الآثار القديمة والحديثة.
(1) مروج الذهب ج1 ص308 (2) روضة المناظر في اخبار الأوائل والأواخر. لابي الوليد محمد بن الشحنة هامش بن الأثير ج7 ص78 (1) اوليا جلبي في سياحته ج4 ص75 وفيها تفصيل عن الكرد وموطنهم وتعداد عشائرهم وانها ستة آلاف عشيرة وقبيلة، قال وكلهم شافعية.
(2) مسالك الابصار ج10 في مكتبة ايا صوفيا رقم 3423.
(1) هذا الكتاب مخطوط وعندي المجلد الثاني منه.
(2) لعله اراد به أن المرحوم محمد فيضي الزهاوي الا اننا لا نعرف له هذا الاثر، ولم يوضح عنه.
(1) معجم البلدان مادة شهرزور (1) حياحتنامه حدود ص354( 2) خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ص382 (1) ترجمته في كتاب (منتخب الذخائر).
(1) تاريخ العراق بين احتلالين ج6 لا يزال مخطوطاً.
(1) تقرير الحدود: درويش باشا ص58 وسياحتنامه حدود ص242.
(1)تحققتها من إبراهيم بك الجاف ومن المرحوم عبد الله بك كيخسرو ومن كريم بك الجاف وهؤلاء من أكابر رجالهم من الامراء. وهؤلاء من أكابر رجالهم من الامراء.
(1) وله أخوة ماتوا بلا عقب، وتوفي هو في 26 تشرين الأول سنة 1944م.
(1) سياحتنامهء حدود ص244 وتقرير درويش باشا ص58.
(1) ولي محمود باشا إمارة القبيلة في سنة وفاة والده (سنة 1308ه). وكان قد ولد سنة 1262ه. ونال مكانة كبيرة. توفي في 6 شعبان سنة 1339ه (مشاهير الكرد ج2 ص181) وهناك تفصيل ترجمته.
(1) سياحتنامهء حدود ص 164.
(1) رسالة في (تاريخ الجاف) نحو المائة صفحة مخطوطة رأيتها عند كريم بك، أخذت عنها بعض المطالب وهي عمدة في التعريف بهذه القبيلة.. سواء في تفرعاتها ومواطن تجولاتهم وسائر حالاتهم الأخرى.
(2) " الحديقة الندية " ، في الطريقة النقشبندية مخطوطة عندي بخط مؤلفها محمد ابن سليمان بن مراد البغدادي ومؤرخة سنة 1236ه وقد طبعت بمصر. (والمجد التالد) في مناقب الشيخ خالد تأليف السيد إبراهيم فصيح الحيدري طبع في دار الطباعة العامرة باستانبول سنة 1292ه.
(1) يلفظ (سوزكي) أيضاً.
(1) ويلفظ " اليكي " (2) ومنهم من يقول " اليجان " فقط للاختصار. وأصلها علي جان.
(1) السيف الصغير.
(1) الشرفنامة ص47 ولم يستطع أن ينسبها الى من تسمت باسمه.
(1) سياحتنامهء حدود ص164.
(2) جاء في " خلاصة تاريخ الكرد " بلفظ " ساداني " ص403 وهو ترجمة من كتب الانكليز.
(1) خلاصة تاريخ الكرد ص403.
(1) هو جبل كبير من جبال سيداره.


(2) تقرير الحدود درويش باشا ص59 وسياحتنامهء حدود ص242 وخلاصة تاريخ الكرد وكردستان ص450.
(1) جبل شميران يقال له " زامن كوه " ، وفي أسفله نحو 28 قرية ومواطنها يقال لها " شميران " .
(1) راجع ص56 من هذا الكتاب.
(1) عنوان المجد ص165.
(1) سالنامة الموصل ص228.
(1) سياحتنامهء حدود ص165.
(2) هذه القبائل كلها لا تزال معروفة.
(1) منمي توجد قبيلة بهذا الاسم إلا أنها لم تكن من الجاف.
(2) راجع ص63.
(1) كوشت كري.
(1) راجع ص58.
(2) سياحتنامهء حدود ص246.
(1) كان شاعراً.
(1) مالك الأبصار ج3.
(1) في لواء السليمانية في ناحية شهر بازار، ولا يزال معروفاً بهذا الاسم.
(1) المجد التالد ص69.
(1) تكلمنا في عقائدهم وأحوالهم في كتاب " الكاكائية في التاريخ " ، وفي عقائد العلى اللهية في تاريخ العراق بين احتلالين ج2و3.
(2) ورد في خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ص 402 ذكر بعض قبائلهم.
(1) جاءت حوادثهم في تاريخ العراق بين احتلالين.
(1) تقرير درويش باشا ص50 وسياحتنامهء حدود ص237 وما بعدها.
(1) سياحتنامهء حدود ص246 وسالنامة الموصل ص228.
(1) راجع قبيلة بلباس.
(1) الشرفنامة ص372.
(1) عثرت على مجموع مختصر من حوادثهم كتب في حينه، مهم في إيضاح تاريخ هذه الإمارة.
(1) تلفظ روجكي، أو روشكي. واللفظة درية ومعناها (أحد الأيام)، أو (يوم ما) وبعض الكرد يلفظونها روشكي والصواب بالزاء الفارسية. " الشرفنامة ص467 " .
(1) الشرفنامة ص474 والتفصيل هناك. وفيها بيان بعض مشاهيرهم وامرائهم في بدليس، وكيف توصلوا للإمارة، وأنهم كانوا من الاكاسرة ومنهم صاحب الشرفنامة.
(2) هذا الكتاب من تأليف يوسف المولوي شيخ التكية المولوية ببغداد، والمعروفة بالمولاخانه وتسمى اليوم ب " جامع الآصفية " . وقد أوضحت عن مؤلفه في مجلة لغة العرب " ج8 ص588 " أيضاحاً شافياً إلا أنني لم أذكر هناك وفاته وقد علمت أخيراً تاريخ وفاته، وأنه كان سنة 1153ه - 1740م والتفصيل في تاريخ العراق القسم المسمى بتاريخ " سبعة وزراء " .
(1) من أمراء ببه.
(2) قويم الفرج بعد الشدة. وهو مخطوط في حوادث الوزير حسن باشا ومناقبه. عندي نسخة خطية نفيسة منه ولم أعثر على غيرها. وهو من تأليف يوسف المولوي المذكور في هامش سابق. ومثله في حديقة الوزراء.
(1) تقرير الحدود ص73.
(1) التومان خمسون قرشاً صحيحاً. وتعينت قيمته.
(1) كان أديباً فاضلاً، وكاتباً معروفاً، وصحافياً وله مطبعة صغيرة يطبع بها بعض الرسائل، وكان قد أقام ببغداد مدة وتوفي في عشرين أيلول سنة 1947م ودفن في مقبرة الشيخ معروف ببغداد رحمه الله تعالى.
(1) تقرير الحدود ص78.
(1) عنوان المجد ص165.
(1) ويلفظ بايز باشا. وهذا كان رئيس قبيلة منكور ابان اعلان الحرب العظمى الأولى وان الدولة العثمانية كانت قد استخدت هذه القبيلة في القوة السفرية التي اعدتها منعاً من تجاوز الروس على الموصل فالتحق الباشا المومى إليه بقبيلته وأولاده بهذه القوة. وقد حدث معركة بين خيالة الروس وخيالة العثمانيين في الموقع المسمى " سلدوز " الكائن بين صاوجيلاق وبحيرة رومية " ارميه " . فجرت معركة عظيمة دامت ست ساعات بصورة دموية. وإن ابن بايز باشا قرني بك قد ابدى من البسالة ما شهد له بها القوم فجرح بجروح بليغة فتوفي من جرائها. وكتب ببرقية للدولة يفيد فيها أن ابني الصغير قد قتل الكثيرين من الروس فمات مما اصابه من جروح، فصار فداء للسلطان وان شاء الله سأكون أنا وأولادي الآخرين فداء في سبيل خليفتنا...
أثنى سليمان نظيف بك على هذه البسالة الخارقة ولهج بما جرى من تفاد.. في كتابة " بطاريه ايله انش " ص62 والتفصيل هناك.
(1) تقرير الحدود لدرويش باشا الفريق.
(1) عنوان المجد للحيدري ص 164 .
(1) الشرفنامة ص382.
(2) سياحتنامهء حدود ص272.
(1) الشرفنامة ص382.
(1) عنوان المجد ص 163.
(1) سياحتنامهء حدود ص274.
(1) وردت بلفظ " دشت بيل " في تقرير درويش باشا ص93.
(1) وهذه القبيلة تقيم في قطر الشام. وكانت لها حوادث في العراق بينها وبين قبائله أو مع الحكومة. والتفصيل عنها في تاريخ العراق، وفي كتاب " عشائر الشام " تأليف الأستاذ أحمد وصفي زكريا ج2 ص322.
(2) عنوان المجد ص165.
(1) عنوان المجد ص163.



(2) تقرير درويش باشا ص93 وهناك بيان تنقلات القبيلة.
(1) سياحتنامهء حدود ص277.
(1) عنوان المجد ص164.
(1) تقرير درويش باشا ص81.
(1) الأستاذ معروف جياووك من أصدقائنا الذين نفخر بهم، وقد كان حاكماً، ثم عضواً في محكمة تمييز العراق ومتصرفاً، ونائباً، ومديراً عاماً.. فولي مناصب عديدة والآن هو زميلنا في المحاماة.
(2) راجع ص105 من هذا الكتاب، وقبيلة بالك ص139.
(1) عنوان المجد ص165.
(1) راجع قبيلة بالك.
(1) هذه البلدة معروفة قبل أن يخلق شاه قلي الذي يزعم أنه بانيها، وإن المقاربة اللفظية توقع بأغلاط أمثال هذه كثيرة.
(1) مسالك الأبصار جزء ثالث. مخطوط في أبا صوفا.
(1) الشرفنامة ص352 وما بعدها.
(2) التعريف بمساجد السليمانية ص21.
(1) عنوان المجد ص165.
(1) راجع مادة شهرزور في المعجم تجد هناك اسم صالحية من الشيعة، ولا نعرف درجة العلاقة بهم. ويصح أن يكونوا عينهم.
(1) الشرفنامة ص159.
(1) كانت ناحية والآن قرية، وفيها نفط وتلفظ (كيل).
(1) يأتي الكلام عليها عند ذكر قبائل الحدود.
(1) بالكاف العربية وتفخيم اللام.
(1) المعاهد الخيرية ج2 ص68 لصاحب الكتاب (مخطوط).
(1) الشرفنامة ص423 و 431.
(2) عنوان المجد ص166.
(1) الشرفنامة ص424.
(1) لا يزال مخطوطاً.
(1) مفصل جغرافية العراق ص442 وهذا الكتاب يذكر القبائل باجمال، وهو أوسع كتاب في جغرافية العراق، متداول معروف.
(1) تقرير الحدود: درويش باشا الفريق ص34.
(1) لا يزال جولمرك معروفاً في تركية.
(1) راجع ص150 من هذا الكتاب.
(2) سياحتنامهء حدود ص309 و 331.
(1) الشرفنامة ص146 ومفصل جغرافية العراق ص444.
(1) الشرفنامة ص146.
(2) عنوان المجد ص164.
(3) خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ص214.
(1) خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ص214.
(1) مفصل جغرافية العراق ص444.
(1) مفصل جغرافية العراق ص443.
(2) قد أعد للطبع وفيه زيادات كثيرة، ونصوص جديدة عما جاء في طبعته الأولى لصاحب هذا الكتاب.
(1) راجع مجلة (يادكار) الإيرانية للأستاذ عباس اقبال المؤرخ المعروف.
(2) مرت الاشارة اليه.
(1) هنا قد عين قيمة القران في ذلك العهد.
(1) الشرفنامة ص413.
(1) نزهة الجليس ج1 ص132.
(1) تقرير الحدود ص37 وما قبلها.
(2) راجع تاريخ العراق وجها نكشاي جويني، وملحق تاريخ العراق. وهناك اختلاف النسخ من أناس لم يعرفوا وجه الصواب فاضطربت آراؤهم. والآن زال كل لبس. فليصحح اللفظ.
(1) تقرير الحدود ص35.
(2) راجع ص161.
(1) جاء الكلام على اشنة في سياحتنامهء حدود ص289.
(1) في تاريخ العراق، وتاريخ اربل تفصيل.
(2) مقدمة الشرفنامة ص16.
(1) ومن هنا علمنا أن محمد افندي المذكور في ص12 غير محمد فيضي الزهاوي كما فهم من نقل تاج العروس منه ج2 ص414 والظاهر انه محمد بن سليمان الكردي المذكور في سلك الدرر ج4 ص111 المتوفي سنة 1194 في 14 ربيع الأول (1780م).
(1) سياحتنامهء حدود ص334 والتفصيل هناك، وكذا في غيرها.
(1) ذكرتها في (كتاب المعاهد الخيرية). وهو مخطوط ج1 ص479.
(1) الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية، والفيض الوارد والمجد التالد. عندي نسخها المخطوطة.
(1) سياحتنامهء حدود ص330 وتاريخ العراق.
1 - عشائر العراق الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدّين.
اما بعد فقد كنت نشرت المجلد الاول من العشائر البدوية، والثاني من العشائر الكردية. وان المقابلات والفروق سهلت المعرفة كثيراً. وكنت قلت: " ان أحوال البادية في غابرها وحاضرها لاتزال محل النظر والتبصر، وهي في الاغلب غير مطروقة، فلم يتعرض لها المؤرخون العديدون، ولا حاول الكتّاب الاّ بيان بعضها، فنجدنا بحاجة الى الاستزادة، وربما عددناها من أهم مايلزم للمعرفة الحقة والتبسط في مادتها والاستكثار منها.



وليس من الصواب أن نصدّ عنها وننفر منها لمجرد أنها فضاء واسع، وأرض قاحلة كما تبدو للحضري لاول وهلة دون أن ندرك حقيقتها، وان نعلم أنها عطن قومنا الذي منه نجمنا، والاصل الذي منه تفرعنا، فنكتفي بتلك النظرة، أو نتابع الشعوبيين أعداء العرب وتلقيناتهم الباطلة في أتخاذ الوسائل للتنفير، وتوليد الكره بطرق متنوعة وضروب مختلفة...
تربطنا بأهل البادية أواصر الدم والقربى، وتجمعنا اللغة والوطن، وتتصل بنا العقيدة الحقة... ولم يكونوا بوجه على الهمجية كما يتوهم، بل هناك أدارة منظمة وعلاقات جوار، وروابط قربى مكينة، وتحالفات وعهود مرعية وشريعة سائدة مما لم ينفذ اليه الحضري بادي الرأي ولا يدرك كنهه لما تلقى من سوء فكرة، أو لمجرد النظر الى الخشونة وجفوة العيش، وأعتياد شظف الحياة، وضنك الرزق، أو الفة الوحشة في حين أن ذلك من دواعي الحياة الطبيعية التي فقدت المربي الاجتماعي، والتي جلّ آمالنا منها أن العيش في البداوة براحة وطمأنينة، بعيدين عن الضوضاء وعن المشاكل المزعجة مع الرغبة الاكيدة في التوجيه الحق، والتدريب الصالح... فكل من ذاق طعم البادية لا يود أبداً أن يحيد عنها، ولا تطيب نفسه عنها، أو أن يعدل عن حياتها... وجلّ ما هنالك اننا نشعر بضرورة الاصلاح، والتنظيم الصحيح...
ويحتاج من يحاول أن يكتب في أوضاع البادية الى خبرة تامة، ومعاشرة طويلة والفة بمعنى الكلمة، مع رغبة في العمل، وعناية في اكتناه الحالة ليتمكن المتتبع من الافتكار في نواحي النقص، والتعرف لوجوه الاصلاح، فلا تكفي لمحة السائح او التفاتة عابر السبيل، أو أن يؤم المرء مضارب البدو ساعة من نهار، فهذه لا تعيّن وضعاً ولا تؤدي الى الغرض المطلوب من المعرفة، بل يستطيع الحضري أن يكشف عن حياة البدوي بسهولة فيضن انها منغصة بالزعازع والمجازفات، أو تدعو الى مخاطرات، أو أنها كلها هياج واضطراب.
في البادية عيشة هناء، وحياة لذيذة، وربيع وراحة ونعيم، الا انه لا ينكر انها مشوبة أحياناً بغوائل وفتن، او متصلة بقراع وجدال، لا تهدأ فيها فتنة، أو لا تخلو من اثارة غوائل ولكن أي حالة من حالات الحضر هادئة؟ بل لا نزال نرى التكالب بالغاً حده، والاطماع مستولية على النفوس مما كره عيشة الحضارة، وأفسد صفوها، وأقلق راحتها، فعمت المصيبة.
ولو أستطلعنا رأي البدوي في حياة الحضر لوجدناه ينفر من سوء عفونتها ونتن جوّها، أو ما يشوب نسيمها من الكدر، يمر البدوي بالطرقات الضيقة، فيشم ما يكره من روائح، ويدخل الاسواق فتكاد ترديه بفاسد اجوائها، ولعل ساعة واحدة عنده من استنشاق النسيم الطلق، أو يوما من أيام الربيع يفضل المدن وما فيها، فيرى عيشته وما هو فيه خيراً من نعيم الحضر كله...
وهناك أكبر من كل هذا، يعتقد أن الادارة قاسية، والحكم صارم، بل ربما يعتبره جائراً، ويحسب ان العزة مفقودة، والسلطة متعجرفة، فلا يطيق شدة النظام، ولا يقدر على تنفيذ الأوامر الكثيرة التي لا يسعها دماغه، وإذا كانت البادية موطن الظباء والآرام فهي عرين ألا سود، ولكل ما فيها وجوه دفاعه ووسائط بقائه، والحياة في كل أوضاعها لا تخلو من صفحات خير، ووجوه ضير، وليس هنا أو هناك خير مطلق، فكل منهما مشوب بعناء، ومغمور بآمال، تعتريه ما تعتريه من حالات اضطراب.. وصفحة الأدب تجلو عما هنالك من ضروب هذه الحياة وأطوارها.
ولا نريد أن نسترسل في مدح البادية، أو ذم الحاضرة، أو العكس، وأنما نعيّن ما هو معروف، وان المتمنيات للفريقين أن تكون الحياة سعيدة في الحالتين، فكلاهما ينبغي ما عند الآخر من محاسن ونعم، أو فضائل، وان يجمع بين الحسنيين، وان ينال خير الاثنتين، فيزول ما يكدر الصفو، او يقلل من الشرور...



ولا تتيسر هذه الا بعد المعرفة الحقة، فإذا أدركنا الحضارة ونظمها وعرفنا حياتها وما هي عليه، فنحن في ضرورة ملحّة الى الاطلاع على ما في البادية بصفحاتها كلها، وان ندرك ما فيها من ملاذ ومنغصات، فندوّن ما هناك، مما يدعو الى التقرب، ويزيل العوائق، فنتعاون على مطالب هذه الحياة، وأن تقوى الاخوة، وتعود كما كانت، وما الحضر الا بدو سبقوا اخوانهم بخطا، أو أن البدو اخوة الحضر لم يتقدموا بعد الى ما عليه اخوانهم من حضارة، والامل أن يتقدم المتأخر وان يتبدى الحضري، ويتنعم بما عنده. وهكذا البدوي يعيش عيشة الحضري في باديته.
كتب علماؤنا وأدباؤنا في البادية ومواطن أهلها ومياهها، كما خلدوا آثاراً جليلة في أنساب العرب وقبائلهم، فكانت تدويناتهم لا تقلّ عما ذكر في الامكنة والمياه، والجبال والوهاد والدارات وما ذكر في الشعر، أو عرض من وقائع الا أن طول الزمن، وبعد ما بيننا وبين اولئك العلماء والادباء قد غير الاوضاع، وبدل الاسماء، فلم نعاود المطالب، ولم نثبت المتجدد استفادة من تقدم الجغرافية وصنعة رسم الخرائط واتقان أمرهما وتصوير المناظر واظهارها في السينما. فالضرورة تدعو الى ذلك لتكمل المطالب، وتتلاحق التدوينات استفادة من وسائل الفن.
نعم، يهمّنا تثبيت الموجود من عشائر ومواطن، وما هنالك من حياة بدوية. فاذا كنّا محتاجين الى معرفة قومنا، وهذه الحاجة أكيدة، فلا شك ان الضرورة تدعو الى وقوف على المواطن أيضاً لا سيما المتصل بجزيرة العرب موطننا الاصلي. هذا عدا ما هنالك من خدمة أدب الامة، شعرها ولغتها ووقائعها التاريخية، وهكذا معرفة عيشة البادية في مواطن الكلأ، والمياه والآبار، والبوادي والقفار والطرق وكل ما يتصل بحياة البادية.
كل ذلك دعا أكابر الادباء والمؤرخين قديماً أن يتوسعوا في التحقيق، فخلدوا ما يتعلق بالادب، وبالاشخاص من شعراء وأدباء ونسّابة، كما بيّنوا محل ظهور الادباء وما جاء في الشعر، او في الحديث، او في الكتابة من أمكنة وبقاع.. فكنا نستعين بما خلفه علماء الامة وادباؤها في التحقيق والتعريف.
ونحن في حالتنا الحاضرة في أشد الحاجة للتعريف بالبادية وشؤونها لنقدم للحكيم ما يستعين به، فيقوم بأمر التوجيه الاجتماعي، وللامة الاخذ بالصحيح من هذا التوجيه فلا نستغني بوجه عن المراجعة لحل أعوص المشاكل في (حياة العشائر)، وأن نستمر في التدوين والتمحيص معا، ومثل هذه لا يتيسر أمرها الا أن نستوفي المعرفة للحالة الحاضرة، فنكتب ما نستطيع من ظاهر وخاف. " 1 ه (1).
وهذه تبصرنا بالعشائر، وكلامنا الآن في (العشائر الريفية) الحاضرة وقد اجتازت خطوة نحو الحضارة، فاستقرت في مواطن خاصة، ولا شك أن الضرورة داعية الى معرفة هذه الحياة فاكتسبت العشائر تحولاً وتطوراً وكانت في العراق عشائر كثيرة وردت في مختلف الازمان فانتقلت من البداوة الى الارياف. وكلما زادت نفوسها، أو أختلّت حياة المدن مالت اليها وعوضت بما عندها كما ان البداوة راعت عين الطريقة في هذا الانتقال فكل خلل في الارياف يسده البدو، وفي هذا كله نرى القربى مشهودة في الدم، وفي اللغة، وفي الشعور العام، وسائر الحالات الاجتماعية.
كانت الارياف فقدت بعض الاوصاف من البداوة وتقربت من الاوضاع المدنية. وفي هذه الحالة نحتاج أن نلتمس هذه التغيرات، والمجاري التاريخية، والاوضاع الحياتية، والادارة. ولكل من هذه حكمها المشهود، فرأيت بيان ذلك باضافة حالات متصلة، واختبارات متوالية. وجل الامل مصروف الى ادراك الحالة التاريخية والاجتماعية والادبية في ملاحظات عامة أو خاصة مقرونة بالاوضاع الحاضرة لتكون وسيلة لما تطمئن الرغبة اليه أو يسهل التوسع فيه أو التعليق عليه والابواب مفتحة لمن أراد الدخول. وكل ميسر لما حاول أو أراد.
نظرة عامة
معرفة العشائر الريفية لاتتوقف على التاريخ وحده وان كان من أهم العناصر، فالنصوص مبصرة قطعا، كما لاتكفي بعض المشاهدات وتدوينها وحدها. أو بيان الظواهر البارزة وانما تهمنا الحياة العشائرية بدقائقها، والعوامل الفعالة بحذافيرها، وطريق ادارة هذه الحياة مما لا يتحصل من النصوص التاريخية وحدها، ولا من تلك الظواهر البارزة بل من الملامسات الحقة والاتصالات بهم وبآدابهم مقرونة بتعاملاتهم...



واعتقد ان هذه كلها بصورة شاملة تؤدي بنا الى التوجيه الحق في حل المشاكل والنظر الصادق في (العشائر الريفية). وربما عددناها معضلة من أعوص المعضلات. ومن الضروري اثارة أمرها بين حين وآخر مقرونة بالاطلاع القريب والبعيد مما يسهّل ادراك صور الحل. ولا نريد أن يكون ذلك تابعا لمواسم خاصة او حالات ووقائع منفردة بل الغرض أن نتمكن من اجتياز هذه المرحلة الى المعرفة المكينة لاصلاح الحالات المختلفة أو البت في الشؤون المعقدة. والحل تابع للمعرفة من وجوهها. وبسببه تتيسر المعالجة من طريقها.
نريد أن نعلم قوام المجتمع في بداوته وأريافه معا. وهكذا ما هو شبيه بهما من (حياة القرية) في الاقوام التي لا تعرف سواها. والحياة البدوية تؤدي وجوباً الى الحياة الثانية (حياة الارياف). وكلتاهما تنزع الى الحضارة والامل أن تتقدم اليها خطوات. وحياة الكرد عندنا شبيهة بهاتين الحياتين الا أن الوضع يدعو الى تكوين القرية المتنقلة أو الثابتة. والاولى أشبه بالبداوة، والاخرى أشبه بالارياف. والحياة في كليهما متماثلة في الغالب.
والحضارة لا تستغني عن هاتين الحياتين. وتعدهما الوسيلة لقوام أمرها. ولم تنقطع عن الحضارة. وانما تمدها دائماً بما عندها من (مواد أولى)، ومن (نفوس) بعد اجتياز مراحل في التقدم. ولا يمكن التفريق بوجه بين (حياة القرية) وبين (حياة البداوة والارياف). والتفاوت قليل جداً، وناجم من الوضع الجغرافي. وحضارات الامم لم تكن بنجوة من ضروب هذه الحياة.
تكلمنا في (حياة البدو) في المجلد الاول وفي (حياة القرية) في المجلد الثاني. فلا ريب ان حياة الارياف حالة تقدم نحو المدن، فهي حلقة وسطى بين البداوة والمدنية كما ان القرية تقرب كثيراً من المدينة. اذ المدينة قرية متكاملة. وبحثنا هنا في الارياف خاصة. وقوام هذه الحياة (الزراعة) و (الغرس). والزراعة لم تقطع الصلة بالبداوة، بل لا تزال قريبة منها وفيها نوع من الاستقرار، والغرس يفيد الاستقرار ويكتسب حالة ثبوت، وحينئذ تفقد صفات البادية. ويصح أن نقول ان الزراعة أشبه بالقرية المتنقلة في العشائر الكردية، والغرس أشبه بالقرية الثابتة لدى الكرد.
وهذه الحالات المطردة، والحاجة المولدة لها قوام الحضارة في مراحلها، والمجتمع في حياته. ويصعب علينا ان نفرق بين الارياف في الزراعة أو الغرس وانما نقول الانتقال قريباً او بعيداً أو المرحلة قصيرة أو بطيئة. وربما استمرت الى أمد حتى تتهيأ الدواعي والفرص الى هذا الانتقال. ولعل الميل الى المدن أقرب الى هؤلاء.
ومن أجل ما هنالك ما يظهر في العشائر الكبيرة من حوادث سياسية تدعو الى الالتفات. ويظهر لاول وهلة انها الاولى من نوعها أو غريبة ليس لها مثيل بين العشائر، ولكن من اطلع على التاريخ عرف الاحوال، وأدرك أسرار الادارة وعلاقتها بالعشائر فلا يستنكر وقوع أمثالها. وهذه تقرب من حياة البدو، ولكنها أقرب الى حياة المدن.
وجلّ أملي أن نتصل بالمعرفة بالعشائرية بالنظر لماهيتها، وبالنظر للبدو، وبالنظر للحضر وللعلاقة بالحكومة وأن يتصدى آخرون للبحث ويتوسعوا في المطالب. وكل سعة محمودة، وكل بسط ممدوح، ليكون داعياً للاثارة. والوقوف على الفكرة الصالحة. والنصوص الحقة مقبولة قطعاً والعلم كله في العالم كله.
المراجع
نريد أن نعلم عن عشائرنا وأنسابها وتفرعاتها ومواطنها، ومجتمعاتها والشيء الكثير من خصائصها. وهذا تأريخها الا أننا لا نجد كتباً وافية في (تاريخ عشائر العراق) خاصة. واذا كنا بينا جملة منها في المجلد الاول فما ذلك الا للعلاقة بين العشائر القديمة والبدوية الحاضرة وهذا يصدق على عشائرنا الريفية. ويصلح أن يكون أصلاً في مراجعنا لأهل الارياف وبينها ما هو قديم السكنى في العراق، او متحدر من العشائر البدوية الموجودة، أو انهم بدو مالوا الى الارياف. وهذه كثيرة جداً وتحتاج الى ما يبصر بها من وثائق.
فالعلاقة لا تنكر. ولهذه مراجع تخصها باعتبار أصلها او باعتبار انها الاصل ولها مباحثها الخاصة زيادة عما عرف.ولا تختلف هذه عن تلك من التفرع الى (قحطانية) و (عدنانية) أو (متحيرة). وتاريخها ذو علاقة بمؤلفات تاريخية لا تحصى أشرنا الى جملة منها في (تاريخ العراق بين احتلالين).



ولعل المراجع العامة والخاصة لا تكفي وأنما يهمنا كثيراً ان نتصل بالكثير من هذه العشائر. الامر الذي يؤدي حتماً الى المعرفة الحقة من طريق المشاهدة العيانية واستنطاق نفس العشائر.وفي هذه ما نجده في مؤلفات ضخمة كما ان اوضاع القطر تنبيء عن تاريخه، وتفسر حروبه، وحياته الاجتماعية، واحواله الاقتصادية...
ونستطيع أن نعد جملة من المراجع زيادة عما مّر الا انها قليلة بالنظر للمراد من جراء كثرة العشائر الريفية والمطالب الجديدة ولا شك ان التحري يسهل الوصول. وليس الغرض التعداد والاكثار من المراجع، وانما المقصود أن يتم المطلب. وبين هذه عشائر الاقطار الاخرى المجاورة والبعيدة ولا تخلو من علاقة ما، وللاختلاط والمعاشرة أثر كبير في المعرفة.
وهذه هي المراجع المهمة : 1 - كتاب البادية: للاستاذ السيد عبدالجبار الراوي. ولا يخص الارياف الا أنه لا يخلو من صلة ويشترك في مباحث المجلد الاول الا أنه توسع في مواطن البدو، وآبارهم وسائر أحوالهم مما لا يستطيع القيام به الا من كان في مهمة في تلك الربوع، فله الفضل فيما تقدم. طبع سنة 1947م في مطبعة التفيض الاهلية ثم أعيد طبعه.
2 - القضاء العشائري: مؤلفه فريق المزهر آل فرعون من عشائر الفتلة وله خبرة في احوال جهته، طبع سنة 1360ه - 1941م ولا يخلو من فوائد تخص عشائر الفتلة وما جاورها من عشائر.
3 - عشائر الشام: للاستاذ احمد وصفي زكريا. في مجلدين الاول في أحوال العشائر العامة طبع بدمشق سنة 1363ه - 1945م. والثاني كل عشيرة على حدة. وكانت تقسيماته بأعتبار الادارة حسب الاقضية. وفي هذه الطريقة سهولة في معرفة عشائر كل قضاء الا أنه يكرر العشيرة الواحدة بالنظر لوجودها في أقضية عديدة، ولا يفيد الوحدة في العشيرة مجتمعة. وكان الاولى أن يذكرها جملة واحدة فلا يفرق أوصالها بأن يعوض عن الالوية أو الاقضية بما يقدمه من جداول معرّفة. وكنا نأمل أن يدوّن أصول كل عشيرة بما هو محفوظها اذ لم يتمكن من المعرفة التاريخية، وأن ينبّه على أغلاط شائعة. وكان الاول من نوعه في (عشائر الشام).
ويؤخذ عليه انه لم يقدم القول في كل عشيرة ثم يتناول الاحوال العامة للعشائر. وهذا لا يقلل من قيمته العلمية. ولما كان ذا علاقة بعشائر العراق فنجد الصلة مكينة، ونعده من خير المراجع وأجل الاثار...
4 - تاريخ شرق الاردن وقبائلها. ومؤلف هذا الكتاب الاستاذ ج.بيك. وهذا لا علاقة له بالتاريخ، ولا حقق أنساب القبائل. ولا يخص موضوعنا كثيراً. طبع سنة 1934م في القدس نقله الى العربية الاستاذ بهاء الدين طوقان.
5 - الروض البسام في قبائل الشام. للشيخ أبي الهدى الرفاعي المعروف. وفي كتابه هذا نعلم الشيء الكثير عن العشائر وعلاقتهم بآل الرفاعي. فالرجل صاحب طريقة، وجلّ ما يستطيع في محاولاته أن يقرب العشائر من الطريقة الرفاعية، أو من الشيخ احمد الرفاعي.
وقد أبرز مهارة كبيرة في وصل الانساب ليجعل العشائر الكبيرة تمت الى ما حاول اثباته، فعدّ رؤساء الحسنة من بني خالد ولم يعتبرهم من طيء. والكتاب يعتبر من المؤلفات المهمة في عشائر الشام، لا يخلو من فائدة. فهو بحق صاحب مهارة وخبرة في ما كتب. وفي الكتاب نصوص يعزّ على غيره العثور عليها. كما دوّن ما دوّن عن مشاهدة.
6 - التقرير الاداري لفخامة الاستاذ السيد مصطفى العمري في أحوال الديوانية حينما كان متصرفاً بها. وهو من أجل ما رأينا مما يخص موضوعنا. ولو ان كل متصرف كتب، في لوائه عن أحواله وعن عشائره لانكشف ما في قطرنا من مبهمات كثيرة. وقد مكنني من مطالعته وله الفضل. ولو طبع لجلا عن مبهمات كثيرة.
7 - تاريخ الديوانية. للاستاذ الشيخ ودّاي العطية. كشف عن معلومات نافعة. والامل أن نرى باقي ما وعد بنشره.
8 - طرفة الاصحاب في معرفة الانساب. للسلطان الملك الاشرف عمر بن يوسف بن رسول الغساني. من مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق بتحقيق (ك.و.سترستين) وفي خزانة الأب انستاس ماري الكرملي نسخة منه مخطوطة مع المجلد العاشر من كتاب الاكليل. وهو كتاب جليل الفائدة وفيه تفصيل للانساب ومكانته تظهر في الصلات بين العشائر ومؤلفه من أهل اليمن.



9 - شرح منظومة عمود النسب. الاصل للشيخ احمد البدوي المجلسي الشنقيطي البو حمدي. شرحها الاستاذ المرحوم السيد محمود شكري الالوسي. والكتاب مهمّ في العشائر القديمة والتعرض لبعض المعاصرة منها. لا يزال مخطوطاً. وعندي المجلد الثاني منه.
10 - لغة العرب. مجلة عراقية تعرضت للكثير من عشائر العراق. اهميتها في انها اشترك فيها جم غفير من أرباب المعرفة وتعدّ في مقدمة المراجع.
11 - خمسة أعوام في شرق الاردن. لا يهمنا كثيرا. طبع سنة 1929م في حريصا. وهو من تأليف الأرشمندريت بولس سلمان. ولم يذكر من العشائر ما يشترك بالعراق. ومهمته في انه بحث في عشائر العرب.
12 - عامان في الفرات الاوسط. للسيد عبدالجبار فارس. طبع في مطبعة الراعي في النجف سنة 1353ه. وفي هذا الكتاب مشاهدات كثيرة. وعلاقته مشهودة. فهو مرجع مهم في تدوين أحوال العشائر.
13 - نجد. للاستاذ السيد محمود شكري الآلوسي. طبع سنة 1343ه في المطبعة السلفية في القاهرة. وفيه بيان عشائر نجد وهي ذات علاقة مكينة بعشائرنا الا أن بياناته مجملة جدا.
14 - كتاب الأمكنة للغدة. مخطوط عندي نسخته بخط المرحوم الاستاذ محمود شكري الآلوسي.
15 - مجمع الأنساب. لابن قدامة. كنت راجعت مخطوطته باستنبول في خزانة راغب باشا.
16 - رحلة المنشي البغدادي. نقلتها الى العربية. وأصلها فارسي طبعت سنة 1948م.
17 - موجز تاريخ عشائر العمارة. للاستاذ محمد الباقر الجلالي. وهو من المؤلفات المهمة جداً. في عشائر لواء العمارة. وقد أجاد المؤلف كل الاجادة بذكر محفوظات القبيلة ومشجرات عنها. وان كان تعوزه النصوص التاريخية للتثبت من المحفوظ وقيمته العلمية فيما يوجد له مراجع. طبع سنة 1367ه - 1947م في مطبعة النجاح ببغداد.
18 - كتاب البدو باللغة الالمانية. استعنت ببعض الفضلاء في معرفة ما فيه. واسماء عشائره كتبت بحروف عربية. فالعشيرة المطلوبة من السهل مراجعتها. وهذا الكتاب من اجل الآثار مزود بخرائط وببحوث مستفيضة وبتصاوير. مؤلفه الاستاذ المستشرق الاشهر الهر فون اوبنهايم بالاشتراك مع الاستاذ البروفسور ورنر كاسكل. واستمر البروفسور ورنر كاسكل بعد وفاة زميله ونشر ثلاثة مجلدات ضخمة منه. والمهم ان مؤلفيه استعانا بما كتب عن العشائر من آثار وسياحات ومؤلفات تضم اليها المشاهدات، فبلغ من التحقيق غايته، فهو خير كتاب في العشائر. ناقش الاستاذ ورنر كاسكل المؤلفات في العشائر فكان اوفر مادة. وأملنا أن ينقل الى اللغة العربية لنعرف جميع ما بحث فيه بسعة واستقصاء. وكل ما يقال فيه قليل. فهو مرجع واسع في عشائر العرب أو دائرة معارف عشائرية.
19 - جمهرة أنساب العرب لابن حزم. منه نسخة في خزانة علي أميري باستنبول برقم 2413 ونسخة اخرى في خزانة فيض الله من خزائن كتب الملة باستنبول باسم كتاب جماهر الانساب، برقم 2228 أوله: الحمد لله مبيد كل القرون الاولى ألخ ذكر فيه العدنانيين وأنسابهم وقال: اليمانية كلها راجعة الى ولد قحطان ولا يصحّ ما بعد قحطان. وعدّ الاوس والخزرج ومن الخزرج (بنو زريق) كتب سنة 1040ه. وطبع سنة 1948م. في مطبعة المعارف بمصر.
20 - كتاب التبيين في نسب القرشيين والقحطانيين: لموفق الدين أبي محمد عبدالله بن قدامة المقدسي. وفيه انه مختصر الجمهرة في الانساب لابن الكلبي مع انه يعتمد على كتب عديدة غير الجمهرة. الاول في نسب قريش والثاني في نسب القحطانيين برقم 999 في خزانة راغب باشا باستنبول.
21 - معجم القبائل: للاستاذ السيد عمر رضا كحالة. مرتب على حروف الهجاء ويعدّ دائرة معارف. طبع في ثلاث مجلدات سنة 1368ه - 1949م.
22 - الفتلة كما عرفتهم: تأليف (أ.س.ح) ومقدمته بقلم الاستاذ جعفر الخليلي. طبع في مطبعة الراعي في النجف سنة 1936م.
23 - قلب الفرات الاوسط: للاستاذ محمد علي جعفر. طبع سنة 1949م في ثلاثة أجزاء. وفيه ما يدعو الى تحقيق الجهات المخالفة لما ذكرنا.



وكان الاستاذ المستشرق الجليل (ه. ريتر) ذكر لي جملة من كتب الانساب المهمة منها مختصر جمهرة الأنساب لابن الكلبي في راغب باشا برقم 999، وسلسلة الأنساب في لالا اسماعيل برقم 347، وجامع الأنساب في خزانة وهبي البغدادي برقم 1305 قال الاستاذ ولم أر الكتابين الأخيرين. وبحر الأنساب للسيد ركن الدين حسن منه نسخة في كوبريلي برقم 1011، والاستبصار في أنساب الأنصار في الخزانة العامة باستنبول برقم 5235.
وهناك (كتب أدبية) و (تاريخية) تعرضت للعشائر وبعض أحوالها. وفي نصوصها ما يعين الفروق وكلّها تكشف عن أحوال العشائر. وجاء في معجم البلدان: " صنّف المتقدمون في أسماء الأماكن كتباً وبهم أهتدينا. وهي صنفان. منها ما قصد بتصنيفه ذكر المدن المعمورة والبلدان المسكونة المشهورة. ومنها ما قصد ذكر البوادي والقفار واقتصر على منازل العرب في أخبارهم وأشعارهم... (الى أن قالنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأما الذين قصدوا ذكر الاماكن العربية، والمنازل البدوية فطبقة أهل الأدب... (عدد الكتب وقالنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهذه الكتب المدونة في هذا الباب التي نقلت منها. ثم نقلت من دواوين العرب والمحدثين وتواريخ أهل الادب... ومن أفواه الرواة وتفاريق الكتب. وما شاهدته في أسفاري، وحصلته في تطوافي أضعاف ذلك... " اه (1).
وفي هذا توجيه للاشتغال، بل فيه بيان مواطن عشائرنا الحاضرة الا اننا نستدل منها على تاريخ تنقل العشيرة وحاجتنا تدعو الى استنطاق مؤلفات كثيرة. والعشائر لا تختلف في أصولها. وتبدل الموطن لا يغير أصلها. ونرى كلّ هذا لا يفي بالغرض. فالعشائر الريفية تختلف عن البدوية. فهي في مطالبها مهمة. ومن جهة أخرى ولدها القدم والتفرع فصارت لها فروع أستقلّت بأسماء جديدة. وهذا ما يبعد الشقة عن أصل العشيرة فينسى. والصعوبة كلّ الصعوبة في ارجاع الفروع الى اصولها.
وعلى كل نرى الموضوع وافر المراجع لا سيما ما يتعلق ببعض العشائر الكبيرة وفيه توجيه للباحثين في عشيرة أو جملة عشائر من نجار واحد في أستقصاء أحوالها، واستيعاب أخبارها.
ولا ننازع في اختلاف وجهة النظر فالأمر ليس مما ينصرف اليه كلّ أحد، وانما يتطرق اليه الخطأ من وجوه.
وكلّ ما أقوله أن حياة الأرياف جديدة بالنظر للبدو. أتصلت بمحيط غريب عنها وبأوضاع غير مألوفة لها، فرأت صعوبة في القبول، ولكن الاستمرار والنسل الجديد مما يجعلهم يكتسبون أوصافاً منتقلة ممن سبق في هذه العيشة. ومهمتنا تدوين الفروق ومعرفة حقيقة ما عليه أهل الأرياف حتى في آدابها وعاداتها مع مراعاة الاتصال بأهل الحضر وما أدى اليه من تبدل يتوضح لنا من أصل القبيلة وما عليه هذه الفروع من الدخول في الارياف.
المباحث
عشائر الأرياف كثيرة جداً، وتجمعها (القحطانية)، و (العدنانية). و (المتحيرة) قليلة. والمثل العربي (من آل وبني) يضرب للقدم. فأن (آل) و (بني) أي هذا التقسيم قديم فالقحطانية تمت الى (آل)، والعدنانية الى (بني). ولا تخرج عشيرة عن هؤلاء.
ففي العشائر الجنوبية يستعمل (آل) بما نقصده من (بني) ومن أولاد أو أسرة أو ذرية، في حين أننا نستعمل آل بمعنى (الأسرة). وأما (البو) فيراد بها لدى القبائل القحطانية معنى (آل) أو (بيت) عند العدنانية. وفي أنحاء العمارة والكوت والجهات الفراتية يراد بالبيت ما نريده من الفخذ أو (البو) بلا فرق. وكذا عند العدنانيين يراد ب (البو) عين ما يراد عند القحطانيين الا أنه تمدّ همزته فيقال (آلبو). و (آل) عند القحطانية يراد به عين ما يراد من (ال). ولكل أستعماله.
ومباحثنا تتناول (آل وبني) أي القحطانية والعدنانية. وكلّ واحد من هذين الجذمين يتفرع الى عشائر عديدة جدا لها مزاياها وخصائصها. فالقحطانية تتناول الزبيدية والطائية وما يتصل بهما ويتكون هذا المجلد منها. والعدنانية ينطوي تحتها المنتفق وربيعة وما يمت اليهما. ومنهم يتكوّن المجلد الرابع.
ولا شك ان الاختلاط أدى الى تغلب الاكثر من العشائر على الآخر



القليل في الخصائص. فالمنتفق عدنانية الا ان العشائر القحطانية التي ساكنتها لم تعد تفترق عنها بالرغم من انها حفظت نسبها، ولم تندمج بها من كل وجه. وهكذا يقال في العدنانية التي خالطت القحطانية فاكتسبت خصالها وان كانت اعتزت بنسبها. وبمثل هذا لا يخرج كل منهما عن عربيتهما، أما الذين خالطوا الكرد او الايرانيين أو الترك فانهم أضاعوا في الغالب لغتهم، وللاختلاط أثره. فهو مشهود فيهم. والنسب لا يزال محفوطاً أو محتفظاً به للعرب حتى فيمن اندمج في العشائر الكردية، أو الكرد في العشائر العربية. ومثلهم الترك والايرانيون.
ولا نتوغل في أمر التفريع الآن. واقل ما فيه القربة القريبة، والاشتراك في المنافع، ودفع الغوائل أو كما يقولون (في الدم والمصيبة). وهذا التوزيع الاصلي الى قحطانية وعدنانية سهل بيان خصائص كل صنف وأدى الى الاحتفاظ بالنسب وهوعزيز عند العرب محتفظ به. وعليه تستند عصبيتهم وقوة (نخوتهم) أو (صيحتهم). والملحوظ أن يوجه لجهة الخير، فلا يستغل للشرور والآثام بل الى التعاون والتناصر في العمل للانتاج الممدوح.
وكنت أرغب أن أسرد العشائر الريفية على ترتيب حروف الهجاء الواحدة تلو الاخرى الا اني رأيت أن الفهرس الهجائي للعشائر يعوض. وذكر القحطانية فالعدنانية يجعل كل جذم من هذه وتفرعاته في موضوع خاص. وهذا هو الذي رجحته بعد تلوّم. لان ذكر العشائر على ترتيب حروف الهجاء لا يجعل صلة بينهما، ولا يؤدي الى توحيد عرفها بوجه. ولا لهجتها وآدابها وسائر احوالها. ولا يؤدي الى معرفة التعاون والتناصر بينهما.
وكذا رجحناه على ترتيب الارياف بالنظر (للالوية). وفي هذا تجتمع عشائر غير متجانسة في صعيد واحد وكلها احتفظت بصلاتها، لذلك اخترنا أن نمضي على ترتيب القحطانية والعدنانية. وهذا نعوض عنه بالخارطة، وبذكر عشائر كل لواء في بحث خاص على حدة توقياً من التداخل الملحوظ، ومن فقدان المزايا المرغوب فيها لدى العشائر. فالعشيرة تود الوقوف على أجزائها، وعلى من يمت اليها بنسب في المواطن الاخرى مجموعة.
وفي هذه الحالة لم نفصل منهاج بحثنا، فالفهرس للمواضيع يعبر عن الغرض المطلوب...
من البدو الى الارياف
هذا التنقل او الميل من البدو الى الارياف ضرورة لازمة لحالة المجاورة للارياف فالبدوي يحاول سنوح الفرصة، ويتأهب للاوضاع المواتية او يتوثب ليحل محل الريفي أما لوقوع نزاع بين أهل الارياف وتدافعهم، أو لخلل حدث في الحياة الاجتماعية كأن يميل أهل الارياف الى المدن، أو لاتفاقات حدثت لما شعر أهل الارياف بضعف تجاه البدو، أو كانت هجومات متوالية أدت الى انتصار البدو لشعورهم بقوة بأن تتهيأ الفرصة السانحة فيضطر الريفي أن يميل الى مواطن مانعة من الاعتداء. الى آخر ما هنالك من أوبئة وطواعين وغوائل قحط وما ماثل.
نرى الحالة الواقعية هيأت ذلك. وهي طبيعية قطعاً والا فقد اتخذت الدول تدابير لتحضير البدو فلم تتمكن من وسيلة ناجعة. فلما قبل البدو الاسلام قلباً وقالباً، لم يروا بداً من قبول الحضارة، بل لم يقبلوا بغيرها. ومن ثم تحضروا، أو صاروا حضراً في البادية. وهذا حادث عظيم لم نر ما يماثله من نوعه الا قليلاً في العشائر التي تركت الغزو فمالت الى الحضارة.
ولا يسعنا حصر الاسباب القسرية أو الاختيارية لركون البدو الى الارياف. ومن ثم يألف البدو عيشة الارياف. ويفقدون مزايا البدو تدريجيا. وكان ضعف الريفي يجعله يميل الى القوة العشائرية أو الاحتماء بالمدينة فيتقدم الى الحضارة قسراً. ومثل ذلك العداء المستمر، والطواعين، أو القحط... مما يجعل خللاً في الارياف. ومن ثم يميل البدو اليها.
والبدو قد يقسرون على النزوح، او يتربصون الفرص ليحلوا محل أهل الارياف. وبواعث الهجرة أو النزوح كثيرة، وللتدافع حكمه. وهكذا يصيب الريفيين الجدد ما أصاب من قبلهم... والتحول سنة قاهرة. وادراك هذا التيار القسري أو الارادي نتيجة استمداد من الحضارة وعوامل بقائها، وتوارث بعضها من بعض. والحالات مشتركة تقريبا بين البدو وأهل الارياف. فتيارالهجرة غير منقطع، ولا يحصر في حالات خاصة. وفي الوقائع التاريخية أو تاريخ العشائر الريفية ما يعين ذلك.



واذا تمت الهجرة حدثت اوضاع جديدة في الحضارة بدخول عناصر جديدة، وفي الارياف لظهور أقوياء لا يزالون في قوة طبيعية ممرنة... وهناك اكتساب أوضاع او حالات غير ملوفة، ومن ثم تتغلب وتستقر ولو بعد حين عادات أهل الارياف بالاختلاط والالفة الطويلة، ولكنه تترك أثراً من البداوة فيها فلم تتخلص منها.
مضت بعض الامثلة في حادث ظهور زوبع العشيرة المعروفة، وشمر طوقة وعشائر عديدة تقربت الى الارياف بالنظر للقطان الاصليين من أهل الارياف حتى حصلت الالفة، فلم تلبث أن فقدت الكثير من خصائصها وآدابها البدوية. وهذا مشاهد في المسعود، وفي بني لام وعشائر عديدة.. وأثر الآداب اوضح.
ومن أهم خصائص الارياف: 1 - التقيد بأرض بعينها. وهو أشبه بالاستقرار.
2 - العوائد. ولها بحث خاص. وقد يفقد البدوي الكثير منها بميله الى الارياف، ويكتسب عوائد جديدة.
3 - الانساب. وتغلب المحافظة عليها، وهي أقل تأثراً في حالة التحول من البدو الى الريف.
4 - الآداب. وهذه متحولة كثيراً. وأمرها مشاهد في اختلاط العدنانية بالقحطانية وبالعكس... وقد يبقى أثر الواحدة مستمراً الى حين ولكنه محكوم عليه بالزوال.
5 - الغزو. وهذا انعدم تقريباً. أو انقلب الى اثارة العداء بقصد الوقيعة. أو انحصر في الدفاع عن الكيان.
وبعد أن ذكرت هذا في حينه انعقدت (حلقة الدراسات الاجتماعية للدول العربية - الدورة الرابعة في بغداد) من 6الى21آذار سنة 1954م فكتب بحثا بالعنوان والموضوع التالي:






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:34 PM   #16
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

التحولات الحديثة في توطين البدو في الحاضر
والمستقبل وآثارها الاجتماعية والاقتصادية " الحرب العالمية الاولى والثانية مما نبّه من الغفلة، وبصّر بحياة الاقوام في اظهار قدرتها، وبالامكانيات العظيمة وحدودها الواسعة النطاق التي لا تزال في فيض وازدياد ونشاط... وهكذا توالت الاتصالات بكثرة وسائط النقل، وسهولة وصول الاخبار، فأدت الى اختلاط. وهذا الاختلاط قد شمل الكرة الارضية... فهل تعد عشائر البدو بنجوة من هذه مع ان العربان غربان؟ أو انها لم تشاهد أوضاعها، ولم تشعر بالقوة؟ كفى ذلك أن يلفت نظر الساهي، ويوقظ النائم، والعشائر البدوية تحاول أن تنال نصيبها من هذه الحضارة وأن تكتسب ما اكتسبت الامم من قوة وعزم لا سيما وأن البدوي ممرن على الفتوة، معود على النشاط، فهو في حل ومرتحل، لا يستقر على حالة، بل هو في حركة دائمة لا يهدأ، وهو أسرع لقبول التحولات الحديثة في النظم الاجتماعية على ان ترافقها حياة اقتصادية طيبة. يريد ما نريده نحن، ويطمح الى ما نطمح اليه الا أننا نراه مكتوف الايدي، مقيداً بالحالة الاقتصادية والامكانيات، فلو تيسر له ذلك لا يتردد في قبول الحضارة بل هو أقرب الى الظهور فيها. ولم يلجأ الى الغزو في سالف عهده الا لضيق ذات يده فهو في حاجة الى التوجيه والمساعدة لينهض ويظهر.
والنظم الاجتماعية في القبائل مكنتها الحالات القسرية والاوضاع القطعية وتارة التحكمات وهذا ما ندعوه ب (العرف العشائري). فاذا زالت الاسباب ابدل ما عنده بالنظم الشرعية. أو ما ندعوه بالنظم الحديثة. فاذا رأى البدوي أن امواله مصونة، وان حياته هادئة فلا يرى صعوبة في القبول ولا يتردد لا سيما انه اذا رأى في حياة الارياف ما يسد احتياجاته انصاع حينئذ الى ما تصبو اليه تلك الحياة من نظم، وقبل الحضارة وتحولاتها الجديدة بلا نفرة. وهكذا فعل اسلافه ممن مالوا الى الارياف أو المدن. فالبدو يناضلون بقوة ويقارعون أهل الارياف ليزيحوهم ويحلوا محلهم. وأن هؤلاء يدافعون ويناضلون ويحاولون صدهم باتفاق مع العشائر الريفية الاخرى. وهذا النزاع والمثابرة عليه حرب دائمة ومن ثم يغتنمون الفرص فيحلون تدريجياً لينالوا ما ناله اهل الارياف من رفاه نوعا ما، وقد تحدث جوائح من طواعين او حروب طاحنة او قحط وما ماثل ذلك فتؤدي الى خلل في نفوس الارياف، او ما يدعو ان يميلوا الى المدن لما انتاب من حروب، او ان يركنوا الى العشائر القوية وينظموا اليها فينزع البدو الى الارياف ويحلون المواطن الريفية.



وهذا كله يعيّن حاجة البدو وطموحهم الى الارياف حتى يتيسر لهم ان يتمكنوا، الامر الذي يولد فينا فكرة استغلال هذا الوضع الطبيعي بأعداد (مواطن ريفية) واتخاذ مشاريع زراعية، أو عمل آبار فنية (ارتوازية) لاسكانهم تطمينا لتلك الرغبة. والا فأمل التقريب بعيد والاصلاح صعب. وأرى ان تكون المشاريع الخاصة بالبدو في مواطنهم واماكن وجودهم حذراً من دخول المتنفذين والاستئثار عليهم. وبذلك تنقطع المشادة بين البدو واهل الارياف. ومن ثم نرى النظم البدوية سهلة التبديل، وهي بذاتها واجبة الازالة اذا تمكنت الدولة. واذا كنا قضينا على الغزو فمن المتيسر الغاء (قانون العشائر) والسير بهم بقوانين المملكة المدنية. وما معنى مسؤولية الواحد عن عمل الاخر، واخذه بجريرة غيره!؟ فالقضاء على مثل هذه امر ضروري لحماية الحق والنفس والمال.
فاذا مال البدوي الى الارياف صار في حماية الدولة، وامكنه قبول النظم الجديدة لان الارياف في ادارتها لا تختلف عن القرية. ولكننا نرى الارياف عندنا تابعة الى (نظم البادية) بالرغم من زوال خصائص كثيرة ولدتها حالة البوادي. واذا وقع نزاع بين عشائر عديدة امكن الرجوع الى (التحكيم) وتحديد المسؤوليات. وهذا امر شرعي أو قانوني في اصلاح ذات البين. وقد اوضحت ذلك في محله.
وهناك (عوائد) (1) او نظم معتادة (عادات) ولكن في غير الخصومات، ويراعيها البدوي كالريفي، والتفاوت بينهما قليل. وهي متآتية من المجتمع وملهماته والتلقين المستمر وتتعلق بالافراح والزواج والمجالس والمجتمعات. وهذا لا يظر بقاؤها أو ان طبيعة التحولات الحديثة تدعو الى زوالها. وبين هذه ما هو مقبول من اعزاز الجار واكرام الضيف، وحمايته والتكاتف والتعاون في حالات ظهور الطواريء. وأما المرذول فيزال أيضاً من طريق التلقين وبيان معايب العادة الرديئة. وكل الاقوام لا يخلون من أمثال هذه. ورجل الاصلاح يقتبسها من المعاشرة، أو من آدابهم في شعرهم وأمثالهم، أو من حكاياتهم المنقولة أو من وقائعهم التاريخية، فيسعى للقضاء عليها من طريق التلقين أيضاً. فالكثير من عوائدهم مقبول. ولا شك ان الاجتماعي الحكيم يعزز المقبول، وينفر من الرديء. والبدوي لا يحتاج الى أكثر من التوجيه بعد أن يكتسب الحالة الريفية فيستقر... وهو أقرب الى قبول التوجيه الحق بعد المعرفة.
كنت سألت مرة بدوياً أصحيح انكم تنفقون (الخيرات) على موتاكم مما تكسبون من (غارة الضحى) ؟ ولماذا بغضب البدوي من القول له (حرمك الله من غارة الضحى). فأجاب وهل أجل من غارة الضحى. فهي على وجه نهار؟ وكيف تحرمني من مثل هذه الغارة...!! ولكننا رأينا من مالوا الى الارياف تركوا الغزو ومالوا الى الهدوء والطمأنينة... وكل أهل الارياف بدو في الاصل.
وهنا ألفت النظر الى أن الزراعة صعبة على البدوي، ولا يتعوّد عليها بسهولة، فمن الضروري اعداد مراع له، وزراعة أقرب الى المراعي. لصعوبة عملها الشاق عليه. ولكن الوسائل الحديثة والآلات الزراعية سهلت التقريب الى الارياف. ومع هذا نرى ضرورة انعدام الغزو قد قربته كثيراً وجعلته يتولى ادارة الزراعة لا أن يقوم بالفلاحة. ولذا نرى من دخل الارياف تولى رئاسة العشيرة لان فكر البدوي جوّال ممرن على التفكير وانه لا يصبر على الحياة المطردة في الزراعة. فان زوبعاً وشمر طوقه وبني لام لم يعتادوا الزراعة الا بعد قرون. وشمر وعنزة والضفير لا تزال على البداوة مع مرور مئات السنين. والذين تولوا رئاسة الاكرع وبعض عشائر الارياف من البدو ليسوا بالقليلين...
وأكبر حاجة البدوي الى المراعي الخصبة لتربية الابل، والخيل، ومراعاة الصيد وما ماثلها.وفي هذه ما يسدّ حاجات مدنية كثيرة يؤديها البدو. والمشاريع الكبرى المغريات للبدوي تزيد في أمله، ويميل اليها بقوة ورغبة. وبذلك يغير أوضاعه الاجتماعية ونظمه المعتادة. وهذه النظم سريعة الزوال بذهاب البواعث والاسباب التي دعت اليها. ووسائل التوطين والميل الى الارياف كان يبذل لها البدوي ما استطاع من قوة. فاذا حصلت له عدها نعمة، وترك ما كان عليه.


والملحوظ ان البدوي لا يتحمل ارهاق الملاكين أو أرباب اللزمة. ومن الضروري اتخاذ التدابير لاجل أن لا يتحكم به هؤلاء ممن استأثروا بالارضين وصاروا يقاسمون الفلاحين في الاراضي السيحية على اكثر من النصف وذلك ما لا يدع مجالاً للفلاحين أن يعيشوا. وان تكاثر النفوس يزيد في التحكم أو يدعو الى ايجاد مشاريع جديدة.
والاولى أن يلاحظ تعديل الخطة، لان هؤلاء استأثروا بالارضين لانفسهم. ويلاحظ وجوب اصلاح ذلك. وكذا في التوزيع الجديد يجب ان نراعي فيه الامور التالية: 1 - تحديد ملكية أصحاب اللزمة الكبيرة.
2 - عند تعذر ذلك أن يحدد ما يأخذه صاحب اللزمة من غلة بأن يكون لهم العشر لا أكثر في الاراضي السيحية، أو لا يتجاوز ما يأخذه الميرى من ضريبة.
3 - أن تقلل الحكومة من ضرائبها فلا تتجاوز بها العشر.
4 - أن لا يخرج الفلاح من أرضه ولو لم تكن له (لزمة)، لمنع الاستئثار والتحكم.وأكثر ما يهرب الزرّاع التحكم من صاحب الارض. وأخراج هؤلاء لا يقبل الا بتحوطات ادارية شديدة.
5 - أن يكون الترتيب عاماً شاملاً في المشاريع الجديدة والقديمة. وبذلك يزول التحكم ويقلل من هذا الاستئثار ويرفع الحيف. ليتنعم الفلاح بنتائج عمله.
ومن هذا كله يتجلى بوضوح أن نظم البدو سائرة الى الزوال. والضرورة تدعو الى التعجيل بازالتها وتسهيل أمر الميل الى الارياف في اصلاح شؤونها. وعندنا العشائر البدوية قليلة جداً وهي شمر وعنزة والضفير وقلّ غيرها. وبعض المشاريع الزراعية أو حفر الآبار الفنية (الارتوازية) يجعلهم أهل ارياف بميلهم الى الزراعة. والاصلاح يراعى فيهم رأساً على أن تتخذ التدابير اللازمة مما أوضحت في الارياف من المعايب. وأن يخفف في الوسائل الاقتصادية ويرفه بما ذكرت من الاسباب فتحول الاوضاع الاجتماعية. والملازمة مشهودة.
وأرى نجاح التحولات الحديثة والمستقبلة في أن تمضي بسرعة لتحقيق الاصلاح. والاولى أن تلغى هذه النظم الجائرة للبدو وأهل الارياف الذين قبلوا التعديل في أنظمة البدو، فالعرف العشائري في الخصومات ومراعاة قانون العشائر مما تجب ازالته، أو أن يبقى محصوراً تحت دائرة ضيقة وهي (المنازعات الكبرى) بالرجوع الى التحكيم...
وأقل ما في قانون العشائر انه لم يجعل للدماء حرمة، ولا للاموال صيانة سواء في تحديد المسؤوليات أو تعميمها. ووحدة الامة في وحدة قوانينها أو أن القوانين ظاهرة المجتمع في حالة وحدته أو تفرقه. والبدو عندنا قليلون. والمسؤولية العامة لجأ اليها البدو من جراء عدم السلطة وفقدانها كتدابير لمنع الاعتداء. ولما كان أهل الارياف في عداد أهل القرى فلا يختلفون عن أهل المدن في تطبيق القوانين المدنية.
وانني اوسعت القول في عرف القبائل وقانون العشائر في مكتاب عشائر العراق(1). وليس من الصواب ايداع مثل هذه الامور لغير أهلها. وأهلها الحكام المدنيون. والبدو في ميلهم للزراعة لا يختلفون عن اهل الارياف. واصلاح الحالة الاقتصادية مؤثر في حاضرهم ومستقبلهم. ولا تكفي المدارس، ولا اعداد ما يلزم للمعرفة بل الحاجة ملحة في تقديم رقوق سينمائية، وراديوات فتوضع في أماكن عامة وسيارة،مع خزائن كتب سيارة... وطرق الاصلاح الاخرى معلومة.
والعمل الاجتماعي العظيم الفائدة يجب أن يكون مصروفاً الى حلّ (المشاكل الزراعية) في الارياف، أو الاكثار من التدوينات في المشهودات على أن نتثبت من صحتها، وندقق آمالهم وآلامهم من طريق الاختلاط بهم سواء في مهمة انتقال البدو الى الارياف، أو الوقوف على حالات الارياف.
ومن أهم ما يوصلنا الى معرفة الاحوال الاجتماعية زيادة الاتصال (بالآداب البدوية) من جهة، ومراعاة التوغل في (الآداب الريفية) بأنواعها.
فانها تبصرنا بالحالات النفسية الكثيرة، وتؤدي الى الوقوف على روحية العشائر. وليس المحل محل بسط ولكنه يعدّ من أجل المصادر للمعرفة. وفي وقائع تاريخهم المنوعة المختلفة أمثلة على ذلك.
وإلاصلاح الاجتماعي تابع للمعرفة الحاضرة المتصلة اتصالاً مباشراً بالمجتمع العشائري ومن هذا نرى التفاوت الكبير بين البدو وأهل الارياف. وندرك الحاجات وما يعانيه الزراع. وطرق المعرفة لا تحصى وكنت قلت في كتاب عشائر العراق سنة 1937م:



" ومباحث العشائر، واصلاح شؤونها، وملاحظة نواحي ادارتها، وتربيتها، ورفاه حالتها، وخصوماتها وآدابها، وتطوراتها بقصد تأسيس ثقافة سليمة، وآداب نافعة، وادارة صالحة، مما يجب أن يراعيه الاجتماعي، أو من يعنيه صلاح هذه المجموعة الكبيرة بأن ينظر الى شؤونها كافة، ووسائل اصلاحها، وتنظيم جماعاتها، والطرق التي ترفع مستواها الى آخر ما يتحتم الالتفات اليها بأستطلاع الآراء من كل ناحية وصوب حتى تتكامل المعرفة، ومن ثم يعرف ما يستقر عليه حسن الادارة. وهناك تأسيس الحضارة...
ولم يسبق لنا اشتغال بسعة في هذه المباحث واننا لم نعهد الافتكار بها، وعرضها على النقد، ولا استطلعنا الآراء في موضوعها، أو الالتفات اليه بعناية زائدة الامن نفر قليل، لا تتناسب مباحثهم وأهمية هذا الموضوع.. " وذكرت تلقي البدو، ورأي الحضري، ووجهة الاجنبي في العشائر " .. وقلت: " اذا كانت العشائر بهذه الروحية، وتلك النزعة، وعلى هذا النمط من الحياة الاجتماعية والادبية... فما الذي يجب ان نراعيه في صلاحها، ووحدتها، أو تسييرها؟ وما هي النواقص الطارئة؟ وما العمل المثمر؟ للوصول الى الاصلاح؟.
ومن ثم بدأ وظيفة الاجتماعي، أو المربي، فتستدعي حله أو تسترعي نظره وفي عملنا هذا تسهيل مهمته... وتعيين الوضع الصحيح حذراً من أن يغلط المتتبع في نتائج كلها أو اكثرها عثرات... ولا أريد بالاجتماعي الفرد واختباراته الخاصة... " انتهى ما قلته(1).
وبعد أن عينت المهمة واقترحت ما اقترحت قبل نحو 17 سنة سرني في هذه الايام أن ظهرت قيمة أشتغالي، فتوجهت الفكرة الى العمل الاصلاحي الكبير في هذا المؤتمر الموقر وصارت تدقق المناحي الاجتماعية من أساتذة أكابر لهم الخبرة الكاملة لتسهيل هذه المهمة. ولم أكتف بالعشائر البدوية. وانما كتبت في العشائر الكردية مجلداً، والعشائر العربية الريفية مجلدين. ولاتختلف العشائر الكردية كثيراً عن حياة الارياف العربية.
كل هذا ليتمكن الاجتماعي من تطبيق مناهجه التي اختطها للاصلاح بعد الوقوف على الاوضاع. ولاشك أن الامكانيات متوقفة على الرفاه الاقتصادي ليتيسر الحصول على المهمة الاجتماعية. ولا يكفي عمل الدولة. فان رفاه الارياف أعظم مساعد والملازمة أكيدة. ومن ثم تشترك الامة في القيام بالخدمات الاجتماعية، ولا نرى صعوبة في العمل. ومن المطالب العامة: 1 - الثقافة: البدوي عارف بحاجاته. ويفيد التبصر بما يلزمه اكثر. والثقافة يجب أن تكون من هذه الطريقة.
2 - الصحة العامة: التوجه الى العبادة الحقة مما يؤدي الى النظافة وتقلل الامراض. والتشكيلات الصحية مفقودة نوعاً.
3 - التوجيهات القومية والشعور المشترك.
4 - القيام بالمهمات الاقتصادية.
5 - الحالات التعاونية: وهذه شديدة وتحتاج الى توجيه.
6 - المجتمعات والاجتماعات.
7 - ادارة العشائر: من أعوص الادارات، وتحتاج الى قدرة مكينة.
8 - عقيدة المجتمع: بسيطة الا أنها في ضرورة الى الاصلاح.
9 - العرف: مبناه التكاتف على الخير والشر. ويجب أن يصرف الى الخير.
10 - الاموال والممتلكات: ومن أهمها (الارضون). وغالب المنازعات عليها ومن أجلها... والمشاريع المهمة تنجلي بالحاجة اليها بوضوح.
11 - الزراعة والمغروسات: وهذه أصل مهم في موضوع الارياف.
12 - القنص والصيد.
13 - اللباس والمسكن.
14 - الافراح والاحزان.
ولكل من هذه شأنه في الحياة الريفية. وله بحثه الخاص من وجوب العناية به في الدراسات الاجتماعية. وتعاون العشائر في الموضوع له قيمته. وكل ما في العشائر يحتاج الى توجيه وتنظيم ليكون اداة صلاح وخير ممن يتعهد الامر أو ممن كان واجبه ذلك. تكلمت في غالب هذه المباحث في عشائر العراق وعينت ما كان مألوفاً. ووظيفة الاجتماعي التوجيه والتدريب.
وواجب الدولة تسهيل مهمة الاجتماعي والقيام بتنفيذ وصاياه والاّ كان الاشتغال عبثاً. أو يعود مشغلة. وان الرعاية الاجتماعية والانعاش كل هذا يتم بالتعاون بين الدولة والامة في تنفيذ الرغبات الاجتماعية الحقة.



ومن المهم الالتفات بعناية الى (قانون التسوية) والاخطار العظيمة التي نجمت منه، والمبادرة الى لزوم أصلاحه وتعمير ما خربه والعناية بالغرس وانه أجل واسطة الى الاستقرار وتكوين (القرية) الا أنه لا يخلو من اجحاف كبير وتحكم عظيم... فتهم المبادرة الى تلافي اخطاره... اه.
وأرى في هذا ما يعين الاتجاهات وطرق الاصلاح باجمال ليكون البدوي من أهل الارياف. ولا شك أن هذه تابعة لما يحوطهامن الامكانيات وما يعترضها من حالات، أو ما يدعو للاخذ من وجوهه.
العشائر القحطانيّة
او الزبيديّة والطائيّة (وما يمتّ اليهما) هذه العشائر من القحطانية. قال أبن حزم في جمهرة أنساب العرب: " اليمانية كلها راجعة الى ولد قحطان. ولا يصح ما بعد قحطان. " اه.
وكثرة القحطانية في شمالي بغداد، وقلّ من كان منها في الجنوب وفي الغالب لا يتجاوز لواء الحلة ولواء الديوانية. ويمتد أنتشارها الى الموصل، وما والاها. ولا نعلم العشائر خالصة للقحطانية دون أن تساكنها عدنانية. فأن بني تميم، والجميلة، والمجمع، والكرويّة، وربيعة... عاشت مع القحطانية محافظة على كيانها ونسبها كما أن قحطانية كثيرة عاشت مع المنتفق، وربيعة ولا تزال معروفة بالقحطانية.
والقحطانية - في مواطن كثرتها - معتزة بلغتها وبآدابها العامة، وبنخوتها، وسائر أحوالها. وبهذه تختلف عن العدنانية في كثير من عاداتها. وربما تشترك معها العدنانية المتصلة بها. وقلّ أن تمتاز بخصالها الخاصة. فالبيئة أثّرت فيها، وأنستها بعض ما عندها مما هو مشهود في مواطن كثرتها. والجيوش الفاتحة في صدر الاسلام كان يغلب عليها القحطانية.
ولا ينكر أن العادات القديمة، واللغات السابقة الموروثة لمن كان قبل هؤلاء أثروا، واقتبسوا الكثير منها بعامل الاختلاط ونذكر أولاً العشائر الزبيدية، ثم نتلوها بالعشائر الطائية. وهكذا ما يتصل بكل منها من عشائر فتكونت لنا مجموعات كبيرة.
العشائر الزبيديّة
من عشائر العراق المعروفة بكثرتها ومكانها، وهي من العشائر القحطانية. منتشرة في مواطن عديدة وتاريخ ورودها الى العراق يرجع الى أوائل الفتح الاسلامي. وكان لها الاثر البليغ في الفتح على يد رجالها. توالت في ورودها ولم تنقطع. ولا تزال بعض أصولها أو عشائرها في جزيرة العرب. وأنتشرت في الاقطار الاخرى في بلاد الشام وفلسطين ونجد ومصر. وفي الغالب نرى العشيرة وفروعها الكبيرة منتشرة في نجد والعراق أو مواطن أخرى من الاقطار العربية. جاءت مع الفاتحين الاولين، وبقيت منها بقايا في مواطنها الاصلية، أو أمكنة قريبة أو بعيدة بحكم مقتضيات حياتها من أقتصادية أو اجتماعية، ومن ضيق أرض... فركنوا الى اخوانهم في الاقطار القريبة. ورأوا من جراء الصلات القومية ترحيباً كما كانوا قوة مناصرة.
ورد العراق الامير عبدالله بن جرير البجلي بقبائله بجيلة ومذحج ومنها زبيد. وكانت الامارة العامة لابن جرير كما ان رئاسة زبيد كانت لعمرو بن معد كرب، فشوهد لهم الاثر المحمود في الفتوح الاسلامية الاولى، ووقائعهم مدونة. ولا يزال يردد المؤرخون أخبارهم، وخدماتهم للاسلام في أستقرار فتوحه في مختلف الصفحات التاريخية المجيدة.
وهذه العشائر لحقتها تطورات عديدة، وبطول الزمن تبدلت فأصابتها تحولات لا تحصى، فأكتسبت أسماء جديدة أو ذابت في المدن. ويهمنا منها (عشائر زبيد) الحاضرة اذ لم تعرف اليوم بجيلة ولا مذحج. وبين العشائر الحاضرة من كان نزوحه الى العراق متأخراً، والقديمة تفرّق غالبها وأنتشرت في مختلف الانحاء العراقية، والاقطار الاخرى. ولا يكاد يجد المرء صلة بين بعض عشائرها لكن الصلات لا تزال مشهودة من نواح عديدة، تؤديها النصوص التاريخية، ويقطع بتلك القربى، فلا ينكر أمرها، ولا يستراب فيه. ولا يكفي هذا دون أن نورد النصوص في توزع هذه العشائر، فينقشع التوهم، ويزول الابهام... والاختلاف يرجع الى أننا عدنا لا نهتم بأمرهم، وان القواد الاكابر كانوا يسيرونهم نحو الوجهة الحقة فأهملت شؤونهم... ومال الامراء الى ما مالوا اليه من تبعيدهم عنهم حذر أن يتدخلوا في الادارة أو السياسة.
والعشائر الزبيدية الحاضرة ذكرها المؤرخون بأعتبار أنها من نسل أولئك مراعاة لتلك الصلة. والتقسيم الى (زبيد الاكبر)، والى (زبيد الاصغر) قديم جداً.



قال أبن دريدنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةومنبّه هو زبيد وزبيد تصغير زبد... ومن بني زبيد عمرو بن معد كرب بن عبدالله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد، فارس العرب أدرك الاسلام وشهد القادسية، ومات على فراشه من حيّة لسعته(1).
وفي لسان العرب زبيد قبيلة من قبائل اليمن بطن من مذحج رهط عمرو بن معد كرب الزبيدي(1).
قال الحيدري: (زبيد قبائل كثيرة البطون... وحمائلهم أي رؤساؤهم " آل عبدالله " . ومنهم " وادي بك " ... وكان أميراً كريماً وجواداً. وله من مكارم الاخلاق والافعال والاقوال ما لا يسعه المقام وهم بنو منبّه بن مصعب بن سعد العشيرة ابن مالك " وهو مذحج " بن ادد بن زيد بن يشحب بن عريب بن زيد ابن كهلان من القحطانية وسمي سعد العشيرة لانه بلغ ولده وولد ولده مائة رجل يركبون معه فكان اذا سئل عنهم قال هؤلاء عشيرتي وقاية لهم من العين. ويعرف زبيد هؤلاء بزبيد الاكبر وهو زبيد الحار. وبنو زبيد ايضاً بطن من زبيد الاكبر بن منبّه الاكبر. ويعرف زبيد هذه ب " زبيد الاصغر " . ومنهم عمرو بن معد كرب الصحابي " رض " ...)(2).من سعد العشيرة. وهم بنو منبّه الاصغر ابن ربيعة وآل عبدالله رؤساء عشائر زبيد في أنحاء الصويرة وهم من زبيد الاكبر وجاء عن زبيد في رغبة الأمل شرح الكامل لعامر بن الطفيل العامري من قصيدة:
تقول ابنة العمري مالك بعد ما ... أراك صحيحا كالسليم المعذب
فقلت لها همّي الذي تعلمينه ... من الثأر في حيي زبيد وأرحب
ان اغز زبيداً اغز قوماً اعزة ... مركبّهم في الحي خير مركّب
وأوضح الشارح أن زبيداً بالتصغير ابن صعب بن سعد العشيرة ابن مالك بن أدد وأوضح عن أرحب أيضاً وفي سلسلة نسبه خالف ما جاء في عنوان المجد الذي نقلنا منه. وفي القاموس زبيد كزبير بطن من مذحج رهط عمرو بن معد كرب.اه.(1) ولا يهمنا أن نكثر من النصوص التاريخية.
زبيد الاكبر
هذه العشائر متفرعة من العشائر السابقة، وتسميتها ب (زبيد) دون قيد قديمة جداً. ولا تزال محتفظة بها الى اليوم. وجاءت كتب الانساب القديمة موضحة لها كما أن التواريخ المتأخرة ذكرتها مثل عنوان المجد، وأوضحت الصلة. وفي عنوان المجد أن زبيداً قبائل وبطون كثيرة. وذكر أن (آل عبدالله) أمراء قبائل زيد الاكبر في أنحاء الحلة والديوانية.
وذكر أمارتهم صاحب (قويم الفرج بعد الشدة) أيام الوزير حسن باشا في حوادث سنة 1119ه. ولم ينقطعوا من هذه المواطن، بل تكاثروا، وزاد نفوذهم(2). وجاء في كتاب عشائر العرب للبسام: " زبيد بين الحلة والخزاعل. وهم ثلاث قبائل: الجحيش، والبوسلطان، والسعيد. شيخهم شفلح. والقول فيهم أنهم مآل الطالب، وعجالة الراكب، والبحر العذب للمسالم، والحرب العطب للمقاوم، ضدهم محزون، وعرضهم مخزون، لا تتبع أحلامهم الاهواء ولا تميل سفهاؤهم للادنى، كلهم أبناء كرام، ولا جرم أنهم أزكى فعالاً، وأصلاً وأقوالاً، وأقرى للحرب اذا نزلت عليهم، والمانعيها غير ثانية اليهم، فرسانهم 1500 وسقمانهم ستة آلاف بلا كفاية. " اه.
كتب ذلك في مطلع القرن الثالث عشر. ولم يذكر بني عجيل، وانما كانوا مع العزة(1). وشيخهم شفلح من (آل عبدالله) كما أن ابراهيم فصيح الحيدري ذكر من امرائهم (الشيخ وادياً) وأثنى على كرمه وعلوّ أخلاقه. وهو شائع الذكر يتفق بما قيل فيه من شعر عامي وفصيح. وفي (تاريخ العراق بين احتلالين) بيان وقائعهم.
وممن ذكر القبائل الزبيدية السيد رشيد السعدي، واثنى على وادي رئيسها، وقال: بلغ درجة حاتم، وكان يعد من ملوك العرب، وحصلت له هذه المنزلة بعد انقراض أكابر العبيد(2). ويريد بهم (آل الشاوي) في حين أنه لا مزاحمة بين العبيد وزبيد.
بيت الرئاسة: ان هذا البيت عرفت رئاسته من أمد بعيد جداً. وفي أول القرن الثالث عشر الهجري اكتسبت مكانة رفيعة، وكلمة نافذة، وتوسعت سلطته ونفذت على العشائر الاخرى بحيث صارت تعدّ من عشائره. وان الدولة العثمانية كانت تحسب لها الحساب الكبير، وامتدّ نفوذها من بغداد الى حدود الخزاعل لا ينازعها منازع.
والرئاسة العامة في (العبدالله). وهم الموجودون اليوم. استمرت فيهم ويتفرعون الى: 1 - البوخضر: وهذا من أقدم الافخاذ. والآن رئيسهم مهدي ابن جار الله



الفيصل وهم أولاد خضر بن عبدالله أصل الفخذ. ومنهم من يعدّ خضر بن حطاب بن عبدالله. يسكنون في طالعة شرهان من أنحاء الصويرة. وليس لهم سلطة على غير فخذهم، ومن فروعهم (ألبو كويطع)، و (البو هندي).
2 - الشفلح: وهذا كان رئيساً معروفاً، وله سلطة واسعة النطاق. وهو شفلح بن شلال بن نجم بن عبدالله بن يوسف بن خضر بن عبدالله المذكور. وتوالت الرئاسة في أولاده. وهم هندي وحطاب ووادي وحمد وفحل.
ومن (هندي) تكوّن فخذ (البو هندي). و(وادي) أشتهر كثيراً، فأعقب (بربوتي). وهذا خلفه في الرئاسة ابنه (رشيد). ولهذا (الهادي) و (محمد). والهادي قتل مع والده رشيد. قتله البو عيسى من البو سلطان سنة 1325ه. وقاتله سعود بن مخيف. و(حمد) أعقب (سمرمداً). وهذا له ابن اسمه (علي) أعقب (عجيل باشا) و (مزهر) بن سمرمد أيضاً. وهو الرئيس في هذه الايام. ولعجيل باشا حامد وغازي وعلي وهادي. وأما (فحل) فله مطلك. وهذا أعقب فيصلاً وطلالاً وأخوانهما.
3 - الحطاب: فخذ معروف. وهو حطاب بن شلال النجم. واليوم منهم عبد علي بن مسرهد. ومن بيوتهم (بيت مسرهد)، و(بيت داود الفرمان).
وهذه تفرعات أفخاذهم. ولا يهمنا الاستقصاء. وأرى في هذا كفاية. وان الرئاسة العامة فقدت من مدة فلا نتوغل في التوضيح.
وبيت الرئاسة في (العبدالله) وكانت الرئاسة قبل هذا في الجحيش في فخذ (الفرج) ولذا يقولون: " أصل زبيد حنايا الفرج، والباقي من هيت وعانة " . أي نحن أصل قبائل زبيد، وأما الباقون فمن هيت وعانة أي أن الرئاسة فينا نحن آل فرج. ولهذه الشهرة والشيوع أصل تاريخي، وهو أن زبيداً كانوا في أعالي الفرات في أطراف عانة وما فوقها كانت لهم وقائع مهمة مع طيء كما أشير الى ذلك في تاريخ العراق بين احتلالين(1)، والظاهر أن الوقائع توالت فمال قسم الى هذه الانحاء. ولا يزال يتكوّن فريق كبير من الجحيش في أنحاء الموصل... وهؤلاء في نزوحهم الى هذه الجهات بقوا محافظين على رئاستهم لكثرتهم فغطت على الرؤساء القدماء من (الفرج)... والا فلا نجد لهذا الشيوع ما يعوّل عليه تاريخياً. ومن المحتمل أن الرئاسة كانت في الجحيش في فخذ الفرج، ثم صارت الى (العبدالله).
لم نستطع أن نعرف جهات الاتصال بين هذا الفخذ (فخذ الرئاسة) وبين ما أشتقّ منه بأتقان لطول عهد الرئاسة، وعدم الحفظ لهذه الصلة. وهكذا يقال عن جهة القربى بين عشيرة وأخرى من عشائر زبيد. ولا ننسى أن زبيداً أنظمت اليها عشائر أخرى اما للاعتزاز بها، أو للطمع والاستفادة من سطوتها وشهرتها، أو لاسباب أخرى. وقائعهم في تاريخ العراق بين احتلالين.
ذكر البسام ثلاثاً من عشائرها. وهذه اليوم كل منها استقلت بكيانها، وتعدّ كثيرة كبيرة، ولا تراعى علاقة الواحدة بالاخرى هذا مع العلم أن صيحة الجميع واحدة، ولا تسكت الواحدة عما يصيب الاخرى...
وكلهم يعرفون الرئاسة العامة وانها في (آل عبدالله) الا انها اليوم لا تكاد تتجاوز حدود الاعتراف دون التدخل الفعلي، وان رئيس كل عشيرة أعظم نفوذاً من الرئيس العام. بل لا تنفذ الى البو سلطان، ولا الى السعيد.
1 - البو سلطان
عرفت هذه العشيرة من مدة ذكرها البسام. ونخوتها (فنوني)، ومنهم من ينتخي (زوبع)، وتسكن العوادل، والبزل، الظليمة، والصافي، والخميسية في أنحاء الحلة، وقسم منهم في نهر النيل التابع للمحاويل.
والرئاسة كانت للشيخ عداي الجريان، وفي أيامه أكتسبت هذه العشيرة مكانة مهمة. توفي في 17 آب سنة 1935م وله ابن هو محمد الجريان. وخلفه في الرئاسة الشيخ نايف الجريان والمعروف اليوم ابنه الشيخ عبدالمحسن وهو من الرؤساء البارزين صار نائباً مراراً. وأخوه الشيخ مكصد ابن الشيخ نايف الجريان. وكان من رؤسائهم الشيخ فارس الجريان وتوفي وله ابن اسمه غضبان توفي قبل بضع سنوات.
وفرق البو سلطان: 1 - البو محمد. ويتفرعون الى: (1)البو جاسم: رئيسهم نايف الجريان وابنه الشيخ عبدالمحسن الجريان. وهم في العوادل.
ومنهم (المطرود) ورئيسهم الحاج عبدالحميد، و(البو دلي) ورئيسهم الحاج عاصي بن محمد، و(البو علي) ورئيسهم الحاج راضي، و(الملالي) ورئيسهم الحاج ناصر بن حسين، و(البرّي) ورئيسهم سلطان الجاسم الرحيم، و(الملحان) ورئيسهم رباط السلومي، و(الشبيب) وهم الرؤساء.



(2)البو مساعد: كان رئيسهم معالي سلمان البراك وتوفي سنة 1949م وهم في الشوملي، والعثمانية، وأم الورد، وأم الفلفل، ومنهم: (الجريّات) ورئيسهم مخيف العويّز، و(الكوّام) و(الطريمش) و(الغدينات)، و(البسات)، و(البو مخيلف). ورئيسهم حنتوش آل لهيمص وتوفي فخلفه عبود آل لهيمص وصار نائباً مراراً. واخوه الحاج عبس وابنه محيي الحاج عبس، ومهدي بن شخير ابن اخي عبود.
2 - البو حمد نخوتهم (زوابعة) رئيسهم خلفة الحسن الصياد، وفروعهم
(1)البو عبدالله: ورئيسهم خلفة الحسن. وفي أراضي الباشية من المدحتية. وهم الرؤساء.
(2)البو فارس: رئيسهم سلمان الحسين. وفي أراضي الباشية أيضا. وهم: نفس البو فارس، والجغينات: رئيسهم فرمان العبد.
(3)الكصيرات: رئيسهم ابراهيم الحسّين العجيل. في أراضي الكدس من ناحية المدحتية. ومنهم (البو علي)، و(البكة)، ونفس الكصيرات.
(4)البو سمندر: رئيسهم عباس الكاظم. وفي أراضي مشيمش من المدحتية. ومنهم: (البو حسين) و(السياب). ورئيسهم نايف الجويعد. و(البو حمود). رئيسهم عباس الكاظم. وتوفي.
(5)البو طيف: رئيسهم مطلق الظاهر. في أراضي الشاخة العتيقة من النيل، والحسينات منه. ويقال من عنزة. ومنهم الملا عبود الكرخي الشاعر العامي. ومن فروعهم: البو عمري. الرؤساء، والبو عباس ومنهم الاساتذة اصحاب المعالي عبدالهادي الظاهر وعبدالرزاق الطاهر، والبو هلال. رئيسهم عبد علي السبع. وتوفي سنة 1948م. والآن ابنه خليف. والبو عجيل.
(6)السعيدان: ومنهم من يسميهم (الوهيد) رئيسهم مطلق البدعي ومراد الفهد. ومنهم: البو سعلوة. رئيسهم عطية العناد الفارس.
(7)البو عيسى: رئيسهم حنتوش آل لهيمص وتوفي. والآن ابنه عبود، في أراضي الشوملي والزبّار من ناحية المدحتية. ومنهم: الدخيل، والعيسى. رئيسهم ابن حسين الذرب. والفرحان. رئيسهم حيوان، والشرموخ. رئيسهم دفار الموسى.
3 - الجربوع في العوادل. رئيسهم دفار العبيد. وأفخاذهم
(1) البو سالم: رئيسهم هوى السالم.
(2) البو غنيمة: رئيسهم هوى السالم.
(3) الشبّان: رئيسهم سلمان الحزام.
(4) نفس الجربوع: رئيسهم سلمان الناجي.
(5) البو منصور: رئيسهم جاسم الزناد.
(6) البو احيمد (حميد): رئيسهم رحيم الغضب.
(7) الشريفات: رئيسهم دكسن الصوين.
ويلحق بالبو سلطان: 1 - الخشخشية: تبع البو محمد. رئيسهم حمد الفنر. والآن ابنه كاظم الحسن. وحسين المحمد. وهؤلاء تسموا بأسم موطنهم أو تغلب عليهم أسم المكان.
2 - العلاّك: رئيسهم السيد عبدالدهام، والسيد ناجي الطه. وهو سيد فترأس عليهم. فسموا بأسم مكانهم. تبع البو محمد.
3 - العويد: أصلهم جبور، فأنضموا الى البو محمد. وهم في (أبي جماغ) من المدحتية.
4 - العويسات: رئيسهم حزوم الشلاش. في أراضي مشيمش من المدحتية. وهؤلاء (كروية) وأختلاطهم قديم. ويتبعون البو حمد.
5 - الدغيرات: من شمّر. يسكنون أراضي (بيرمانة). رئيسهم حسين الشاطي. ويتبعون البو حمد.
6 - البو عنّة: سادة رئيسهم السيد نواط وتوفي. والآن ابنه علي. أختلاطهم قديم.
7 - خيكان. أصلهم من بني خيكان من لواء المنتفق. والغربي منهم رئيسهم كافي البنّاي وغازي الشطب. ومن أفخاذهم: (1) البو خريجة: رئيسهم كافي.
(2) الزيارات: رئيسهم مطشر.
(3) البو هليّل (الهلالات): رئيسهم غازي الشطب. وتسمى أراضيهم بأسم (خيكان). ويتبعون البو حمد. والشرقي منهم رئيسهم عبادة الحسين. وليس لهم فروع. هؤلاء يتبعون البو محمد.
8 - البو سلمان: من السادة الحسينية، يسكنون في أراضي هور حجاب، وفي المزيدية، وأراضي الباشية. ونخوتهم (اولاد حسن)، ويبلغون نحو ستمائة شخص. رئيسهم السيد كاظم ابن السيد حسين من آل حجاب. وتوفي والان ابنه السيد عبد. ويتفرعون الى: (1) البو سعبر. ومنهم: البو يوسف. في العوادل، والبو علي.
(2) البو حمد.
(3) البو حجاب.
(4) البو حيدر. في هور حجاب.
(5) البو فليح في المزيدية.
(6) البو علي.
(7) البو سوادي. في أراضي الباشية من المدحتية.
(8) البو درويش.
(9) البو محسن في هور حجاب.
9 - البو طرخان: وأصلهم من الطفيل.
10 - البو علوان: في المزيدية. وهم من اليسار.
11 - القراغول.
12 - الطريفيين: وهم جبور في المزيدية.



هذا. و(البو سلطان) ذكروا في المجلد الثاني من (عشائر الشام).(1) 2 - الجحيش من عشائر زبيد ومواطنها متباعدة تفرقت في أنحاء عديدة يكادون في كثرتهم يعدلون سائر عشائر زبيد.
1 - الجحيش في الحلة: هؤلاء رئيسهم نصر بن فيصل المغير النصر. ونخوتهم (جاحش). متفرقون في مواطن عديدة. وكثرتهم بين الصويرة والمحاويل. ورئاسة الشيخ نصر عامة على الجحيش في الحلة والصويرة. ورد ذكرهم في حوادث سنة 883ه - 1487م من تاريخ العراق بين احتلالين مما يدل على قدم عهدهم. وفروعهم: 1 - الفرج: فرقة الرؤساء. ويعدون أنفسهم أصل زبيد ويقولون (أصل زبيد حنّا يا الفرج) أي نحن أصل زبيد.
(1)البو موسى: الرؤساء ومنهم: البوغنّام، والبو عرار، والبو سعودي.
(2)البو عجي: رئيسهم سلمان الداود، في أراضي الحرية من الصويرة وفي المحاويل. ونخوتهم (اليتامى) والعامة (جاحيش). ومنهم: (الرويزات) رئيسهم فزع بن عويد. وهم: (البو جعفر) أو (البو جعيفر). رئيسهم معادي الكاظم، و(البو رمضان). رئيسهم فزع بن عويد، و(الزريقات). رئيسهم علوان الخضير. و(البو مساعد) رئيسهم مكطوف العيد، و(البو عبود)، و(البو خليف). ومنهم: (البو حماد): رئيسهم سلمان الداود أيضاً ومن هؤلاء (العميشات) رئيسهم حمزة الابريسم. ومنه علمت التفريعات في 26تشرين الاول سنة 1935م. و(المحلّي) سلمان الداود رئيس الكل، و(البو خلف) رئيسهم علي الفهد، و(البو زامل) رئيسهم علي الدخنة، و(البو ردن) رئيسهم حمزة بن فنيخ.
(3)الغرّان: رؤساؤهم عزيز بن باضي بن كمش وكاظم الابراهيم. نخوتهم (زناوور) والعامة (جاحش). وهم في المحاويل وفي أراضي الحرية من الصويرة. ومنهم (الفرج)، و(البو محمد) رئيسهم عزيز الباصي، و(البو حسون) رئيسهم كاظم الابراهيم، و(الشهوان)، و(الفريجات)، و(نفس الغرّان).
(4)الجحيشات: رئيسهم محمود المجيد والآن ابنه عبدالله وهم في الحرية (مجاورة للسيافية)، وفي أراضي جويميسة. ويرجعون الى الغرّان. ومنهم من يجعلهم فرقة قائمة برأسها. وهم: (البو ناصر) رئيسهم سلمان الحريش، ومنهم في قضاء الخالص، و(البو زعيب)، و(البو نويصر)، و(البو حمادي)، و(البو عز الدين) رئيسهم شرجي السليمان. و(البو شيخ) فرقة الرؤساء. وهذه الفروع مختلطة ومعهم جنابيّون من النوافلة.
(5)الدويجات: في الصويرة. رئيسهم سعود المحل. ومنهم من يعدهم من البو كليب. وهم: (بو جميل) رئيسهم خميس العودة وفضالة المطر، و(بو ويس) رئيسهم حسين العيدان، و(بو علي) رئيسهم عبيد المطلك.
(6)الدواغنة: رئيسهم عطية البحت. وهم في الاصل من الغرّان فأستقلوا بفخذهم. ومنهم: (الدباعنة) رئيسهم كايم بن علي. و(البو حريّب) رؤساؤهم رشيد الحسين وعطية البحت وحسن السرحان.
2 - (البو كليب): ومن هؤلاء: (البو موسى)، و(البو عجي)، و(الغرّان).
ثم استقل كل فرع فصار لوحده.
3 - البو نعيم: نخوتهم (جلاعيد) ورؤساؤهم عبدالحمزة وحسين الميدان. يسكنون في أراضي الشحيمية التابعة لقضاء الصويرة. ويرجعون سادة من النعيم. ومنهم: (النوافل) الرؤساء. و(البو جبيل)، و(البو بهلول)، و(البو شاطي).
4 - البو صالح: رئيسهم محمد بن حرامي الفنطل. ونخوتهم (دارم) يرجعون تميماً. في زوية برينج من الصويرة. ومنهم: (البو محيسن)، و(البو حمزة).
5 - الجلابيون: وهؤلاء يعدون من البو سلطان ونخوتهم تعلن انهم من الجحيش. والظاهر انهم عاشوا مع البو سلطان مدة فصاروا يعدون منهم. نخوتهم (جاحش) ورئيسهم جودة العجم... وأصل نخوتهم الخاصة (جلبي). يسكنون في النعمانية في هور السيالة، وأبو جاموس. وهم: (1)البو وليد: رؤساؤهم فارس الخليف العلي، وشهاب الطينة، ومنهم: (البو غنيمة)، و(البو منصور).
(2)البو عيسى: رئيسهم نايف الجالي. في مقاطعة أبي جاموس ومنهم: (الكنيات)، و(البو شيبان)، و(البو موسى).
(3)البو ناجي: رؤساؤهم حمزة الفرحان وعيدان السرحان. وهم في البغيلة (النعمانية) ومنهم: (التويم) و(البو نايف).
(4)البو راشد: رئيسهم جودة العجم. والآن في (النعمانية). ومنهم: (السهيلات)، و(بو رملة)، و(نفس البو راشد).



ومنهم في (أبي صخير) يقال لهم (الجلابات) رئيسهم حاجي كاظم، ومنهم في النجف يعرفون بهذا الاسم، ومنهم في كربلاء رئيسهم شعلان، ومنهم في (أبي غريب) يقال لهم الغريباويون أو (النويم). يدعون أنهم من البو سلطان. وتغلب عليهم نخوة (جلبي). ومنهم: (البو صالح)، و(البو نعيم)، و(البو خضر).
(5)البو عامر: رئيسهم كاظم السلمان. تحت سلطة الشيخ عجيل باشا. وكان الرئيس العام.
هذا ما علمته من حمزة الابريسم في 16نيسان سنة 1935م ومن عزيز الباصي وغيرهما في اوقات مختلفة. وتساكنهم عشائر أخرى. ومنهم من يعدّ من الجحيش فرقة من (الدليم) تساكنهم، وليس بصواب ورئيس هؤلاء عزيز العلكم. ومنهم (العاصم) ورئيسهم محمد السعود الصنيع و( الصياح) رئيسهم عزيز أيضاً و(الغميشات) رئيسهم عجيل بن فضالة.
عشيرة البطة
هؤلاء غنامة وينتمون الى الجحيش، وينتخون ب(جاحش) ورئيسهم مطلك الصالح يدعي انه من العزة من البو محمد من البو بكر. وهم في أراضي سمره في الجانبين منها. ومن رئيسهم علمت بالكثير. وفروعهم: 1 - المشّاك: رئيسهم ياس الدرويش.
2 - البو محمد. الرؤساء. رئيسهم عيدان المحمد الهومي.
3 - البو مال الله. رئيسهم مسلم المحمد.
4 - البو والي: رئيسهم مطلك الصالح.
ومنهم من يعدّهم من العشائر المتحيرة.
2 - الجحيش في الموصل: وهؤلاء لا يشتركون مع جحيش الحلة لا في الفروع ولا في العوائد لبعد الانفصال وقدم العهد. ويشتركون في الزبيدية والنخوة.
وقسم كبير منهم يقيم في أنحاء تلعفر، وفي سنجار، رئيسهم احمد ابن طه والآن ابنه ابراهيم الاحمد، ومحمد الاحمد الخضير، وابراهيم الشهاب. وهؤلاء أولاد عمّ. يقيمون في أبي ماريه، والبوغه، وأبي ونى، والمالح، واشكفت من تلعفر، والشور، وكرشبك، وجاير كل محمه في سنجار ومنهم في سورية في أطراف الحسجة والقامشلي. ونخوتهم (جاحش) ويبلغون نحو ألف بيت.
وفرقهم: 1 - العيسى: وهؤلاء يتفرعون الى: (1)البو شيخ: ومنهم: البو محمد، والشروان، وابو رمضان، والبو خالد.
(2)البو سالم: في تلعفر وفي كهبل من سنجار، ورئيسهم احمد المحمد ومنهم: البو حسنة، والبو هلال، والبو سماك، والبو عبود الزيدان، والبو عبد الكليب، والبو فرات الكليب، والبو سلطان الكليب، والهلّوم، والبو لهيمد، والبو عمر، والبو فياض، رئيسهم احمد المحمد، والبو عايد رئيسهم حبيب بن محمد الصالح.
(3)البو زعيري.
(4)البو صبيح: رئيسهم ابراهيم العمر. في تلعفر في أبي كلّه (بتفخيم اللام). وفي الموصل منهم بيت كشمولة. ومن البو صبيح: البو محمد، والبو كصب، والبو كريوي، والدريد.
2 - الفارس: رئيسهم محمد الاحمد ويتفرعون الى: (1)البو رجب: رئيسهم حميد ابن الحاج محمد. في الشيخ محمد من الموصل.
(2)البو جحيش: رئيسهم احمد المطرود في عين زالة.
(3)البو ذياب الحسين. رئيسهم محمد الحميد. في سنجار.
(4)البو عساف الحسين: في تلعفر في أبي ماريه. رئيسهم ابراهيم اليوسف.
(5)الحمد الحسين: منهم في تلعفر ومنهم في سنجار. والرؤساء في البوغة وقسم منهم في سورية.
(6)العوجان: في تلعفر في الجلبارات. ومنهم: المفاتحة: رئيسهم حمدون الزيدان، والبو دلّو: رئيسهم علّو العبّار، والضامن: رئيسهم شيخ سلمو.
(7)المنصور: في تلعفر.
(8)الناصيف: في تلعفر.
(9)الجردان: في تلعفر. وفي الكوتان من سنجار. رئيسهم الحاج حسن الساير.
(10)العزّام في سنجار. ويرجعون الى طيء. وهم أخوة الفرهود ومنهم: البو وليد. رئيسهم احمد كان. والمحمود: رئيسهم خضر ابن الياس. ويسكنون في الكولات (بتفخيم اللام) من سنجار.
(11)النّعيّم: في سنجار في عردان. رئيسهم محمد الاسماعيل.
(12)السائر.
(13)الملالي.
ومنهم من يعدّ (البو متيوت) من فروع (العيسى). ومنهم من يجعلهم حلفاً للجحيش، فرأينا ان نفردهم.
أما (جحيش) الشام فأنهم مجموعات متفرقة(1).
والمسموع ان فرقة (الصليبي) في المركدة من الخابور منهم. وكذا منهم ( البو عليان). والجحيش من زبيد الحلة منهم من فرقة البو حمد الحسين.
3 - البو متيوت



عشيرة قائمة برأسها سواء عددناها من الجحيش رأساً من فرع (العيسى)، أو اعتبرناها من الاحلاف، فهم متصلون بلا ريب. فالعلاقة مشهودة، وظهرت الصله في حوادث عديدة. فهم معروفون بالشجاعة والزراعة. يتنخون (عذيجه). وهي أمهم. يرأسهم حمود الهيجل واحمد الهيجل. ومن رؤسائهم صالح الحبو، وخلف الحاج محمود، وجار الله العيسى، واولاد بللو، وحميدي العيد ويسكنون في أنحاء سنجار في حدود اليزيدية. ونخوتهم العامة (جاحش).
وذاع ذكرهم ورددته الصحف بواقعة 5آب سنة 1946م. وهذه الحادثة مؤلمة جرت بينهم وبين عشائر شمر، فكانت القتلى من الجانبين كبيرة. وكان أملنا أن لا يقع بين عشائرنا أمثال هذه. مال اليزيدية، والجحيش الى البو متيوت، والى شمر عشائر شمرية أخرى.
ثم انتهت بقرار المحكمين باخذ تعويضات من عشائر شمر، وكفالة من رؤساء الطرفين رؤساء الجحيش الذين اشتركوا في جانب البو متيوت. ولا أثر لذكر اليزيدية(1).
ويعدّون نحو 500 أو 600 بيت. وكلهم في سنجار. ومن فروعهم 1 - البو خليفة: (1) السجر.
(2) الشبل.
(3) الشاوش.
(4) الجمعة البكر.
2 - المرعي.
(1) البو غلوم.
(2) البو سليمان.
(3) الحارث.
(4) العبدالحسن.
3 - البو مزيدة.
(1) الحسين الدرويش.
(2) المحل.
4 - البو عليوي.
(1) الكنو.
(2) البو شبوط.
5 - الدوخية: (1)العيسى المحمد.
(2)البو فرج.
(3)المصاليخ.
6 - البو صبيح: يشتركون مع الجحيش في هذا الفخذ مما يدل على الاختلاط.
(1)البو سلوم.
(2)شلاهمة.
(3)البو علي.
(4)البو دوغان.
7 - الهيجل:
3 - السعيد
هذه العشيرة من عشائر (زبيد). جاء ذكرها في مؤلفات عديدة، ووقائعها وردت في تاريخ العراق بين احتلالين. نعيش كما تعيش عشيرة البو سلطان ولم تكن تابعة لرئاسة عامة، ولا منقادة لعشيرة زبيدية أخرى.
والمحفوظ أنهم أقرب الى المعامرة والبو سلطان. وبينهم وبين رؤساء عفك خؤولة، فأن الحاج مخيف رئيس عفك سابقاً خال الحاج الشيخ مظهر الصقب (الصكب) رئيس السعيد. يسكنون بين عشائر عفك، والاكرع في أراضي الدغارة، يزرعون الارز والحاصلات الشتوية، ومنهم من يقتنون الابل والغنم. ونخوتهم العامة (با سعد)، ونخوتهم الخاصة (اخوة سته) والمحفوظ أن أصل سكناهم (بكعة)، ولا يعرف بالتحقيق تاريخ نزوحهم الى العراق ومنهم في الشام(1). وسماهم (بني سعيد) لا (السعيد). وهم عينهم من عشائر زبيد المعروفة. والارجح أنهم وردوا العراق من الشام، وفرقهم: 1 - آل راشد: فرقة الرؤساء، ورئيسهم الشيخ مظهر الصكب ابن كربول بن طعمة بن راشد. ومن هذا تفرع الفخذ. وصار الشيخ مظهر نائباً مرات. وتوفي في 10 أيار سنة 1946م وكان أخوه الشيخ شمران من الرؤساء المعروفين وتوفي في آب سنة 1946م وكان ولى رئاسة السعيد بعد وفاة أخيه ورؤساء السعيد اليوم الشيخ زيدان المظهر الصكب وهو الرئيس. والشيخ عثمان الحاج شمران، والشيخ حامد الحاج مظهر.
وآل راشد يقال لهم الرواشدة ويتفرعون الى: البو راضي، والدهامشة، والطرامشة.
2 - بو جمعة ويتفرعون الى: (1)بو علاّن.
(2)بو بدر.
(3)العزّام.
(4)الغرير.
(5)نفس البو جمعة.
3 - الشجير: ومن فروعهم: (1)النشاشلة. وفي (قلب الفرات الاوسط) عدّ منها الرواشدة والبو عبيد. وذكر من البو عبيد: البو سلمان، والبو معلّي، والبو فراس، والبو برك، واليسارات.
(2)النوافلة.
(3)بو كضيب. ويتفرعون الى: الحمدان، والبو جريم، والبو كشاش.
(4)بو عراك. ويعدّون من بو كضيب.
(5)نبايزة. من بو كضيب.
(6)البو سعيد. ومنهم الحجاج، والبو عبد علي.
4 - النوافع.
5 - المغربين.
6 - بنو سعد.
7 - البو حبة.



هذا والرؤساء لا يتصلون بفرع من هذه الفروع، وأنما هم فخذ قائم برأسه. ذكر لي المرحوم الشيخ مظهر الصكب. ونشير هنا الى أن ما ذكرته (المس بل) عن كل فرقة وفروعها كان غير صحيح. فانهم سراكيل، أو رؤساء زراعة فلم يكونوا رؤساء حقيقيين. ولم تذكر فخذ الرؤساء وأوردت من فروعهم (آل حميد) والحال أن هؤلاء من عشيرة الحميد أو فخذ من الجحيش لا من السعيد، وذكرت (البو حية) مع أن هؤلاء سادة، ولم يكونوا من السعيد، كما أن أهل الصبخاية تبع لهم ولم يكونوا منهم... وفي (قلب الفرات الاوسط) الفرق الاربع الاخيرة والتفريعات مختلفة فأشير اليها(1).
كل هذا تحققته من نفس العشيرة رأساً. ووقائعهم التاريخية ذكرناها في تاريخ العراق بين احتلالين.
والسعيدات في جانبي نهر ديالى، وفي الخالص يعدون من السعيد ولا يتكون منهم مجموع كبير.
والسعيد: (في المحمودية) رئيسهم أحمد السعيد. ونخوتهم (با سعد).
ومنهم: بو جمعة. الرؤساء، والبو شجير، والنشاشلة، والعكابات. ومنهم في الكرادة الشرقية. والحميدات: ومنهم في أبي جسرة (با جسرا). والبو حمزة: في نارين في قرية بلاط الصغير والكبير، ورئيسهم علي ابن حسين. والبو بدر. والعزام: منهم في ناحية الاسكندرية. والبو سعيد. والبو طعمة: في العبارة وابي جسرة ونارين، رئيسهم حسن بن كنو. والعبدالله في نارين أيضاً. والبو كضيب، والبو عراك.
ومن مقابلة هذه الفروع بأصل أفخاذ العشيرة نتبين القربى القريبة.
ومن العشائر الزبيدية: 1 - زبيد آل فليت.
2 - زبيد البو جمعة وهؤلاء يساكنون الاكرع، وهم حلف لآل حمد من الاكرع.
4 - عشيرة بني عجيل من العشائر الزبيدية والمسموع انها من (العزة) وكانت سكناها معها، والبو دوري منها في العزّة. وفي رحلة المستر رج ذكروا مع العزّة سوية(1) الا انهم كانوا معروفين بعشيرتهم. وأكّد لي المرحوم عمران الزنبور قرباهم للعزّة. وهو رئيسهم وتوفي سنة 1933م أو ما يقارب هذا التاريخ وخلفه ابنه عيسى... نخوتهم (أولاد منصور) ويسكنون في جويسمية من أراضي الحرية والرحمانية من الصويرة، والديوانية من الصويرة وفي الحيدرية. والنخوة العامة (جاحش). ويقال ان الغرّان منهم أو أنهم من الغرّان وفرقهم: 1 - المصاليخ. (البو محمد) رئيسهم حسين المهيدي السلمان. والان محمد بن صالح المهيدي. وهم في جويميسة ومن فروعهم: (1)ميلاج. رئيسهم جويد بن جسام.
(2)الشريمات.
(3)البو عكول.
2 - البو غنيمة: رئيسهم عبيد بن دفار الضاحي الحسين وحسين الندة. في مقاطعة الرحمانية من الصويرة وفروعهم: (1)البو مديلج. ومنهم بيت ضاحي.
(2)البو سالم. حسين الندة.
(3)العجيليون. يرأسهم عبدالحسن ابن الحاج عداي وعبدالكريم الفارس.
(4)البو عبد.
3 - البو سهيل. ويرأسهم عباس العودة وعبدالعزيز الحمزة. وفروعهم
(1)بيت كمير.
(2)البو هليل.
(3)البو نجم.
(4)البو سلامة.
4 - البو عبيد. رئيسهم حسين الهويجل والآن محسن الحسين. وهم في الديوانية من الصويرة.
(1) بيت فنطل.
(2) بيت العاكول الرؤساء منهم.
5 - البو عبدالجادر. رئيسهم كاظم الظاهر.
6 - الحضاريون. ونخوتهم (جاحش)، و(حمير). رئيسهم محمد الداود. وهم فخذ واحد، يسكنون الدرعية من ناحية سلمان باك ومنهم مع بني عجيل في أنحاء الصويرة في أراضي الغنّامية المجاورة للرحمانية قرب الصويرة. ومنهم في الجزيرة رئيسهم خليبص العبدالحسن.
7 - البو خليف. ورئيسهم حاتم العمران الزنبور. في الجزيرة. ترأس عليهم.
8 - الكرارصة. رئيسهم حمزة المحمود.
9 - البو خميس. رئيسهم الحاج سالم ابن الحاج محمد الحسوني.
تحقّقت من هذه العشيرة من أحد رؤسائها عباس العودة في 25 ايلول سنة 1936م. وجاء ذكر هذه القبيلة في سياحةنامهء حدود. وفي وقائع تاريخية وفي رحلة رج.
5 - المعامرة
من زبيد. رئيسهم عبدالله بن هزّاع المحيميد وتوفي. والآن رئيسهم ابراهيم الهزاع المحيميد من بيت فيحان. يسكنون المحاويل والمسيب مع الجحيش والحرية المجاورة لاراضي السيافية. نخوتهم (اخوة سلمة)، وهم زبيد. ونخوتهم العامة (حمير) و(زبيد) ولكن نخوة العشيرة (عامر). وفرقهم كثيرة ومتداخلة بحيث استقل بعضها عن بعض . ودخلهم غيرهم.
1 - البو شريعة.
(1)البو خضر. الرؤساء من بيت فيحان. يسكنون النيلز



(2)البو شطي. رئيسهم عمران الجواد. ومنهم بو جاسم، وبو جسام، والبو بهي والبو علي.
(3)البو بركة.
(4)البو غزال.
(5)الخوابرة. في الحرية. والغنّامة منهم يسكنون مع زوبع. وهم من البو شطي.
2 - البو حامد
(1)البو حامد.
(2)البو حسين.
(3)البو علي.
(4)البو محمد.
3 - البو حمير نخوتهم (حمير). وهم في الوردية، وفي اليوسفية. وكان رئيسهم ذياب الخريبط فتوفي. وكذا ابنه جبر. وفروعهم
(1)البو جراد. ومنهم البو نافع. وهم البو حاشي. والبو حسان. ومنهم البو بجري وهم البو خلوي ونفس البو بجري ورئيسهم ذياب الخريبط. ومنهم من يعد البو نافع والبو بجري مستقلين.
(2)البو سليمان. ومنهم العطيوي.
ومنهم من عد من البو حمير (البو وحش)، و(البو خدّام)، و(البو عكيّب)، و(البو سليمة)، و(الكرعان)، و(الكريشات)...
والملحوظ أن فروعهم متشعبة ومتفرقة وهم كثيرون ومنهم من عدّهم من شمر. جاءوا من نجد وأنهم أولاد أخت لحمير. والصواب ما ذكرنا.
6 - العمار
من زبيد. ورؤساؤهم مغير بن سليمان الحمور وحاجي منيهل المرجان. يسكنون في النيل من توابع الحلة. وقيل انهم من البو موسى من الجحيش. والصحيح أنهم مستقلون. ومن العمار: (1)البو عرار. ورئيسهم مغير بن سليمان الحمور.
(2)البو عمري. ورئيسهم الحاج منيهل المرجان.
عشائر اخرى زبيدية وحميرية
1 - آل حميد
هذه العشيرة معدودة من الاجود ضمن (غزية) ولا تمتّ اليها بصلة نسبية وانما هي من العشائر الزبيدية وبالتعبير الاولى من الحميرية. وآل حميد قسم منهم بدو. والقسم الآخر من أهل الأرياف. تكاثرت فروعها فاستقلّ كلّ فرع وصار عشيرة قائمة برأسها. وان كان الجميع في وحدة. وهم داخل قضاء الرفاعي.
والبدو منهم: 1 - آل رميح. رئيسهم جلوي آل رميح.
2 - العويس. رئيسهم ابن منيف.
3 - العتول. رئيسهم عطار الرميج.
4 - السحيم. رئيسهم داود بن سطام السحيم ومنهم المهملة. والشاهين.
5 - السوالم. رئيسهم جردم بن مرشد.
6 - العايد. رئيسهم خضر الجبر.
وهؤلاء ذكرهم البسام في عشائره.
وأما الريفيون فأنّهم يتفرعون الى: 1 - الصريفيين.
2 - العتاب.
3 - الطوكية.
4 - الشويلات.
5 - المراشدة.
6 - اللغويين.
7 - القراغول.
علمت ذلك من الاستاذ يعقوب سركيس ومن آخرين من نفس العشيرة. وهي كبيرة جداً، وبعض فروعها اكتسبت وضع عشيرة.
1 - الصريفيون
أصلهم من آل حميد ونخوتهم (أولاد حايب) في أراضي الجزيرة على الغرّاف. وعدّهم صاحب (سياحة نامه حدود) عشيرة قائمة برأسها من عشائر الأجود وهي من آل حميد وأفخاذها: (1)آل سويدان. رئيسهم محمد الياكوت.
(2)آل جمعان. رئيسهم كصير آل مصارع وعويد الروضان.
(3)البردي. رئيسهم حاجي كايم البردي. وقد توفي.
(4)آل حمدان. رئيسهم حمادي بن سطيّح.
2 - العتاب
رئيسهم يوسف أبو رهن. نخوتهم (صلفه) في أراضي صديفه وهم من آل حميد. ذكرهم صاحب (سياحتنامه حدود) وبين أن نفوسهم كانت نحو خمسمائة بيت(1).
فرقهم: (1)البو حمود. الرؤساء.
(2)آل جريم. رئيسهم حسن آل علي.
(3)البو صكر. رئيسهم سلمان آل رجه.
(4)الدغيزات. رئيسهم ياسر آل ناهي ومنه علمت آل حميد.
(5)البو رامي. رئيسهم ياسر آل ناهي.
3 - الطوكية.
رئيسهم سعدون آل ياسين المشلب. ونخوتهم (أخوة خضره) في أراضي الجزيرة بقرب قلعة سكر. وهم فرع من الحميد. وعدهم صاحب (سياحتنامهء حدود) من الأجود وهم من الحميد. هذا هو المسموع. وجاء في القزيني " الطوقية قبيلة من ربيعة في العراق " .اه(2).
فرقهم: (1)المشلب. الرؤساء.
(2)المغصوب. رئيسهم ابن ملا شائع.
(3)الطربوش. رئيسهم كزار بن ناصر. ومساكنهم قرب قلعة سكر.
(4)السلايط. رئيسهم نعمان.
(5)الشرهاب. وعدّهم (صاحب سياحتنامهء حدود) فرقة من الاجود على حالها.
ويتبعهم: (1)بنو تميم. رئيسهم جحش بن حسين آل معيدي.
(2)حجّام. رئيسهم مطلك آل طراد الجهف.
(3)الخويلد. رئيسهم ابن بزيع. ومنهم من يعدّ هؤلاء فرعاً برأسه من فروع الحميد. وليس بصواب وإنما يعدّون عشائرهم إلى النعطة. ودخلتهم عشائر أخرى منهم مختلطون بتميم وحجام وغيرهما. بين عشائرهم باعتبار انهم في عداد الاجود.
4 - الشويلات



رئيسهم موحان آل خيرالله ونخوتهم (أولاد حمير) وهم من آل حميد وعدّهم في (سياحتنامهء حدود) من الاجود. وليس بصواب وانما يعدون بين عشائرهم باعتبار انهم في عداد الاجود.
وفروعهم: (1)الخير الله. رئيسهم الشيخ موحان الخير الله وهو رئيس العموم. في أراضي العبد في الغراف. وهو نائب في المجلس مرات عديدة. وكان والده رئيساً وهو الشيخ يوسف الجابر آل خير الله.
(2)آل غليم. يرأسهم يوسف آل كعيشيش وياسر آل حمود في أراضي الحارة.
(3)آلمعاوي. رئيسهم نغيمش بن خليفة آل جرميخ في أراضي الجمرة.
(4)الحميد.

(5)البشت






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:35 PM   #17
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

الدليم

من زبيد. ويتكوّن (لواء الدليم) من أغلب هذه العشيرة. وقلّ غيرها. وأكثريتها تتعاطى الزراعة. وقسم منها لا يزال على البداوة. ووقائعهم في تاريخ العراق بين احتلالين.
وجاء في عشائر العرب للبسام: " الدليم وهم غربي الفرات ينقسمون الى أربع فرق وهم: 1 - آل بو رديني.
2 - آل بو فهد.
3 - آل بو علوان.
4 - المحامد (صوابها المحامدة).
وكل عشيرة من هؤلاء مائتان وخمسون فارساً. والف سقماني لكنهم أبطال اذا صالوا، كرام اذا نالوا، يحمون الحما بنجيع الدّما، ويمتطون الظهور، ويحلّون الصدور. " اه. وهم كثيرون جدّا. والعشائر الأخرى الموجودة في اللواء لا توازيهم كثرة. وشجاعتهم لا تنكر.
سكنت من زمن قديم (لواء الدليم). والظاهر ان صاحب مطالع السعود لم يقف على نسبهم. فقال: " سمعت من العوام أنهم ينتسبون الى حمير، ومرة أسمع أنهم من كهلان " اه. ذكر ذلك حين وقوع حادث (نهب اباعر) بينهم وبين عنزة. وكان رئيس عشيرة عنزة آنئذ يسمى (فاضلاً)، وان صاحب المطالع تملّص من العهدة فنقل ما نقل متردداً عن مؤرخ تركي لم يسمه...(1).
والنصوص التاريخية مؤيدة للمسموع المتواتر المنقول فنقطع بأنهم من زبيد الاصغر.
وقبل أن أورد النصوص التاريخية أودّ أن أنقل حكاية رئيسهم المرحوم الشيخ علي السليمان بمناسبة ما قاله صاحب المطالع: " كان قد قيل لأحد الشيوخ أنت طاعن في السّن: يناهز عمرك المائة والثلاثين عاماً. لبياض رأسك، فأجاب أنا أعرف بنفسي، ولا قيمة للشيب عندي. وكذا أقول هنا أنا أعرف بأصلي وأخبر بعشيرتي، ولا يهمني من يقول أو يتقول... " اه.
هذا ما قاله لي. والحق أنهم أعرف بأنفسهم، والعشيرة الكبيرة مثل هذه لا يصح أن تنسى نفسها. أو تهمل نسبها، وكذا المجاورون وغير المجاورين يعلمونها جيداً. قال معالي الشيخ علي الشرقي: " ومن شدة الاختلاط، وتغير الأسماء بقيت بعض الطوائف في العراق مجهولة لا يعرف بوضوح انتسابها مثل (الغزي) في الفرات الأسفل، ومثل (الدليم) في الفرات الأعلى على أنهم عرب أقحاح. " اه.(1) هذا مع أن نسب الدليم معروف متواتر، ومثله نسب الغزي فإنهم من طيء. ولا ينكر الاختلاط في العشائر ولكن لا ينسى الاصل، وانما القليل قد يدمج في الكثير... وفي الغالب يحافظ على نسبته.
والشيوع من أقوى الادلة، ولا يهمّ أن لا يعلم ذلك واحد أو أثنان والنصوص التاريخية متوفرة.
قال الحيدري " عشائر الدليم: قبائل كثيرة مشهورة من حمير من العرب العاربة، وهم بنو عم العبيد، لأن جدّهم ثامراً شقيق عبيد " (2)، وقطع صاحب المطالع بان العبيد من حمير وهؤلاء بنو عمّهم...
ومن الغلط أن نقول أصل الدليم من (الديلم) لمجرد أن نشاهد المقاربة في اللفظ وانما دليم جدّ لم يعرف طريق اتصاله بالضبظ. وان التسمية به معروفة قبل الاسلام، وكانت تسمى به (العشائر الحميرية). قال ابن سعد في طبقاته: " ان سعد بن عبادة بن دليم كان يكتب بالعربية، ويحسن العوم والرمي، ويقال له الكامل، وكان مشهوراً بالجود هو وابوه وجده وولده، وكان له أطم ينادي عليه كلّ يوم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم (دليم بن حارثة). توفي سنة 15ه وقيل سنة 16ه... " اه (3).
وفي ابن دريد نرى اشتقاق دليم وضبط لفظه قال:



" دليم تصغير أدلم، والادلم الأسود، ليل أدلم، وليلة دلماء، والدلمة السواد... " اه (1).
بهذا عرف اشتقاق الاسم ومعناه الأصلي، ومن تسمّى به في الجاهلية مما لم يدع اشتباهاً في ان التسمية قديمة وسابقة في المعرفة لوجود الديلم في العراق. وغلط الفكرة المتناقلة بأنه توجد آبار يقال لها (الدليمات)، كانوا أقاموا فيها. فسموا بها، واذا علم وجودها فلا مانع من انها عرفت بهم لطول اقامتهم. والمنقول أنها آبار في نجد.
تفرقت الدليم في أنحاء أخرى. وكثرتهم في ساحل الفرات الأعلى من أنحاء الرمادي في جانب الجزيرة والشامية.
والملحوظ ان هذه العشيرة بينها وبين العشائر الحميرية قربى محتفظ بها، ويعدّ من هذه العشائر (باذراع) من الضفير، والسعيد، والجنابيون، والجبور والعبيد والعزّة وكلّهم أولاد جدّ واحد. ولا نقطع بما يحفظونه من أسماء الا ان المعرفة الاجمالية في القربى منقولة لا يشتبه فيها...
2 - تفرعات هذه العشيرة
ان حفظ أسماء الأجداد بتسلسل مطرد لا يعوّل عليه وأنّما يفيد في أشتقاق الفروع. والحافظة لا تستوعب الكثيرين. وهذه محفوظات الرؤساء: " الشيخ علي بن سليمان بن بكر بن عبيد بن ظاهر بن عسّاف ابن خلف(2) بن محمد بن رديني بن محمد بن جاسم بن سبت بن ثامر ابن مكتوم بن محجوب بن بهيج... " اه. و(ثامر) جد الدليم وأبناؤه خميس وسبت وجمعة وأما أولاده الآخرون أولاد مكتوم فهم (عمرو) جد العزة وحسن جد (باذراع) من الضفير وسعيد جد السعيد ومحمد (جد الجنابيين). وكاثم جد الجبور واللهيب والجغايفة والعبيد. هذا هو المسموع. ويراد به الصلة. وللشيخ علي سلطة على دليم الشامية، وان سلطته على دليم الجزيرة قليلة وان كان مسلّماً له بالرئاسة العامة.
وهنا اختلف النسابة منهم من يقول ثامر بن بهيج وهذا الجد (بهيج) يدعيه كلّ عشائر زبيد وانه جدّها. ولعلّه كان رئيساً معروفاً للكلّ قبل أن يتفرقوا في الأنحاء العراقية وهو المعنّى بقول شمر: " كبلك بهيج الحدّروه السناعيس " . ولكن القول بالوصول الى سبت قريب جداً، ومن المستبعد ان تتفرع منه هذه الفروع العديدة، وأن تتكوّن منه المجموعات الكبيرة. وانما حصل الالتباس في المحفوظ.
وأما الشيخ مشحن فهو ابن حردان بن عبد بن عيثة بن حمد بن ذياب ابن خلف أحد أجداد الشيخ علي السليمان وسلطته على الجزيرة ويعدّ شيخ الجزيرة. وكأنهما توزعا السلطة. وبعد وفاة الشيخ علي السليمان صار ابنه الشيخ عبدالرزاق رئيساً. ويتفرع الدليم الى: 1 - خميس. وهو جدّ المحامدة.
2 - سبت. جدّ الباقين من الدليم.
3 - جمعة. جدّ الفتلة.
وفرقة الرؤساء من سبت، ونخوتها (أردن)، ويريدون بها جمع (رديني) أحد أجدادهم. وينتخون ب (أولاد ناصر)، أو (ناصر)، والفتلة هذه نخوتها أيضاً. وأصل هذه كما يقولون أن صقلياً نصرانياً اسمه ناصر ساعدهم في عمل السيوف، وأتقن صنعها، وطلب أن يكرموه من جرّاء عمله بأن ينتخوا بأسمه، أو أنهم مدحوا صانع سيوفهم وصاروا يلهجون بأسمه فتولدت النخوة... والظاهر أنها أسم أحد رؤسائهم فنسي أسمه ولم تبق الا نخوته. فهي عامة فيهم.
3 - سبت وفروعه
هؤلاء كثيرون جداً. ورئاستهم على الدليم قديمة من أيام سليمان البكر ومن قبله... حافظوا عليها. ثم صارت لابنه الشيخ علي السليمان. وتوفي يوم الخميس 28 رمضان سنة 1356ه - 2 كانون الاول سنة 1937م. وكان من الاخيار محترم الجانب. وله السلطة على عشيرته. لا يحبّ الشغب، ولا يرغب الا في الراحة. دبّر العشيرة بحكمة وعقل. وكان يمثل الأوضاع العربية في أوصافه من طول الاناة، وبعد النظر، والتؤدة. صادق اللهجة، حسن الطوية، لا يظمر العداء لأحد. كان هيناً ليناً. فتمكن أن يكون بمعزل من الغوائل. سيطر على عشيرته، ولم يدع طريقاً للاضطراب. فكثرة عشيرته لم تولد الغرور. وانّما كان مسالماً.
وغالب ما علمته عن الدليم مستقى منه رأساً. وكان سليمان البكر ذا مكانة كبيرة، يخيف العشائر المجاورة. وله سلطة واسعة. ويتفرعون الى:
1 - البو رديني
نخوتهم (أردن) مشتقة من أسم الفرقة. ويرجعون الى محمد ابن رديني بن محمد بن جاسم السبت. يقولون " كول أردن وانا اجلي همومك " . أي قل أردن وأنا أجلو ما عليك من هموم.
وهذه أفخاذهم: 1 - البو خلف. وخلف بن محمد بن رديني ويتوزعون الى:



(1)البو عسّاف. رئيسهم الشيخ علي السليمان وهو رئيس الكلّ. وعسّاف هو ابن خلف. قسم منه في النفاطه وقسم في الدوّار قرب هيت. قرب أويس القرني. ومنهم البو جليب، والبو ربيع.
(2)البو ذياب. رئيسهم مشحن الحردان. وهم أولاد ذياب الحمد الخلف. ومنهم: البو محمد الذياب. رئيسهم زين الشوكة. في الطالعة تجاه الرمادي. والبو حمد الذياب. رئيسهم مشحن الحردان. في أراضي الصهالات تجاه الرمادي.
(3)البو هزيم. رئيسهم عيسى المطلك الطارش. أولاد هزيم الخلف. في الجزيرة في زوية غزوان.
(4)البو عيثة. وهؤلاء هم البو حمد الذياب.
(5)البو حسين العلي. رئيسهم فتيخان بن أبي ريشة. وهم أولاد حسين العلي الخلف في أراضي طوي التابعة للرمادي.
وقد عدّ لي فتيخان أسماء أجداده فقال: انه فتيخان بن عبد الحميد ابن سليمان بن يوسف بن عسّاف بن ناصر بن حسين بن علي بن خلف المذكور فيتصل بفرع الرؤساء ومنهم البو ناصر الرؤساء، والبو علي، والبو محمد.
(6)البو شاووش. رئيسهم زين بن مطلك المخلف.
(7)البو درناج.
(8)البو مطرد. أولاد مطرد الخلف.
(9)البو علي الخلف.
(10)البو جابر. رئيسهم طعيس المحمد. وسعود الشرجي في الطاش. والآن حوالي الرمادي.
2 - البو خليفة
رئيسهم ذياب الخريبط يسكنون قرب سنّ الذبّان وقرب الكاظمية في الجدول، وفي الطاش. وقسم بدو متجولون. نخوتهم (اخوة عبدة). و(اخوة خلف). وفروعهم: (1)البو جحيش. رئيسهم ذياب الخريبط في الخور من الرمادي. ومنهم البو خلف الجحيش. والبو محمد الجحيش.
(2)البو مدلج. يرأسهم حمد السلمان وعودة بن لطيف. ومنهم البو نهر، والبو حمد، والبو عيسى.
وعدّ لي أحد رؤسائهم عوده نسبه فقال: عوده بن لطيف بن غجر ابن نهر بن مدلج بن حمزة بن حمد بن خليفة المذكور. ومنه علمت عن البو خليفة.
(3)البو غزيل. رئيسهم سريح العبطان. في الجدول. ومنهم البو محمد الحمد، والبو هلال الحمد.
(4)البو عاصي. رئيسهم فرحان الخلف. وهم غنّامة.
(5)البو جابر. رئيسهم هلال الكواك. في سنّ الذبّان.
(6)البو دولة. رئيسهم علاوي العويد.
(7)البو خالد. عنّامة.
(8)البو علي الخليفة. في أراضي الكشاش.
(9)البو فاضل. في أراضي السورة من الرمادي.
3 - البو مرعي
رؤساؤهم حمادي الروضان وكردوش بن لهيمص. ومرعي أخو خلف وخليفة ويقيمون في الطاش التابعة للرمادي. ونخوتهم (اخوة عبدة). وفروعهم: (1)البو حمد المرعي.
(2)البو عبد الله المرعي.
(3)البو شهيل. وهم أولاد رمضان المرعي.
(4)البو فرحان.
(5)الصلبيون.
(6)الحياضة.
(7)المداليس.
4 - البو سالم
رئيسهم مطلك الحمزة. والآن ابنه بديوي وهم أولاد سالم بن محمد الرديني يقيمون في أراضي النفاطة في الجزيرة ونخوتهم (طله).
5 - البو نمر
رئيسهم الشيخ معجل بن نجرس الكعود. في الزوية التابعة لناحية هيت في الجزيرة وفي وادي الثرثار ونخوتهم (اخوة وضحة). وهم أصحاب غنم. ويتفرعون الى: (1)البو محمد النمر. ويقال لهم (البو سودة). يسكنون غربي السرية بالقرب من الملاحمة في الاراضي المسماة بأسمهم وفي أراضي النمّاله والحماميات. يرأسهم خلف ابو الزعر، وحمد الخليفة العواد. ومنهم من يقول انهم من (بو شعبان).
وقال الشيخ معجل انهم من البو نمر من فروع سبت. ويتشعبون الى: أ - البو فاعور. رئيسهم خلف الحسين ابو الزعر. وهو رئيس جميعهم. ومنهم البو حمد الفاعور، والبو محمد الحمد الفاعور، والبو فارس، والبو لطيف، والبو غصيبة. رئيسهم مروح الجاسم.
ب - بو دريس. رئيسهم حمد الخليفة. ومنهم البو حسن. رئيسهم محمد الجرش و (بو خليفة) رئيسهم سالم الفدعوس، و (علّص). رئيسهم شرجي الحسن.
ج - بو غنيمة. رئيسهم حمد بن خليفة العواد. ومنهم البو كبلان، والبو رشيد، والبو عواد.
د - الرويجات. رئيسهم عبد العواد.
علمت ذلك من الشيخ شرجي الحسن من بو دريس في6 - 3 - 1938.


2)البو محل النمر. رئيسهم عفتان الشرجي. وهم من أولاد نمر ابن محمد بن رديني يسكنون في حصيبة غربي عانة، وفي الزوية شمال الرمادي، وفي جزيرة الرمادي. ونخوتهم (فطيم) في الاغلب غنامة وأصحاب مواش. ومنهم: البو عزيز. رئيسهم عفتان الشرجي، والغيليون. رئيسهم فيحان، والبو وردي، والبو مطر، والبو طعمة. منتشرون في سوريا أو قريب منها. رئيسهم عبد الحمادي، والبو طيب، والبو عباس، والبو جاسم الخلف، وبو عزبة.
ويتبعهم (البو هشة).
(3)البو حسن النمر. وهؤلاء يعدّون في عداد البو محل. ورئيسهم عفتان الشرجي.
(4)البو حسين النمر: رئيسهم الشيخ معجل. ويتفرعون الى: أ - البو هلال: رئيسهم عبد الفلاح. ومنهم: الصمطة، والبو مانع، والبو صكر، والبو طلاّع، والبو عزبه، والبو غانم.
ب - البو حمد الحسين. رئيسهم فهد الهلال وكنوش الحمد النجم. ومنهم المكاشير، والبو شحيمه، والخواليص، والبو صكر الناصر، والبو شلال، والبو عبد الحمد.
ج - الطويسات. رئيسهم مخلف المانع ومنهم البو ضاحي، والبو بعير، والبو منصور، والبو سدران.
علمت ذلك من الشيخ معجل في 10 - 2 - 1954م.
6 - البو جليب
يرأسهم عبادة الرثيع. وفرحان العبد الرحمن. نخوتهم (مصاليخ) يسكنون في الشامية قرب هيت. ومنهم في التاجي. رئيسهم جاسم المحمد العبد.
7 - البو فهد
نخوتهم (ضياغم) و (فهود). رئيسهم مخلف العبد المحسن في جويبة وحصيبة والزوية والصجارية والصوفية والدشّة في الشامية التابعة لنفس الرمادي وهي المسماة ب (أبي سطيح) وفي الجانب الشرقي مقابل هؤلاء في أراضي (الحامضية) في الجزيرة، والمشهور أنهم من خلفة (سبت) ويقولون انهم (ضياغم). ويتفرعون الى: (1)البو علي الحمد. رئيسهم حردان الشهاب.
(2)البو فياض. رئيسهم عنيز المخلف.
(3)البو خطيب. رئيسهم مضحي الحسن.
(4)البو حمزة. رئيسهم حسن الخلف.
(5)البو عجّور. رئيسهم ظاهر العلي السعد.
(6)البو طه. رئيسهم علي السعيد.
(7)البو موسى. رئيسهم حسين بن علي الناصر.
(8)البو جحش. رئيسهم خلف الخضير.
(9)البو دمنة. يرأسهم سليمان المذود، وطراد العداي.
(10)البو سبتي. رئيسهم نايل الأحمد الصلال.
(11)البو حسين العلي. رئيسهم علي الحميد. الرؤساء.
(12)البو ظليل. رئيسهم عبد الخلف العبد الله.
(13)البو دندن. رئيسهم سعود المحسن.
(14)البو راحان (ريحان). رئيسهم فارس المحمد.
(15)البو شبيل. رئيسهم خلف الجاسم.
(16)البو صميدع. رئيسهم محمود الملا خضير.
(17)البو رسلان. رئيسهم مجيد العلوان.
(18)البو عرب. رئيسهم علي الحميّد.
اخذت المعلومات من الشيخ مخلف العبد المحسن. وظاهر العلي السعد رئيس البو عجور ويقولون انهم من الجعفر. قالوا: وصيحتنا دليم... وهم نحو عشرين الف نسمة. وأما الشيخ مشحن الحردان فانه ذكر لي ان علوان وفهداً اخوان وهما أولاد جاسم السبت.
8 - البو علوان
رئيسهم عبد الله المهنا الصالح العلي. وتوفي والآن اخوه جميل المهنا. نخوتهم (اخوة خضير) يسكنون في الطاش من الرمادي والزوير قرب سنّ الذبّان وهم كثيرون.
وأشهر فروعهم: (1)البو عرار: ومنهم البو حسن العرار. رئيسهم في المحاويل فرج المنوّخ، والبو حسين العرار. رئيسهم في المحاويل فياض السعيد. والبو حمد العرار. رئيسهم في المحاويل حمزة الظاهر. والبو محمد الظاهر. رئيسهم جدعان الجميل.
(2)البو غادر. رئيسهم في المحاويل ساهي السلمان. ومنهم البو حمد الفرج. رئيسهم في المحاويل شعلان العبد الله. والبو جنيوي. رئيسهم في المحاويل علي الحسين. والهنادزه. رئيسهم في المحاويل ابراهيم النصيف. والبو بولاد. رئيسهم في المحاويل حسين العلي.
(3)البو علي العلوان. رئيسهم في المحاويل جواد العنيفص.
وهؤلاء يعدون من البو فهد، وانهم متفرعون عنهم. وقال لي الشيخ مشحن أنهم اخوة فهد. ومنهم في المحاويل في أراضي (تبه). والافخاذ مشتركة مما يدل على انهم لم يتقادم انفصالهم.
9 - الحلابسة



رئيسهم عبد الله بن محمد الظاهر. عشيرة كبيرة تسكن في الجدول في جهة الدليمية... وقسم منها في الشامية. ذكر لي الشيخ مشحن أنها من أولاد سلطان بن علوان، فعرف الاتصال. وقسم منهم في التاجي. نخوتهم (سلاطين)، وهم متفرقون، ومنهم من يقول انهم يرجعون الى خميس. ومن الشيخ مظهور علمت التفرعات.
(1)بو شاووش. رئيسهم شمخان الحسين في الشامية ومظهور أبن ابراهيم العواد جاء الى ضفة ديالى منذ مات أبوه. ومنهم البغاليون، والبو ناصر، والبو محسن، والبو واحد، والبو حسن الحمد.
(2)بو مشعل. رئيسهم فرح العبد. في الفرحاتية. ومنهم النجادي، والبو عديل، والبو مطر.
(3)بو عفارة. رئيسهم عبد الله المحمد الظاهر. ومنهم البو حسن الخلف، والبو ظاهر، والبو خليفة.
كانت الرئاسة العامة في البو علوان ولكنهم قسوا في العشيرة وأستولى عليهم الطاعون فقضى على غالبهم. وهم مع البو فهد نخوتهم ضياغم...
10 - البو عبيد
وهؤلاء كثيرون جداً. من أولاد محمد الرديني. قسم منهم بدو في الجزيرة، وقسم آخر في جهة لواء الرمادي في العبيدية (كسرة معروفة). رئيسهم نومان الخلف العبد. توفي سنة 1932م والآن خلف، نخوتهم (اخوة عبدة).
ومن رؤسائهم عفتان الشرجي. وتعد عشيرة يرأسها ويقال انهم أخوة رديني (1)ولكن لا يستطيعون أن يوصلوها... ومن المقطوع به انها من الدليم من سبت وهم رحالة في الجزيرة أصحاب أبل... وفرقهم: (1)البو خلف العبيد. رئيسهم عبد الله الهزاع في الجزيرة، وقسم في الشط.
(2)البو عبد الله العبيد. رئيسهم عبد الله الاحمد.
(3)البو ملعب.
(4)البو مطاوع.
(5)البو طعّان. رئيسهم خلف النومان رئيس الكل.
(6)البو سرحان. رئيسهم عبد الحمد في الجزيرة.
(7)البو ظاهر. رئيسهم عبد الله الاحمد في الجزيرة.
(8)البو خليفة. رئيسهم سليمان العبد السلطان. وهو الرئيس في الجزيرة.
(9)البو عبدو. رئيسهم معروف الظاهر.
(10)البو صناع. رئيسهم مخلف العبد.
(11)البو سالم العبيد. رئيسهم فريح الخليفة في الشط.
(12)البو سامر. رئيسهم فرحان المحمد في الشط.
(13)الزحامطة. رئيسهم محمد السليمان في الجزيرة.
(14)المشاعيف. رئيسهم حسن السعود في الجزيرة.
11 - البو بالي: رئيسهم العام فاضل المرعي رأيته وهو الذي عدّد فروعهم في 9 آذار سنة 1938م، ونخوتهم (أولاد المجنونة)، يسكنون الزوية قرب تل ماحور.
ومن فروعهم: (1)البو عبد الحسن. رئيسهم فريح الحمادي العطيه.
(2)البو جنعان. رئيسهم طارش الجلعوط.
(3)البو عبد الله. الرؤساء.
12 - الكرابلة
وهؤلاء في الجزيرة بجوار البو هزيم في أراضي الحماميات، وهم مشتتون والاكثر منهم في الرحبة ومنهم في أراضي الداوودية قرب الراشدية فرقة (بو علّو الخلف)، ومعهم في الجزيرة فرقة من البو عبيد يقال لهم (أهل الرحبة) ونخوتهم (أخوة عبدة). فهم من البو عبيد.
ومنهم البو عجاج ويعدون اليوم من الملاحنة. ومنهم قرب القائم رئيسهم عاصي الاسد.
وهذه فروع الكرابلة: (1)البو حسن. رئيسهم محمد الغضبان وتوفي. والآن رئيسهم دلّي الاحمد.
(2)البو شهاب. رئيسهم علي العبيّد ويقال لهم العوران.
(3)الذيابات. رئيسهم عاصي السند.
(4)البو عسّاف. رئيسهم خضير المحمد.
(5)البو عجاج. رئيسهم أحمد السليمان.
(6)البو جاسم. رئيسهم عاصي السند.
(7)البو خالد. رئيسهم عاصي السند.
(8)البو حسين. رئيسهم خليف العواد.
(9)البكر. رئيسهم خليفة المحمد البكر.
يسكنون في مواطن متفرقة.
13 - الملاحمة
رئيسهم الحاج جاسم المحمد العبد بن محمد بن عبد بن محمد ابن عبد بن طرودي بن مغضب بن عيسى بن عبيد. وهو رأس الفخذ.
(1)البو عبيد. الرؤساء. والآن طلال ابن الحاج جاسم وقد رأيت الحاج جاسم، وابنه طلالاً ومنهما علمت عن هذه العشيرة. ومنهم في التاجي.
(2)البو فليح. رئيسهم علي المحمد الحسين (البدين).
(3)البو بلال. رئيسهم عناد الصوين. ومنهم بالمخيسة ورئيسهم نصيف الجاسم المحمد الخضير. ومنهم بالراشدية يرأسهم خلف الحمود العويّد. ونايف الجعاطة.
(4)البو عجاج. رئيسهم خضير الحمد يرجعون كرابلة.
(5)البو طرودي. رئيسهم نايف. ويتصلون بألبو عبيد.
(6)المجاحيل. رئيسهم غضه العبد الله.
(7)البو علي. رئيسهم جوير الجاسم الغرب.



ويسكنون الحماميات في الجزيرة غربي السرية (الكنعانية).
4 - خلفة خميس أو المحامدة
وهؤلاء كثيرون، وهم خلفة ثامر أي أولاده وعقبه. وهم أخوة سبت، وكل من يمت الى خميس منهم ورؤساؤهم الشيخ حبيب الشلال، وقد توفي. والشيخ سمير الشلال. ونخوتهم (خميس). يسكنون من سنّ الذبّان من الفلوجة الى حدود البو علوان في أراضي الزوير وفي الجزرة الى الفلوجة على الشط والكرمة. ومنهم في التاجي.
وكل فروعهم من على المحمد المحمد الخميس، ومن شيحة المحمد الخميس، ومن سلمان الخميس، ومن خضر الخميس، فمن هؤلاء (علي) يتفرع الى الفروع التالية: 1 - البو عزام. وهم أولاد عزام الحمد. الرؤساء. نخوتهم (أولاد علي). يسكنون في أنحاء الفلوجة في أراضي الطالعة وحويوه وهم: (1)البو خالد. ومنهم البو هلال الخالد. رئيسهم سمير الشلال. وهم البو محمد الهلال، والبو علي الهلال، والبو شاوردي الهلال، ويقال لهم (البو ساروت).
ومنهم البو حسين الخالد. رئيسهم سرحان الذياب. وهم البو حمد الحسين، والبو يوسف الحسين، والبو حسن الحسين.
ومنهم البو رشيد الخالد. رئيسهم مطلك العكاب (أبو صالح الخلف).
(2)البو محمد العزام. يرأسهم حماد الدرويش، وشمهود الجواد. ومنهم البو لباد، والبو شفيه، والبو جامع، والبو حديد.
وهؤلاء في المشاهدة.
(3)البو علي العزام. رؤساؤهم شيحان الحسن وملا موسى ومنهم في المحاويل رئيسهم عبود الحميد. وهم البو حمودي، والبو كويدر. رئيسهم عنيفص الظاهر. والبو عليوي. رئيسهم شيحان الحسين، والبو سيف العلي. ومنهم الآن معالي الاستاذ جميل الوادي ومعالي الاستاذ شاكر الوادي.
2 - البو ذياب. أولاد ذياب الحمد العلي. ونخوتهم (أولاد علي). رئيسهم عبد الله النايف الحسن. في الشامية في أراضي النسّاف وجوخه ويتفرعون الى: (1)البو زيدان. الرؤساء ومنهم البو حسن السالم.
(2)البو محمد الحسين. رئيسهم عبد الجاسم.
(3)السادة الحديثيين تبع.
3 - البو شهاب. أولاد شهاب (الحمد العلي). رئيسهم سعود المحمد. نخوتهم (أولاد حمد). ويتفرعون الى: (1)البو طعمه. رئيسهم سليمان الحمد.
(2)البو خلف العبيد. رئيسهم حمود الحمادي الفاضل.
(3)العوران (البو حسين العليوي). رئيسهم عاصي الفرحان.
(4)البو شجل. رئيسهم سعود المحمد.
4 - المصالحة. يرأسهم عبود الدهام وسطم الحسين. ونخوتهم (أولاد الشايب). وهؤلاء أولاد محمد العلي ويقال لهم (البو محمد العلي) وهو أخو حمد العلي ومنهم في المحاويل في أنحاء الحلة. ومنهم في البفيلة (النعمانية) وفي هيت...
(1)البو عكل. الرؤساء.
(2)البو حديد. رئيسهم سطم الحسين.
(3)البو شحاذة. رئيسهم راحان الاسماعيل وقد توفي والآن ابنه حسين.
(4)الرعود. يرأسهم علي الاحمد، وهديب الحسين.
(5)البو مشعل.
5 - (الجحاليون)ويعدون فخذ آخر، يرأسهم عبد الرزاق الحمد، وذياب الياسين. في هيت. ويقال لهم البو حسن. من اولاد حسن العلي. ومنهم في (البغيلة) رئيسهم عبد الحمود الحمد. ومنهم جماعة ابن حاصود في الموصل. وفروعهم: (1)البو سليم.
(2)البو طرفة.
(3)البو شوكة.
6 - البو عكاش... من (البو طعمة) وهم اولاد طعمة العلي (أخو حمد العلي). رئيسهم مخلف الصيّاح وعكش من قطّب ما بين حاجبيه لما رأى من ألم أو لما أنتابه من غضب ويعد (دليم مالج) و(دليم الخضر) من أولاد خميس أخوة المحامدة، ومواطنهم الازركية (أزركية البو عريم)، وأزركية البو عكاش. ونخوتهم العامة (خميس)، والخاصة (علي) وقسم كبير منهم يرجعون الى البو طعمه العلي الحمد، وهو أصل فخذهم ومنهم قسم في التاجي رئيسهم جاسم المحمد. وفرقهم: (1)بو جدعان. رئيسهم حمادي الشهاب. ومنهم البو عبد الجاسم، والبو بكر، والبو عبد العلي، والبو هلال.
(2)بو خضير. رئيسهم عياش العشيش. ومنهم البو عبد، والبو حديد، والبو درب.
(3)بو عليوي. رئيسهم عبد المحمود وعابد الشيخ محمد. ومنهم البو شيخ عبد الله والبو عمران، والبو محل، والبو حسين الناصر.
(4)بو سالم. يرأسهم الملا عنيزي وابراهيم الحبيب. ومنهم البو ناصر، والبحرانيون، والبو ابراهيم، والبو صبيح، والبو وردي.
(5)البو سرداح. رئيسهم عنيزي الصحن من دليم الخضر.
(6)البو سوسة. من دليم الخضر. في الازركية.
(7)البو مسعود. من دليم الخضر في الازركية.



(8)البو كبرز من دليم الخضر. في الازركية.
(9)البو ناصر. رئيسهم مخلف الضياع.
7 - البو طعمة. اشتق منهم البو عكاش. الافخاذ مشتركة في الكل. ومنهم من يعد (البو مسعود) و(البو بكر) و(البو سوسه) من البو عكاش والباقون من البو طعمة. ولا شك ان الاختلاط ظاهر والقربى مشتركة والفروع متداخلة.
8 - الفلاحات. رئيسهم فياض الجاسم. من اولاد عفان الخضر ابن محمود جد المحامدة. وقال بعضهم انهم من البو فهد ومنهم في التاجي. ومنهم في الفلوجة والوشاش والمزرفة. وهم: (1)البو سرداح.
(2)البو طعمة: ومن هؤلاء البو سالم. والبو عليوي. والبو جدعان. والبو خضر.
من البو عليوي البو جدعان والبو خضر أولاد حمد الطعمة والباقون البو سالم من أولاد جشعم الطعمة. وهذه فرقهم: (1)البو ضويو. يرأسهم عزيز الخلف، وحمادي العبد الله.
(2)الحداحدة. رئيسهم عبد العزيز الحسين ويقال لهم (البو حسين الخلف).
(3)البو عليوي الحمد. الرؤساء. ومنهم البو جاسم الحمد.
(4)البو لطيف العابد. في المزرفة. رئيسهم أحمد الحسون.
(5)البو حمدان.
(6)البو جدّاح.
(7)الازهرية. رئيسهم عبد بن عزيز.
(8)البو جاسم الحمد. رئيسهم عبد الله الجاسم.
(9)البو ذويب. (هم من المحامدة يرجعون شيحه).
(10)البو حليحل.
(11)البو كعيّد.
(12)البو اسماعيل.
(13)البو مرعي.
9 - الجريصات. وهم البو حسين العلي من خميس. منهم في بغداد في الكرخ وفي المحاويل رئيسهم موسى الخضير. ومنهم في عقرة فصاروا لا يعرفون العربية. وهم جماعة اسماعيل اغا وخالد ولهم صلة بأقاربهم.
10 - الشيحه. هم أولاد شيحه بن محمد بن خميس اخوة العلي جد المذكورين أعلاه... رئيسهم علاوي بن حمد الصالح وسلمان النصيف. ومنهم في المحاويل رئيسهم نومان الحمزة. ومنهم في سلمان باك رئيسهم ملا حرز بن محمد الرجب وتوفي سنة 1941م. والآن ابنه عبود. ويشاركونهم في غالب الافخاذ. ومن فروعهم: (أ)غيث. ومنهم الغياثات. ويتفرعون الى: (1)البو منصور. رئيسهم عبد بن جاسم في سلمان باك في أراضي باوي. ومنهم البو حمد، والبو خلف، والبو حسين، والبو علي.
(2)البو عز الدين. في سلمان باك أيضاً.
(3)البو جامل. رئيسهم سعود الظاهر. في سلمان باك.
(4)نفس الغياثات.
(ب)وأما مدلج فيتفرع الى: (1)البو جمسل. ومنهم البو جليد. رئيسهم حمد الصالح.
(2)البو جناه. رئيسهم سلمان النصيف.
(3)البو شديد. رئيسهم علي الصالح في سلمان باك.
(4)البو دريس. رئيسهم ملا حرز بن محمد في سلمان باك.
(5)البو مطرود.
(6)البو ابراهيم. رئيسهم عيفان الصالح.
(7)البو جليد. من البو جميل.
(8)الصبغان.
(9)البو بكر.
(10)البو صيفي.
(11)البو دحوح.
ومن هؤلاء السيافية أيضاً.
(12)المشارفة. في سلمان باك وفي السيافية. ولم يتبين لنا أنهم من مدلج أو من غيره.
11 - البو كريفع. رئيسهم حمادي الفياض. ومنهم قسم في بغداد ويرجعون الى خضر من خميس. ويتفرعون الى: (1)البو جنعان: رئيسهم علاوي الصالح.
(2)البو عجيمي: رئيسهم حمادي الفياض.
12 - البو خميس: وهؤلاء في دير الزور وهم محامدة رئيسهم حسين العلي الراشد.
13 - دليم الخضر: من أولاد خميس من المحامدة. قسم منهم في اليوسفية. وقسم آخر في المشيرية، رئيسهم احمد السلمان. وهناك من يعدهم من سبت.
14 - الخوابرة: وهؤلاء يقتنون الجاموس. وهم من المحامدة. ومنهم من يعدهم من العشائر الملحقة.
15 - المشاك: من المحامدة. يسكنون في أراضي سمرة في ناحية سلمان باك.
16 - البو سلمان: من أولاد سلمان بن خميس. من المحامدة. يسكنون في حصيبة. وفي نقرة السلمان. ونخوتهم (أولاد سالم). وفروعهم: (1)البو منصور: رئيسهم سطم المضحي.
(2)اللجي: رئيسهم عطية المحمود.
(3)الكدور.
(4)البو سلطان: الرؤساء. رئيسهم جبل المحمد الحسن. ومنهم من يسكن في ربوع الشام.
17 - دليم المالج: قرب المحمودية. رئيسهم نوار.
18 - دليم الصباح. في بزايز الهور. رئيسهم علي العويد.
19 - العواصم.



هذا. ولم نستطع أن نوصل المالج أو الصباح أو العواصم بخميس... والحاصل أن عشائر الدليم كثيرة. ويهمنا أن نعيّن مجموعاتهم الكبيرة. وفيما ذكرنا كفاية على أن من عشائرهم (الفتلة) انفصلت من أمد قديم وأكتسبت عوائد أخرى غير ما هو مألوف الدليم. وافردنا لها بحثا خاصا لاهميتها.
ومن وقائع الدليم المحفوظة (وقعة المره). وهي أنتصار على طيء. وهذه حدثت مع آل مراء من طيء بينها وبين العشائر الزبيدية، ومنها الدليم. ولم نجد تدوينات عنها. وكذا وقعة الناظريات مع شمر بين سميكة والمشاهدة. وهذه بقيت مجهولة من جراء نقص في التدوين. وتتضمن انتصار شمر على الدليم. أما حوادثهم الاخرى فقد تناولناها في تاريخ العراق بين احتلالين.
وعرف عشائر الدليم مختلف بين أهل البدو وأهل الارياف منهم. ومن عوارفهم المشهورين مطلك بن حمزة من البو علي الجاسم وقد توفي. ورشيد ابو زعبان من البو ذياب، ومخلف ابو ريشة بن سليمان من البو حسين العلي من العساف. وتوفي قبل بضع سنوات. والآن ابن أخيه علي بن معجل السليمان، ونايف الوعيلي من البو عساف.
وهؤلاء يصار اليهم في حسم النزاع بين الارياف، وبين البدو. ولم يكن ذلك دائما. والغالب ان الرؤساء يتحكمون فيكون لهم القول الفصل الا في أمور يخشى خطرها، أو تكون بين الدليم وعشائر أخرى. وللكلام في العرف محله. والملحوظ ان المرحوم الشيخ علي السليمان منع النهوة.
وأما الغزو فقد تكلمنا عليه في المجلد الاول فزال أثره بمنعه.
العشائر الملحقة
(مما يخص سبتاً وخميساً) هذه العشائر كثيرة الا أنها تعتبر في قلة بالنظر لعشائر الدليم. فحافظت على كيانها، أو تبعت عشائر الدليم فلم تخرج عليها. عاشت بين الدليم وصارت كأنها منها، وتتحرك بما ترغب فيه.
1 - البو حيات
سادة لم يعرف اتصالهم، والظاهر أنهم عاشوا من أمد بعيد، ونسوا سابق عشيرتهم.
2 - القراغول
كثيرون. ومن وقائع وأستدلالات عديدة يفهم أنهم أستخدمتهم حكومة المغول لمحافظة الطرق، وتيسير المهمة والدلالة. فنبزوا بهذا ونجدهم في كل عشيرة، وأصل اللفظة (مغولية). فقالوا قراوول وجمعت على قراولة. والتركية العثمانية تنطق بها قراوول، وقراقول وقراغول. ويراد بها الحراس ليلاً. ونخوتهم (باش).
وجاء في غرائب الاغتراب (في القراغول): " اشتهر بين المطلعين على الانساب أنهم جاءوا في معية السلطان مراد الى تلك الرحاب. فسكنوا في بغداد بأمر السلطان، وانهم ليسوا من عدنان ولا قحطان. " اه(1) ورد ذكرهم من أيام المغول والظاهر كما بينت ان المغول استخدموا العرب بهذا الاسم. وأخذوا من كل عشيرة لمحافظة طرقها، فصار نبزاً واشتهرت تسميته، والآراء الاخرى لا يعوّل عليها فمن كان في الدليم فهو منهم كما أن الذين في العزة منهم وهكذا. وبعضهم تكوّنت منهم مجموعات استقلت بتسميتها. ولا يعرف بالتحقيق ارجاعها الى عشيرة بعينها.
وان قراغول العبيد يسمون (الحمران).
والقراغول في أنحاء المحمودية عشيرة قائمة برأسها ونخوتها (باش) عين تلك النخوة، وتسكن في أراضي الجنبلاطية، وأم الجير في صدر اللطيفية، وصدر المحمودية، رئيسها شلال الصالح، وهذه العشيرة كبيرة...
وفرقها: 1 - البو غيث: (منهم الرئيس).
(1)البو كنامش.
(2)البو دعرة: رئيسهم خضير الشمخي.
(3)الكرواويون رئيسهم عبد العودة.
(4)البو سهيل. رئيسهم خضير الحمزة.
(5)البو كاظم: رئيسهم حمزة العباس.
2 - البو عواد: ومنهم (البو طعمة)، رئيسهم علوان الخضير، و(البو حمدان)، رئيسهم عبدالعزيز الحميّد وكانت الرئاسة فيهم.
3 - المراشدة: رئيسهم عباس الرحال.
(1)البو علّوش. الرؤساء.
(2)البيجات: رئيسهم جبار الجاسم.
(3)البو يوسف: رئيسهم سلمان الحسن.
4 - التراجمة: ومنهم السعيدات. رئيسهم هلول الحمادي.
5 - الشواولة، أو البو شويّل: من السادة المشاهدة سكنوا معهم.
والملحوظ أن القراغول ذكروا في المجلد الاول.






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة أسعد الحمدان ; 05-12-2011 الساعة 01:38 PM
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:44 PM   #18
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي


العكيدات
قال في الدرر المفاخر: " ومنهم - من عشائر العرب - العقيدات بجانب الشامية. القول فيهم أنهم ذهاب المحن، وأرباب المنن. وبدر الليل وأن أجن. عوائدهم جميلة، وفوائدهم جليلة، سقمانهم ألفان وخيالتهم ألف. " اه(1)



وهؤلاء من العشائر المعروفة في العراق. قال لي أحد رؤسائهم الشيخ مشرف بن محمد بن دندل أنهم يرجعون الى (زبيد)، من أولاد علي السالم الصهيب. ويتصلون بالعزة بعلي السالم الصهيب. ويوافق محفوظ عشائر العزة.
وكنت شاهدته في الجانب الشرقي من الرمادي في مضارب الدليم في 12 حزيران سنة 1939م وكان يسكن سيباطاً وهو شيخ جليل. له المكانة بين قومه. ومن الرؤساء المعدودين بين عشائر العقيدات، وابن هفل رئيس الآخرين... ولا شك أنهم من العشائر الزبيدية يقيمون في جانبي الفرات. وبعض العشائر لا تسلم لهم بالزبيدية. وتولد هذا من تفسير لفظ (عقيدات)، أنهم لفيف تعاقدوا، وتكاثروا فصارت لهم الفروع، والآن يعدون عشيرة واحدة، ولكن مثل هذه لا تعرف من تحليل أسمهم، كما أن ذلك لا يمنع تضافر (العشائر الزبيدية) عند الملمات ويطلق عليها مثل هذا الاسم... ومع هذا لم يتبين لنا انهم عشائر متفرقة في الاصل لا علاقة بينها. والآن مهما كان الامر لا يزالون مجموعة كبيرة، وعشيرة لها مكانتها... نخوتهم (أبرز). وموطنهم في أنحاء دير الزور من جانبي الفرات، والبو كمال. وفي العراق منهم المقدار الوافر الا أنهم متفرقون، ليسوا في موطن واحد، منهم في الجانب الشرقي من نهر ديالى قرب مصبه في دجلة من ناحية سلمان باك وفي أراضي الجنبلاطية التابعة لليوسفية ومواطن عديدة غيرها، وأكثرهم في لواء الدليم.
ورئيسهم الشيخ مشرف بن محمد بن دندل بن عساف بن علي ابن حسون بن سليمان بن جمال (كمال). وله ابن عم هو محمد الهامة ابن جاسم بن عوران بن علي المذكور. ومن ثم يتصل بسلسلة الشيخ مشرف. وتوفي الشيخ مشرف في 15 نيسان سنة 1951م، وخلفه ابنه صعب المشرف. ومن رؤسائهم الشيخ دحام بن رجب وهو ابن اخي مشرف. رأيته في شباط سنة 1954م.
ورئيسهم الآخر هو جدعان بن هفل بن عبد الله بن علي بن ظاهر ابن جامل (كامل) وهذا الاخير أخو جمال (كمال) المذكور في عمود الشيخ مشرف. وعشائرهم كثيرة، وبين هذه من كانت ولا تزال تابعة لهم، وتعدّ منهم الا أنها في الحقيقة خارجة، وبينها ما هو منهم أصلاً وهذه فرقهم: 1 - البو جمال (البو كمال): وهذه فرقة الشيخ مشرف وتحت سلطته، وفروعها: (1)الحسون: منهم في الجزيرة ومنهم في الشامية، رئيسهم ابن دندل. ومنهم (البو حمدي)، و(بو محمد)، و(العلي).
(2)البو مريح: وهؤلاء منهم في الجزيرة ومنهم في الشامية. رئيسهم غرب بن محمد الهرسة.
(3)الدميم: في الشامية. رئيسهم فارس بن صياح العبد الله الجراح.
(4)الشعيطات: في الجزيرة، رئيسهم حجي العبد العمر.
(5)المراشدة: رئيسهم حسن العبد الله. ويلحق بالبو جمال: (المشاهدة) وهم (سادة). رئيسهم معيد البرجس. و(المجاودة) وهم (عبيد). رئيسهم فرحان الصالح العشبان. و(المراسمة) وهم (عبادة)، رئيسهم هادي الصالح. و(الدليج)، رئيسهم فارس الدليج. و(البو حردان) وهم (عزة)، رئيسهم ناصر العكلة الصبيخان.و(البكعان) وهم (عبيد)، رئيسهم صالح ابن جوير الهويدي.
2 - البو جامل (البو كامل): رئيسهم جدعان بن هفل بن عبد الله وتوفي سنة 1951م والآن ابنه عبود. وفروعهم: (1)العلي الظاهر: صالح الدوش.
(2)البو عز الدين: ساري العبد الكريم.
(3)البكّير: رئيسهم سليمان الحمادة، والآن ابنه داود.
(4)السليمان الظاهر: حسيّان الشاهر.
(5)الدعيجل: رئيسهم جدعان بن هفل. ومنهم فخذ يقال له: (الموسى الظاهر). ويلحق بهؤلاء: (الزباري)، و(المشاهدة).
وينطوي تحت فروعهم الاصلية أفخاذ أخرى وتتفرع الى بدايد عديدة.
3 - البو خابور: رئيسهم يونس العبد السلام. يسكن في قرية (موح حسن) وفروعهم: (1)البو ليل: رئيسهم صالح بن موسى الهيال.
(2)البو حليحل: رئيسهم حمود الخزام.
(3)البو عمرو.
4 - بو سرايا: رئيسهم، فياض الناصر وتوفي والآن ابنه احمد.
5 - وهناك فرقة أصلية من العكيدات يقال لهم الثلث وتضم الى: (1)البو حسن: رئيسهم تركي النجرس وتوفي عام 1949م والآن ابنه علي.
(2)الكرعان: في الشامية والجزيرة ويرأس من في الشامية تركي ابن حاج الحجي، وفي الجزيرة تركي المنادي الخليل.
(3)البو رحمة: في الشامية والجزيرة ويرأس من في الشامية حسين الظاهر، وفي الجزيرة كوان الجبارة.



6 - الشويط، رئيسهم جاجان بن محمد الوكاع، وتوفي والآن ابنه حمود ويتبعون عبود الجدعان الهفل.
7 - الجحيش: رليسهم أمين الخلف. وهم من جحيش الموصل ويسكنون قرية الفاطسة قرب الميادين.
هذا ما علمته من الشيخ مشرف، ومن الشيخ محمد الهامة الذي ورد بغداد قبل الشيخ مشرف بنحو عشر سنوات ومن الشيخ دحام. ورد ذكرهم في عشائر الشام(1).
وفي نيسان 1939 أنهى النزاع بين شمر والعكيدات بناء على التدخل بين عشائر شمر والعكيدات والتحكيم الجاري فكان الاتفاق على الصلح بأن يودي المقتول المعروف قاتله ولا يهدر فاشترط أن يعرف القاتل لا أن تعرف قبيلة القاتل. وكذا المنهوبات تؤدى اذا كانت معلومة. واذا هلكت او لم يعرف آخذها أهملت والغرض من هذا انهاء النزاع فحسبت المنهوبات المعلومة وأعفي ما عداها. وكذلك أجري حساب الودي لابن الرئيس وان لم يعرف قاتله.
ولا شك أن السياسة ومراعاة الالفة واماتة النزاع كان الهدف المنشود أكثر من النزاع على ناقة أو بعير. وكان الحكم كلا من الشيوخ خميس الضاري وحبيب الخيزران ومحمد الاهويدي رئيس البقارة. فتم في التاريخ المذكور. وفي هذه الحالة تفصل الخصومات بأمل أماتة النزاع لا بالنظر لمن كان محقا، او مبطلاً. وهنا للسياسة الادارية. ولنفوذ الحكم الاثر الكبير في القضاء على الغائلة واجتثاثها من أصلها.
ومن عشائرهم في العراق: 1 - البو عيلان: منهم في الخالص، ومنهم على شاطيء دجلة.
2 - البو مريح: في الصمدية من ديالى، رئيسهم جاسم الحمادي الراشد، وفي الصويرة. ومنهم من البو ليل رئيسهم ملا حسان ابن الشيخ حمد.
3 - البو اسماعيل: بالدورة، وفي ديالى من ناحية سلمان باك.
4 - الجرابعة: في التويثة من ناحية سلمان باك.
5 - الظريفات: في مهروت (مهروذ) وفي الموصل ومنهم آل دبدوب.
6 - البو دلّو: في التويثة، ويقال (بيت دلّو).
7 - البكر : في الصويرة.
8 - الظواهر.في أراضي الطلوسية.
9 - آل عزو: في الموصل.
10 - البو سرايا: في الموصل.
وكانوا في أراضي سنسل في لواء ديالى.
وأما في أنحاء الرضوانية، وفي الجنبلاطية من اليوسفية فهم: 1 - البو علي: يرأسهم مشعان الفرحان وجياد الجاسم وهم الرؤساء.
2 - البو سويلم: رئيسهم فرحان الحمد، في الرضوانية.
3 - البو حسن الخابور: رئيسهم عبيد العباس، في الرضوانية.
4 - البو دالي: رئيسهم سلطان بن مهنا (والبو دالي قرية في شمالي بغداد بأسمهم).
5 - الجملان: رئيسهم حميد بن سهيل.
6 - البو موسى: رئيسهم محمد اليونس. وهذا يسكن في هذه الايام في مهروت بناء على النزاع الناجم من جهة اللزمة بأراضي الزبيرية.
7 - البو فرج: رئيسهم حميد السهيل.
8 - البو بيدر: رئيسهم حميد السهيل.
9 - الشعيطات: وهؤلاء في هور عكركوف (عقرقوف). وتسمى أراضيهم الزبيرية. قرب الكاظمية. ومن فروعهم: (1)البو موسى: رئيسهم علي السلمان المحمد. واليوم رئيسهم الحاج زيدان العي.
(2)البو جميل: رئيسهم حميد السهيل.
(3)البو خشمان.
(4)البو فرج: رئيسهم محمود الخلف. والآن رئيسهم فنر الرفيع.
(5)البو بيدر: رئيسهم احمد الحسين.
وفي أنحاء الموصل خاصة: يرأسهم حسن الغباشي، وياسين الحادي ونخوتهم (أبرز) وقراهم: العريج، والمعيبدي، والشيخ يونس، والعذبة، وباخيرة، وتل الخشم، ولزاكة.
وهؤلاء في الجزيرة من أنحاء (حمام علي) والكصر (القصر). تابع قراقوش. والملح. تابعة تلكيف.
وهذه في الجانب الشرقي. وفرقهم لا تختلف عن سائر فرق العكيدات في أصل عشائرهم. علمت ذلك من خضر بن ساري في 17 حزيران سنة 1937م وهو من نفس الموصل.
ووقائع هذه العشيرة مذكور في تاريخ العراق بين احتلالين، ووقائعها الاخيرة في الشام، جاءت في عشائر الشام.
2 - الشجيرية: رئيسهم خضير الجسام. يشتركون والقراغول في النخوة (باشه). أصلهم زبيد ويقول البعض أنهم من شمر. ومنهم قسم مع شمر طوكة، ومنهم مع الكروية، وآخرون مع العزة والعبيد متفرقين. ويعدون أنفسهم من أولاد أشكر ولم نعرف ما يقصدون به. ومنهم من يقول بأنتسابهم الى محمد الشجري المليط ولا يزيدون على ذلك. وفرقهم: 1 - البو زامل: منهم مع الكروية والعزة والعبيد.
(1)خرارطة: هي في داور الغربي مع شمر طوكة.
(2)فداعسة: في داور الغربي.
2 - بو سعدى: يرأسهم محمد الدبي وحسين الجبل في أراضي المحاويل.



3 - الشهابات: رئيسهم مرزوك الخلف. في المحاويل.
4 - البو خضير: ملا احمد الشلاش في المحاويل.
3 - الكرطان: يسكنون مع الدليم في مواطن أخرى، أصلهم جيس (قيس)، وهي نخوتهم ومنهم من يتنخى (خيال الرحمن جيسى) و (أولاد درويش) والعامة (ناصر) كنخوة الدليم وأراضيهم: العوسجة والسفحة، واللطيفية وبين عشائر الدليم بجوار البو دالى، والبو سودة، والملاحمة. ومواطنهم في الحماميات بحدود الملاحمة، ومنهم في أراضي الدجيلة شرقي صدر اليوسفية وغربيها من تل أسود الى صدر الحلان قرب الدير. ومن صدر اليوسفية الى صدر المحمودية. وبعضهم في أراضي فحيل. ويرأسهم ندة الداود الحميد وتوفى والآن ابن أخيه خميس الطلال الداود وحسين البطي وتوفى والآن ابنه علي. ويقال أنهم أقارب الكريط الذين في الهندية والدليم، منهم من يسكن أراضي الجعيدي. يتفرعون الى فروع: 1 - البوعبوس: رئيسهم حسن السالم. والآن ابن ابنه ويسكنون في الدجيلة قرب الامام حمزة ورئيسهم احمد بن مرعي وفروعهم: البو صبح، والبو عودة، والمراشدة.
2 - البو فارس: رئيسهم سعد العباس وتوفي والآن يرأسهم ابنه محمد وملا عبد الله بن احمد في أراضي العكبة غربي المحمودية القديمة والزوير والدجيلة. وفروعهم: البو شهاب، والبو هويشة، والبو حمش، والبو خليل، والبو صفر.
3 - البو سليمان: رئيسهم ندة الداود الحميد، والآن خميس الطلال، في اليوسفية في تل أسود وفروعهم: البو صكر، والبو دندن (الدنادنة)، والبو حميد، والبو هلّول، والبو مناور، والبو بوّاك.
4 - البو حبيب: رئيسهم محمد العبد في الدليم بأراضي الجعيدي، ومنهم في أراضي الكشك في أراضي اليعكوبية في بزايز أبي غريب وفروعهم: (1)البو جبّاوي: رئيسهم صالح الوهب.
(2)البو فليح: رئيسهم حسين الحبيب.
(3)البو عواد: رئيسهم سلمان المحمود.
(4)البو حسين الحمد: رئيسهم محمد العبد.
(5)البو ذيب: رئيسهم عبد الله الملا.
(6)البو كريشة: رئيسهم ملا محمود اليوسف.
5 - بو عثمان: يرجعون الى البو عباس.
6 - البرطلية: أصلهم بو عباس أيضاً.
7 - بو علي: بالمشيرية.
8 - البو شيخان: في اليوسفية في جذول الكشك، ومنهم في الهندية يقال لهم (الطوال)فرع من البو شيخان. وهم من الجبور الا انهم عاشوا معهم. رئيسهم عبطان الدهش.
9 - البو حسن: في اليوسفية.
10 - البو سويد: رئيسهم محمد العبد الحسين، في الدليم.
11 - الدراوشة: في شفاثي (شثاثة).
ومن الكرطان: (1)البو يونس: رئيسهم محمد الرميض في الحصوة.
(2)البو جبر: رئيسهم حسن الخلف في الاسكندرية. وهؤلاء من البو شيخان.
هذا ما علمته من نفس العشيرة من البو عباس منهم في 18 حزيران سنة 1934م كما علمت من آخرين، وصادقوا عليه، وأيدته عشيرة البو عباس.
4 - البو شعبان: بطن من حمير من القحطانية وهم بنو شعبان بن عمرو بن زهير ابن ابين بن الهميسع بن حمير... اليهم ينسب الشعبي الفقيه المتقدم المشهور واسمه عامر بن شراحيل(1).
وهذه العشيرة منتشرة في سورية والعراق الا ان كثرتها في سورية وقليل منها بين عشائر الدليم. يعرفون بهذا الاسم. ويقال ان (البو سودة) منهم.
قال فيهم صاحب الدرر المفاخر: " ومنهم - من عشائر العرب - البو شعبان، السالكين في أفعالهم مسالك أكرم العربان، القول فيهم قول المتتبع آثارهم، العارف بأسرارهم انهم عماد المكرمات، وحياة الرفات، وقطب دائرة الحروب، والشهب المنيرة، ونعم العشيرة لتنفيس الكروب صريعهم لا يرجى قيامه، الى يوم القيامة. فنعم الطاعنين وأكرم، وبئس لمطاعينهم وأشأم. خمسمائه سقمانهم ومائتان فرسانهم " اه(2).
وهم عندنا في قلة وجاء في عشائر الشام أنهم يمتون بنسب الى عمرو ابن معدي كرب وأنهم زبيد. وبهذا يكونون من زبيد الاصغر، ويمتون الى عشائر العزة بقربى. وذكر من فرقهم العفادلة، والبو عساف، والسبخة، والولدة، والبو جرادة(3). ورئيسهم محمد آل هويدي من العفادلة في دير الزور واكد لي الشيخ حبيب الخيزران انهم من زبيد حينما كان حكماً بين شمر والعكيدات. أتصل برؤسائهم سنة 1939م.


5 - البكارة

قال فيهم صاحب الدرر المفاخر:



" منهم البقارة. ذوو الهبات السارة. والكتائب المارة، الذين هم مآل النجا، وساق الرجا، ورواق الخائف، وقوام المتجانف، سيوفهم أطول من ظلال الرمح، وأكفهم ابيضّ من نوالها وجه الصبح، ولو لم يكن لهم الا اكرام ضيفهم الطارق، لكفاهم هذا المجد الخارق. وأما فرسانهم فخمسمائة. وسقمانهم الف. " اه(1).
وأصل العشيرة في أنحاء الشام. وفي لواء الدليم قسم قليل منهم، وهم من العشائر الزبيدية. وهؤلاء رئيسهم عبد بن حميّد وفروعهم الموجودة: 1 - البو علي.
2 - البو مفرج.
وهؤلاء في الجزيرة، وفي الكرمة من مواطن الدليم. وجاء التفصيل عن هذه العشيرة في كتاب عشائر الشام وبين الآراء في أصلها واعتقد انهم من زبيد، والبو سلطان من عشائرهم.
6 - الجميلة: وهذه العشيرة تساكن الدليم. وقسم منهم في الكرمة، وقسم منهم رحالة، وآخرون في هور عكركوف (عقرقوف). ونخوتهم عايد. ونخوتهم الاصلية (زعب). عاشت مع الدليم واكتسبت عوائد كثيرة منها. وهي عشيرة كبيرة من العشائر القيسية. يرأسهم في أنحاء الكرمة الشيخ محمد العباس والشيخ نايف المحمد الظاهر وهم نحو ألف وثلثمائة بيت أو الف واربعمائة. وفرقهم: 1 - البو جاسم: رئيسهم محمد المشوّح ومنه علمت عن هذه العشيرة الشيء الكثير. يقيمون في الكرمة والنعيمية في الجزيرة والحصى. وفي نفس الفلوجة البو شلال والبو مطر. ومن فروعهم: (1)البو عودة: الرؤساء.
(2)البو خالد: يرأسهم مجباس الحمد وفرحان العبد البرغش في كرمة أم الخنازير.
(3)البو عرنوس: رئيسهم فياض السرحان.
(4)البو عبد الحديد: رئيسهم عبيد العزيز، وفي الحصى في الشامية.
(5)البو عليوي: رئيسهم شويش المشكور وتوفي سنة 1949م. وكانت الرئاسة فيهم. وهم في الحصى في الشامية.
(6)البو ظاهر: رئيسهم بندر الثويني، في الحصى.
(7)البو سحّاب (البو مطر): رئيسهم عطية بن احمد، في الحصى.
(8)البو دمنة: رئيسهم محل الحسين.
(9)البو حسين المطر: رئيسهم حسين أبو خثم وعبد الضاري في أم الخنازير في الكرمة.
(10)البو بطي: رئيسهم مطلب بن علي.
(11)البو خنجر: رئيسهم ظاهر الخلف (أصلهم جبور). في أبي حبوب في الكرمة.
(12)البو داود: رئيسهم ضيدان السلمان (أصلهم عزة) في أبي حبوب في الكرمة.
(13)البو علي المحمد. رئيسهم حسين المسلم في أم الخنازير في الكرمة.
(14)البو عبد الله العليوي: رئيسهم مسهر السليمان في الحصى (15)البو عزيز العليوي: رئيسهم علي الخلف في النعيمية على الفرات.
(16)البو مطر: رئيسهم نجم الحاج عبد الله. في قضاء الفلوجة. وتوفي نحو سنة 1948م. ومنهم المحامي الاستاذ عبد المجيد رشيد.
(17)البو شلال: رئيسهم عبد الحميد الرشيد في قضاء الفلوجة.
(18)البو نجم: رئيسهم احمد الملا.
2 - البو جريو: رئيسهم الحاج محمد العباس الجسام. في الكرمة، وقسم منهم في الحصي. ومن فروعهم: (1)البو رملة: الرؤساء.
(2)البو حديد الناصر: رئيسهم عبد العزيز الدهش في أراضي الشهابي في الكرمة.
(3)البو عوسج: رئيسهم محيميد الهجول. في أراضي الشهابي.
(4)البو عبيد الجريو: زبار الكايم. في أراضي الجاجة في الكرمة.
(5)البو دخيّل: رئيسهم علي الخنفر وقد توفي. والآن ابنه حسيّن في الخور في الكرمة.
(6)البو مكلد: رئيسهم فرحان الحمادي. في سكر الجغيغي في الكرمة. وقد توفي. والآن ابنه عباس.
(7)البو نصر الله: رئيسهم غضبان الحبيب. في أم الواوية في الكرمة.
(8)البو حداد: رئيسهم عاصي بن سمير. في الحصى.
(9)البو جوينب (البو محمد الحديد): رئيسهم فياض الفهد. والآن علاوي الفياض. في البكعة من الكرمة.
(10)البو شبيل: رئيسهم زيدان المصلح. في الاصيبح.
(11)البو جميل: رئيسهم فرحان الصالح. في الذيابات.
(12)البو فضل: رئيسهم عبد بن راضي. في الحصيوات في الكرمة.
3 - المرمي يذكر في سبب تسميتهم أنهم رموا بأنفسهم الى بغداد في أنحاء الجعيفر، ولم يكونوا فخذاً واحداً، جاءوا الى بغداد جمالة، ولم يستطيعوا أن يلحقوا بأقاربهم، ثم عادوا الى عيشة البداوة فأطلق عليهم هذا الاسم... رئيسهم حمد الجاسم ومنهم
(1)الصالح: رئيسهم حمد الجاسم.
(2)النصيف: رئيسهم نايف المحمد الظاهر.
(3)البو غزيل: رئيسهم محمد المرزوك.
وهؤلاء رحالة في الجزيرة.



4 - البو راشد قسم منهم في المسيب وآخرون في لواء ديالى في في سنسل وغيره وفروعهم
(1)البو رجب: رئيسهم جاسم الحمد العساف. في صوب عكيل من الكرخ.
(2)البو خلف: رئيسهم مهدي العباس البكر. في صوب عكيل من الكرخ.
(3)البو عرار: رئيسهم كفاش العليوي، في جانب الكرخ.
(4)المراعيص: رئيسهم رفش العبد الله. في هور عقرقوف.
5 - البو حمد في بغداد في محلة الشيخ علي وفي محلة المشاهدة. ومنهم في الشرقاط.
6 - البو سويد رئيسهم علي المعروف في ديالى ومحمد بن هجول في الاسكندرية.
7 - البو نوفل (النوافلة) رئيسهم عبود بن محمد في علاوي الحلة وجاسم بن محمد في المسيب. ومنهم من يعدهم من (المرمي).
8 - البو شريعة منهم آل كودة في بغداد في محلة باب الشيخ وصالح المهدي في المسيب.
9 - البو بيبي. في التاجي.
10 - البو ثابت رحالة.
11 - البو حمدان في الشرقاط.
12 - البو جرير.
13 - البو علي المحمد رئيسهم حسين المسلم.
استقيت ذلك من رئيسهم الشيخ محمد المشوّح في 18 تموز سنة 1933م. كما حققت ذلك من نفس العشيرة.
وان الشيخ محمد المشوح بيّن لي ان الجميلة منهم في أورفه (الرها)قرب حرّان. وفرقهم هناك: البو نوفل، والبو جندي، والبو خطيب.
ورئيس الكل محمد آل هندي. وهم نحو (400) بيت ومن رؤسائهم حسين الثاني وحسن الاسماعيل، وهم من قيس. ويسكنون قرب تل أبيض في تركية وعشيرة الطماح. وعلمت من عجمي باشا آل سعدون ان الجميله تعيش مع عشائر جيس، ورئيسهم ابن هندي. يقيمون مع السيالة (الصيالة) في حران تابع أورفه. وكان ذلك في 6 - 8 - 1940م حينما كان ببغداد وفي (عشائر الشام) ذكر (السيارة) وصوابها (السيالة) ولم يذكر الجميلة(1).
7 - البو عيسى
يأتي ذكرهم عند بيان عشائر طيء.
3 - خلفة جمعة (آل فتلة)
من عشائر الدليم الكبيرة. المعروفة. تقادم انفصالها. وسكنت مواطن أخرى. جدهم الاعلى جمعة من اخوة سبت وخميس، تجولت كثيراً فأقامت أحياناً في الجوازر من أنحاء البصرة. وفي كتاب (آل فتلة) انهم كانوا يسكنون الغراف ثم انتقلوا الى أراضي الفوار في لواء الديوانية. والجوائح والدوافع كثيرة مما يجعل العشيرة تميل الى مواطن أخرى. ومع هذا بقي من عشائرها في الغراف عشيرة آل عمران، وعشيرة آل جبارة، وعشيرة البو شمخي. ولا تزال هذه في مواطنها. وأراد الخزاعل ان يتحكموا بهم. وفي معركة فاصلة أوقفوهم عند حدهم. وذلك أيام شيخ الخزاعل حمد الحمود. كانوا في حماية الخزاعل ثم أظهروا قوتهم. فأذعن الخزاعل لهم. وكان ذلك أيام رئاسة الشيخ موسى علي آل فتلة. ولا يزال فرع من آل دليهم يعرف ب (آل موسى).
ثم ان الفوار اندثر بجفاف نهر الحلة. وكان من رؤسائهم الشيخ فرعون ساعدته الحكومة فاختار بقسم من قبيلته مقاطعة (ابو شريش) الواقعة اليوم في أراضي الظوالم وحلها كما ان عليوي بن العوصة بتدبير منه حل أراضي الزابية في الهندية وأتى بقسم من الفتلة الذين في الفوار وأسكنهم معه، وبعد حدوث نزاع بينه وبين الزابية استولوا على أراضيهم. وكان رئيس الزابية ابن حمادي فتمكنوا منه. وحلوا أراضي الزابية وتتصل بطويريج من جهة الجنوب، وعرفت بأسم فتلة الهندية، وصار الزابية تابعون لهم.
وان الفتلة أو قسم منها لم يبق في أراضي شريش وانما استغلوا نزاع الحكومة مع الخزاعل فساعدوا الحكومة، واستولوا على المشخاب والمهناوية. ولم يبق في الفوار أحد من آل فتلة. وبهذا توزعت العشيرة. في تلك الارضي... انتهى بتلخيص(1).
ومواطنهم اليوم قريبة العهد. ولا تزال الافخاذ مختلطة في كل ناحية وموطن وجدوا فيه كما ان العلاقة غير مقطوعة والآن هذه العشيرة قائمة برأسها. لا توجد نواحي تشابه بينها وبين الدليم الا في النخوة (اولاد ناصر) والا في معرفة أنهم منهم. ويقال ان أكثرهم من المحامدة من عشيرة الدليم أختلطت مع خلفة جمعة وبعشائر أخرى.



وفي هذه الايام نرى الكتّاب لا يذكرون قديم الصلة بالدليم. ولعل ذلك ناجم من التباعد من زمن طويل ومن أنضمام عشائر اخرى لهم. ويبلغون اليوم نحو عشرين الف نسمة وسكناهم في (المشخاب) في أبي صخير. يقطنون فيه من أمد بعيد، ويجاورهم الغزالات وآل شبل وآل ابراهيم وآل زياد. ومن رؤسائهم في الجعارة عبد الواحد الحاج سكر. والمرحوم مزهر آل فرعون وتوفي في 1 رمضان سنة 1356ه - 1938م. واولاده كثيرون منهم الشيخ فريق والشيخ عبد العباس.
ومزهر هو أبن فرعون بن ياكوت بن عبود بن شبيب بن ابراهيم ابن دليهم بن حسن بن حسون. هذا ما تمكنت من تدوينه عنه رأساً. ومن رؤسائهم الحاج عبد الواحد ابن الحاج سكر بن فرعون. وفرقهم: 1 - آل دليهم: فرقة الرؤساء ونخوتهم (أخوة موزة) يجمعهم بشير آل دليهم وابراهيم آل دليهم. وهؤلاء أصل الفتلة، وأن واقعة الحسجة أو واقعة (المصليات) أدت الى أن يجتمعوا وتتصل بهم عشائر أخرى وزادت العشيرة بمن دخلها... وبعض الفتلة من (النخع) ورؤساؤهم في الهندية الحاج شمران، والحاج سماوي أولاد جلوب، وغالب آل سلطان. وفروعهم: (1)آل بشير. وهو ابن دليهم. ومنهم آل نذير، وآل طهماز، وآل سيف، وآل تويلي.
(2)آل ابراهيم. وهو ابراهيم ابن دليهم رأساً ومنهم آل مغامس وآل شبيب وآل موسى وآل جائع والبو صكر، وآل رحمة ومن هؤلاء: البو داود، والبو عودة، والبو حاجي ظاهر، والبو ثويني(1).
2 - آل كيّم: رئيسهم الحاج عبادي آل حسين أبو هدلة وتوفي في أوائل سنة 1935م وأخوه عبد السادة توفي في 22 - 1 - 1953م وبعد وفاة الحاج عبادي ولي الرئاسة ابنه الشيخ صكبان ونخوة آل كيّم (البو هدلة)، و (أخوة ريزة)، (كوشة) وهؤلاء في المهناوية وما والاها ومنهم في الهندية وهم الاكثر. وفي المشخاب والشامية. وفروعهم: (1)آل الاحمد. يرأسهم هادي الحاج علوان وعبد آل فهد ونعمة آل الحاج جبار وعزيز آل حسون ومنهم البو عبد، وآل بدر (آل مبدر)، والبو توية، وآل فتلاوي وزاد في قلب الفرات الاوسط آل طعان، والدشين.
(2)آل خليفة. رئيسهم آل حاجي حسين. وفروعهم البو خليل، والبو منتش، والبو شاني، والبو جلّه، آل عباس، والبو هويدي.
(3)آل جبران. رئيسهم محمد آل مزعل. وفروعهم: البو شناوة، الهطرات، آل علي، العمصان، البو دليهم، البو كويظم، الدسوم، البو حلو.
(4)آل معمّر. رئيسهم حامد آل كزار آل بشير. ومنهم البو زغير، والبو بشير، والبو عيسى.
(5)آل سالم. رئيسهم عطية آل حبيب. وهم البو صافي، والبو عويش، والبو مراد.
(6)آل بلادي. الرؤساء منهم الشيخ صكبان الحاج عبادي ومنهم البو حسنة، والبو كمر، والبو سبيسه، والبو هدله الرؤساء. والبو طوينة، والزرزور والبو راشد.
يرجع بعض هذه الافخاذ الى بعض ما تفرع منه ولكنها اليوم معروفة بأسمائها ومستقلة بها... والملحوظ اننا لا نجد صلة لهؤلاء بآل دليهم. والظاهر انها متباعدة كثيراً.
3 - آل عزيز: رئيسهم دخيل آل محمد العبود، وعباس آل ذرب، وباجي آل فضل ونخوتهم (جويفر). وهؤلاء (نخع)، وفروعهم: (1)آل بشير. ومنهم آل نذير، وآل داود، وآل سيف، وآل طهماز، والبو صالح.
(2)المدرمكون.
(3)آل بعيجي.
(4)البو علي.
(5)البو عروس.
(6)العوران.
(7)البو صياد.
ويلاحظ ان أنتسابهم الى النخع يعين درجة أختلاط هذه العشائر وأندماج بعضها ببعض.
4 - الفيادة: رئيسهم عباس آل جبار. والمحفوظ أنهم من بني صخر. ونخوتهم (سرحان).
(1)البغال.
(2)آل مغامس. ومنهم آل دشاش.
(3)آل حمّاد. (آل حمّادي). ومنهم من عدهم في (آل طوك).
(4)البو عانية. منهم البو جاري، والشناجلة.
(5)آل عيد. منهم في الهندية. ومنهم من عدهم في البو عانية.
(6)السراحنة. منهم في الهندية. وهم البو سوادي، والمطارة، والبو شامة.
(7)آل طوك. منهم البو خبط، والبو لهيث، والبو خبيث، والبو علوان، والبو ضايع، والبو شليبه.
(8)البو وشار. منهم من عدهم من السراحنة.
(9)البو سوادي. منهم في الهندية. ومنهم من عدهم من السراحنة.
(10)البو مايح.
(11)البو نويّح.
(12)آل مشكور.
5 - البو موسى: رئيسهم شبيب آل موسى ونخوتهم (جوخه). وهؤلاء يرجعون الى البو موسى من زبيد وهم جحيش ويتفرعون الى: (1)البسيّس. منهم في الهندية.
(2)البو نكله. منهم في الهندية.
(3)الشويهينات.



(4)البو صويّح. منهم في الهندية.
(5)البو علي.
(6)زبيد.
(7)البو حسين.
(8)المحتضرين.
(9)الشويهنات.
6 - آل اسماعيل. ويتفرعون الى: (1)البو نصر.
(2)آل جامل.
(3)البو أم حذاي.
(4)البو سليمان.
(5)آل دهيّم.
7 - البو حسون: ترجع الفتلة اليهم ي آل دليهم، والفتلة الصغار: (1)البو حمد. رئيسهم علي آل مشلوخ. منهم في الهندية رئيسهم ابو جواد آل المشلوخ.
(2)البو عسكر. رئيسهم علي آل شيخ محسن. منهم في الهندية.
(3)البو علكم.
(4)البو علية.
(5)الحريزات.
(6)البو خريف. منهم من عدهم فخذاً مستقلاً. ومنهم البو شخير، والبو عبدان، والبو مطر، والبو سبتي.
8 - البو محاسن: رئيسهم حسن آل سلمان، وجاسم آل فره، وعبدالامير آل محمد.
(1)البو حريجة. منهم في الهندية.
(2)البو شويحة.
9 - البو جاسم. رئيسهم محمد آل عبودوفي المشخاب والفيصلية وفي الشامية وأم الروايا. نخوتهم (أخوة غريبة). وفروعهم: (1)البو سمير. في الهندية.
(2)البو هاطور. في الهندية.
(3)البو اجمد.
(4)الدغيمات.
(5)آل نصر.
(6)البو شخيرة.
1 - العوامر: رئيسهم محمد آل سويعي (لحك).
(1)زغيب. في الهندية. ومنهم من يعدها مستقلةوان كانت ترجع الى العوامر. ومنها (البو حمدان). رئيسهم خضير آل عباس، و (العرب). رئيسهم خسرو، و (البو بطيط). رئيسهم تايه آل وكطاب، و (البو حنيجب). رئيسهم جابر ابن الشيخ حسين.
(2)الزابية: وتعد مستقلة. يرأسها ثامر البندر. وهؤلاء من الغرير. وفي كتاب (الفتلة كما عرفتهم) بين أنهم كانوا في الهندية، وأزاحهم آل فتلة وحلّوا محلهم أو صاروا تابعين لهم. وأختلطوا بهم. ونخوتهم (عامر) وبهذا يعدون من العوامر (الغرير) بل أكد لي شيخ الغرير أنهم منهم.
وفي المجلد الاول (ص257) ذكرت فروعهم. وعلمت عنهم من الشيخ هادي آل عباس من (البو كمر) في 4 أيلول سنة 1935م.
2 - الدغاغلة: رئيسهم ملا طالب. في الهندية. وهم من العشائر الملحقة.
3 - العبودة: من ربيعة. رئيسهم حسن آل زغيرون. ومنهم آل جهل، وزلايج، وآل منيع، وحجاج وهذا من الفخذ الاصلي (الصراخبة).
4 - المراشدة: أصلهم من بني حجيم ومنهم من يقول حمير. رئيسهم ابن كاشي. يسكنون الفيصلية المعروفة سابقاً ب (السوارية).
5 - الزرفات: وهؤلاء حمير يرجعون لآل بدير.
6 - بني ساله: رئيسهم راكب آل برّاك وهم من طيء. من عشائر الحويزة. وهناك عشائر كثيرة تبعاً لهم أو أنها مجاورة يطول بنا ذكرها.
هذا والفتلة خرجت من طور البداوة. فهي الآن من الارياف. يسكنون الأكواخ والصرايف وبيوت الطين (دوم). فلا يسكنون بيوت الشعر. كما أنهم لم تعرف عنهم العتابة والنائل ولا القصيد المعروفات عند الدليم لبعد الانفصال ولكنهم لم ينسوا أنهم من الدليم.
والهوسات عندهم معروفة الا أن الحافز لها الحروب والآن أنعدمت تقريباً. ولا شك أنها سائرة الى الزوال. وكذا زالت المنافرات والمفاخرات نوعاً.
وغالب زراعتهم الشلب. ومنه العنبر والنعيمة وهما من خير أنواعه وعليه تجري البيوعات والمعاملات الاخرى. وحين يقل الماء يزرعون الزروع الشتوية...
والفتلة من العشائر المهمة في أدارة أوضاعهم وفي طرق السياسة العشائرية فيما بينهم وبين العشائر المجاورة يبدون الدهاء والقدرة فلا يتحركون حركة غير مقبولة. وأنما يستميلون العشائر اليهم بشتى الطرق وأنواع الدهاء. وبذلك ينفذون رغباتهم، ويملون أرادتهم لما ملكوا من حسن الادارة. والبذل والاعطاء عند مسيس الحاجة. ولعل في هذا الاجمال ما يغني عن التفصيل.
4 - العبيد هذه العشيرة من (زبيد الاصغر). وكان من مشاهير رؤسائها شاوي أبن نصيف من البو شاهر عاش في أوائل القرن الثاني عشر الهجري وتكوّن هذا الفخذ لم يحدث قبل القرن الحادي عشر. ولا شك أن رئاستها مستحدثة من هذا الفرع الجديد. ولم نجد من الوقائع ما يسبق هذا التاريخ. والمهم أن تكوّن هذه العشيرة أقدم بكثير من تاريخ فخذ الرئاسة.
وكان رئيسها الشيخ عاصي بن علي ذكر لي أسماء أجداده بأنه عاصي ابن علي بن سعدون بن مصطفى بن علي بن حمد بن ظاهر بن نصيف ابن شاهر بن حمد بن مشهد بن حازم.



والملحوظ هنا أن شاوي هو ابن نصيف. قال لي المرحوم الشيخ عاصي انه غاب عنه شخص أو شخصان ليتصل ب (عبيد)الذي تسمّت به هذه العشيرة مما يفسر لنا تاريخ اشتقاقها من العشائر الزبيدية. والحافظة لا تتجاوز غالباً اكثر من هذا. وتوفي المرحوم الشيخ عاصي فخلفه أولاده حسن وناظم. ورئيسهم اليوم الشيخ محمد صالح بن حسين العلي وهو ابن اخي الشيخ عاصي بن حسين العلي ويتولى ادارة العشيرة اليوم الشيخ مزهر ابن الشيخ محمد صالح. ولما كان شاوي عاش في الربع الاول من القرن الثاني عشر فلا ريب أن أصل عشيرة (العبيد) قبل هذا بكثير. وأننا بحاجة الى الوقائع التأريخية التي تعين وضعها قبل هذا التاريخ لنعلم تاريخ ظهورها أو اشتقاقها من العشائر الزبيدية و أستقلالها بالتسمية كما استقلت غيرها مثل الدليم والجبور ممن يمتّ الى زبيد.
وهذه العشيرة تعتمد في أصولها على البطون الكثيرة ونذكرها فيما يلي:
- 1 -
خلفة مشهد وهؤلاء يتفرعون من مشهد بن حازم. ومنهم البو شاهر، والمشاهدة.
1 - البو شاهر: هذا فخذ الرؤساء. ونخوتهم (اخوة هكشة). وشاهر هذا ابن حمد ابن مشهد بن حازم. ومشهد أخو علي جد الفرقة الاخرى. وهذه فروعهم: 1 - الحمد الظاهر. جد الرؤساء. واليوم يقال لهم (المصطفى) بأسم الجد ألأخير الأدنى. يسكنون الآن في الحويجة وكثرة العشيرة فيها.
2 - الحمد الظاهر. رئيسهم مدحي العبد الرزاق. وهؤلاء في الحويجة أيضاً وهم أخوة الحمد الظاهر.
3 - الحربي. وبقاياهم في أنحاء الزاب الأدنى. ومن هؤلاء قاتل سليمان الشاوي وهو محمد بن يوسف الحربي سنة 1209ه - 1794م(1).
4 - الهندي. رئيسهم صالح التركي. في الحويجة.
5 - الفرّاس. رئيسهم كريم المجيد. في الحويجة.
6 - الفارس. رئيسهم احمد الحسن في الحويجة.
7 - الشاوي. في بغداد وفي اليوسفية. وهم أولاد شاوي بن نصيف الشاهر. ومنهم نظيف باشا والاستاذ مراد وسعدون ومظهر الشاوي.
8 - المرعي. في اليوسفية.
9 - الطعّان. ويقال لهم (الرميزان). الآن مع عنزة ورئيسهم محمود الرميزان.
10 - الحمد المحمد. رئيسهم ضاري بن هيتاوي، في الحويجة.
11 - الحسين الشاهر. في الحويجة.
12 - البو سعيد. ولم يتعن لي وجه أتصالهم.
2 - المشاهدة: هؤلاء أولاد مشهد. وصلتهم مع البو شاهر في مشهد المذكور، ويتفرعون الى فروع عديدة: 1 - البو حمد. أولاد حمد المشهد. يقيمون قرب الموصل في ناحية حمام علي (1). ونخوتهم (جرو حمد). وهم رحّالة. والآن مالوا الى الزراعة وفروعهم: (1)الحمد الجاسم. رئيسهم عاكوب اليوسف.
(2)الحمد الجاسم. رئيسهم حماد.
(3)البو نوفل. رئيسهم قدوري الهصيص.
(4)الفضلي (البو فضلي). رئيسهم حمد الداود الفندي. وام الشيخ عجيل الياور فطيّم بنت عبد العزيز الفندي. وعبد العزيز هذا أخو داود.
(5)البو بدير.
(6)الكنج.
(7)الصعب.
2 - البو بطوش. رئيسهم جاسم العضب. في الحويجة. ويتفرعون الى: (1)العسّاف.
(2)الشديد.
(3)الحنيشات.
(4)البو شيبان.
3 - البو ريّس. رئيسهم أحمد الهندي.
4 - العجالي. رئيسهم داود الخضر. ومنهم من يقول (البو عكلي والعجالي).
5 - الكوامات. رئيسهم داود العلو.
6 - البو حمزة. رئيسهم محمد السعيد.
- 2 -
خلفة علي 1 - البو علي: هؤلاء خلفة علي أخو مشهد المذكور. يسكنون الحويجة في المنسية وما جاورها. رئيسهم فرحان الروّضان ونخوتهم (أخوة علية). ومنهم في الاعظمية جماعة كبيرة منها أبو تاج السيد فائق بن توفيق بن عبدالباقي سادن الامام الاعظم، وبيوت كثيرة. وفروعهم: 1 - البو هويشل. رئيسهم فرحان الروضان.
2 - الحمران. رئيسهم علي الشدة. ويقال أنهم قراغول العبيد.
3 - البو مسعود. رئيسهم خلف المراد. ومنهم الملالحة والنويرات (الحسيوات).
4 - البو فضل. رئيسهم خلف الفرحان. وهم البو كاظم والبو رحّال والمشهد.
5 - البو حاضر.
6 - الذويبات.
7 - العساجرة.
8 - الحسيوات.
9 - المعاجلة.
10 - الحمّور
- 3 -
خلفة حازم
مر بنا ذكر حازم بين سلسلة الرؤساء. ويتفرع أولاده الذين حافظوا على أسمه الى: 1 - البو عسّاف: وهؤلاء في الحويجة. ونخوتهم (أخوة علية). وفروعهم: (1)الوضيمات. رئيسهم جراد الناصر.
(2)البو تعين. رئيسهم جمة الرحيل.
(3)البو عمر. رئيسهم حسين السلمان.


(4)البو بدوية. رئيسهم صالح الساير.
2 - البو صالح. رئيسهم مطلك الفارس. في الحويجة.
3 - البو حسان. رئيسهم حمد الملوح. في الحويجة.
وخلفة حازم لا تكاد تفرق عن خلفة علي. والقربى ظاهرة فيما بينهم.
- 4 -
خلفة دويمع
وهؤلاء يتوزعون الى فرق كثيرة. وهذه هي: 1 - البو هيازع.
هؤلاء نخوتهم (طريف). وفي عنزة منهم من ينتخون ب (راعي الرودة هيزعي) والنخوة العامة العبد. ومنهم في اليوسفية، وفي الحويجة، وفي أنحاء الضلوعية التابعة الى سامراء.
وفروعهم: (1)اولاد الشايب: ومنهم (الكبيب). ويقال لهم (البو عوّاد). رئيسهم ابراهيم بن عبد الرحمن. وقد توفي. والآن هندي بن سليّم العليوي. و (البو طلحة). يرأسهم خلف بن احمد كردة ومحمد الفرج في الخالص وتوفي في 26 - 3 - 1955م. ورئيسهم في سامراء عبد الله العوّاد. و (البو غنّام). رئيسهم عبد الله العواد. و (البو صليبي). رؤساؤهم صالح الاحمد وصالح الحمد وشرجي الحسن.
(2)الكبيشات. يرأسهم محمود المنديل وحمد الاحمد. ومنهم: (الغوالبة). رئيسهم ملا نايف. توفي. والآن ابنه صيار ومنهم من يعد الغوالبة أصلاً. والباقون متفرعون عنهم. و (البو عيسى). يرأسهم فرحان العباس وتوفي والآن ابنه محمد واسود الجميل. وتوفي أيضاً. والآن ابنه. و (البو حنيحن). رئيسهم محمد الخليف. و (المناهلة). رئيسهم علي المشوّح. يرجعون الى الكبيشات. و (الولايدة). رئيسهم حايف. و (المخايلة). رئيسهم عبيّد. يدّعون أنهم من طيء وكذا العانيون والهيتاويون.
2 - البو علكة: (علقي): وهؤلاء رئيسهم شجاع بن فهد بن برغش بن محمد بن عزبة ابن حمد بن ملحم. والآن ابن اخيه احمد الشايع. ونخوتهم (علوج) و (صبحة). وفرقهم في اليوسفية والحويجة ولواء ديالى.
(1)الملاحمة. فرقة الرؤساء. ومنهم (العزبة). الرؤساء، و (البو حسين)، و (العفاريت)، و (البو شبيب)، و (البو ناجي).
(2)البو ثاير. رئيسهم صالح الاسيود. ومنهم (السبيعات)، و (البو جامل)، و (البو راشد)، و (المناجلة).
(3)البو محسن. رئيسهم عويّد النجم، وكان عبطان الصالح السبتي. ومنهم (البو والدة)، و (الدرعان)، و (الشلاهمة)، و (البو حبيب).
(4)البو رومي. رئيسهم حمودي الحسن الحمد ويعرف ب (ابن رفّة). ومنهم (البو جادر)، و (الرفّة)، و (الرملات).
(5)الشعيفات. رئيسهم عباس المخلف المحيميد. ومنهم (البو عباس)، و (البو عليوي)، و (البو هور).
(6)البو طرودي: يرأسهم مسلط بن محكان، وجاسم المسعود. ومنهم (البو فنش)، و(البو حمد).
(7)المشاعلة: رئيسهم محمود الماجد الشيحان. ومنهم (البو درويش)، و (المصلح).
8) - الشليخات: رئيسهم عباس الجرداغ. ومنهم (البو نجم)، و(البو كمر)، و(البو داود)، و(البو نداوي).
3 - البو رياش: هؤلاء يسكنون الحويجة ونخوتهم (ميّاح)، أو(جرو ميّاح). كاكي ابن الحاج عوفي.
وفروعهم: (1)البو ظاهر. رئيسهم كاكي الحاج عوفي.
(2)المريخات. رئيسهم منير الخضر.
(3)البو سليمان. رئيسهم سطوان البشو.
(4)الحمور. رئيسهم نجرس الحرجان.
(5)البوجابر. رئيسهم محمود الخليفة.
(6)البو عوفي. رئيسهم محمود العودة.
(7)البراغشة.
(8)البو برك.
(9)البو علي.
4 - البو جهيمي: قليلون لا يتجاوزون 25 بيتاً. والى هؤلاء ينتسب الشيخ الاستاذ عبد الوهاب آل النائب في بغداد وأخوه الاستاذ الشيخ سعيد رحمهما الله تعالى.
علمت الفروع من المرحوم الشيخ عاصي في مجالس متعددة آخرها 13 كانون الثاني 1937م. وكذا علمت من غيره من رؤساء الفروع الاخرى. وتوفي الشيخ عاصي العلي في 2 شباط سنة 1939م.
ومن العبيد في جبّة: 1 - البو غنّام: ومنهم بو سهيل، وبو شديد.
وكل ما يقال في هذه العشيرة قليل. تفرعت كثيراً، وأنتشرت في ألوية عديدة في لواء كركوك والوية ديالى وبغداد والموصل والحلة والدليم. والاكثر مال الى المدن. ومن اجلّ بيوتها في بغداد:



1 - آل الشاوي. ويرجع عهدهم في بغداد الى أوائل القرن الثاني عشر الهجري وعرف منهم شاوي بن نصيف. وله المكانة المعلومة في الرئاسة العشائرية. كان (باب العرب) أي ان الحكومة استخدمت هؤلاء الرؤساء واسطة التفاهم بينها وبين العشائر الاخرى. ومن رؤسائهم عبد الله ابن شاوي واولاده واحفاده، وظهر منهم علماء وأدباء أفاضل مثل سليمان ومحمد، وسعود، واحمد، وعبد الحميد، وعبد المجيد ومنهم معاصرون مثل معالي الاستاذ نظيف باشا، والاستاذ مراد الشاوي مدير العشائر العام وكان أجداده بمنصب (باب العرب) عين ما يقصد من منصبه اليوم، فأعاد ذكراه. ومظهر، وسعدون وعبد الله مخلص. توفي بلا عقب في 28 تشرين الاول سنة 1953م. وللأزري وآل السويدي والعشاري وابن سند والتميمي وآخرين قصائد كثيرة في مدحهم. ولسليمان بك كما لأحمد بك وابنه عبد الحميد بك شعر كثير...(1) ولعل ما جاء في حوادث تاريخ العراق بين احتلالين من المجلد الخامس فيما بعده ما يوضح الحالات. وموقع العبيد يتعين في العلاقات العشائرية بالكرد من جهة، وبشمر، والعزة، وعشائر أخرى. ولا يخلو الأمر من وقائع مشادة أحياناً ولكنها لا تلبث ان تزول، وفي غالب الاحوال نرى عزم الحكومة مصروفا الى التأليف بين العشائر وازالة الضغائن واحلال الطمأنينة والهدوء من طريقهما.
وكان المرحوم حمد الباسل باشا قد توسط في الصلح بين شمر والعبيد كما تدخل المغفور له جلالة الملك فيصل الأول شخصيا فحسم النزاع بين العزة والعبيد بعد ان طال أمده من قبل الحرب العالمية الاولى، واستمر الى ما بعد انتهائها بزمن ليس بالقليل. وفي مثل هذه يحدد النزاع في الغالب، ونرى أكابر العشائر يسعون أن يكون الخلاف في دائرة ضيقة ومحدودة ويمنعون من توسعه. وللارادة الفاضلة دخل كبير في ذلك. واذا كانت المشادة لم تنقطع بين هذه العشائر بسبب الجوار فلا ينكر الاتصال في القربى بعامل الزبيدية والقحطانية فلا تلبث ان تزول المفاخرات فيرجع القوم الى المصافاة والالفة. فالاشتباك في القربى مشهود والصيحة واحدة في أكثر الأوقات. فلا يعطف على ما يقع كبير أهتمام، فهو سريع الزوال. أو يتلافى بوقته. وجرت حوادث أمثال هذه وزالت ولم يبق لها أثر.
ويطول بنا تعداد الوقائع في المشادة ويهمنا ان نلتمس حوادث السلم والالفة. وهي كثيرة جداً. ولآل الشاوي أثر كبير في حسم مثل هذه الخصومات.
2 - آل النائب. الاستاذ عبدالوهاب النائب مؤسس هذا البيت. وكان من العلماء المعروفين في القضاء وفي التدريس، والوعظ وأنجب أفاضل مثل السادة حسين فوزي وحسن فهمي وعلاء الدين.
3 - آل الشيخ سعيد. كان الشيخ سعيد من العلماء الأفاضل وينتسب الى الطريقة النقشبندية. وله مؤلفات. وكان مدرساً في مدرسة الامام الاعظم، وفي سامراء، وفي التكية الخالدية. وسنذكره في التأريخ العلمي.
4 - آل الشيخ علي. من البو علكة (علقي). ومنهم المرحوم الأستاذ عبد الحميد الشيخ علي. ولّي قضاء بغداد ورئاسة محكمة البداءة في ألوية عديدة. وتوفي في 12 مايس سنة 1939م ومنهم معالي الأستاذ علي محمود الشيخ علي وكثيرون. ويلحق بعشائر العبيد: 1 - القراغول. نخوتهم (عشوة). ومنهم من يعدهم من العبيد. واعتقد ان هذا هو الصواب ويقال لهم الحمران(1) كما ان قراغول العزة منهم.
وأما العشائر التي تساكنهم فكثيرة وسيأتي الكلام على كل واحدة في محلها. لأنها معروفة ومستقلة بذاتها.
هذا. وأول من ذكر عشائر العبيد صاحب (قويم الفرج بعد الشدة)، وصاحب (حديقة الزوراء في أخبار الوزراء) أوردت ذلك في تأريخ العراق بين احتلالين (ج5). وفي كتاب (الدرر المفاخر). وهذا الاخير قال: " منهم آل عبيد وهم ينقسمون الى أربع فرق منهم: آل بو شاهر، وآل بو حمد، وآل بو علقي، وآل بو هيازع. مسكنهم بين بغداد والموصل وهم الفا فارس، ولم يتعاطوا الرمي بالبنادق. " اه(2) وتوالى ذكرهم في تاريخ العراق بين احتلالين.
وجاء في عنوان المجد في تاريخ بغداد والبصرة ونجد:


" العبيد من حمير... ولهم الشجاعة المسلمة لدى القبائل، والاقدام المعروف عند العشائر، وقبائلهم كثيرة منها آل علي، والحربي، وآل حمد، والسعيد، وآل عكلة، وآل هيازع، وآل رياش، وآل طلحة، والكبيشات وغير ذلك من القبائل الكثيرة. ومشايخهم الحمائل (آل شاهر) مقدار خمسمائة فارس. ولا ترى لعشيرة من العشلئر حمائل بهذا العدد. وآل شاهر ليوث الحروب... وهم من أشراف العرب... " اه(1).
وعدّهم الحيدري من بني العبيد الذين أشار اليهم الاعشى بقوله: ولست من الكرام بني العبيد ولا صلة لهؤلاء بهم. وانما هم من العشائر الزبيدية. فأوقعته التسمية ومشاركة لفظها بهذا الغلط. قال انهم سلك من تبع وهم بنو عبيد بن عدي ابن جناب بن قضاعة... وهذا واضح الخطأ. فالعشيرة لم تحفظ بأسم قديم. وتسميتها متأخرة كتفرعاتها. والا فالنصوص كثيرة على بيان مكانة العبيد(2). فهم من عشائر العراق المهمة. ولا تزال محافظة على مكانتها.
وللعبيد من الشعر العامي النايل وهم أشهر فيه من الجبور، والقصيد والركباني، والعتابة وهي أقل.
هذا. وعرف العبيد لا يختلف عن سائر العشائر الزبيدية وسنتعرض له.
5 - العزة قال الشاعر البدوي:
بني عمرو جمالسيل دفّار ... ولو دفعناهم شوي يعيون
يستاهلون مكنّد البن ببهار ... وحيل عليها النشامى يعجفون
وبنو عمرو العزة وعشائر أخرى من آل سبيع. وعشائر العزة من زبيد الأصغر وهي واسعة النطاق معروفة في لواء ديالى في غالب مواطنه، وقسم كبير منها في لواء بغداد، وآخرون في ألوية الموصل كركوك والحلة والدليم والكوت والعمارة... وان التشتت أصابهم لاحداث جسام من أهمها الحروب المستمرة بين العراق وايران لوجودهم في الحدود أو بقربها. وكذا القحط وما شابه ذلك.
قال البسام في كتابه عشائر العرب: " سكان جانب دجلة الشرقي بين بغداد وكركوك (العزة)، ذوو المجد والعزة، والشوق للمكرمات ولا شوق كثيّر عزة. والقول فيهم انهم امام المكرمات، وغمام المعصرات، والأخذ الوبيل لمن ناواهم، والركن المنيع لمن والاهم، ومآل المؤمل رفدهم، وزاد المتحمل من عندهم، وقرة عين الخائف، وفال المستنطف والعائف، فرسانهم خمسمائة، لم يعرفوا الرمي. " اه (2).
وأراد الرمي بالبنادق. ومن أشعارهم التي يفخرون بها قولهم:
ياهيه يهل الرمك ... حسّ المحورب صاح
وكروم حمير عدوا ... على الماطلي برماح
يريد يا أهل الخيل الرمك أسمع صوت (المحورب) يدعو الى سوح القتال بأشعاره ونخواته وتشجيعه. (صاح) أي نادي. وعند ذلك لبى دعوته قروم حمير ورجالها الشجعان وعدوا أي هجموا على الماطلي (أهل البنادق) المسمّاة بهذا الاسم وأصل هذا اللفظ (مارتيني). وكان هجومهم برماح فلم يبالوا. يفخر بشجاعتهم.
ولا يكفي أن نقف عند هذا. وأنّما يهمّنا تاريخ عشائر العزة وما أصابها من تحوّل، أو لحقها من تطوّر. وان التاريخ في حوادث عديدة صرّح بتصريحات وافرة، وان العشائر ليس لنا مرجع في اطّراد التدوين عن وقائعها الا عندما تدعو علاقة بدولة.
ومن النصوص التاريخية التي عثرنا عليها ما ورد قي (الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير) قال: " وفيها - سنة 597ه - وقع في بني عزّة بأرض (السراة) بين الحجاز واليمن وباء عظيم، كانوا يسكنون في عشرين قرية، ووقع الوباء في ثماني عشرة قرية، فلم يبق منهم أحد، وكان الانسان اذا قرب من تلك القرى يموت من ساعته وبقيت ابلهم وأغنامهم لا مانع لها. وأما القريتان الاخريان، فلم يمت فيهما أحد، ولا أحسّ أهلها بشيء مما كان أولئك فيه. " اه (1).
والقريتان يصح أن تتكاثر وان تزيد نفوسهما للمدة الطويلة التي ذكرها هذا المؤرخ. ومواطنهم بين الحجاز واليمن. ثم انتشروا في أنحاء عديدة. وفي ابن كثير في تاريخه ورد لفظ (عنزة). وغلط الناسخ أو الطابع فيه ظاهر.
وأقدم من هذا ما ورد في كتاب (اسماء جبال تهامة وسكانها) من تأليف عرّام بن الاصبغ السلمي. جاء فيه ذكر جبال السراة ويسوم، وفرقد، ومعدن البرام، وجبلان يقال لهما (شوانان) واحدهما (شوان).
وهذه الجبال كلها لغامد... ولخولان ولعزة (ورد غلطا لعنزة). اه(1).



ولا محل لذكر عنزة هنا. ولكن المصحح لا يعرف سوى (عنزة) فتوهم انها المراد... وهكذا وردت في طبقات أبن سعد فأن عبد الله ابن افرم الخزاعي كان مع ابيه بالقاع من عزة قال مرّ بنا ركب فأناخوا ناحية الطريق. فشاهدتهم فأذا فيهم رسول الله (ص) فصليت معهم فكأني انظر الى عفرتي ابطي الرسول صلى الله عليه وسلم اذا سجد(2).
وأذا رجعنا الى أصل تاريخها وجب ان نتحرى عشائر زبيد في حوادث (فتح العراق) في أول عهد العرب المسلمين بين العشائر الفاتحة. فهذه (بجيلة) العشيرة المعروفة التي كانت تتولّى رئاسة العشائر الزبيدية، ومذحج من أعظم مجموعاتها. ومن بينها (زبيد). ومن القبائل الزبيدية (قبائل زبيد الاصغر). أشتهر من رجالها وفرسانها (عمرو بن معدي كرب الزبيدي). وفي قصصه التاريخية في الحروب، وما هو مشهور وأن العزة من عشائرها ورئيسها عمرو بن معدي كرب. وردت في مختلف النصوص.
ذكر صاحب عنوان المجد في تاريخ بغداد والبصرة ونجد (زبيداً)، ومن يمتّ الى (زبيد الأصغر)، وهم العزّة بين القبائل الزبيدية الحميرية. قال: " ومن أجلّها - أجلّ عشائر العراق - عشيرة العزة. وهم أولاد عمرو بن معدي كرب الزبيدي الصحابي. وهم عدّة قبائل مشهورين كلّهم من حمير. " اه. ثم أعاد ذكرها عند الكلام على (عشيرة زبيد) فبيّن أنها من زبيد الأصغر. وزاد أن هذه العشيرة في نواحي بغداد.(1) فعلم أن العزة من (زبيد الاصغر) كما جاءت التصريحات الأخرى. ويرد ذكرهم أحياناً بأسم (زبيد) تارة، و (حمير) أخرى. وفي تاريخ العراق بين احتلالين جاءوا بأسم زبيد.
ولا تزال نخوتهم (العمرو)، و (حمير)، وعند أستصراخ أفراد العشيرة يقولون (كراديس حمير). والكردوس لغة حميرية وهذا اللفظ وارد في المعاجم اللغوية. ومثل هذا ما شاع من لفظ (انطى) بين عشائر زبيد. وبينها ألفاظ حميرية عديدة أخرى. وجاءت التصريحات بأنهم من حمير كالعبيد والدليم والجبور وزبيد.
والحوادث التاريخية تابعة لما يقع فتستدعي الذكر. وفي منتصف المائة الحادية عشرة جاءت فرامين السلاطين وأوامر الولاة (البيورلديات) ناطقة بأسماء وؤسائهم المشهورين آنئذ.
ومن ذلك: (1)الفرمان المؤرخ في أوائل ذي الحجة سنة 1408ه (1639م) ذكر فيه شيخ العزة درويشاً من شيوخ جماعة عرار. أعطى من الاسحاقي تيماراً وتقع في لواء تكريت. وفي 14 منه صدر فرمان آخرذكر فيه درويشاً وأنه شيخ آل عزة. وكتب الاثنان في صحراء جيق.
(2)فرمان ثالث بأسم درويش محمد وسليمان ابني بورسون (برصم) فوجهت اليهما المزرعة الواقعة في لواء تكريت وناحيته ليتصرفا بها بوجه التيمار لوفاة أبيهما وهذه المزرعة لجماعة العزة. وتاريخه في صفر سنة 1409ه. وفي أول جمادى الاولى سنة 1052ه جاء البيورلدي بتأييد ما ذكر. وكان ذلك أيام ولاية حسن باشا. كما صدر فرمان لهما في أوائل جمادى الآخرة سنة 1053ه بتفويض بلاغ بني مويه (نهير للزرع) كذا جاء ولم تكن الاسماء واضحة.
(3)فرمان في مشيخة الشيخ درويش بن سبيع وكان شيخاً في لواء تكريت في جماعات آل عزة وجماعة شاهين البو جواري، والعميشات من الجحيش، ومحمد العمر الجنابي، والبو ويسي، وجماعة البو طراز (ورد طراد)، والبو سمري، وجماعة عمر الخير الجنابي البو مهلهل، وجماعة البو فراج، وجماعة حسن الملاحة. وبيّن أن والده توفي، فأصبحت المشيخة شاغرة، وأنه أرشد أولاد ابيه المتوفى وقادر على القيام بخدمة المشيخة فأعطى له هذا الفرمان ليتصرف كتصرف والده مجدداً بالعشائر والقبائل وأن يكون شيخاً في الجماعات المذكورة كما كان والده وان لا يصدر منه تقصير. وهذا الفرمان السلطاني من دار السلطنة العلية. في أواسط جمادى الاولى سنة 1053ه.
(4)بيورلدي مؤرخ 8 ذي القعدة سنة 1103ه يتضمن ان نهر اليعقوبية الواقع في (ادينه كولي) (قرية المنصورية) في صحراء ناحية الخالص أعطى الى الحاج مرتضى والشيخ طوي ليحفر ويعمر بالوجه المبين في الأمر وان يعطي ميريه الى ضابط الخالص مع اعفائهما من التكاليف، والملحوظ أنه كانت أعطيت تذكرة ديوان لبايزيد من بيكات الكروية ولعباس بن موسى من بيكات عانه في 16 جمادى الاولى سنة 1111ه ثم رفعت يدهما عن النهر واعطي للشيخ بايزيد شيخ العزة في 29 جمادى الاولى سنة 1112ه.


(5)ان شاطيء الدوجمة التابع لشواطي ناحية بط (العظيم) لا يحصل منه شيء ان لم يكن طغيان. وان ضبطه عسير فأعطي الى بايزيد على أن يؤدي المقرر فأعطيت اليه تذكرة الديوان بذلك في 26 ذي الحجة سنة 1109ه. ثم توفي الشيخ بايزيد فوجه هذا النهر الى ابنه عرّار بأمر من الوالي احمد باشا في غرة جمادى الآخرة سنة 1140ه. ثم ان عراراً توفي فوجه الى الشيخ حسن بتذكرة ديوان في 12 شوال سنة 1141ه. ثم رفع حسن من النهر ووجه الى سميّه حسن بن بايزيد في 3 ربيع الاول سنة 1145ه. ثم رفعت يد حسن هذا ووجه النهر الى فارس شيخ العزة بأمر الوزير احمد باشا في 27 ربيع الثاني سنة 1147ه.
ثم وجه هذا النهر بأمر الوزير اسماعيل باشا الى حسن الطوي (ورد الشطوي) وأعطي تذكرة ديوان بسبب فرار فارس بتاريخ غرة المحرم سنة 1148ه(1) هذا ملخص ما ورد في الفرامين والأوامر فأيدت هذه الوثائق ما جاء في عشائر العرب للبسام. وفي (نجد) للاستاذ السيد محمود شكري الآلوسي رحمه الله. وهكذا معالي الاستاذ فؤاد حمزة في كتابه (قلب جزيرة العرب) وأوضح أن العزة عشيرة بين عشائر سبيع في نجد، ومعالي الاستاذ حافظ وهبة في كتابه (جزيرة العرب). وجاء ذكر العزة في (سياحتنامهء حدود)، وفي (رحلة المستر رج) وفي (رحلة المنشي البغدادي). وفي أنحاء القدس الشريف (عشيرة العزة) معروفة وهي مجاورة لشرقي الأردن. وفي العراق أنتشروا في أنحائه المختلفة مما يعين تاريخ تحولها. وهذا يحتاج الى عصور عديدة، ووقائع كبيرة فرقت قسماً عن آخر كما ان تشعب الفرق وتوزعها دليل آخر بل ان (تاريخ العشائر الزبيدية) ذو علاقة بأنتشارها وبتاريخها وأيصالها بالعشائر الاخرى. وهو تاريخ ناطق لا يقبل الأرتياب حتى أنه لو أنعدمت جميع النصوص التاريخية لعلمنا تاريخ هذه العشائر من طريق توزعها في الأقطار، وفي أنحاء العراق المختلفة. ومثلها العشائر الكبيرة الأخرى.
ثم انه التبس على كثيرين التفريق بين العزة وبين بني عزّ. والحال أن بني عزّ عشيرة من عبادة والنسبة اليها (عزي) ذكرت في (مختصر تاريخ ابن الساعي).
والنسبة الى العزة (عزاوي). هكذا ينطق بها في العراق. وأما في غير العراق فينطق (العزّة)مخفف أعزة. وهو الصواب. وكان أعتراض كثيرون على هذه النسبة وأن الأستاذ الأب أنستاس ماري الكرملي قد وجه هذه النسبة توجيهاً لغوياً في كتابه (النقود العربية) قال في مادة عشراوي: " نسبة عامية الى العشرة. والعامة تعامل الهاء الاخيرة معاملة الألف. فيقولون في العراق بصراوي وحلاوي، وعزّاوي في النسبة الى البصرة والحلة والعزة كما يقول الفصحاء حبلاوي ودنياوي في النسبة الى حبلى ودنيا... " اه(1).
ثم ذكر الاستاذ بعض القبائل في كتاب له أراد أن يجعله ملحقاً لمجلة (المقتطف) بعنوان (فهرس القبائل) رتّبه على حروف الهجاء. ولما لم أر فيه للعزّة أثراً أعترضت عليه، فقال أن العزّة حديثو عهد في تكوّنهم، فلم يدخلهم في فهرسه فلم يكونوا من العشائر القديمة. ولم يمض عليهم نحو مائتي سنة أو ثلثمائة. فقلت له انك نشرت (الجامع المختصر) لأبن الساعي. وفيه ذكر العزّة لأمد أكثر مما قدرت. فلما رآه أذعن.
وجاء في كتاب عشائر العرب الذي نقله الى الافرنسية (كليكان هوار) أن العزة يسكنون القرى والخيام، ويزرعون الأراضي ما بين كركوك وبغداد. ويتألفون من خمس عشرة عشيرة. ويبلغون (500) بيت. وان شيخهم ملحم(2) يخضع لحاكم بغداد دون أن يتقاضى منه مخصصات.
1 - البو أجود
من عشائر العزة المهمة. وفيها بيت الرئاسة. ولا نستطيع أن نصل في تعداد أجدادها الى رأس هذه العشيرة (أجود) لتقادم العهد، وبعد الصلة، فالحافظة ليس في وسعها أن تعدّ ما تكاثر من أسماء الأجداد. وقد أختبرت الكثيرين ممن يدّعي حفظ أجداده، فلم أعتمده لما رأيت من أختلاف في المحفوظ.
ونخوة هذه العشيرة (اخوة هكشة). و (حمير)، و (آل عمرو)... والأخيرتان عامّتان في الكل. والأولى خاصة بالبو أجود.
ويتفرعون الى: 1 - البو فارس: الحاج فارس هذا ابن عرار بن بايزيد. والرئاسة اليوم في هذا الفرع. والرئيس الشيخ حبيب خيزران بن عبد الله بن محمد ابن مروح ابن الحاج فارس ومن ثم عرف الاتصال.
وأفخاذهم:



(1)البو مروّح. ومنهم الشيخ خيزران الرئيس العام لعشائر العزة. وتوفي في نحو سنة 1912م وكان رئيساً. والآن ابنه الشيخ حبيب ومنهم البو رشيد والبو عبد الله الحمد وغيرهم.
(2)البو غصيبة. كان منهم الشيخ غضبان الخلف رئيساً، ثم المرحوم الشيخ الحاج عبد اللطيف رئيساً عاماً للعزة وتوفي نحو سنة 1324ه فخلفه في الرئاسة ابنه الشيخ علي ابن الحاج عبد اللطيف بن خلف بن غصيبة ابن الحاج فارس. أصل الفخذ ومنهم الاستاذان شاكر وحسن أولاد محمود الخلف الغصيبة. وهما الآن محاميان وهذا الفرعان البو غصيبة والبو مروّح تواليا على الرئاسة وأستقرت فيهما. وكانت لا تخرج عن البو أجود. وهي تابعة للمواهب والمصلحة والآن الرئاسة في البو مروّح، وفي الشيخ حبيب الخيزران لما أجتمع فيه من أوصاف. وكان عضواً في المجلس التأسيسي ونائباً مرات عديدة.
(3)البو محمود. ومنهم اليوم عيسى وأخوته أولاد دانوك ابن عبد الله بن ابراهيم عبد المولى بن محمود ابن الحاج فارس، أصل الفخذ. يسكنون في الشوهاني.
(4)البو خالد. ومنهم ابراهيم وحمد أولاد ابراهيم بن صالح ابن درويش بن خالد ابن الحاج فارس. في عبر الكوام.
(5)البو حسن الفارس. ومنهم ضاري بن نكة بن محمد بن بندر ابن حسن ابن الحاج فارس.
2 - البو بايزيد: وبايزيد جد الحاج فارس المذكور فأنه ابن عرار بن بايزيد فرع من فروع (البو أجود). ومنهم: (1)البو ملحم. وهؤلاء أنقرضوا تقريباً وهم أولاد ملحم بن عرار البايزيد ومنهم اليوم احمد بن حسن الملحم. وكان ملحم هذا رئيساً على العزّة. وذكره (كليمان هوار) في كتابه.
(2)البو جادر. وهذا ابن بايزيد ومنهم البو ثامر. ومنهم مؤلف هذا الكتاب عباس بن محمد بن ثامر بن محمد بن جادر بن بايزيد وأبناء عمه الحاج أشكح الثامر. والبو كرم (أخو ثامر).
3 - البو طوي: طوي هذا ابن (بايزيد) المذكور. ومنه تكوّنت أفخاذ بأسماء أبنائه مالوا الى بغداد، ولم يبق منهم الا القليل. وهم: (1)البو حسن الطوي. وهؤلاء ذكر جدّهم (حسن الطوي) في الفرمان. وتولّى رئاسة العزّة.
(2)البو أسيود الطوي. منهم في بغداد وفي ديار العزة ومنهم والدتي كريمة بنت لطيف بن سعدون بن محمد بن درويش بن اسيود الطوي.
4 - البو سبيع: وهذا سبع هو جد بايزيد فأن بايزيد ابن طوي بن درويش ابن درويش الآخر ابن محمد بن علي بن سبيع. منهم بيت تمن وعبد الكسارة واقاربه ومنهم بازول واقاربه وآخرون سكنوا القرى ويقال لهم سبيعات وبيت ثابت في المسيب منهم.
5 - البو عرار: وعرار هذا جدّ أعلى. وجاء ذكر درويش الدرويش في الفرمان وانه من أل عرار فهم من اقدم فروع البو أجود. ويتفرعون الى: (1)البو ملوح ومنهم حسين العلي السبع، ومحمد العلي السبع ويتفرعون الى البو حنظل والبو طوكان والبو عوسج والبو هيلان. ومنهم لفتة الهيلان توفي سنة 1947م وكان عارفة وكان رئيسهم. ومنهم البو دزمان.
(2)البو سالم. رئيسهم حديري بن شهاب وقد توفي سنة 1954م.
(3)نفس البو عرار. رئيسهم محمد الحسين الكركاع.
6 - البو صلاّل: صلال هذا أبو عرار. فأن عرار بن صلال. وهم الآن في قلة. منهم: (1)البو عفريت. ومنهم حسين العلي العفريت.
(2)البو دفار. ومنهم احمد بن مخلف الدفار.
(3)البو بشير.
(4)البو صمّور.
7 - البو غجر: وهذا هو أبو صلال ومنهم من يقول جدّه. وبعضهم يعدّ البو عرار آخر الكل. وهؤلاء منهم في دلّي عباس. (ناحية المنصورية)، وفي جديدة الأغوات، وفي مواطن عديدة من الخالص. ورئيسهم محمد الغزال. وصاروا من أهل القرى.
2 - البو عواد: من عشائر العزة الكبيرة. من اخوة أجود. وهو الاكبر. وغالب البو عواد مال الى بغداد وتولى قسم منهم مناصب كبيرة في الجيش والادارة. ولا تزال أفخاذهم موزعة في العشيرة وفي بغداد وفي محلات عديدة منها. وهذه فرقهم: 1 - البو حمد. رئيسهم خلف البراك. وفروعهم: (1)الصوالبة. الرؤساء. ومن هؤلاء في لواء الكوت.
(2)الشبالغة.
(3)البو علي الراشد.
(4)البو جدي. منهم المرحوم أمير اللواء يوسف باشا.
(5)البو منجل.
(6)البو صعب.
(7)الهساترة. رئيسهم صالح الجايد.
2 - البو أسد. رئيسهم عوادالحمد. ومنهم ابراهيم باشا الحاج خلف.
(1)التنيجات.
(2)البو حمود.
(3)البو دالي.
3 - البو داغر. وفروعهم:



(1)البو عيسى الساير.
(2)البو مولى.
(3)البو عبد الله الحمد. ومنهم المرحومان صبري باشا واخوه احمد الشويش.
(4)البو شداد. منهم المرحوم زكي باشا.
4 - البو غادر. رئيسهم خلف الفليفل. ومنهم المرحوم أحمد جودت باشا وابنه المرحوم الدكتور محمد فاضل. وفروعهم: (1)البو سليم.
(2)البو شدة.
(3)البو درغام.
وهؤلاء يقال لهم (الحضاريون). تخوتهم (العمرو) في الدرعية من ناحية سلمان الفارسي.
5 - البو جابر. يسكنون مع البو فراج. منهم علوان بن حمد الحبيتر. وقليل منهم في قرية زهرة، وقسم في العظيم. ومنهم من يعدهم من (البو باز).
6 - البو باز. يسكنون مع البو فراج ورئيسهم حميد بن خلف اليوسف. وفي أراضي العظيم ورئيسهم يعقوب الحسين.
(1)الخليفات. ومنهم حميد بن خلف اليوسف.
(2)البو عثمان. رئيسهم يعكوب (يعقوب) الحسين الفياض.
(3)البو ربيع. منهم الاستاذ المقدم المتقاعد صالح بن حسن ابن محمد الربيع، والدكتور جلال العزاوي والمرحوم جميل.
(4)البو هرموش في الضلوعية.
(5)البو حنوش في الضلوعية.
(6)البو مسرّة. رئيسهم عليوي المبرد.
(7)الكواشتة.
(8)البو سعدون. كانوا رؤساء البو عواد.
3 - البو بكر
من عشائر العزة الكبيرة اخوة أجود. وبكر أكبر من أجود، وعواد اكبر الكل. رئيسها محمود الدلّو وقد توفي والآن ابنه علي. ونخوتها (أولاد الخاتون). ونخوتهم العامة (صبيان العمور). وهم أولاد (بكر السعيد). وقد مرّ بنا ان عواداً هو ابن حسن المحمد، وان أخاه أعقب (عجيلاً)، و (بكراً). وهذا الأخير جد (البو بكر). وهذه الصلة تعين القربى بين عشائر العزة. والبو بكر يتفرعون الى فروع عديدة ويتصلون ببكر يقيناً، فلم نعول على المحفوظ لاضطرابه. فالحافظة تؤيد الصلة والقربى فقط.
وهذه أشهر فروعهم: 1 - البو برهم. رئيسهم دهلوز الحمزة. والرؤساء منهم. وجاء ذكر هؤلاء في الفرمان السلطاني المذكور سابقاً. وبرصم (برسم) بن محمد. ومن أفخاذهم: (1)البو نمر.
(2)البو عتيج. ومنهم غصوب بن داود اليوسف وحافظ بن محمود اليوسف. ومنهم قسم من البو جيلي وهم البو عمرو البو سراب.
2 - البو خليل. رئيسهم محمود الدلّو. والآن ابنه علي. ومنهم عبد السلام بن رستم بن نجم بن محمد بن وردي بن حمد بن خليل بن رستم اخو برصم (برسم) بن محمد. ومن فخاذهم: (1)البو صليبي.
(2)البو سرحة.
(3)البو ملحم.
(4)البو حمد. ومنهم البو جيلي. وقسم منهم يرجع الى البو خليل.
3 - البو دلّي. رئيسهم حسن بن جار الله. توفي والآن ابنه مالك. ورئيسهم في العزة ياسين بن ثويني. وهذه أفخاذهم: (1)الكلاصنة.
(2)البو كطبة.
(3)البو شيخ علي بن أجود.
(4)نفس البو دلّي.
(5)البو حسين العلي.
(6)البو حسن العلي.
(7)البو كريش.
(8)البو سراج.
4 - البو محمد. هؤلاء من أولاد محمد أخو بكر. ويعدون في عدادهم. وهم أولاد محمد السعيد. ومنهم (البو محمد) رؤساء عشائر العمارة المعروفين بهذا الاسم. ونخوتهم (واحد) وهو نخوة الجميع من البو محمد.
ومن فروعهم: (1)البو شداد. رئيسهم احمد المرشد في أراضي الانجانة، وفي أراضي سمرة، وفي أراضي الخرجة فوق تكريت. ومنهم (الشدة) خلفة فيصل من رؤساء البو محمد في العمارة وانهم من البو شداد.
ومن أفخاذهم: (بو مهاوش). في أنحاء داقوق. رئيسهم مرشد العطية وتوفي واعقب احمد وتوفي وله ابن اسمه شهاب. والبو مجداد في الخرجة. رئيسهم عويّد المطر. و (البو فرج). في داقوق. رئيسهم ملا عبد الدرويش.
(2)البو فهد: ومنهم (البو كطل)، و (الاجيودات)، و (البو سرحان)، و (البو يوسف).
(3)البو جاسم المحمد. رئيسهم مهاوش الجاسم رئيس الكل في الرضوانية في ابي عامود. وهو مهاوش بن جاسم بن محيميد بن طارش ابن فياض بن وادي بن عابد بن ادريس بن علي بن جاسم بن محمد بن سعيد. ومنهم: العابد الرؤساء والحميّد ومنهم الحمد والزويني والبو حاجي. رئيسهم سهيل بن عبد. والسويف، منهم صالح بن شاووش. ومنهم الربيّع والكعيّد والخميس والبعير والخلف. ومعهم الصليهم من البو بكر.



(4)البو خواجة. سمّوا بأسم جدهم خواجة السعيد. رئيسهم عبد الله الصبحي ومخلف النوفان ومنهم (البو عز الدين). الرؤساء، و (البو حمد الجادر). رئيسهم عطية الصالح الياسين وابراهيم الخلف. و (البو حسين البكر). رئيسهم فيزي بن حسين الهايس.
(5)البو موسى. في قلعة القصاب وفي الويسي والوشاع في الخالص. ومنهم (البو ذياب). رئيسهم أحمد العلي الشلغيم. و (البو نصر الله). رئيسهم لطيف الجاسم الماشي. و (البو عليوي) رئيسهم صالح بن زوين. و (البو غزلي) رئيسهم نجم العبد الله في زاغنية والمشيرية. و (البو مفرج) رئيسهم لطيف الماشي بالوشاع. و (البو سراب) رئيسهم علي بن ثبات. في أراضي ابي عامود ومنهم في صنباب وهم من البو بكر.
5 - البو شاهين. رئيسهم ابن ياسين.
6 - البو حامد. رئيسهم مظلوم الداود. من البو بكر.
(1)البو مهنا.
(2)البو سلومي.
(3)البو طاموس.
ومن البو حامد في التاجية والجوب من المجرية والقص من لواء الحلة كاظم الحويلي، وصكب المحيسن وحمزة الحويلي.
(1)البو حسين. مشاري الحسين.
(2)البو حسن. عزيز الابراهيم الحمد.
7 - البو محمود. رئيسهم حسن بن بيات. ومنهم في كركوك.
(1)البو زوبع. الرؤساء. في الانجانة تابع كركوك.
(2)البو مطر. رئيسهم سليمان الخليل. في كركوك.
8 - البو حردان. منهم في النيل التابع للواء الحلة. رئيسهم حسين ابن غركان ومنهم في مهروذ رئيسهم خليل بن ابراهيم العمران. ومنهم في لواء الدليم.
(1)البو حسان. رئيسهم عزيز المعروف الشكح. وسلطان الحردان. منهم في النيل وفي أراضي العمية من المحاويل.
(2)البو جابر. رئيسهم كسوب الطعمة وحسين العركان منهم في النيل وفي العمية.
(3)البو جوعان. رئيسهم سلطان الحردان العبد الله في النيل وفي أراضي العمية وفي أراضي العبّارة.
(4)البو عبد الله. في النيل.
9 - الاجيودات. رئيسهم غضيب بن حسين. في العظيم.
10 - الصهيبات. رئيسهم محمد بن بيات.
11 - البو عامر. رئيسهم جاسم بن محيميد.
12 - الشغيبات. رئيسهم عبد بن حبيني.
13 - العرابضة. رئيسهم كاظم بن اسماعيل.
14 - البو سالم. رئيسهم من البو خليل. في ناحية الدور.
15 - البو شحاذة. رئيسهم جدوع بن كاظم.
16 - البو فرج. رئيسهم كركوز. وهؤلاء يقتنون الجاموس. وبينهم قسم من البو محمد.
17 - البو نعمة. رئيسهم عبد بن حسين. من البو بكر وهؤلاء يقتنون الجاموس.
18 - البو جيلي. في أنحاء بلد. يرأسهم علوان الدرب وابنه جاسم العلوان قسم من البو برصم، وقسم من البو خليل. يسكنون الخويخة مجاورة أراضي عقاب والخرجة مجاورة الاراضي المذكورة وتقع في غربيها. ويقع في غربيهم (الحباب) من المجمع.
وأفخاذهم: (1)البو علي. الرؤساء. يرجعون الى البو خليل.
(2)البو عمرو. رئيسهم عبد العلي الجاسم. ويرجعون الى البو خليل.
(3)البو حمدون. رئيسهم علي المحمود. ومنهم في الخالص في الكبية. يرجعون الى البو برصم.
(4)البو سراب. عبيد العلي الثبات. يسكنون مع الشيخ حبيب يرجعون الى البو برصم ولقربهم من الدجيل وسكناهم فيه. وخفف الى (البو جيلي) واصلها دجيلي.
19 - البو عجيل. رئيسهم حسين بن مزعل من البو بكر.
(1)الغديرات.
(2)المجاحيل.
20 - البو حذيفة. رئيسهم نعمة الخلف.
21 - الجلاغمة. رئيسهم محمود بن مخلف.
22 - الجيايلة. رئيسهم محمود بن نايل. منهم في جانب الكرخ بغداد في شارع الشيخ معروف. وهم نحو مائتي بيت.
23 - البجاريون. رئيسهم سعيد بن سارة في قرية زهرة. ومنهم من يعدهم تبع العزة.
24 - البو فياض. رئيسهم حسن بن علي والآن ابنه محمد. في أراضي ابي عامود في اليوسفية. والآن في صدر المحمودية.
25 - الفريجات. رئيسهم صالح الفريجي. في شمال الكاظمية. ويقال انهم تبع. ومنهم في شمال الاعظمية وكسرة الفريجات معروفة. وهناك كان بستان داود باشا وقصره.
26 - الحريث. فرع مستقل. قرب مندلي.



27 - الملاطشة. يسكنون مع ربيعة في لواء الكوت. رئيسهم لفتة ابن عبد علي الداموك وهم نحو ثلثمائة بيت. ويقال ان سبب تسميتهم أنهم لطشوا في الارض التي حلّوا بها. فكانت تسميتهم بالملاطشة. وهم من البو بكر. ومنهم بيت داموك الرؤساء، وبيت كنّوش، وبيت حمزة، وبيت كنّاص ويرجعون الى (البو دلّي) من عشيرة البو بكر ويساكنهم (بيت جاسم) من البو عواد. نزحوا الى لواء الكوت أيام الشيخ حسين العبجل.
28 - الشويلات.
29 - البو عجيل. في أنحاء تكريت.
هذا. ونرى عشيرة البو بكر أكثر أنتشاراً وتوزعاً. ومنهم من يعد بكر بن سعيد بن أسود بن طراد بن خلف بن عزيز. وهنا اختلاف في المسموع في التقديم والتأخير مما يدل على اضطراب الحافظة. ولا شك ان الآفخاذ صاروا يعدون أجداداً، وتركوا ما بينهم كما يتبين لأول وهلة.
4 - البو طراز: من عشائر العزة المهمة. رئيسهم طعمة الخلف. توفي والآن رئيسهم شنيف ابن الحاج محمد. ونخوتهم (آل عمرو).
وفرقهم: 1 - البو عبيثة. رئيسهم شنيف.
(1)البو درويش. الرؤساء.
(2)البو زامل.
(3)البو عويّن.
(4)البو لهيمد. منهم الرئيس.
(5)البو بكر الحسين.
(6)البو عذب. منهم مهدي الصالح العلي. وهو من مشاهير تجار الحبوب في بغداد.
2 - البو حسن. يرأسهم الملا محمد ابن الملا حمد. ومرعي الخلف الحمد.
(1)البو جمعة. يتفرعون من طعان بن حسين بن جميل.
(2)البو عيادة. رئيسهم مرعي ونجم العبد الله الحمد. من عيادة ابن حسن بن طراز ومشهور عنهم معرفة الاثر...
(3)الطرازات. وؤساؤهم زهو الخلف اللاحم. وعباس الابراهيم وخماس السالم. من علي بن سالم.
(4)مجرن. رئيسهم حسين الصالح. كانت الرئاسة فيهم وهم من مجرن بن حسن بن جميل.
(5)البو فتيان. رئيسهم ملا احمد الحميّد بن فتيان بن حسين.
(6)البو ظاهر. رئيسهم كريم الحاج روضان من ظاهر بن جميل.
فمن هؤلاء الملا احمد عدّ نسبه بأنه ابن حميّد بن درويش بن خليفة ابن فتيان بن حسين بن جميل بن حسن بن علي بن محمد بن حسن ابن طراز بن علي بن سالم بن صهيب بن عمر بن خلف بن عزيز بن محمد ابن علي بن سالم بن صهيب هذا ما تمكن من عدّه. وقال البو أجود أولاد حسين الخلف العزيز. ومن ثم ذكر الاتصال. كما انه قال البو بكر أولاد حسين السعيد بن عزيز. والبو عواد من عواد بن حسين العزيز وقال العكيدات يتصلون بعلي السالم. من أجداد العزة.
(7)البو طلاع. بضعة بيوت. وهم من طلاع بن حسين.
3 - البو شعنون. ويقال لهم (المرشد). رئيسهم محمد بن طلال.
4 - البو نجدي. عدّهم الاستاذ ورنر كاسكل عشيرة من عشائر العزة مستقلة. والحال أنها فرع من عشائر البو طراز. ويتفرعون الى: (1)البو معلّى. رئيسهم محمود الهذال.
(2)البو كنعان. رئيسهم نجرس البكي.
(3)البو يحيى. رئيسهم هادي المعلى الطعيس.
(4)البو حديد. رئيسهم خماس الصالح.
ويمتاز البو طراز على سائر عشائر العزة في معرفة الأثر. ومن المعرفين. شهاب بن احمد الحسن واخوه ولكن شهاب معروف اكثر في حوادث يحكونها عنه ومشاهدته منه. وهما من البو شعنون.
5 - البو فراج: ورد ذكر هؤلاء في الفرمان المؤرخ أواسط جمادى الاولى سنة 1035 وهم من عشائر العزة. وهي عشيرة قائمة بنفسها. أنفصلت من أمد بعيد. فلم تتمكن من الصلة بالأجداد وان كان يقطع بأنهم من العزة. رئيسهم علوان المحمد المصطفى يسكنون أراضي الطريشة والضلوعية، وفي جانب ناحية بلد. وقسم كبير منهم في الدليم، حكى لي سرحان الذياب من رؤساء الدليم ان الذين يسكنون عندهم من البو فراج هم من العزة. ولعل تباعد بعضهم عن العزة يقصد منه أن لا يتكلفوا بما يقرره رؤساء العزة من الكلف. ومع هذا فالدليم والعزة كلهم من زبيد ولا يضر اعتبارهم من أي فريق كان منهما. واختلط بهم البو عواد والبو بكر فلا يكادون يميزون. وقال لي بتأكيد الشيخ صالح الجاسم أنهم والبو محمد من البو بكر يتصلون بجد واحد. وأيد ذلك الشيخ محجوب ابن الحاج مصلح في الطارمية.
وفرقهم الأصلية: 1 - البو ظاهر. رئيسهم صالح بن جاسم بن جواد بن محمد ابن ظاهر. ومنه علمت الشيء الكثير عنهم.
2 - البو علي. رئيسهم أحمد الحسين الكاظم. وتوفي والآن ابنه محمد. يدعون ان جدهم محمد الشهاب. يرجعون الى البو شهاب. وهم في عزيز بلد. وفروعهم: (1)البو شروين.
(2)البو سلطان.



(3)البو علي.
3 - البو حسن. رئيسهم علوان المحمد المصطفى ومنهم في عزيز سامراء، وفي جويزرات. واصلهم من البو شهاب.
(1)البو حميد. رئيسهم مزعل المطر.
(2)البو عبد. الرؤساء.
(3)نفس البو حسن.
(4)البو رباح. ومنهم البو اسيود رئيسهم محمود الحاج رضيمة. والبو كاطع. رئيسهم حردان العليان.
4 - البو مغامس. ومغامس اخو حسن.
5 - البو بتّار. من البو شهاب رئيسهم جاسم المحمد الدرويش. من الطارمية.
6 - البو برغش. رئيسهم احمد النجم من البو حسن.
من البو عواد: 1 - البو حمود. ومنهم البو حنوش. رئيسهم احمد الحسيّن وهذا هو. احمد بن حسين بن ضاحي بن هندي بن زيدان بن درويش ابن حمود بن رحال بن نزال بن حمد بن جميّل بم محمد بن باز ابن عواد. وفروعهم: (1)البو هندي. يرأسهم احمد الحسين وخلف الحسن الضاحي.
(2)البو يوسف. رئيسهم شموس النغيمش.
(3)البو نمش. رئيسهم صالح الاسود.
(4)البو حنوش. رئيسهم عبد الحمود.
(5)البو هوش. رئيسهم اسود بن حديد.
(6)البو ضعن الدروش.
2 - البو هرموش. رئيسهم حمدوش العلي. وجدّهم رحّال. وهم من البو باز من البو عواد.
3 - البو جابر. وهؤلاء من البوباز من البو عواد. رئيسهم علوان ابن حمد الحبيتر. ومنهم في العظيم.
4 - البو دالي. رئيسهم ابراهيم الحبيب من البو باز من البو عواد. ويرجعون الى البو هرموش. وان ابراهيم هو أبن حبيب بن دالي ابن هرموش المغيل بن رحّال بن نزال بن احيمد بن محمد بن باز بن عواد. وبهذا يرجع الى هرموش المغيل الرحّال وبه يتصل بآل حمود.
5 - التنيجات. رئيسهم عواد الحمد الحمود من البو عواد.
ومن البو بكر: 1 - البو شطب. من فخذ البو دلّو.
ومن البو فراج في الطارمية شمالي المشاهدة فوق الحياليين. ويشتركون في الفروع مع البو فراج في الطريشة.
البو فراج في الدليم: يسكنون في أراضي شوكة في صوب الجزيرة تجاه الرمادي. رئيسهم محمد الجديع ونخوتهم (وردة). كانوا يزرعون على الكرود. ومنهم متفرقون في الطارمية وفي الراشدية.
وهذه فرقهم: 1 - البو شهاب. من اقارب علوان المحمد المصطفى. ومن رؤسائهم فريج الجواد في الطارمية.
2 - البو مارد. رئيسهم تليل الابراهيم العايش والآن عبد الرحمن العايش في الطارمية ومحجوب الحاج مصلح في الراشدية.
3 - البو خليفة الذياب. رؤساء الكل.
4 - البو عتبى. رئيسهم سلمان الحمد.
5 - البو غانم. رئيسهم ابراهيم الخلف. ومنهم البو ذيب في انحاء السليمانية والآن لا يفرقون عن الكرد.
6 - البو شبلي. وهؤلاء من البو شهاب في غربي عانة. يسكنون مع العقيدات في مهرة فوق عانة. ومع اهل الطارمية.
ويجاورهم البو ذياب من الغرب، والبو عيثة من الشرق. ومع هذا منهم من يعدهم والبو فهد في جدّ واحد. والبو فراج في الدجيل يشتركون مع اهل الطارمية.
محفوظات
يقولون ان عواداً هو ابن حسن المحمد، وان اخاه حسين أعقب (عجيلاً) ومنه تكون (بنو عجيل) العشيرة المعروفة ومنها من يقيم في الخرجة. وقد سمعت من المرحوم الشيخ عمران الزنبور أنهم أقاربنا، وكذا قال لي المرحوم محمد العجيلي(1) انهم من العزة، وفي رحلة رج كانوا مع العزة. فوافق المنقول عن نفس البو عواد. وأعقب حسين المذكور (بكراً). ومنه عشيرة (البو بكر). وقالوا البو عواد في الشطرة منهم.
6 - الشمطة: وهؤلاء نحو مائتي بيت، يسكنون في قرية عباس الرجب التابعة لناحية قراقوش من نواحي الموصل. نخوتهم (العمرو)، والنخوة الخاصة (اخوة سالم). رئيسهم صالح الخضير. وفروعهم: 1 - البو محمد.
2 - البو كضيب.
3 - البو ذيبان.
4 - البو مجمل.
هذا. ولا مجال للاستقصاء ومنهم من يساكن الشبل ويقال لهم (الحويّر). رئيسهم (دمن). وهم في الشنافية.
العشائر الملحقة بالعزة وهؤلاء منهم: 1 - القراغول: يعدون من العزة.
2 - السريوات: من البو سرية رئيسهم عباس الصالح. يسكن قسم في ابي صيدا وقسم في دويليب. وفروعهم: (1)البو يعكوب. رئيسهم خلف الجواد.
(2)البو بندر. رئيسهم عباس الصالح. ومنهم من يقول اصلهم (زبيد). ولكن لا يعرفون الا العزة. ولهم الوقائع المعروفة.
3 - الغريشات: من طيء من الراشد.
وعشائر اخرى تساكن العزة يأتي الكلام عليها عند ذكرها.
العزة خارج العراق 1 - العزة في نجد:



وهؤلاء ذكرهم السيد ابراهيم فصيح الحيدري في عنوان المجد، والمرحوم الاستاذ السيد محمود شكري الآلوسي في كتابه (نجد). ومعالي الاستاذ فؤاد حمزة في (قلب الجزيرة)(1)، والاستاذ حافظ وهبة في (الجزيرة)...
ويقولون (العزة) بكسر العين مخفف (أعزة). وهو الصواب من النطق، لكن شاعت عندنا في العراق بفتح العين. وكانوا في جبال السراة. ثم انتشروا في الاطراف.
ويعدّون في نجد من عشائر سبيع. ولعلها عشائر متجمعة ومتضامنة فسميت بهذا الاسم. والعزة منها تتفرع الى بدايد أي فرق عديدة. ورئيسها اليوم ابن جفران رئيس جميع العزة هناك. وكلهم بنو (عمرو) وعدّ الجبور منهم.
2 - العزة في فلسطين: في آب سنة 1944م ذهبت الى (مؤتمر المحامين في الشام) فسنحت لي فرصة للسؤال من أحد المحامين في القدس الاستاذ عمر الصالح عن عشيرة العزة. وكنت أسمع أن هناك عشيرة منهم فردت أن أتحقق عنها. ومجمل ما علمته منه أنهم في قضاء الخليل. وموطن كثرتهم في (جبرين) و (عجّور) و (تل الصافي). ومنهم في يافا. تغلبوا على (الدعجيين) ويسمون (الدعاجنة) فأخذوا نخوتهم (اخوات صيحة) يريد (اخوان صيحة). جمعوا اخوة على اخوات.
ليس لهم وسم. وهم أغنياء جداً. يتعاطون الزراعة. وعندهم قليل من الزيتون والأراضي الواسعة الصيفية والشتوية، وبساتين البرتقال على (البيّارات) أي الآبار. وهم جميلو الصورة تغلب عليهم الشقرة. ويعرفون بطول قاماتهم. وزعماؤهم عبد الرحمن في بيت جبرين، والمختار طلب في الخليل، وعبد المعطي في تل الصافي، والشيخ ابو نعمان في عجّور.
ويجاورهم الربيعيون. واليوم يجاورهم (العمور) في قرية دورة، وعشيرة العملة وهي قيسية في قرية (بيت اولى)، وعشيرة اللّحام في (بيت عطاب).
وقال الاستاذ: جاءوا من أنحاء مصر. ولعلهم ذهبوا الى هناك فعادوا. وربما مالوا من الجزيرة. والحوادث تدفع.
هذا. وأننا وسعنا بعض القول من جهة المعرفة بهذه العشيرة والاتصال بها أتصالاً مباشراً فلا أعذر في التقصير.
ملحوظة
ان الآداب من القصيد والنائل العزة أشهر فيه من الجبور. والعتابة والركبانيات. وكذا الميمر والحداء شائعاً عند العزة اكثر ولا تختلف عن العشائر الزبيدية الأخرى المجاورة من عبيد وجبور ودليم. وكذا العرف يعد مشتركاً تقريباً بين هذه العشائر ولا يختلف بعضه عن بعض كثيراً الا ان البو سلطان والجحيش في الحلة والسعيد والجبور هناك يبتعدون عنهم ويقربون من آداب أهل الأرياففي أنحائهم.
عشائر زبيدية وحميرية 1 - البدير هؤلاء يعدون من العزة من البو أجود. ونخوتهم (حمير) الا ان هؤلاء تقادم أنفصالهم، واكتسبوا عوائد جديدة وهذا هو المحفوظ. ولم تعرف اتصالهم بجد معروف.






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:53 PM   #19
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

1 - عشائر شمر
تعد اليوم من أهم عشائر طيء. ومن القديم استقلت بتسميتها. ذكرتها في المجلد الاول(1). وهنا أشير الى ما شاع أن (عبدة) من عشائر شمر ترجع الى القحطانية في حين ان عشائر طيء كلها ترجع الى القحطانية بواسطة طيء الا اني رأيت (كتاب مجمع الانساب) لبن قدامة يصرح بأن عبدة من شمر كما كنت عينت أن أصل شمر من طيء نقلا، فزال البهام وبطل المسموع بورود النص.
وعشائر شمر حلت جبلي (أجا وسلمى) بعد أن انتشرت طيء وخرجت منهما. وبقيت عشائر شمر هناك مدة طويلة. ويغلب على الظن أن ذلك كان بعد عهد المغول. ثم مال قسم كبير من شمر الى العراق في أوائل القرن الثاني عشر. ورد العراق الصايح برئاسة (ابن حسان)، وشمر طوكة وفي أوائل القرن الثالث عشر مال (آل الجرباء) أمراء شمر برئاسة فارس الى العراق. وبقيت شمر أو قسم كبير منها في (حائل) بلدة شمر. وتقع في الوادي الحائل بين أجا وسلمى وبنيت فيه بلدتهم المسماة بأسم (حائل).
وولي امارة شمر هناك (آل الرشيد). ولم تهدأ من حوب طاحنة بينها وبين أمارة آل سعود الى أن انقرضوا واستولى أمراء آل سعود عليهم.
و (آل محمد الجرباء) أمراء شمر ظهروا في أوائل القرن الثالث عشر بسطوة وسلطة واسعة النطاق. أزاحهم (آل سعود) وتسلطوا على غالب أنحاء جزيرة العرب.
مالت عشائر شمر الى العراق والشام والى أنحاء ديار بكر فحلت محل طيء، وأكتسبت مكانتها وتقلصت أو انكمشت عشائر كثيرة تجاه سيلها الجارف. وقد أوضحنا وقائعها في التأريخ وفي المجلد الاول من كتاب عشائر العراق.
وهنا أقول: توفي المرحوم الشيخ عجيل الياور بتاريخ 14 تشرين الثاني سنة 1940م رحمه الله وكلامنا هنا عن عشائر شمر الريفية وهي: 1 - شمر طوكة: 2 - زوبع: 3 - الجدادة: وهم مستقلون عن زوبع برئاستهم وبعشيرتهم.
4 - المسعود: وهذه ذكرت في المجلد الاول.
5 - بنو سعد: من العشائر القديم. أضطربت فيها الاقوال. وتغلب عليها الشمرية ولم يستطيعوا تعيين العشيرة التي ينتسبون اليها من شمر. وهي ريفية. وفرقهم: (1)البو علي. رئيسهم علوان الجار الله. ومنهم الطعمة. الرؤساء، والسعدية. ومنهم في قرية السعدية، وفي ناحية خان بني سعد في قضاء الخالص. ومنهم من يعدهم من الرباح.
(2)الرباح. رئيسهم عزيز النايف العاشور والحاج علي الكثير. ومنهم البو ثنيو، والبو خليفة، والبو عاشور، والكويخات.
(3)الزريرات. في المسيب في الجيلاوية. رئيسهم عبد الله العزيز. ومنهم البو عمر. ويعدون من الرباح.
(4)الحمامدة. في كربلاء. ومنهم في ناحية خان بني سعد وهم بنو سعد، والو حسين، والبو مهنا، والنواشي.
6 - الشمامرة: معروفون بهذا الاسم. وهم أهل أرياف. يسكنون مقاطعة الناصرية من المسيب. نخوتهم (سناعيس). وفروعهم: (1)الجراونة. رئيسهم هاتف العباس الكاظم العوفي.
(2)الجدي. رؤساؤهم الحاج راشد الخريبط وأخوته ناهي وخميس وماجد. ومنهم العديل، والسليمان (الرؤساء)، والبكة والصكر.



(3)العبودي. رئيسهم عمران بن حسين العلي النمل. والمشهور أنهم من تميم.
7 - الجعفر: رئيسهم علي الدنبوس في مهروت. ومنهم العوادل، والبو شديّد، والشهيلات، والسكوك، والبو نصيف، وهم من (العلي).
8 - الاكرع: وهؤلاء يسكنون الدغارة أغلبياً. ولهم أيام مشهورة. أبدوا فيها تفادياً عظيماً وشجاعة. وأصل هذه العشيرة من شمر. وهم اخوان (البو حسان). قال ذلك الشيخ وداي العطية (على هامش الجزء الخامس من كتاب العراق بين احتلالين). وهم من شمر من الجعفر على ما قاله فخامة الأستاذ مصطفى العمري. وفروعهم: 1 - آل أحمد. رئيسهم الحاج سعدون آل رسن. توفي في 19 كانون الاول سنة 1370ه يدعون أنهم من الصايح من شمر ونخوتهم (علية). ويتفرعون الى: (1)البو عليوي. رئيسهم رسن العهد.
(2)المناصير. رئيسهم مطلك الحمود.
(3)زبيد الفليت. رئيسهم عودة الحمد. عدّها فخامة الاستاذ العمري عشيرة.
(4)زبيد الوجيه. رئيسهم ظاهر الكاظم. عدها فخامة الاستاذ العمري وسماها زبيد الحية. وهؤلاء نخوتهم (حمير) ولم يكونوا منهم...
(5)البو عويمر. رئيسهم محمد البريت.
(6)الغانم. رئيسهم جاسم الصدام.
(7)الطوال الداود. رئيسهم سيد عبد تيلة.
2 - البو نايل. يرأسهم علوان آل محمد، وصالح بن عبد الرسالة. من الجعفر من شمر قاله فخامة الاستاذ مصطفى العمري. وينفرعون الى: (1)البو ناهض. رئيسهم صالح بن عبد.
(2)الغوانم(1). رئيسهم راضي العليوي.
(3)الدبالجة. رئيسهم حسين آل محمد علي.
(4)البو بركة. رئيسهم جاسم الكاظم.
(5)البو جسام. رئيسهم محمد الظاهر.
(6)البو شهيب. رئيسهم طراد الحاج رميح.
(7)النواصر. رئيسهم حسين الزبارة.
3 - العمرو. رئيسهم الحاج حمزة السلمان. وهؤلاء أيضاً من الجعفر من شمر عن الاستاذ العمري. ويتفرعون الى: (1)الداود. رئيسهم عطيوي الحاج حمزة.
(2)الزلازلة. رئيسهم عبد الحمزة المهدي.
(3)البو مويلة. رئيسهم جواد الحواس.
4 - آل شبانة. رئيسهم الحاج شعلان العطية. وفروعهم: (1)عجمين. رئيسهم موجد الحاج شعلان.
(2)البو خزعل. رئيسهم تهلوك العراك.
(3)البو صالح. رئيسهم تايه العليوي.
(4)الشديدة. رئيسهم مهلي الحاجم.
(5)البو جريد. رئيسهم حسن المهجهج.
(6)المحرولين. رئيسهم شدهان الموسى.
(7)الحجلة. رئيسهم حمزة الخوان.
(8)البو عبيد. رئيسهم محمد الكاظم.
(9)الخلاط. رئيسهم دهش الحاج عطية.
5 - الكروش. رئيسهم عبد الرضا الرشيد. هم من آل علي من فرقة جبريل من شمر. وكانت رئاسة الاكرع منهم. قال فخامة الاستاذ العمري. ثم صارت الرئاسة إلى آل أحمد ويتفرعون الى: (1)نفس الكروش. رئيسهم عبد الرضا الرشيد.
(2) الشواظي. رئيسهم جبر الحاج حسين.
6 - الهلالات. رئيسهم سعيد ابن الحاج حسين الصالح وهم من عبدة من شمر قال فخامة الاستاذ العمري.
(1)الحمادي. رئيسهم سعيد ابن الحاج حسين.
(2)العميش. رئيسهم علي الحمادي.
(3)الزحيم. رئيسهم دخنة الحمد.
(4)البو حميد. رئيسهم حسين الحسن.
(5)البو جمال. رئيسهم محمد الهلال.
7 - المجاوير. رئيسهم سلمان الجبار وتوفي سنة 1931م. ويسكن في الديوانية. وغالبهم في ناحية الشنافية على جانبي نهر الديوانية ويتفرعون الى: (1)مزاريج. رئيسم عودة الهداي.
(2)العماريين. رئيسهم محمد المطر. قسم منهم في الدغارة.
(3)العفالجة. رئيسهم نجم العبود. ويتفرعون الى البو غانم والبو فياض.
(4)البو حسن. رئيسهم كمر الطجور.
(5)البو خنيفس. رئيسهم جلاب الرطان.
(6)البو عرب. رئيسهم حسين المايع.
(7)البو حي الله. رئيسهم حلواص الحبيش.
(8)البو صالح. رئيسهم صالح المرسول.
(9)البغادة. رئيسهم الحاج علاوي الحتروش. وعد فخامة الاستاذ العمري آل خليفة منهم ولم يعد المزاريج.
8 - آل خليفة.
9 - الطواريف. رئيسهم محمد الحميد.
10 - البو عزيز. رئيسهم جاسم الجبر، ونخوتهم (عكبة) ويلحق بهم: السادة المحانية، والسيد منصور، والقزاونة، والخميس، والبو علي خان، والعويديين، وساعدة.
9 - البو حسان:



رؤساؤهم الحاج غيدان آل حسين ومحسن آل علي العبد الله وسليمان الناصر. ونخوتهم (اولاد عامر)، (عمور) ويسكنون في الرميثة في أراضي ابي واوية والعوجة من الرميثة. وقال الشيخ وادي العطية من الحميدات: " كانوا يسكنون مع اخوانهم قبيلة الاكرع الشمرية. وعلى اثر معركة حصلت بين الاكرع وعفك اتفقت القبيلتان بعد المعركة على جلاء البو حسان ونفيهم. وعلى اثر ذلك ارتحل البو حسان وسكنوا برهينية غربي الرفيع من أراضي الحسكة، ثم انتقلوا منها وسكنوا الصويحية من ناحية الرميثة مسكنهم الحالي. ولهم تأريخ حافل بالحوادث الجليلة ولم تكن هذه القبيلة كلها من شمر بل حالها كحال اكثر قبائل الفرات مجموعة من عدة قبائل. ومن البو حسان هؤلاء فخذ يسكن مع قبيلة السواعد الزبيدية في لواء العمارة... " اه(1). أخذت المعلومات عنهم من الشيخ خوام، والشيخ محمود الساجت رئيس الظوالم. ويتفرعون الى: 1 - آل خميس. يرأسهم الحاج غيدان بن حسين العريعر(2) ومحسن آل علي. الرؤساء. يقيمون في العلاوية. ويرجعون الى شمر.
2 - آل عبد الحسين. رئيسهم خفيف العبد. في شط خنجر.
3 - آل جليل. رئيسهم مجهول آل محمد. في شط خنجر.
4 - آل أعبس. رئيسهم نجد الرحال. في شط خنجر.
5 - البو عينين. رئيسهم عباس الحمادي. في شط خنجر.
6 - آل سحور. رئيسهم سراج الوالي. في شط خنجر.
7 - الجلابطة. رئيسهم كاطع الصياد. في شط خنجر.
8 - الحماش. رئيسهم الحاج غيدان والآن سلمان الناصر. وفروعهم: (1)آل عذار. رئيسهم خافور الشمار. في سويجة.
(2)العيسى. يرأسهم ابراهيم الحسين ونجد.
(3)الجلابطة. رئيسهم عبد السادة.
(4)الخميس. رئيسهم علي العبد الله.
(5)العبد الحسين. رئيسهم عبد الدرويش.
(6)البراهنة. رئيسهم عكلة الحمادي.
وجاء ذكرهم في (عامان في الفرات الاوسط). ويدعون انهم من شمر الا انهم في عداد بني حجيم. ونرى الفرق موزعة ومشتركة. وهذه تعين سلطة الرؤساء.

2 - عشائر بني لام

1 - بنو لام: قال لقيط بن وداعةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة1)
اذا ما ابتنى الناس الحصون فإنما ... حصون بني لام مثقٌفة سمر
وأرض فضاء ليس فيه معاقل ... ولا وزر لا الصوارم والصبر
لا نرى عشائر ريفية الا التزمت موطناً بعينه، ولا تتزحزح عنه أو تميل الى غيره الا لضرورة قاهرة أو منفعة جليلة. وأمثلة ذلك كثيرة. وهذه العشيرة لا تزال أقرب الى البداوة منها الى الحضارة وان كان مكانها محدودا نوعا. من جراء الاتصال بأيران ومجاورته بقيت بعيدة عن الزراعة وتتعاطى تربية الماشية. والاغلب الابل، فتقوم بالرعي، والتجول أو التحول من مكان الى آخر ولم تكن كشأن البدو، وأنما كانوا في نطاق واسع لعدم المانع...
وان بداوتها في أيامها السابقة مكّنتها من السيطرة على لواء العمارة أو أكثر بقاعه، ولكن العشائر التابعة لها بدّلت أوضاعها، والتزمت مواطنها فاستقرت فيها، وأنحسر نفوذ بني لام رويدا رويدا. وهذا لا يتعين بسهولة، وانما يحتاج الى معرفة أكثر حالاتها، والعشائر التي ساكنتها أو تابعتها مدة أو أنضوت الى قوتها. وهكذا كانت علاقات الدوله بها، والصلات السياسية بأيران وبهذه العشائر مما لا يرتاب فيه.
وهي من عشائر طيء(1) ولا توازيها عندنا من عشائر طيء الا شمر. ولا يرتاب في أن بني لام من طيء بل أنهم من أقدم العشائر التي أحتفظت بأسمها القديم. امتدت سلطتها قديما من القرنة الى الشاطيء الشرقي من نهر ديالى مما هوقريب من بغداد الا ان هذا تقلص رويدا رويدا، وانتزعت سلطتها من بعض المواطن مثل (لواء الكوت)، وانقطعت الصلة الا قليلا، فبقي موطنها محصورا فيما هو لا يزال الآن بأيديها، كما ان عشائر أخرى في الجنوب قلت سلطة بني لام عليها بل انعدمت.



وفي تاريخ وقائعها ما يعين توسع سلطانها في الماضي وتقلصها في الحاضر. وكان يعد تاريخ اللواء متكونا من (حوادث بني لام)، وعلاقاتها بولاة بغداد كثيرة. وكانت الدولة تأخذ منها المقرر سنوياً في منتصف المائة الثالثة عشرة ثمنمائة الف قرش تدفع الى خزانة بغداد(2). ولا شك أن عشائر اللواء من غيرها كثيرة الا انها كانت واسطة التفاهم، وتعد امارتها عامة وتأخذ اللواء بطريق الالتزام أو المقطوع، فالقدرة والإدارة لها. ومن جراء ذلك كانت الوقائع محصورة فيها لأتصالها بالدولة... فكان من الضروري الاتصال بتاريخ هذه الامارة.
وكانت عشائر بني لام تسكن الحجاز في جبال أجا وسلمى. واصل موطنها اليمن، والتاريخ مملوء بحوادثها، وسبقت عشائر شمر في سكنى العراق وذلك في نحو القرن الثامن الهجري.
ويحكى عن بداوتها أنه كان بعض رؤسائها ابن عرّوج من الفضول. ومنهم من يقول ابن ياسر. كان تزوج بأمرأة ثم توفي عنها، وكانت قد عرفته بصفات حربية، وشجاعة عظيمة. ثم تزوجت بأخيه بعد وفاته فقالت في وصفه حينما سئلت عنه:
الزول زوله والحلايا حلاياه ... والفعل ماهو فعل ضافي الخصائل
تريد أن تقول ان هذا يشبه زوجها الاول في شكله وعلاماته الشخصية مشابهة تامة الا انه يختلف عنه في أنه لم يكن فعله فعل زوجها ذاك، ولا عمل ما عمله. وكان كامل الاوصاف دونه.
ويقال انه طرق سمعه ما نطقت به، فعزم على الغزو. ذهب في طريقه وبعد أمد عاد الى أهله بغنائم كبيرة وأموال وافرة ربحها في هذه الغزوة، فاراد أن يبرهن على أن خصاله كاملة، فأنتبهت للامر، فرحبت به بقصيدة كانت السبب في ان يغضي عنها، ولا ينتقم منها. وردوا العراق، وحصلوا على ما يعيشون به دون عناء مما أمات فيهم روح الغزو رويدا، وزالت نفسيات الحروب، مضى أمد طويل قضوه بالحروب للتسلط بنطاق واسع في لواء العمارة وما والاها. وأن هذه الحالة أدت الى الراحة والدعة.
وفي هذه الحالة قطعت مراحل. وأصابتها حوادث فلّت من قوتها. ومن نظر الى مئات السنين وجدها تطوى سريعا، والتبدل يشاهد قليلا. وجلّ ما هنالك أنها تحكمت بالعشائر الصغيرة مدة، ثم قويت، فأنتزعت منها السلطة رويدا رويدا.
ويحتاج تاريخ تلك الحياة في العراق الى بسط زائد. وهذا محل ذكره التاريخ.
2 - الانساب والفروع: بعض العشائر تحتاج الى الاستدلال بأوضاع لمعرفة أصلها، وعلاقة نسبها الا ان هذه العشيرة حافظت على أنسابها وعلى كثير من عوائدها القديمة مما لانضطر في معرفته الى بذل جهود. وان أهم ما هنالك اسم العشيرة القديم و(نخوتهم). قال الشاعر:
الا ابلغ بني لام رسولا ... فبئس محل راحلة الغريب
اذا عقدوا لجار أخفروه ... كما غرّ الرشاء من الذنوب
وما أوس وان سودتموه ... بمخشي العرام ولا أريب
أتوعدني بقومك يا ابن سعدى ... وذلك من ملمات الخطوب
وقال آخر:
كيف الهجاء وما تنفك صالحة ... من ابن سعدىبظهر الغيب تأتيني
جاء هذا صفحة كاشفة عن نخوة قديمة(اخوة سعدى) وينطقون بها (سعدة) ولعل أعظم شئ فقدته لغتها القحطانية. زالت الفاظ كثيرة منها، وتغيرت لهجات عديدة من جراء الاختلاط بغيرهم...
وقال البسام: " بنو لام ذوو القدرة والتمام، والاكرام لنزيلهم والانعام. وهذه القبيلة السامية الجليلة تنقسم الى فرقتين وهم البلاسم، والعبد الخان. وشيوخهم عرار وعلي خان. عددهم ثلاثة آلاف سقمان. وأما الخيل فألفان، كلهم فرسان. " اه وجاء في نهاية الارب: " قبيلة من قبائل طئ، وهم بنو لام بن عمرو بن علية بن مالك ابن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة ابن طئ... قال ابن سعيد ومنازلهم في المدينة الى الجبلين، وينزلون في اكثر أوقاتهم مدينة يثرب، وذكر الحمداني ان بني لام داخلون في امرة امراء آل ربيعة من عرب الشام... " اه(1) وهذا النص المذكور يشير الى أيامه بوجودهم في الحجاز، وأيام امارة آل ربيعة في عهد المغول، وجعلهم داخلين في امارتها. وهؤلاء امراء طئ.
وزاد الحيدري:



" هي كثيرة العدد والبطون، حمائلهم من أكابر الناس كرما ونجابة وبأسا، بطن من طئ القحطانية ... وكانت منازل بني لام في الاصل في المدينة الى الجبلين ... ثم أتوا الى العراق. " اه(2) 3 - بيت الرئاسة: ان هذه العشيرة توسعت كثيرا، وتفرعت الى فروع جديدة، منها من تولى الرئاسة ثم ان الاوضاع تنوعت، فلم تذعن لرئيس بعينه، وانما نرى كل رئيس اختص بمقاطعة أو مقاطعات بمن معه من عشائر. وفي حوادث عديدة جاء ذكر رؤساء توالى ظهورهم.
قالوا: وأول من نزح الى العراق الشيخ برّاك بن مفرج بن سلطان ويتصل نسبه بأوس بن حارثة. وهذا عبر شط العرب من أنحاء البصرة، ومال الى المولى(بركات) من المشعشعين فأحسن نزله، ونال مكانة عنده فمنح ابنه حافظا أنحاء العمارة، فاستقر فيها، وبعد مدة اذعنت له الاطراف، ولم يعد يطيع الموالي المشعشعين، وانتصر عليهم. وان حافظا هذا ترك ولدين نصيرا ونصارا، وان نصيرا ولي الرئاسة بعد والده. واعقبه ابنه فرج وهذا ترك له من الاولاد (عبد الشاه)، و(عبد الخان)، و(بلاسم)، و(معلّى)، و(طعان). ومن هؤلاء (عبد الشاه) ولي الامارة بعد والده، وبعد وفاته صار مكانه أخوه (عبدالخان)، ثم مات فخلفه ولده (جادر)وهو (عبد القادر). وبعد وفاة عبد القادر تقلد الرئاسة سيد (عبد السيد) بن بلاسم. وهذا ولى بعده ابنه (مذكور). وأما نصار فانه صار رأس فخذه ومنه تفرعت افخاذ تالية (رحمة)، و(خميس)، و(مرمر)... كما يستفاد من المشجرات الموجودة.
وفي موجز تاريخ عشائر العمارة ان امارة بني لام من حين استولت على أنحاء العمارة تمكنت ودفعت سلطة الموالي المشعشعين، وان المولى فرج الله حارب مذكورا، فانتصر مذكور عليه.
ولما توفى مذكور خلفه ابنه مشعل. وهذا تقلّد محله ابنه جنديل الاول، وعرار بن عبد العالى بن مذكور. وبعد وفاة جنديل صار ابنه مذكور الثاني وكل من اخوته علي خان ومحمد.(1) وأمثال هذه نراها في عشائر كثيرة فان فكرة (بيت الرئاسة) تعد أصلا في تكون العشيرة وان باقي العشائر تتفرع منه وهذا مشهود في الكثيرين حتى في الدول لانكاد نجدها تنسب حادثا الا اليها. وربما لاتذكر من يبدى انتصارا للعشيرة أو العشائر التابعة. وانما يقتصر العمل على بيت الرئاسة وحده.
وفي بني لام وتكونهم لانرى ما يختلف عن هذا. فلم يعرف منهم غير شخص واحد عبر العراق من أنحاء البصرة وهو الشيخ برّاك بن مفرج قتل عمّه فمال الى الموالي (المشعشعين)، وابدى قدرة ومهارة وحل ابنه حافظ لواء العمارة وتجلّت قدرته اكثر وحكم العشائر هناك. ومنه تفرعت الفروع المشهودة من عشائر بني لام من ذريته...
والحوادث التاريخية المدونة تطعن في هذه الفكرة وتبطل القول بها مع وجود العشيرة سابقة لهذا العهد، وانها كانت في الحجاز فمالت الى العراق بعد ان كانت مع طيء بل من أشهر عشائرها. فكان الميل للعشيرة لا لشخص بعينه.
ولنا من التاريخ ما يؤيد هذه الجهة فان عشائر بني لام مالت الى العراق واكتسبت المكانة في محل وجودها اليوم. وكانت سلطتها أقوى واكبر. ورجالها لا يزالون على البداوة والكفاح، وانهم في نشاطهم الاول فتمكنوا ولم يؤثر فيهم الركود والاستقرار الا بعد ان غلبت عليهم حالة الارياف.
فهذا (يوسف عزيز المولوي) يكر في كتابه (قويم الفرج بعد الشدة) من الحوادث ما يبصر انهم كانوا من أوائل العهد العثماني يحكمون هذه البقاع من أيام السلطان سليمان الذي ورد بغداد سنة 841ه - 1534م. ولا شك انهم اغتنموا فرصة انشغال بال الدولة العثمانية، ودولة ايران فعزّ جانبهم، وتقووا على العشائر، ومكنوا السلطة. فلما فرغت الدولة العثمانية من مشاغل ايران التفتت الى حوادثهم فكانوا حجر عثرة في طريقها الى البصرة. وفي الغالب اختارت طريق المنتفق لما رأت من أوضاع هؤلاء وتخريبهم الطرق أو حالاتهم المعاكسة لها، أو رأت سهولة السير من طريق الشامية لئلا تكون المياه عثرة في طريقهم.



وللتحقيق عما جاء في محفوظات عن بني لام وتثبيت صحتها يجب أن نتبين قيمة ودرجة قبوله علمياً. وبذلك نفهم (تاريخ بني لام) بما هو الاقرب الى الصحة. وعندنا (كتاب موجز عشائر العمارة) دوّن ما سمع ولم يكن تاريخا عن نصوص منقولة من مؤلفات معاصرة. ولعله اعتمد على (كتاب الاعرجي) في المشجر وما دوّن من محفوظات زمانه كما راجعنا المشجر الذي كتبه المرحوم (محمد فهمي) معاون الشرطة سابقا هناك فقد كان مكث مدة طويلة توغل في التحقيق وفي خلال ذلك تمكن ان يكتب مشجرا عن بني لام فكان ذلك كله من المحفوظات. وكلاهما بذل جهدا يشكر عليه.
ومهمتنا ان نتخذ هذه أصلا للمنقول عن الافواه ونقرب بينها وبين المدونات التاريخية مما كتب في حينه أو كان معروفا في زمن حدوث وقعة ما. وبهذا نتبين أصل ما جرى ليتعيّن الوضع الحقيقي ويزول الابهام بقدر الامكان، وتصحح الحالة بما تيسر، ونترك الباقي الى ما يظهر من وثائق.
والذي يدعو الى الالتفات معرفة عهد (بركات) أمير الموالي (المشعشعين) والمولى (فرج الله). والاخير معروف في التاريخ. ومنه نعلم قرب العهد بالموالي وبأوائل العشيرة ومن ثم نناقش النصوص ونبين ما لدينا من تعليقات على ما جاء في (موجز تاريخ عشائر العمارة) وهو الاصل. أو مشجر (محمد فهمي)... ومن ثم نعلم المعاصر لفرج الله وهو (مذكور بن سيد بن بلاسم بن نصيري بن حافظ بن براك). والاخير ورد ديار الموالي واستولى ابنه على انحاء العمارة.
1 - من هذا يتحتم علينا أن نعرف بركات من امراء المشعشعين. وبهذا نعرف زمن ورودهم العمارة مع احتمال ان يكون هذا الاسم مغلوطا، أو أنه لا وجود له، أو بينه وبين المعلومين بعده مسافة بعيدة.
2 - المولى فرج الله معروف. ومعاصره (مذكور) من رؤساء بني لام. فهذا يصح أن نعين تاريخه لنثبت من الحالة، ونعلم ضبط التاريخ.
3 - نلتمس الوقائع الاخرى. لعل فيها ما يبصر أكثر، فيؤيد ما جاء في المسموعات أو يخالفها فيصحّحها.
4 - كان من رؤساء بني لام عبد العال. وهذا عرفت وقائعه وعلمنا تاريخه بالضبط. فما هي النصوص المؤيدة لوجهة نظر العشيرة ومحفوظاتها، وهل هناك غلط في المحفوظات، أو أضطراب؟ 5 - الوقائع التالية ونصوصها. وهذه تدعو الى الالتفات من ناحية تاريخ (بيت الرئاسة) وما يتعلق به للاطلاع على توالي الرؤساء وبذا تصح المعلومات.
ولا يهمنا تعيين النهج بقدر ما نأمل ان نقدمه للقاريء من التحقيقات وذلك ان هذه العشيرة ذكر عنها أنها من أيام السلطان سليمان القانوني تذعن للدولة. وانما اعتزت بموطنها. ومن حوادثها المهمة ما كان سنة 1089ه، وسنة 1106ه ولا يهمنا أن نتناول عشائر بني لام ووقائعهم. وانما المهم أن ندوّن بيت الرئاسة للتحقيق عن صحة المحفوظ.
وأول ما وصل الينا خبره من رؤسائهم (عبد الشاه). وهذا ورد ذكره في حوادث سنة 1112ه. ومن حوادثه مع الدولة ما كان سنة 1116ه، وما بعد ذلك الى سنة 1123ه. فتحدّد تاريخ امارته على عشائر بني لام مع العلم ان التاريخ دوّن وقائعها قبل هذا بكثير.
واذا رجعنا الى المشجر علمنا ان عبد الشاه بن فرج بن نصيري ابن حافظ أول من ورد الى أنحاء العمارة. والوقت لا يفي لارجاع هؤلاء الى أيام السلطان سليمان القانوني كما جاء في تاريخ (قويم الفرج بعد الشدة) مع العلم بأن عشائره كانت تبلغ عشرين الفا مما لا يأتلف والمؤسس المذكور، ولم يأتلف والواقع. وجلّ ما نفسره ان عشائرهم الاخرى ممن لم يتولوا الرئاسة ألصقوا بأعلى رؤسائهم القدماء لتوكيد الصلة بهم مع أنهم لا يشك في أنهم من بني لام، وانهم اقدم مما قالوا او انهم نسوا ما تجدد، وما كانت صلته بالاعلى بأن تفرع منهم فروع جديدة لا تبلغ أقدم عهد.
ومن أمثلة ذلك رحمة وخميس ومرمر فأن هؤلاء تكونت منهم عشائر. وروعيت صلتهم القريبة بأنهم من أولاد نصار ليتصلوا ب (نصيري) جد الرؤساء. وما ذلك الا لانهم لم تتأهب الافكار لحفظ نسبهم كالرؤساء فالصقوا بأقرب المحفوظ مع أن البحث يجلو عن خلافه.
علمنا تاريخ (عبد الشاه) من رؤساء بني لام وعرفنا النصوص التاريخية فثبتنا ما وصل الينا، ولزم أن نعين تاريخ المولى بركة المشعشع وهل هو المذكور في المجلد الثالث من (تاريخ العراق بين احتلالين).



ولنرجع الى المطالب الاخرى. فأن مذكورا شيخ بني لام جاء أن معاصره فرج الله فب حين أن المولى فرج الله معاصر لعبد الشاه لا للشيخ (مذكور) كما جاء في (موجز تاريخ عشائر العمارة). فأن مذكورا هو ابن سيد (كذا. وصوابها عبد السيد) بن بلاسم. وبلاسم هذا هو أخو عبد الشاه. وقد صار قبله رؤساء سابقون له. وان عبد الشاه دامت رئاسته الى سنة 1123ه.
ثم ان أمير الموالي عبد الله كانت حروبه مع بني لام سنة 1127ه وكان شيخهم عبد العال. ومن وقائعه ما حدث سنة 1130ه. ثم صار الشيخ فارس رئيسا، وبعده الشيخ عبد السيد سنة 1131ه.
وبعد ذلك صار الشيخ عبد القادر اخو عبد العال رئيسا. وهو عبد الجادر في نفس السنة 1131ه. ودام الشيخ عبد القادر الى سنة 1150 ه وكان له ابن اسمه موح.
والملحوظ ان من عمود النسب ان بلاسم أخو عبد الشاه و (عبد السيد)، وان مذكورا ابنه. وأما عبد العال فانه ابن مذكور بن عبد السيد بن بلاسم... ومن وقائع عبد العال ما كان سنة 1131ه. وهكذا توالوا بالوجه المذكور. وفارس لا نعرف مكانه من بين اشخاص الرؤساء. وأما الشيخ عبد السيد فهو ابن بلاسم ولي بعد عبد العال سنة 1131ه. وهذا خلفه في السنة المذكورة عبد القادر بن مذكور بن عبد السيد ودام في الرئاسة الى سنة 1150ه وربما تجاوزها. وابنه موح لا ندري عنه اكثر من اسمه.
وبيوت الرئاسة تفرعت كثيرا. ولم يتعين لنا ضبط أسمائها سوى المحفوظ. ومنهم تكونت الافخاذ. ومن الرؤساء الوارد ذكرهم في كتاب عشائر البسام (عرار) و (علي خان) فمن هؤلاء (عرار) فهو ابن عبد العال ابن مذكور بن سيد بلاسم السابق الذكر. وأما (علي خان) فانه ابن جنديل الاول ابن مشعل بنمذكور بن سيد بلاسم.
ومن مراجعة محفوظات بني لام ان الرئاسة فيهم تكونت من حافظ ابن براك وله أخ اسمه حويفظ أيضا. ومن حويفظ تكون (الحويفظ). وأما حافظ فانه تكون منه (النصار)، و (النصيري). ومن النصار تفرعت (الرحمه)، و (الخميس)، و (المرمر)... ومن نصيري تكونت بيوت عديدة يطلق عليها (آل نصيري) وانحصرت الرئاسة فيهم. وتكونت من نصيري بيوت عديدة أصلية (البلاسم)، و (عبد الخان)، و (عبد الشاه)، و (المعلى)، و (الطعان). وهؤلاء في الاصل أولاد فرج (فري) بن نصيري بن حافظ ومن هؤلاء تفرعت بيوت أيضا.
وفي موجز تاريخ عشائر العمارة رؤساء بني لام بالتوالي: حافظ، نصيري، فرج، عبد الشاه، (أخوة عبد الخان)، جادر (عبد القادر) بن عبد الخان، سيد بن بلاسم. وبه انتقلت الرئاسة الى بيت بلاسم، مذكور الاول (ابنه)، مشعل (ابنه)، جنديل الاول، عرار ابن عبد العالي بن مذكور، ومذكور الثاني واخوته علي خان ومحمد(1) وعرار وعلي خان من الرؤساء ذكرهم البسام في عشائره.
وهذه القائمة لاتخلو من نقص أو خلل. والصواب ما قدمنا بيانه بالنظر للنصوص ولعل هناك تصحيحات أخرى تظهرها الوقائع.
ورؤساؤهم في الوقت الحاضر من بيت جنديل وهم: (1)شبيب المزبان.
(2)جوي اللازم المزبان.
(3)حاتم الغضبان البنيان المزبان.
(4)سكر الفالح البنيان.
(5)علوان الفليح الحسن الجنديل الثاني.
(6)ناصر الماجد الجنديل الثاني.
(7)أخوه حسن.
(8)يعقوب بن يوسف بن علي المحمد العلي خان.
(9)ذياب الجتب السعيد الموسى المذكور الثاني ابن جنديل.
ورؤسائهم من بيت عرار: (1)قمندار الفهد الغضبان النعمة العرار.
(2)حسين بن ابي ريشة الغضبان(2) وهنا لا نمضي دون ايراد ما جاء في (سياحتنامهء حدود) من أنه قبل اكثر من مائة سنة حدث نزاع بين رؤسائهم في الرئاسة، فاتخذت الدولة ذلك وسيلة للتدخل، ففصلت الرئاسة بعضها عن بعض فجعلت ما كان يمين دجلة لشيخ، والآخر في يسارها وفصلت ما كان من القرنة الى النهر (أم الجمل) فأعطته الى المنتفق. وصارت سلطة بني لام من أم جمل الى شط الغراف، ومن يمين دويريج من يساردجلة الى بدرة وجسّان وتورساق (طرسخ) وزرباطية لبني لام. ولكنهم يتجولون في ايران دون مانع.



وذكر صاحب سياحتنامهء حدود حادثا جرى معه بقوله انه كان يوما قد ذهب أحد شيوخ بني لام الى مواجهة الوالي. جاء بأبن أخيه الصغير معه. وفي أثناء الصحبة التفت الى الصغير وسأله هل تقرأ وتكتب؟ فأجاب عمّه لا! فأنه من أولاد الشيوخ، فلا يرى حاجة الى ذلك. وقال ان اسرتنا لا تقرأ ولا تكتب، ولا تترتب علينا القراءة والكتابة، وابدى عظمة وبيّن ان من تعلم القراءة والكتابة يعاب. وبهذا أظهر جهله وانه حيوان أعجم.
والحق ان العشائر كانت في الاغلب تعد التعليم عيبا وفي هذه الايام دبّت روح التعلم ولم يعد من يقرأ ويكتب مستحقرا، ولكننا لا ننكر أن بعضهم كان يقرأ ويكتب، تكاثر في أيامنا المتعلمون منهم. وان كانوا يعوضون عن ذلك بأستخدام الكتاب، والعلماء للوعظ والارشاد وقراءة بعض القصص التاريخية في مجالسهم.
4 - تفرعات بني لام: هذه العشائر تستند الى أنها من رجل واحد. وفي هذا نظر وعشائر بني لام كثيرة. وبينها ما لا يصح ان يعد منها، وبينها ما هو متكون حديثا من بيت الرئاسة، أو أنه من عشائرها القديمة والصق باجداد بيت الرئاسة ومتفرعاته. فهي امارة كبيرة.
وفي سياحتنامهء حدود جاء بيان عشائر العمارة، واعتبرها من بني لام ولم يفرق بين أصولها واتصالاتها وانما لحظ البداوة والريفية. وهذا مشهود من كل من لا يعرف العشائر وأنسابها وانما يراعي المجموعات ولا يهمه سوى ذلك وسوى السلطة وما دخل في حوزتها، ومواطن هذه.
ومن الكتب المؤلفة في بني لام (كتاب الاساس لانساب الناس) لسيد جعفر الاعرجي الفه سنة 1329ه. ودوّن ما علمه في أيامه أو سمعه من الافواه أو لم يذكر الا الصلة بين الرئاسة. وذكر بعض الافاضل أنه رأى نصوصا منه. ولا يختلف عما هو معروف اليوم.
أبدى أن سلطة بني لام كانت واسعة تشمل اللواء كله. والرئاسة العامة انعدمت منذ مدة الا ان الرئاسات المتعددة لم تخرج من بيت الرئاسة. أما إدارة كل عشيرة فانها تابعة لرؤساء الفروع.
وجاء في سياحتنامهء حدود من عشائر بني لام: المعلّى، والطعان، والحمد، والرحمة، والخميس، والعبد الشاه، والظاهر، والعبد الخان، والبلاسم.
عدّهم بدوا. وعد عشائر أخرى لا تمت بصلة الى بني لام ومنها ما يرجع الى بني لام، فاختار الارياف. ونحن نذكر المعروف من عشائرهم: 1 - آل نصيري: وهؤلاء من بيت الرئاسة. تفرعوا من نصيري من حافظ بن براك. والمشهور انهم فضول. و (افخاذهم): 1 - الطعان. أولاد فرج بن نصيري. يسكنون في قضاء بدرة. يرأسهم حمد المعلّى. ونصيف الشاطي.
2 - المعلّى. أولاد (معلّى) بن فرج بن نصيري. يسكنون في أنحاء جسّان ومندلي وبدرة. يرأسهم سلمان العزي، ومهيلي السويح، وفرحان البلاسم، ومحمود الصجم. ونخويهم (اخوة صيتة).
3 - العبد الشاه. من أولاد فرج بن نصيري. رئيسهم رحمة ابن عبد علي والآن ابنه رسن الرحمة. ونخوتهم (اخوة شايعة). وهم في أنحاء العمارة وبدرة.
4 - آل عبد الخان. من أولاد فرج أيضا. نخوتهم (اخوة نايفة) رئيسهم عزيز الفيصل في أراضي خير آباد من منطقة ميناو في ايران، وفي أبي حلانة في العمارة. رئيسهم نعيمة بن مسيلم.
5 - البلاسم. من بلاسم بن فرج بن نصيري ونخوتهم (فضول) و (أولاد فضل) و (سعدى). ومن فروعهم: (1)بيت عبد العال. وهذا ابن مذكور بن سيد بن بلاسم. ورئيسهم قمندار بن فهد في علي الشرقي ويقال لهم (بيت مذكور). ومنهم ذياب ابن جتب بن سعيد بن موسى بن مذكور.
(2)بيت عرار. وعرار ابن عبد العال. ومن رؤسائهم حسين بن أبي ريشة بن غضبان بن نعمة بن عرار(1).
(3)بيت جنديل. هذا ابن مشعل ابن مذكور بن سيد بن بلاسم رئيسهم علوان ابن فليح في (شيخ سعد).
(4)بيت مزبان. ابن مذكور الثاني ابن جنديل. فهم فرع من بيت جنديل. ومن رؤسائهم. شبيب المزبان، وجوي اللازم المزبان، وحاتم الغضبان البنية المزبان، وسكر الفالح البنية المزبان. ومزبان هذا هو ابن مذكور بن جنديل بن محمد.
(5)بيت علي خان. ابن جنديل. منهم اليوم يعقوب بن يوسف ابن علي بن محمد بن علي خان.
ويعد من (آل نصيري): 1 - بيت عبد الشويخ. نخوتهم (حبشة). ولم نستطع ان نعين اتصالهم.
2 - الربود. وهؤلاء جدهم براك بن فضل. ومن فروعهم: (1)الخرسان. رئيسهم فرج السلمان.
(2)الصرخة. رئيسهم راضي الحسين.



(3)الرويشد. رئيسهم شاطي. ويقال انهم من السراي.
(4)المقارفة.
3 - الحمد. رئيسهم فرحان الاسماعيل (الاسماعين).
4 - الظاهر.
وقالوا ان هؤلاء جدهم براك آل فضل. ومنهم من يعدهم من جنانة.
2 - آل نصار: وهؤلاء ينسبون الى نصار بن حافظ بن براك. ويتفرعون الى: 1 - الرحمة(1). ويتكون منهم فرع بهذا الاسم. وهو رحمة ابن نصار. ورؤساؤهم مولى بن مشكور، وعبد الحسن اليوسف، وشياع الصفوك، وعباس المولى. ومنهم في مندلي (بندنيج).
2 - الخميس. وهذا أخو رحمة بن نصار. ومنهم في أنحاء بدرة وجسّان. ونخوتهم (اخوة عبدة). برأسهم محمد الخميس، واسماعيل العباس.
3 - المرمر. رئيسهم رحمة بن نصار.
3 - الحويفظ: وهؤلاء يدعون أنهم من أولاد حويفظ بن براك. وهو أخو حافظ ابن براك. وهؤلاء فخذ يرأسهم. ويعد من أقدم الافخاذ يتصل ببراك رأسا.
ويلحق بعشائر بني لام
ان بني لام اكتسبوا مكانا مهما بين العشائر، فمالت اليهم عشائر عديدة وبمرور الايام صارت تعد منها في حين أنها لا صلة لها نسبية بها. وبينها ما كان من جذم عدناني. وذكر صاحب (سياحتنامهء حدود) عشائر العمارة من السواعد والبو محمد والازيرج واخرى عديدة منها. وبينها من ربيعة وكعب.
ولا نتعرض لما يأتي ذكره أو سبق أن ذكرناه. وانما نعد بعض العشائر التي ليس لها شخصية مشخصة بنفسها وانما هي تابعة: 1 - جنانة. يرأسهم مسلم الدنبوس، وزامل الضمد. ويعدون من ربيعة بل عشيرة مستقلة فهم من العشائر العدنانية وهي (كنانة). ويظهر ان قد دخلتها بطون من غيرها. وفروعها: (1)الكمر. فخذ الرؤساء. رئيسهم دنبوس المحسن. ومنهم بيت شمر، والزريجات، والعمارنة، وبيت سنيد، والحجاج (حيّاي).
(2)الدريسات. رئيسهم زامل بن عصّاد بن شنان. ومنهم الجلالات، والضامات، والنوكيّة، والداينية. من قيس ولم يكونوا من هؤلاء. والشحينات.
(3)خسرج. رئيسهم تغي (تقي) العباس. ومنهم جنادلة، وعثوك، ولطيف.
وهؤلاء من القحطانيين مبثوثون في أماكن عديدة.
(4)بني عكبة. يرأسهم حسين المولى وسعيد الاسماعيل ونخوتهم (اولاد الحصان).
(5)الصكور. رئيسهم علوان بن حسين. وهؤلاء من عنزة من الصكور.
(6)الشياخنة. يرأسهم عبد الله بن سعيد، وعلوان بن حسين (من السراي).
(7)كعب (جعب). رئيسهم علي الهميم. وهم من عشيرة كعب المعروفة. ومنهم الدبيس من بني لام. ورئيس الدبيس في العمارة جبر بن مهلهل.
(8)الزبيدات. رئيسهم محيسن بن سموم. وهم من عشائر زبيد. والالف والتاء للقلّة.
(9)الدلفية. رئيسهم فياض الموسى. من شمر طوكة.
(10)الصبيح. منتشرون في أنحاء عديدة منهم في لواء ديالى. ولعلهم فرع من المجمع.
(11)الجمالة.
(12)البهادل.
(13)المواجد. تلفظ (موايد).
(14)فراكي.
(15)السراي. من ربيعة. ومنهم عكيل، وشرفات، وعذار.
(16)ابيض. نخوتهم (مامو).
وممن عدهم صاحب (سياحتنامهء حدود): بنو سالة، والبو دراج، والرسيتم، والبو فرادي، والذهيبات، وبيت علاك، وبيت دجن، والنجاة، وبيت دخيل. سادة، وبيت هماش.
وهؤلاء لم يتعين لنا اتصال الكثير منهم وبينها ما لا يعرف له اليوم ذكر بل بعثرتهم الحوادث أو مالوا الى القرى والمدن. وبنو سالة من طيء.
هذا وان وقائع بني لام مذكورة في تاريخ العراق بين احتلالين. والفضل لا يختلف عن البو محمد الا في المقدار مع بعض تفاوت ويأتي الكلام عليه عند ذكر العرف. وعندهم من الشعر ما هو معروف ب (اللامي) المنسوب اليهم.
وعند بني لام (العيادة)
وهذه أمرأة تحث على الحروب، وتحرض على القتال. وعندما ترى آثار هزيمة أو انسحاب في القتال تدعو الى (العودة) وتهيج الشعور، وتحرك الهمم... وفي عنزة وغيرها يقال لها (العمارية). ومرّ ذكرها. والهودج الذي تكون فيه يقال له (العطفة).
وعند بني لام تصعد البنت الجميلة، وتظهر بزينتها. وتكون في الاغلب بارعة في دعوتها وبيانها فتشير الى قومها بالتأهب للقتال. واذا حدث حثت على العودة اذا رأت خللا. ومن هنا جاءت تسميتها. وكان آنئذ الحروب غير منقطعة. وفي هذه الايام زالت أو سارت على الزوال. وفي الشعر القديم:
يقدن جيادنا ويقلن لستم ... بعولتنا اذ لم تمنعونا



وهذا عين ما يراد ب (العيادة). وفي هذه الايام تغير الاتجاه في الحروب وتبدلت أسلحته وصار العلم أقوى سلاح وأنصرف الناس الى المصالح العامة والنظر في شؤونها. وصارت قوة العشيرة لا تعد شيئا تجاه قوة الامة فالحاجة تدعو الى اعزاز الامة لتعز العشيرة.
3 - عشائر بني لام الاخرى 1 - الغزي: عشيرة من الفضول (بني لام)، وهو المعروف المتحقق من الكثيرين، وتؤيد النصوص التاريخية ويعدون من عشائر الاجود وان لم يكونوا منهم. رئيسهم منشد آل حبيّب، وتوفي سنة 1948م والآن ابنه الشيخ محمد عضو المجلس النيابي. ومنشد بن مناحي بن حبيب بن شبيب بن محمد بن ناهض بن فارس. يسكنون في لواء الناصرية في صوب الشامية في أراضي السايح والمضيمات والبطحاء (ناحية اور)، ونخوتهم (أولاد محفوظ). وهم زراع، ولهم المكانة المعروفة في الطعن والضرب، ولا يحملون ضيما... وجاء في نهاية الارب أنهم أحلاف آل مرا، ولم ينسبهم الى قبيلة كذا نقل عن الحمداني(1). وفرقهم: 1 - آل موليه: فرقة الرؤساء. وفروعهم: (1)البو برهي. الرؤساء.
(2)آل نصير.
(3)آل مويجد.
(4)الطحيلات.
(5)الطوامي.
ويتبعهم آل طشيش من الاعبس وآل غزيج من بني اسد.
2 - البو علي: رئيسهم عطشان آل عباس والآن علي آل جودة ونخوتهم (علاوشة) وفروعهم: (1)الشويبات. رئيسهم عطشان العباس توفي والآن عداي الكاظم ابن عمه.
(2)آل بصري. رئيسهم بجاي المطير. والآن ابنه فرحان.
(3)آل جريّب. رئيسهم علي الجودة.
(4)المجانية. رئيسهم عداي آل كاظم.
3 - آل غفلة: رئيسهم عنيطل آل مشل. توفي والآن حفيده محمد ابن درويش. وفروعهم: (1)العرار. الرؤساء.
(2)آل زريف.
(3)آل شهيب.
(4)آل شتاتي يسكنون مع الطوكية.
4 - آل صوايح: رئيسهم جلعود آل دريعي والآن ابنه سالم ونخوتهم (برشان) وفروعهم: (1)آل صوايح.
(2)آل بصل. رئيسهم صكبان الغمش.
(3)البو خبيزة.
(4)البدّة.
(5)الشبيب.
5 - آل الاجود. رؤساؤهم زياد آل تولة وجبرآل ظفير وكطع آل نهاب. وفروعهم: (1)البو حمد. رئيسهم جبر ل ظفير.
(2)السويديون. رئيسهم نهاب الشراد.
(3)البو نصيري. رئيسهم زياد آل تولة. ويرجع هؤلاء الى الصوائح.
6 - آل بو غنم. رئيسهم كاطع آل صراخ. ومنهم آل سماع وآل عليان.
7 - اهل العرجة. رئيسهم حمد آل مرزوك والآن ابنه كاطع ويرجعون الى عشيرة العبيد ونخوتهم الخاصة (عزّاب) ونخوتهم العامة محفوظ. وفروعهم: (1)البو عبد الحسن.
(2)المصطفى. يرأسهم كاطع الحمد والحاج حميد آل صافي.
(3)السحوم.
(4)العمر.
8 - آل عليوي: رؤساؤهم حسن آل مصعط، والحاج جابر آل مهني، وثجيل آل نعيمة وهم رحالة ومن الغزي ومعهم. وفروعهم: (1)آل كريم. رئيسهم عطية القطان.
(2)آل خشيلة. رئيسهم ثجيل آل نعيمة.
(3)آل رميض.
9 - آل معن: رؤساؤهم مزهر آل حسين وصيهود آضبّاح وشحم آل جرمد. وفروعهم: (1)المويلحيون.رئيسهم نجم آل ضبّاح.
(2)آل سلمة. رئيسهم مزهر آل حسين.
(3)البو عكاب. رئيسهم سعيد المبارك.
والآن يسكنون في الشطرة مع بني زيد. وصلاتهم لا تزال مع آل غزي. وهم من آل غزي.
10 - آل حسين: يسكنون مع آل معن. وهم غزي وقسم منهم مع ميّاح. وفروعهم: (1)الكوام. يسكنون مع الغزي.
(2)البو زركة. يسكنون مع الازيرج.
11 - آل نصر. من الغزي يسكنون مع بني زيد الدجة قسما، وقسما مع الغزي وقسم مع بني رجاب. رؤساؤهم حسن آل مزيغيل وسايب آل فهد وعبيد آل هدّاد. ومنهم: آل محمد والزغيريون.
12 - آل فرطوس. أصلهم غزي رئيسهم جاسم الفارس في أراضي العبد في الجبايش ومنهم في لواء العمارة رؤساؤهم سكران آل ركن وكريم وعبود. ومنهم من يقول خفاجة. وأكد الغزي أنهم منهم. وفروعهم: (1)آل عطّاس.
(2)البو زبارة. يمتون الى الصوائح.
(3)البو راسي.
(4)العبادة. من الغزي.
(5)آل سلمة.
ويلحق بهم: 1 - العبيد. رئيسهم الحاج حسين شيخان. وتوفي والآن ابنه حسن وفروعهم: (1)الاعجام.
(2)الهطراويون. رئيسهم عطية.
(3)الجفال. رئيسهم عودة الوهام.
(4)الجديّح. رئيسهم عجة الجديح.
2 - آل بدر: وهؤلاء من عبس واصلهم في حدود السماوة وهم في عداد الغزي قديما. وفروعهم: (1)البو عبيدة. رئيسهم ذياب بن عجيل.
(2)البو ضويو. رئيسهم ذياب بن عجيل.
(3)آل صياح. رئيسهم صكر آل عنبر.



(4)البو حسون. رئيسهم حمادي آل واوي.
3 - البو طبر:وهم من عبس ليضا. يرأسهم فرحان آل زين ومزهر آل زين وقد توفيا والآن يرأسهم مطيني آل مايع وسعيد آل صفحي. وفروعهم: (1)آل وايل. رؤساؤهم جاسم الهداد وصيّاح آل شهد وغيلان آل عنكك.
(2)البو رسن. رئيسهم مايع آل زين والآن مطيني آل مايع.
(3)نفس البو طبر.
(4)آل مساليم.
(5)آل شهد. رئيسهم صيّاح العواد.
4 - البو نوار. من عبي ايضا. رئيسهم همريع آل فرحان. وتوفي والآن اخوه الحاج خليبص. وفروعهم: (1)نفس البو نوّار.
(2)آل غرير.
(3)آل وازي.
(4)آل جدوع.
(5)آل حرّة. يرجعون الى البو علي من الغزي.
(6)آل طعس.
وباقي فروعهم تأتي عند البحث عن عشيرة آل عبس في المجلد الرابع.
5 - الشريفات: ويسمون عرب المناع ورؤساؤهم مطر آل حايف وحيوان آل دويّان العجيل ومسعط آل صالح وشلواح آل مشاي. يرجعون الى بني تميم وقسم منهم يساكن الطفيل ورحالة مع الغزي وفروعهم: (1)آل عويد. رئيسهم حايف الشديد.
(2)آل شريف. رئيسهم حيوان بن دويان العجيل.
(3)الدراوشة. رئيسهم مصعد الصالح السحاب.
(4)آل صلال. رئيسهم شلواح آل مشاي.
(5)آل طوي. يرأسهم خاطر الجثير ونجم الشمر.
(6)آل عاصي. رئيسهم ثجيل بن عداي البردي.
ويلحق بهم: الجري رئيسهم مهنا بن مناحي. ومنهم (الكعيشيش) ورئيسهم منهي الكعيشيش و (الملالي) ورئيسهم مارد الدمدوم.
علمت ذلك من الشيخ ثامر بن دحام بن مناحي ومن كاظم بن منشد في 2 - 5 - 1955 ومن آخرين قبل هذا التاريخ.
2 - الجوارين: وهؤلاء من الغزي. ويعدون في عداد الاجود. وأكد لي ذلك المرحوم الشيخ زامل المناع ويؤيده صاحب (سياحتنامهء حدود) وكتب اخرى. نخوتهم ( مجايسة) يقيمون في أطراف سوق الشيوخ. ولهم مزارع ومنهم رحالة أشتهروا بالشجاعة ورئيسهم ناصر بن حسين الكبيح. وفرقهم: 1 - الدريس. الرؤساء رئيسهم ناصر الكبيح. ومنهم الكراغول وآل غلبون.
2 - المحمد. رئيسهم محمد الشنان.
3 - العبابسة. رئيسهم دحام الجرو.
4 - التيوس. رئيسهم تركي الكطان الغنام. ومنهم النعيمة والغنام.
5 - آل نبهان. رئيسهم بهلول الثامر ومنهم المزعل والحايف والعشوان.
6 - الرفيعات. رئيسهم عناد الجفيل ومفضي بن مرعي. وفروعهم: الجفيل، والمرعي والحداد وآل مانع.
3 - الجشعم (القشعم): من عشائر الاجود بل في عدادها ولم تكن منها. راجعنا الكثيرين وحقّقنا عن أصلهم، فلم نظفر بطائل. فمنهم من يقول ان قشعما هو ربيعة بن نزار من العدنانيين، ومنهم من يقول انه من بني ماء السماء من القحطانيين والتدوينات جاءت للجهتين. ورد ذكره في مطالع السعود، وفي القاموس المحيط.
وفي هذه الحالة رجعنا الى ما يتصلون به من نسب، والعلاقة بين العشائر الاخرى، فلم يعوزنا أن نرجع أو نرجح بعض الاقوال. وذلك انهم من غزي رؤساء هذه العشائر. فهم بلا ريب من بني لام من طيء من قحطان. وهذا الذي نرجحه. ويؤيد عمود نسب هؤلاء على ما يأتي: أستقلت بتسميتها من أمد بعيد. والقول بأنها الاصل ذو مغزى كما ذكر لي الشيخ محمد اخو الشيخ عقاب رئيسهم. ومنه اقتبست غالب ما دونت.
وكانت لهذه العشيرة الرئاسة العشائرية مدة ولكن الايام جردتها من عشائرها فمالت الى الأريافوبقيت محافظة على بداوتها. وأول ما ورد ذكرها في تاريخ ابن الفرات في حوادث سنة 795ه. جاء خبر ثامر ابن قشعم. وهذا كان قد تألم من الأمير نعير أمير طيء ومن حكومة الشام، فأمر عربانه بالرحيل الى جهة نعير، فجاوزوا على أملاكه بالبصرة فأستولوا عليها ونهبوها(1). وهذه تعد أول علاقة بالعراق واماراته العشائرية. وان ثامرا أول رئيس عرف. ومن الاتصال بطيء وامرائهم نعلم العلاقة. والظاهر انه مال بعشائره بني لام فتمكنوا في العراق من ذلك التاريخ.



وفي تاريخ العراق بين احتلالين في حوادث سنة 953ه - 1456م ذكرهم فضولي البغدادي الشاعر بقصيدة مدح بها اياس باشا والي بغداد في انتصاره على هذه العشيرة. ثم توالى ذكرها في حوادث عديدة(2).والمعروف ان الرئاسة العشائرية كانت معروفة لابن قشعم الا ان العشائر التي كانت تحت سلطته انعزلت عنه واستقلت بتسميتها أو مالت الى الأريافوعرفت بأسمائها الحالية مثل الغزي وهي تسمية أصل العشيرة، ومثل الجوارين... فتكونت من بيت الرئاسة أفخاذ صارت عشيرة مستقلة. وكنت أظن انها من الاجود وانما صارت في عدادها ولم تكن منها.
كان الاستاذ يعقوب سركيس نقل بعض ما علمه من رئيسهم الشيخ عقاب وهو أخو الشيخ محمد الذي نقلت منه. فذكر لي أن أخاه الشيخ عقاباً هو الرئيس وهو: " عقاب بن صقر بن ثويني بن عبد العزيز بن حبيب بن صقر بن حمود ابن كنعان بن مهنا بن ناصر بن مهنا بن سعد بن المنذر بن قسّام بن (من) ابن قشعم بن غزي. " اه وسبق أن ذكر ثامرا في حوادث سنة 795ه مما يدل على ان الحافظة لا تستمر كثيرا، ولكن المقطوع بهم انهم يتصلون ب (الغزي) ويدعون انهم نزحوا من نجد في أيام جدهم الاخير. ولا شك أنه فاتته اسماء عديدة. ويصعب ضبط الاسماء. وبين ما علمته من الشيخ محمد وما ذكره الاستاذ تفاوت يسير.
والملحوظ ان هذه العشيرة ليست أكثر من أمارة' أو رئاسة بدوية على عشائر عديدة فتعتبر ناظمة لها ومشتقة منها. وان امارة المنتفق غطت عليها أو دخلت هي ضمنها بل ضمن أحد أثلاثها، وصار للخزاعل ذكر بعد ذلك، ومثله لعشائر زبيد وعشائر أخرى... ومالت عشائرهم الى الأرياف فضعفت تلك الوحدة أو القوة وتبعثرت الامارة. وهكذا كان شأن العشائر كلها في تحول مستمر وتطور لا حدود له. ونخوة الجشعم (عبد المشورب). وهو ناصر المشورب. أخذت فرقها عن الشيخ محمد وهي: 1 - الشيوخ. جنعان واسرته. ويتفرعون الى الحسين والثويني.
2 - الناصر. رئيسهم سلطان بن ناصر.
3 - آل جنعان. وجنعان ورد في عمود نسبهم. ورئيسهم اليوم سرحان بن جنعان.
4 - آل بندر. رئيسهم حسن.
5 - اللهيب. رئيسهم شافي. وهم من عشيرة اللهيب.
6 - آل شليهب. رئيسهم بريجي بن مطلك الرحال.
ويلحق بهم: 1 - المخالي. رئيسهم شعلان آل صران.
2 - الشهبان.ويساكنهم الجنابيون. والمسعود، والبو براطم وهؤلاء الجشعم في المهناوية المنسوبة لجدهم (مهنا). وفي أنحاء الكوفة (كرمة الجشعم) عرفت بهم. وكانت لهم الرئاسة العامة على عشائر كثيرة أذعنت لهم بالطاعة. وكان العثمانيون استغلوهم للقضاء على المنتفق فلم يفلحوا. والآن في حالة ضعف ولكنهم لا يزالون محافظين على عزة نفوسهم، لا يفترقون عن البدو في اللهجة ويتعاطون قصيد البدو، والحداء وسائر آداب البادية. وكان الشيخ محمد أكثر حفظا لشعر (رميزان) و (راكان) من شعراء البادية.
ويجاورهم بنو مالك في فروع كثيرة منهم، وخفاجة، والاجود، وعشائر كثيرة.
عشائر سنبس (معن) 1 - سنبس: هذه اليها غالب طيء في العراق الا انها أستقلت بأسمائها الخاصة ونخوتها (معن). وتشمل عشائر كثيرة. والقربى والصلة مشهودة وان كنا لا نستطيع تعيينها بأجدادها لتوالي عددها. وكفى أن نعلم انها تمت الى سنبس العشيرة المعروفة. والى النخوة المذكورة.
وسنبس لا يزال منها ما هو معروف بهذا الاسم وإن كان ما تفرع منها استقل بأسماء جديدة. وتفرقت وتوزعت كثيرا. ومالت الى مواطن عديدة. وتمت اليها تلك العشائر. ويهمنا الكلام في سنبس ثم ما تفرع منها واستقل بأسمائه الجديدة من عشائر. وهؤلاء منهم مقدار كبير في ربوع الشام وحلب. وفي عشائر الشام مباحث وافرة عنهم وتفرعاتهم كثيرة.
وفي العراق تسكن سنبس في شمامك بين الزابين. ويقولون هذه عشيرة حاتم. ورئيسها الشيخ حنش ابن الشيخ حمود. ويسكن قرية هويرة، وقرية زمزموك من شماشك. ورؤساؤهم الآخرون حسن العباوي وتوفي. والآن ابنه مرعي، وسرهيد الحسن العباس. وهذا توفي ايضا. ويقطنون الزاب الاعلى ويسمونه (زاب شمامك). ومنهم من يقيم في قضاء مخمور في وادي الفضاء من لواء اربل. وكثير منهم في بغداد يعرفون بالطائية. ويتفرعون الى: 1 - المدللين: رئيسهم علي المحمد الكلبو. يقطنون في قرية (روالة)، وقرية الكرعة من شمامك. ومنهم صديقنا الاستاذ خضر الطائي الشاعر من فرع (الخنيزات).



2 - الضريس: رئيسهم حسن العباوي. ومنه حصلت على المعلومات وعدّ لي منهم اليسار، والبو عامر، والحريث، والفرير من رؤساء المسعود. وتفرعوا قديما من سنبس، فأنفصلوا من مدة، واستقلوا عن سنبس وان كانوا منهم.
3 - الرشيد أو الهيثم: رئيسهم سرهيد الحسن والعباس وتوفي. وهم في شمامك وقراهم: زمارة وكنهش، وعمر مندان، وروالة في قراج قرب جبل (قراجوق)، وجادر من مخمور.
4 - الراشد: نخوتهم مرشود. وموطنهم سورية. ورئيسهم عبد الله الحسّو. منهم في قضاء مخمور، ومنهم في الكوير. وفروعهم: (1)البري.
(2)المسعود. ورؤساء المسعود وهم الفرحان يرجعون اليهم.
(3)النفيش.
(4)الحلف.
(5)الحسان.
(6)المطاهير.
وغالب هؤلاء في سورية. ومنهم الشيخ نعمة الفرحان كان نائبا. ومنهم الحليبيون.
5 - العساف: في سورية. يرأسهم الشيخ محمد العبد الرحمن وأخوه الشيخ طلال نخوتهم (عمشة). ومنهم (البو عيسى). ومنهم في العراق في ناحية الكوير من قضاء مخمور. ومنهم من هو تابع مركز القضاء. ورئيسهم الشيخ حنش الحمود الهوار رئيس سنبس جميعها في العراق وهو امير طيء يسكن في ناحية الكوير في قرية الهويرة وهو من اقارب محمد ابن عبد الرحمن الشيوخ وحسن المحمد الفارس في شمامك. ويتبعهم اللهيب. رئيسهم محمد بن شحاذة. ومن هؤلاء صديقنا الاستاذ كمال الدين الطائي.
6 - اليسار: نخوتهم (معن). والخاصة (سعدى). وغالبهم في سورية. ويأتي الكلام على اليسار في الحلة. وفروعهم: (1)الفرهود. الرؤساء وهم الشيخ علي السلطان العبوش الفندي ومحمود الحسين الفندي. وفي الحلة (الهديب) منهم يتصلون بهم بجد. وباقي الفروع لهم مثل فروعهم.
(2)الحباب في الموصل.
(3)الرطالة. في الموصل.
(4)الخاروف. في الموصل.
(5)العراعرة. في الموصل.
(6)السنان. في الموصل.
(7)الشهيبيون. في الموصل.
(8)المحاميد. رئيسهم محمد العبد الرزاق وتوفي والآن علي العباوي في الخازر في ناحية الحمدانية (قراقوش).
(9)البو جواري. ومنهم في أنحاء سامراء. يأتي الكلام عليهم.
ومن هؤلاء في نفس الموصل في أراضي خراب من باب سنجار. والعشائر بناحية عوينات في أطراف تلعفر.
7 - الزرازير: رئيسهم حموش بن رومي.
8 - المعاجلة: متفرقون. ومنهم في قامشلي.
9 - حرب: نخوتهم (السودة). في الحدود وفي ناحية الكوير. رئيسهم الشيخ طعمة الصالح. ومن قراهم قرية (خالد).
10 - السناجرة: في الموصل رئيسهم محمد علي بن فتحي.
11 - الجوالة: رئيسهم فتحي بن عبد الله يسكنون في قرية (تل البعرور) ويسميها الكرد(شماملي). وهم في الاكثر رحالة والاغلبية هناك كرد. وفروعهم في العراق: (1)البسابسة. رئيسهم درويش الحسين في شماملي.
(2)البو شريف. رئيسهم سلوم الحميّد. ومنهم في سورية.
(3)الهناريون.
(4)المشاعلة.
ومنهم في أنحاء العبيد. نخوتهم (مرشود). وفروعهم الاخرى: البو ثابت، والكديرات، والبو رمثة، والبو صلحة، والعيدان، والطمّاسة، والجعافرة، والطربوك.
12 - الحريث: متفرقون. يسكنون سورية والعراق. ويقولون ان رؤساء زوبع منهم. ومن فروعهم المازن، والمهاني في سورية. وفروعهم في العراق: (1)النعيرات. رئيسهم شياع العباس الصالح. يسكنون (العكر) ومهروت وحد مكسر ومواطن اخرى. نخوتهم (معن).
(2)البو عيثة. رئيسهم سلوم بن احمد المطر وتوفي. ويسكنون (أبا جحاش) و (دريدر) و(أم العصافير) و (دبي) في أنحاء بغداد وما يقرب منها. وفروعهم: (بو جميل) رئيسهم نصيف العلي. و (حليفات) رئيسهم وادي البلاش، و (البو سلمان) ويقال لهم (الرجيبيون) رئيسهم سلمان العلي. و (بو عويّن) رئيسهم محمد السلمان. و (البركات) رئيسهم علوان ابن عبد الله.
علمت ذلك من رشيد السلوم في 2 - 3 - 1933م. وتوفي نحو سنة 1944م. وكذا من مصلح الحبيب احد رؤساؤهم. وهو الذي ذكر الفروع. ومنهم في الموصل يرجعون الى (البركات) في ناحية تلكيف رئيسهم شهاب الاحمد. ومنهم في اليوسفية وفي الصمدية وفي الحويجة مع العبيد. والبو عامر يعدّون البو عيثة منهم.
13 - البو شرّي: رئيسهم غافل بن عباس. ونخوتهم معن. في أراضي شيشبار في اليوسفية. وفروعهم: (1)البو علي. الرؤساء.
(2)البو حمد.
وهؤلاء يرجعون الى سنبس رأسا.
14 - العاصي.



15 - الفليتة: وهم (زبيد). ويعدون في عداد طيء. رئيسهم دحام ابن معرف في شمامك من ناحية الكوير. وقراهم: ابو شتيتة، ومطراد شرابي. ونخوتهم (العمرو) و (حمير). ويرأسهم حلو المطلك ومحمد الفارس وهم نحو ستين بيتا. ومنهم من يسمى (زبيدا) ومنهم من يسمى (فليتة) ولا نعرف ما اذا كانت لهؤلاء علاقة بآل فليت من السعيد.
16 - الغنامة: أصلهم (العراعرة). رئيسهم حمو اليوسف. ونخوتهم شمخة.
17 - بنو فرير: رئيسهم الشيخ ابراهيم بن رومي في نفس الموصل. ومنهم في سورية.
18 - المعامرة: رئيسهم احمد العازل. نخوتهم (العمرو). وهم نحو 150 بيتا.
ويصعب تحديد عشائر طيء، ومنهم العراعرة والرزيج والمسارة. وهم متفرقون في انحاء عديدة ومنهم في تلعفر وغيرها من انحاء الموصل والوية العراق وفي جنوب الفرات (العليات) من طيء. أكد لي ما ذكرت الشيخ أحمد الصالح العباوي وابن اخي الشيخ حسن العباوي في 27 - 2 - 1955م وان والده الشيخ صالح العباوي هو الرئيس اليوم.
ويلحق بهم: 1 - الجبران. رئيسهم طاهر التمّو. في قرية مركيبة في شمامك.
2 - البو عامر: نخوتهم (كوشة). وفي اليوم الكبير (معن). وهم من سنبس من عشائر طيء. استقلوا بأسمهم. يقيمون في الراشدية واليوسفية وفي ابي غريب وانحاء الحلة، وقسم منهم في الكوفة. ويرجعون قسما الى المدللين وقسما الى الضريس. ولم نستطع ان نعين هذه الاقسام. وهذه فرقهم: 1 - البو غزال: رئيسهم فياض الشيخان. في أبي غريب وقسم منهم في الراشدية.
(1)بو حسن. رئيسهم نصر بن محمود.
(2)البو ثامر.
(3)البو يوسف. الرئيس منهم.
2 - المواهبة: رئيسهم الشيخ ثامر المحسن بن محمد بن حمد الشبلي وهو رئيس الكل في أنحاء اليوسفية والحلة. وفروعهم: (1)البو عساف.
(2)البو جسّام.
(3)البو درباس.
(4)البو دندل.
(5)البو شبيب.
(6)البو شبلي. الرؤساء.
3 - البو شعبان: رئيسهم محل الدرويش في اليوسفية. وتوفي والآن ابنه عبد المحل. وفروعهم: (1)البو علي. الرؤساء.
(2)البو ناصر.
(3)البو كاظم.
(4)البو فياض.
(5)البو بحر.
4 - بو خميس: رئيسهم شيخ علي الفياض العلي. فرقة الرؤساء في الراشدية. وقد توفي. والآن رئيسهم فهد الفياض. وفروعهم: (1)بو علي. أولاد فياض العلي منهم.
(2)البو حمد.
(3)البو عويّد.
(4)العتوج.
(5)البو طعان.
(6)البو عليوي.
(7)البو عبد الامام.
(8)الشولي.
(9)المطاردة. ومنهم البو شعيب. وهؤلاء جميعا في الراشدية.
(10)بو جلب علي. في الرزازة (كربلاء).
5 - حرارنة: رئيسهم محمود المغير. والآن ابنه عبد الله في الراشدية ومنهم البو هلال رئيسهم سكران الجواد، والبو حمّود رئيسهم علي العيسى.
6 - الكطيشات. رئيسهم خضير العباس وتوفي والآن ابنه عبد الله. وهم في الراشدية والفلوجة والرمادي.
7 - صباخنة. رئيسهم عبد الله العودة في الراشدية وتوفي والآن ابنه نجم. وسكناهم في الكشك في اليوسفية ومنهم المخالبة وهم الرؤساء والبو صبيخ رئيسهم حسين الصناع والبو ياسين رئيسهم عبد المحسن، والبو سويد، والبو عيسى رئيسهم موسى الصالح والبو فراج رئيسهم علي الصالح وهم في الراشدية واليوسفية.
8 - البو عيادة: رئيسهم كهيّة العسّاف وتوفي والآن ابنه علوان. في ابي غريب ومنهم: البو كيلان الرؤساء والبو بادي رئيسهم عبد الحميد الجعاري والبو مجبل رئيسهم جواد الكاظم.
9 - العميشات: رئيسهم حسين الهويجل في اليوسفية. ومنهم في ابي غريب.
10 - بو غزلان: رئيسهم مهدي الحسن. في الراشدية.
11 - بو عطا الله: رئيسهم ناصر الحسين. في اليوسفية. ومنهم البو رحيبي الرؤساء والبو سليمان رئيسهم حسين الناصر.
12 - بو محيي. رئيسهم علوان الشلال في اليوسفية. وفي أراضي أبي حلان. ومنهم البو طي رئيسهم علي الثاجر، والبو زهو ومنهم البو دندل. رئيسهم حسين العلوان والبو عري رئيسهم خضير المخيلف.
13 - المسارّة: رئيسهم حمد الفياض. في الراشدية. ومنهم الرشيد رئيسهم جاسم المحمد، والفرحات يرأسهم محمد المحمود وعبيد الفيصل.
14 - البغادّة: رئيسهم عباس الشيمر في الراشدية.
15 - العامرية: رئيسهم عبد الله السيف في أراضي الزبيلية التابعة لكربلاء والحاج كريدي الذرب وقد توفي.



16 - البو حجي طينة. رئيسهم مزهو الوناس. في الكوفة عند الجسر. ويقال ان (الشمرت) في النجف منهم كما ان الانباريين يعدون منهم.
هذا ما علمته من أولاد فياض العلي في 25 حزيران سنة 1936م ومن غيرهم ممن في أبي غريب ورئيس الكل ثامر بن محسن بن حسين ابن حمد الشبلي ويدعون أنهم في الاصل متكونون من ثلاثة اخوة سار ومسار وعامر...
3 - الخزاعل: الشائع أنها من (خزاعة) المعروفة، ويقال لهم اليوم (الخزاعل)، ويقطعون بأنهم من أولئك ولم نجد هذه العلاقة. ولعل التقارب اللفظي في الحروف ساق الى ذلك.
كنت ذكرتهم في المجلد الخامس والسادس من تاريخ العراق بين احتلالين وبينت ان الخزاعل جمع خزعل وهو ابن الضبع والتسمية به شائعة. ومن مراجعة صبح الاعشى تبين ان طيئا تقسم الى قبائل عديدة منها سنبس. والرئاسة فيهم للخزاعلة في أنحاء مصر. وهي في بني يوسف بمدينة (سخا) من الاعمال الغربية. وذكر الحمداني أن منهم طائفة في البطائح من بلاد العراق. اه(1) فلم يبق ريب في أنهم من طيء من سنبس، ولم يكونوا من خزاعة لما ورد في هذا النص. وذكر منهم العبيد. وهل هؤلاء من سنبس؟ والمحفوظ خلاف هذا والظاهر أنهم غيرهم اذ لم يتعرض لورودهم العراق. وما جاء عن الخزاعل في بعض الاشعار للمتأخرين من أنهم من خزاعة يدل على عدم المعرفة بأصل نسبهم.
ولا يلتفت الى ما جاء في كتاب (عامان في الفرات) وكذا ما جاء نقلا عنه في كتاب (معجم قبائل العرب). وكذا ما ورد في كتاب (على هامش الجزء الخامس من تاريخ العراق بين احتلالين) فهذه متأخرة ونقلت المسموع ووقفت عنده. ومن النص المذكور علمنا أقدم ذكر لهم، ووجودهم في العراق من القرن الثامن الهجري بل من أيام الحمداني وقبل ذلك. فهي من أقدم العشائر الطائية المعروفة في العراق. وفي القرون الاخيرة كانت لها الامارة المعروفة في حوادث تاريخ العراق.
وفي عشائر البسام: " نازلون غربي السماوة، والقول فيهم انهم السحاب اذا انهالت، والاسود اذا صالت، كرامهم شجعان، وشجعانهم أكرم من كان، نفوسهم على الكرم محافظة... شرقوا في العلى واتهموا، وغربوا في نيلها واشاموا، يحمد طارقهم ويشتغل بذكراهم مفارقهم... أبناء رجل واحد. " اه.
وذكر من عشائرهم: 1 - الشيب.
2 - الصكر.
3 - الحاج عبد الله.
4 - آل غانم ويقال لهم السلمان في الرميثة.
قال: وعددهم ستة آلاف سقماني، واربعة آلاف من الفرسان... الى أن قال أما مكاسبهم فهي الحراثات في الشلب على الانهار المتصلة ليلا ونهارا...
وقال السيد رشيد آل السعدي في كتابه (غاية المراد في الخيل الجياد): " هم في غاية القوة والكثرة والشجاعة والكرم... وكان شيخهم مطلك ابن كريدي، وهو رجل ذكي فارس. " اه(1) ونخوتهم (أخوة فاطمة) وقديماً كانت إمارة قوية حدودها من العرجة إلى نهر الكوفة كما هو المحفوظ المعروف منذ القرن الحادي عشر فما بعده وهذا زمن نهوضهم ولهم صلة بوقائع عديدة... وبالعبيد وبالمنتفق على ما هو مبين في تاريخ العراق بين احتلالن.
وهؤلاء يتفرعون اليوم الى فروع عديدة: 1 - آل شلال: رئيسهم محمد آل عبطان. وتوفي سنة 1937م فخلفه اخوه الشيخ سلمان وهو نائب سنة 1938م ويدعى خيّال الخيل ابو ياسر. والآن الرئيس الشيخ ياسر آل سلمان العبطان. وهذه سلسلة الرئيس الشيخ سلمان فهو ابن عبطان بن طلال بن بلبول بن شلال. وشلال هذا بن صكر بن سلمان بن عباس بن محمد. ويقولون ان أصل هذا الفخذ غانم ولعله أبعد أكثر. وللرئيس أخوة وهم سرحان ومحمد ومشذوب، وان محمد العبطان توفي وله ابن اسمه فرحان.
والرئاسة اليوم موزعة. وجاء تفصيلها في كتاب قلب الفرات الاوسط (ج2 ص95).
يسكنون في الشنافية، وناحية الغماس، والرويجي في ناحية المليحة، والطويلة من ناحية الصلاحية وهور ابن نجم وهؤلاء لم يكونوا رؤساء عامين. وأفخاذهم: (1)آل بلبول. الرؤساء. رئيسهم سلمان العبطان. والآن ابنه الشيخ ياسر.
(2)الرواشد. فرع من آل بلبول. رئيسهم دغيّم آل براك، ومنهم الكرفوش. رئيسهم فرج آل ناصر في الرميثة في الطحيرية.
(3)آل حمود. رئيسهم محمد آل غازي بن دريس.
(4) آل محسن. رئيسهم جريو بن علي آل حمود.
وعد صاحب قلب الفرات الاوسط من فروعهم: (آل دجين)، و (آل سبتي)، و (آل محمد)، و (آل صكر).



2 - آل مغامس. يرأسهم جساب آل حمادي، وشعلان آل سلمان الظاهر. يسكنون مع آل شلال ومغامس أخو بلبول بن شلال. وأفخاذهم: (1)آل محيسن. الرؤساء.
(2)آل ظاهر. رئيسهم شعلان آل سلمان الظاهر.
(3)آل مرزوك. رئيسهم شعلان آل سلمان الظاهر.
(4) البو كريدي. رئيسهم شعلان آل عبار بن كريدي.
(5)آل ذرب. رئيسهم سربوت بن صحن.
(6)آل بندر. رئيسهم لطيف بن سلطان آل حمود.
(7)الظويريون. رئيسهم أبو عمشة آل رميح.
3 - البو حمد: يرأسهم عزوز وسلمان أولاد شرماهي بن محمد آل رخيص. وهم في أراضي مخيرة التابعة للشافعية ويسكنون في أراضي الشبل، وفي الرميثة، وفي العطشان وفي المشخاب. وهم أولاد (حمد الحمود) المشهور. وتوفي حمود الحمد سنة 1191ه. وتوفي ابنه حمد الحمود سنة 1214ه(1). وهذا الاخير رأس الفخذ.
4 - البو محمد: وهؤلاء مع البو حمد يقال لهم (أهل الطحيّن)، والرئاسة في البو حمد وجدهم الاعلى حمد الحمود. ومن فرقهم: (1)آل شبيب. وهؤلاء في الشافعية في الملاحة. رئيسهم حسن آل باجي وأعمامه في المنتفق.
(2)آل الحاج عبد الله. يرأسهم كوّك آل وليد ومدلول آل مشاري. يقيمون في الرميثة في أراضي الطحيرية.
(3)أل الحاج محسن. رئيسهم شمران آل وادي في المشخاب. والآن قليلون مع الفتلة وفي الصلاحية مشتتون.
(4)البو صكر. رئيسهم حريز آل حمود بن محسن وقد توفي والآن شاني النبهار وهم في العطشان من الشنافية. ويتصلون مع الخزاعل بصكر بن سلمان بن عباس باشا.
قال فخامة العمري: هم من الخزاعل الا أنهم مستقلون بإدارة زراعتهم في ناحية الشنافية وكثرتهم متجولة بأغنامهم.
5 - آل كرنوص. رئيسهم مسعر آل مزعل. وقد توفي، يسكنون في الرميثة في أراضي طحيرية.
ومن مراجعة كتاب عشائر العرب للبسام والحوادث التاريخية وما بينه لي الشيخ سلمان العبطان نقطع بمكان الفروع المذكورة. وهؤلاء بعثرت قسما منهم الوقائع، منهم في المنتفق أعمام حسن الباجي، ومنهم في أنحاء بلد ولا يزالون يحفظون صلتهم. وكثرتهم في الديوانية في الشنافية وفي الغماس والمليحة والصلاحية، والرميثة.
أقتبست غالب أحوالهم الحاضرة من الشيخ سلمان العبطان ومن اخيه الشيخ مشذوب آل عبطان وكانا ذوي خبرة تامة. وكانت بيانات الشيخ مشذوب في 2 نيسان سنة 1934.
4 - آل شبل: من عشائر الشامية في الغمّاس من حد الشنافية الى الاوريج. قال فخامة الاستاذ مصطفى العمري: أنهم من أكبر عشائر اللواء وأهمها بأعتبار عددها ونفوذ رجالها الا ان ماليتهم ضيقة، فيميل بعضهم الى السرقات وتعتبر قبيلتهم من الخزاعل. وأن قوة الخزاعل بها، وكان من رأيه ان تعطى لهم أراضي ليقوموا بزراعتها.
وقال لي الشيخ وداي العطية انهم من طيء ولم يستطع أن يرجعهم الى عشيرة من عشائرهم المعروفة ولاشك أنهم من عشائر سنبس لايختلفون عن رؤسائهم.وهذا يؤيده الاتصال بالخزاعل أو الخزاعلة.ورئاسة الخزاعل عليهم رئاسة نفوذ والا فهؤلاء لهم رؤساء منهم.ونخوتهم (أولاد شبل)، و(حيزة). وسمعت أنهم من شمر. والظاهر أنهم دخلهم بعض عشائر شمر فقيل ذلك.ولهذا لم نلتفت الى ماجاء في نهاية الارب عن الشبل من أنهم بطن من بني مهدي من القحطانية،(1) عدها الحمداني.
ولعل المنقول المحفوظ من أنهم من طيء كان سبب الصلة والمرجع أنهم من سنبس من عشائر الخزاعل أنفسهم.وفرقهم الحاضرة: 1 - آل لجام: يرأسهم سلمان العبطان ومحمد العبطان من الخزاعل.وفروعهم: (1)آل صادج.ورئيسهم كاظم آل علي آل عميش في الغماس وأبي زريّج.ومنهم آل منصور.رئيسهم عبود الصايل، وآل ماضي.يرأسهم عباس الرغيد، ومحمد الخشّان، وآل قطان (كطّان).رئيسهم عيدان الصويلح، والبو الديّن.رئيسهم عباس العلي، وآل عميش.الرؤساء.رئيسهم كاظم بن علي آل عميش، وآل عسكر.رئيسهم عليوي آل سبية، ونفس آل صادج.
(2)آل دهيّم.رؤسائهم جاسم آل محمد آل دخين وحسن آل حمزة وموجد آل سماوي في أراضي البطيلة.ومنهم نفس آل دهيّم.يرأسهم محمد الحمزة العواد، ومناحي بن حمود العواد، وهم آل جريم.رئيسهم هديرس آل عبود، وآل هديب. رئيسهم سماوي آل عطية.ومنهم آل سويّد.رئيسهم جاسم آل محمد، وآل خنفر.رئيسهم عباس المظيهر، وآل سليمة. رئيسهم عبد آل محمد، وآل ناصر. رئيسهم موجد السماوي، وآل هرموش.رئيسهم جاسم آل محمد آل دخين.



(3)آل بصري.رئيسهم أبن فرج.
2 - آل خزيّم. رئيسهم شعلان بن سلمان آل ظاهر من الخزاعل.وفروعهم: (1)آل حويّر. رئيسهم حسين آل زغير وهم الرؤساء. والمعروف أنهم من العزة. والشيخ حسين كبير النفس، قوي الارادة، صادق القول. قال ذلك فخامة الاستاذ مصطفى العمري. ومنهم الشمير. منهم الرئيس. والخليفة رئيسهم عبيّس آل سراج. والحاجم. رئيسهم عبد الزهرة الزعيور.
(2)البو بديوي. يرأسهم موجد السلطان آل جاسم، وكريم الساجت. ومنهم: العيسى، والبو خرسة.
(3)اللهيبات. رئيسهم مطلك آل عبطان. وهم من اللهيب. ومنهم: آل سالم، وآل ظلال، والقبوي (الفبوج).
(4)آل فرطوس. رئيسهم عبد الرضا آل مدّب وهؤلاء أصلهم من خفاجة الشنافية ومنهم من عدهم من غزي. وهو الاشبه بالصواب. وسكنوا معهم. ونخوتهم (كوشة). ومنهم قسم كبير بين ربيعة والمياح ومن افخاذهم في الشبل: أ.آل حمد. رئيسهم احمد العيسى.
ب.آل حمود. رئيسهم حرجان الدغيث.
ج.آل شتيوي. رئيسهم عبد الرضا المدب.
ومنهم مع ربيعة: البو جابر وهم الرؤساء، والبو خليفة والحجية، والجروخ، والبو حسيّن، والبو ملوح، وبيت وريد، والبو مويغر والبو حامد، والبديرات، والبو شوكة، والكوامات والسمران. وهم تبع السراي وهم في علي الغربي والكوت والعمارة. ويزرعون الشلب والدجن (الحنطة والشعير) وغنامة ومجموعتهم كبيرة.
(5)آل شاووش. ويرأسهم بازول آل عفان وعلج العواد، وناطور. ومنهم آل بشن، وآل جنديل، والبو زوي، والبطوش، وآل كنّوش. رئيسهم صلبوخ النويصر.
(6)البو سويعية. رئيسهم ديوان القنيّن (الكنين).
(7)آل سباهي. رئيسهم كصاب الهبري.
آل شبل الجلتة: يسكنون في ناحية الجعّارة (الحيرة) التابعة لقضاء أبي صخير في هور المايح. رئيسهم حسين الزغير. واكثر افخاذهم مشتركة. وهذه فرقهم: 1 - آل حويّر. رئيسهم حسين آل زغير. فرقة الرؤساء. وقد اكد الكثيرون انهم من عشيرة العزة. وافخاذهم: (1)آل خليفة.
(2)آل شمير. منهم الرئيس.
(3)آل حاجم.
2 - اللّهيبات. اصلهم من اللهيب. وفروعهم: (1)البو بديوي.
(2)البو سويعية.
(3)آل سباهي.
ويرأسهم عبد المهدي الحاج جبار، وحمزة الكسار. وهم من أقارب بيت توحلة في الموصل.
ومن فرق اللهيبات الساكنين في الجعارة: 1 - آل شاتي. رئيسهم عبد المهدي الحاج جبار فرقة الرؤساء.
2 - آل زكّي.
3 - البو شاهر.
4 - البو حسين.
5 - البو حوطة.
6 - الفنهرة.
7 - البو شيخ علي.
ومن اللهيبات (بنو ليث) وهم مع الفتلة.
3 - آل فرطوس. أصلهم من خفاجة أو من غزي. رئيسهم عبد الرضا المدّب. وقد مرّ ذكرهم.
4 - آل مايح. رئيسهم جبار أبو حليل وهو عارفة آل مايح وابنه مدفون.
5 - البو زيارة.
6 - آل كاصي.
7 - العكارات. رئيسهم فرهود الحرمك. يسكنون في هور المايح.
8 - آل عبد عون. رئيسهم عبد علي الكاظم.
9 - الجلالدة.
10 - البو خليوي.
11 - الجواسم.
وهؤلاء في الحيرة في أراضي الكرثة.
حصلت على هذه المعلومات من الشيخ مشذوب آل عبطان وهم أخواله فكانت معرفته متينة تدل على خبرة تامة، وهكذا قابلتها مع ما حصلته من غيره فوجدته موافقا، وفيه تفصيلات زائدة... وكان ذلك في 2 نيسان 1934م. ونظرا للعلاقة المشهودة ليس من الصواب أن تنفك أحداهما عن الاخرى. لاسيما اننا نرى رؤساء أفخاذهم من الخزاعل. ولذا ذكرناهم بعدهم.






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 01:58 PM   #20
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: كتاب عشائر الشام تأليف عباس العزاوي

5 - اليسار:


من عشائر طيء الكبيرة. نخوتهم (اكطع) جاءتهم من اخوالهم والا فهم معن من سنبس من اليسار المذكورين رئيسهم رشيد بن عنيزان. توفي والآن يرأسهم شنان بن عنيزان، وطامي بن سلمان الكعيّد، يسكنون في المهناوية، وفي المحاويل في البدع والعبارة والويسية ومرونية وهمينية وفي الخواص، والناصرية من الحلة، وفي ابي سميج، وفي الحسينية، وفي نهر الحر والجمالية، في كربلاء، ويقال لهم الظواهر، وكثرتهم في المهناوية وما يجاورها. وهم اكثر من الفي نسمة. ومنهم في سورية رئيسهم علي السلطان. وفي تلعفر رحالة. ومنهم من نخوته (معن)، و (سعدة)، و (هميان). ومنهم في شمامك ورئيسهم حسين المحمد وقد توفي. ويتكلمون الكردية. وكانت بينهم وبين ديزه يى حروب فتصالحوا أخيرا فتزوج الرئيس من كل عشيرة بنت الآخر. وصارت بينهم الفة ومات النزاع. وان امير طيء حنش الحمود الهوار من العساف في ناحية الكوير في شمامك تابع قضاء مخمور. تزوج بنت خضر بك من امراء ديزه يى كما ان هذا تزوج بنت حمود اخت حنش.
وفرقهم: 1 - الهديب: يرأسهم شنان بن عنيزان وشافي بن كعيد وقد توفي. وهؤلاء في أراضي المهناوية بجوار الفتلة. ومنهم في جهة الموصل والحلة.
وفروعهم: (1)الرزيج. رئيسهم سلمان الكعيد. توفي والآن ابنه طامي. ومنهم في شمامك رئيسهم محمد الجاسم.
(2)الظويهر.
(3)نفس الهديب. الرؤساء.
(4)الصلبوخ. رئيسهم عليوي الياس في المهناوية ومنهم من يعدهم تبع الهديب. ويسمون في سورية (سنانة).
2 - الدولة. يرأسهم دهش الحسين وحتروش بن عيال. وهم أهل بادية. ويسمون في سورية (الخاروف) ورئيسهم فيها لالو بن خاروف.
3 - الكوام: يرأسهم لفتة الحسين وحسين السليم.
4 - السبطة: رئيسهم ردّام الشلاش توفي والآن هادي الجبر في المحاويل في أراضي البدع وحصن جعفر ويسمون (بو شاجم). ويتفرعون الى: (1)الجوادر. رئيسهم عبد الكاظم ابن الحاج جبر. في كربلاء وهم (العراعرة) ومنهم من يعدهم فخذا مستقلا.
(2)الحمّام. رئيسهم جبارة الحاج كاظم.
(3)نفس السبطة. رئيسهم ردام الشلاش. توفي والآن أولاده.
(4)الجشفي. رئيسهم نجم العبد العودة. من الصاخنة.
(5)العرادة. رئيسهم سالم السلطان.
(6)الزيارة. رئيسهم خليف الحمزة.
(7)البو طلال. رئيسهم حسيّن العباس.
(8)البو خضير. رئيسهم علي الكاظم.
(9)البو علي. رئيسهم عبد بن حمزة.
(10)البو علي. رئيسهم عبيد بن ناصر.
(11)البو خليل. رئيسهم منديل السماوي.
5 - الهيجل: رئيسهم طراد الحاج محمود.
6 - المعيبد: رئيسهم دهش العودة. توفي.
7 - الليلي: رئيسهم محمد الحسن الليلي.
8 - الشهاب: رئيسهم علي بن ظاهر الناعور. ويقال لهم (الشهابات) في المهناوية.
9 - النعيم: رئيسهم صبري العمران.
10 - البراطم: أو البو براطم رئيسهم دلّي الشبيب في الويسية. وزنكاح في اليهودية قرب الحلة. ومنهم من يقول من الجشعم.
11 - النواصر: رئيسهم مدودي. يعدون من الجشعم.
12 - البو زيد: رئيسهم زنكاح السلوم. في اليوسفية وفي القاضية من الحلة. ومنهم من يعدهم تبعا.
13 - الناعور (الشهاب): رئيسهم علي الظاهر في المهناوية.
14 - المسافر: يرأسهم ياسين الحسون، وابنه خرباط ويعدون تبعا. وهم في الخواص. وقسم منهم شمر. وفروعهم: (1)الحميد. رئيسهم عمران في الخواص.
(2)الرحمة. رئيسهم عبد ربه.
(3)الخميس.
(4)المحمد.
(5)المظهور.
(6)الخاروف.
(7)الخدام.
(8)السليمان.
(9)البو جمعان. رئيسهم عبود الرستم في كربلاء.
15 - الشكر: رئيسهم ابن سماوي.
16 - الحثيان: 17 - الظاهر: رئيسهم بحر. في نهر الحسينية ويجاورهم المسعود. وهم فروع عديدة.
18 - العراعرة: منهم في الحلة وفي الموصل. يرأسهم عبوش الهويري وظاهر الجاسم. وتوفي. ومنهم: المناكطة. رئيسهم حسن الخضر، والمنصور. رئيسهم ظاهر وعبوش اولاد هويري.
19 - السنان: منهم في الحلة وفي الموصل. رؤساؤهم حنش الحديد وكلبو بن حميد الصلاوة ومحمد الحمزة.
20 - الشواجم: منهم في الموصل. رئيسهم جاسم الرعوي.
21 - الشهيبيون: رئيسهم عويّد المنوّخ.
22 - الذياب.
23 - العساف: رئيسهم بحر. ومنهم في أنحاء الموصل.
24 - الرطاطلة: رئيسهم أحمد الدياب. ومنهم في أنحاء الموصل.
25 - السوكي: رئيسهم عبد الله المطر.



26 - المحاميد: في الخازر نحو مائتي بيت. رئيسهم حصيني. منهم في أنحاء الموصل.
27 - البو جواري: يرأسهم اسماعيل العموري والحاج عبد الله العساف.
28 - الصوافة: رئيسهم عويد المحمود.
29 - الحباب: يرأسهم خضر الصويلح. ونجرس العويّد.
30 - الفرهود: رؤساء الكل. رئيسهم علي السلطان العبوش الفندي. ومنهم: الهبو، والحليحل، والفرهود.
31 - الفواضل: يرأسهم خلخال المصحب المدلب وحسن العاصي في أنحاء المحاويل. نخوتهم (اخوة موزة). ويقال انهم يرجعون الى الجشعم.
32 - الفريجات: هم الفريج. رئيسهم جاسم المحمد في المهناوية. ومنهم من يعدهم تبع الهديب.
33 - الشفاتة: رئيسهم شخير الموسى تبع السبطة.
ويجاورهم الكريط والفتلة وخفاجة.
6 - البو جواري: من اليسار ونخوتهم (اكطع) رئيسهم شهاب بن احمد المحيمد. في الضلوعية التابعة لناحية بلد من قضاء سامراء. وفي البحرية من الضلوعية وهي جزيرة كبيرة. أقرب الى الضلوعية. وفي شرقيهم خسرج. وفروعهم: (1)البو عفيّر. منهم في الضلوعية. رأيسهم شهاب بن احمد المحيميد. وأصلهم من تلعفر. ولقبوا بهذا الاسم وأصله من عفر ويريدون تلعفر.
(2)دواغنة (البو دوغان). رئيسهم سلمان العلي الحمد. توفي والآن حسين العلي العيط. ومنهم في تكريت وفي مندلي وفي الضلوعية وفي البحرية. ومنهم: 1.البو شوك. منهم في الضلوعية. رئيسهم حسيّن العلي العيط.
2. - والبو سلمان العلي. ومنهم في أراضي الطحماية من مندلي. رئيسهم علي المطلك. وهم: آل اسماعيل. فخذ الرؤساء. والفياض رئيسهم ملا نصيف العبد.
(3)البو شاجم من طي. يسكن قسم كبير منهم مع العزة. ويعدون منهم ويقال انهم من الشواجم الفخذ المذكور. وأفخاذهم: 1 - البو صفيف. رئيسهم عباس بن محمود بن صالح بن حمد الصفيف.
2 - البو حسن العلي. رئيسهم هلال ابن حاجي سلمان.
ومرّ بنا ان البو جواري منهم في أنحاء الموصل، ومنهم مع اليسار في أنحاء الحلة وكربلاء.
7 - المعين: من طيء. يرجعون الى سنبس وهم في اليوسفية والجيبة جي في هور رجب رئيسهم نوّار الامين الصالح. وهم فخذ مستقل. ومن رؤسائهم بداع العفن وهم متجولون في الجزيرة. ومن هؤلاء (البو حداد). وكثرتهم في البيجي والفتحة.
8 - الغرير: ومن هؤلاء (الفرير) رؤساء المسعود. ويقال لهم (بنو فرير). و (الزرازير). وهؤلاء من سنبس وهم قليلون ليس لهم مجموعة كبيرة. وقسم منهم في الموصل رئيسهم الشيخ ابراهيم بن رومي. والباقون في سورية، وفي كربلاء ذكرتهم في المجلد الاول.
9 - البو عيسى: من العشائر الكبيرة في لواء الدليم. ونخوتهم (عاوس). ويتفرع هؤلاء الى:
1 - البو مهنا
رئيسهم هراطة البني رئيس الكل وتوفي وخلفه ابنه عيفان. وقد توفي والآن ابنه حسناوي. ومن أجدادهم خليفة من طيء تزوج بنت عيسى. وسموا آل مهنا. ولم أعلم من محفوظهم اكثر من هذا. وفروعهم: (1)البو كريطي. بالعامرية يرأسهم فرحان الحميد ومركب المطر. ومنهم: الجوثيات. رئيسهم فرحان الحميد، والبو مرير. رئيسهم مركب المطر.
(2)الهريمات. بالمويلحة رئيسهم فرحان الظاهر. ومنهم: البو مرزوك. و بو ظاهر الحمد.
(3)البو عابد. بالحصي في جانب الشامية من الفلوجة. رئيسهم رشيد السعود. ومنهم: العمور. والبو عابد وهما اخوان.
(4)البو هوا. بالحصي. رئيسهم علي السويط. والآن ابنه ابراهيم ومنهم: الحنافيش، والبو سلطان.
(5)البو خالد. بالحصي. رئيسهم محمد الصالح.
(6)البو خميس. بالحصي. يرأسهم رشيد الشحان ودلف العلي. ومنهم: البو سباع، والبو خميس.
(7)البو يوسف. بالحصي. رئيسهم جاسم السعود.
(8)البو محمد الجاسم. بالعامرية. رئيسهم عباس العبد الفرحان. ومنهم: البو ظاهر، والمناصير، والبو حوري، والبو عطوان.
(9)الفحيلات. بالحصي. رئيسهم علي الفحيل.
(10)البو مهنا. أصل الفخذ وهم الرؤساء. ومنهم: البو عبد الجادر، والبنّي، والبو دعيج. رئيسهم مهنا الظاهر.
2 - البو صالح
رئيسهم دحل العبد الباقي بن خلف بن علي بن جابر بن علي بن خليفة ابن سالم. نخوتهم (عوس). ويتفرعون الى:



(1)البو حاتم. بالحصي من سن الذبان والنساف. رئيسهم سالم ابن فاضل الحبيب. وهم من اخوة صالح رأس الفخذ. ومنهم: البو فاضل: رئيسهم سرحان العبد الفياض، والبو سلطان. رئيسهم عيفان العنفوص، والبو كذيلة. رئيسهم سالم الفاضل.
(2)البو دهام. بالنساف. رئيسهم عبد الله الجرنان. توفي والآن ابنه شويش. وهم من أبناء صالح رأس الفخذ. ومنهم: البو ثليج، والبو حسين الرديني.
(3)البو خالد. بالنساف. رئيسهم فرحان البطي. ومنهم: البو محمد الجرب، والبو حسين الخالد، والبو غانم، والبو رملة. رئيسهم فرحان البطي بالشامية. غنامة ورحالة.
(4)العواجيون. في بزيبز من أراضي الصخرية. ومنهم البو جابر.
(5)البو سلامة. بالنساف. رئيسهم عليّج الجاسم (البعة). من أبناء صالح أي من ذرية رأس الفخذ ومنهم: البو غريبة، والبو عساف.
(6)البو علي الخليفة. الرؤساء. يسكنون في بترة وبزيبز.
علمت عنهم من علي الجولان من البو سلامة وجماعة عن أصلها وفروعها ومواطنها. في 23 - 10 - 1939م.
ويلحق بهم: (1)العويسات. ليسوا من البو صالح ولم يستطع أحد من الجماعة الذين أخذت عنهم أن يرجعهم الى ما يرجع اليه أولئك. ولعلهم أعرف من غيرهم بذلك.
ومن البو عيسى فرقة كبيرة تسكن مع بني حسن وتعد منها. ويقولون انهم من البو عيسى هؤلاء.
البو عيسى في أنحاء سامراء
وأما البو عيسى في أنحاء سامراء فأنهم من البو مهنا على ما نقل الكثيرون وان المرحوم الشيخ علي الكريّم رجح أنهم من أولئك. ويقولون أنهم أولاد خليف العيسى. وهم في مكيشيفة تحو ثلثمائة بيت. ونخوتهم (أولاد الشايب)، و (عوس). ويجاورهم البو عباس، وبيكات تكريت والجزيرة. ويعدون من أقاربهم هراطة البنّي من البو مهنا. وقالوا منهم (جمعة العيسى) في سورية.
ومن البو عيسى من أكد أنهم سادة من اولاد زين العابدين. وان تركي الفارس منهم سرد اسماءهم. وكان شيخا طاعنا في السن، وانكر ان يكونوا من البو عيسى الذين في الدليم. وفروعهم: 1 - البوسليمان. الرؤساء. رئيسهم الشيخ علي الكريم. والآن ابنه الشيخ غازي.
2 - البو أحيمد. يرأسهم تركي الفارس ومصطفى بن محمد بن الفارس ابن حسن بن مصطفى بن احيمد بن حسين. واحيمد رأس الفخذ وان أخاه سليمان رأس الفخذ السابق.
3 - البو جلّو. رئيسهم الحاج محمد الابراهيم بن محمد بن ابراهيم ابن خليل بن أحمد بن جلّو بن جميل بن خلف. وخلف هذا وحسين الخلف أخوة.
4 - البو خضير. رئيسهم منصور بن حسين الحمادي.
5 - المخالبة. رئيسهم محمد الصالح. وهؤلاء أولاد أخت وأصلهم من ربيعة.
10 - عشيرة بني سبعة: هؤلاء من طيء الا ان بعض البيوت منهم تدعي انها سادة. وهي في قلة، والمشهور انهم من طيء ويؤكدون أنهم من العزة ومنهم في دير الزور وفي تركيا. وفرقهم: 1 - البو خضر: في تركيا. رئيسهم محمد السليمان الغنام. ولم يتعرض البسام لاصلها وانما ذكر منها الخضر فقال: " ومنهم الخضر ذوو العيش النضر، والجيش المضر، القامعين المعادين. مسكنهم بين نصيبين وماردين. لم يبق لغيرهم مطمعة الا من خيرهم، ولم تعارضهم السحب الروائح الا بتكرار حمدهم والمدائح. فاقوا من قبلهم، فاشتاق أهل زمانهم بعض فضلهم، ولم تدرك لهم غاية، ولا وقف على نهاية. واما الحرب فهم ولدها، والبالغ أشدها، والمعجلي قراها، إذا التقت قراها، بيض قواضب، وجرد سلاهب. وأما خيلهم فما تجاريها الرياح، ولا تباريها خطوات البارق إن لاح. عددها 700 سابق، وألف من الرماة الحواذق. " اه(1) 2 - الشللة: ونخوتهم (العمرو). ولعل هذا السبب في عدهم من العزة. يسكنون المسطاح في لواء كركوك وفي تل الشعير مع اللهيب دون الزاب الكبير في شمامك. وجدهم محمد الخضر أعقب موسى وعامرا. وهم من بني سبعة. كما أكد لي الشيخ أحمد الصالح. ويرأسهم احمد الجاسم ومحمد بن عامر العبد اللطيف بن خضر ومر البحث عنهم في ص94. وفروعهم: (1)الموسى. يرأسهم محمد الموسى ومحمد العامر. ومنهم: العمران والدروبي والحيادرة والجاسم الشاعر والموسى المحمد.
(2)المحمد العامر. رئيسهم محمد الصالح ومنهم: الجاسم والسوادي والحمد الجبر واللجي والكردي والحمد الظاهر والجنعان والحمزة والسلامة والسمان والو شارد والجليب والبو دنون والمفتاح.
(3)الكرعان. ويرأسهم محمد الغنام وجلّو قرب العكيدات في دير الزور.


(4)البو دلوه. رئيسهم صنيف العبد الرحمن.
(5)الحسين العامر. رئيسهم حميد النايف.
(6)العلي العامر.
(7)العرار. وهؤلاء في الموصل. رئيسهم محمد صالح بن عبد العال في الجديدة والطواحية.
ومن قراهم في كركوك: الفاخرة والمسطاح في تل علي.
وقراهم في مخمور: الحلوه، وسيدوة، وكديلة، والصلاحية، والخالدية، وخريدان، ومهانة، وهيهاو.
11 - الموالي: وهؤلاء من طيء من بيت الامارة على ما هو المسموع. ويقال لهم (الصبيحات). وهم في لواء الدليم. رئيسهم أحمد المناور. يسكنون الكرمة في أبي غريب ونخوتهم (صبحي). وتجاورهم عشيرة الجميلة وزوبع. وفروعهم: (1)البو حماي.
(2)البو ساير.
(3)البو حمود. الرؤساء.
(4)الجواهنة. رئيسهم عويد بن علّص. يسكنون مع البو عيثة من الدليم. هذا. (والشورتان) يدعون أنهم من الموالي. يرأسهم فرحان ابن ابراهيم السبع، ونايل الكعيد. والمعروف أنهم تبع الموالي. وغالب ما علمته كان من رئيسهم احمد المناور في 18 تموز سنة 1943م.
12 - البو مفرج: أصلهم من طيء من الموالي كذا قالوا يسكنون الحويجة من لواء كركوك مع العبيد، وبين الحويجة والعظيم. رئيسهم عبد الرحمن الطيار. وهو شيخ طريقة. والآن ابنه سلمان العبد الرحمن نخوتهم (اخوة فرجة). وهم متجولون. وليس بصحيح عدهم من العبيد ومنهم في أراضي دحيلة والحركاوي وما جاور من أنحاء اليوسفية. يرأسهم صالح المحمد العمر وملا علي المحمد العمر. وفروعهم: 1 - البو صالح. رئيسهم مجيد.
2 - البو زركة. رئيسهم سلمان بن عبد الرحمن.
3 - الخشافنة.
4 - الجكاكات. رئيسهم حميد الذابل.
5 - البو عابر. رئيسهم جاكة بن بتسين. وهؤلاء أخوال صاحب الفخامة الاستاذ جميل المدفعي.
6 - البو حيد. منهم بيت الطيار.
7 - البو جامل. رئيسهم اسماعيل العباس.
8 - البو رزوقي. رئيسهم مطر الحسن. يسكنون سامراء مع البو ناز.
9 - البو عليوي.
10 - الطوابنة. في أنحاء الموصل.
11 - البو ظاهر. رئيسهم صالح المحمد العمر.
12 - العلاونة. رئيسهم سهيل المصيبح 13 - المداهنة. يعدون تبعا. رئيسهم كامل العفون.
13 - البو حمدان: هؤلاء يعدون من الغرير والشهوان. تشتتوا كثيرا وقد تكلمنا على الغرير في المجلد الاول. ومنهم من يعدهم من طيء رأسا. تفرقوا في أنحاء مختلفة. ويتفرعون الى: 1 - البو سلمان. في الزاب الاعلى. ومن قراهم (تل حميّد). و (الكهنش) على الزاب تماما.
2 - البو حسين. يسكنون قرية (قبر العبد) بأرض الحاوي المتصل بقرية حمام علي. ومنهم في عدة قرى من ناحية حمام علي (ناحية الشورة). رئيسهم علي بن داود الصالح. ولهم قربى بالغرير.
3 - الشهوان. في ناحية شوان. والآن كلهم يتكلمون الكردية. ذكرتهم في المجلد الثاني ص253.
4 - البو صباح. رئيسهم حافظ بن جناز. ويسكنون الحويجة قرب الزاب. ويعدون أخوة البو حمدان. ومنهم من يجعلهم في عداد شمر. وقديما يقال لهم (الغرير والشوان). وكان يتكون منهم (لواء البو صباح)، فبعثرتهم الحوادث. وغالبهم مال الى الغرير. ومنهم في الصخريجة وشيشبار. رئيسهم الحاج حسين العبد الله الحمد الحسين الراشد. وهؤلاء من الغرير من البو جنديل. ويقال لهم (البو جنّاد). ومنهم البو حسن، والمظالمة، والبو حسين، والبو عيادة، والمراشدة، والبو سيد، والبو ياسين.
5 - الساجد. في طوز خورماتو. في أراضي الحليوة مع البو جنديل. ويقال لهم (البو سيد). ويسكنون مع الغرير.
6 - اللطيف. في أراضي الحليوة.
7 - البو حمدون. في أراضي الحليوة.
8 - البو حيّاص. في بلد روز (براز الروز) مع بني تميم.
9 - البو جنديل. في الزاب. ومنهم في اليوسفية. والبو جناد منهم مع الغرير. ويسكنون في قرية صابونجي ودروم في القنطرة والكبية التابعة لناحية حمام علي.
10 - البو اسحاك (اسحق). ومنهم (البو شرف) قرب القنطرة (آلتون كوبري).
11 - البو دولة. قرب الزاب الاسفل.
12 - البكر.
13 - الشكر.
14 - البو حمد المحمد.
15 - البكعان. في أراضي الحلوة.
16 - البو سيود. في أراضي الحلوة.
17 - البو حادث. في أراضي الحلوة.
18 - الغرير. في قرية صابونجي وما جاورها.
الاحوال العامة
1
سياسة العشائر




العشائر لم يكونوا كأهل المدن يرضخون للاوامر رغبة أو رهبة. فليس من السهل حكمهم أو التحكم فيهم. وما ذلك الا لقلة السلطة أو ضعف الإدارة في التسلط عليهم... وكيف تستطيع السلطة أدامة السيطرة والعشائر الكبيرة تعتمد قوتها، فلا ترضى بالانقياد لكل أمر. وربما كان هذا مما يمنع الدولة أن تتدخل في الصغيرة والكبيرة. ويصعب أمر الإدارة. فتكتفي تارة بالطاعة الاسمية أو بالضرائب النزرة... وتظهر حوادث الدول في العشائر الضخمة وفي عشائر الحدود وما ماثل بخذلان ذريع في حين أو أحيان.
وكانت عشائر زبيد ذات قوة وسلطة. ويتكون منها غالب العشائر التي اشتركت في الفتوح، واستمرت في المحافظة على قوتها مدة طويلة. ومثلها العشائر القحطانية، فتتركها الدول وشأنها في غالب الازمان. وفي الحكم العثماني شغلت الدولة كثيرا بهؤلاء أو لم تجد وقتا للالتفات اليها.
وامارة طيء جرت لها من الحوادث المهمة ما يبصر بحالتها السياسية وبقدرتها، ولا نريد أن نعيد ما جاء في التاريخ. وانما نشير الى بعض الامثلة للوقوف على الوضع. ومن ذلك ما كان أيام (قراسنقر) حينما التجأ الى العراق ومعه (أمير طيء)(1). ومن هذا القبيل أن بعض أمراء الجيش قال لسلطان مصر بعد عزل أمير طيء ونصب غيره ان الفرصة سانحة ان نوقع بالامير المعزول فقال له اياك ثم اياك ان تعيد مثل هذا القول او تفوه به. وظهر الجواب في التجاء الامير المعزول الذي رأى نفرة من دولته ما رأى فمال الى العراق.
ومن ذلك ما وقع لشيخ الاسلام ابن تيمية حينما غضبت عليه الدولة المصرية لمسائل دينية سخط بها بعض العلماء عليه، فجاء أمير طيء ملتمسا العفو عنه فأجيب طلبه مع أن السلطان كان في حذر من مخالفة العلماء مع الرغبة في أن يكون بنجوة من التضييق عليه. خاف أن يميل الامراء مع أحد فيعلن سلطنته، ومن ثم تكون الوقيعة به. ففي هذه المرة رأى الخوف من أمير طيء اكبر فيما لو خالفه. واعتقد ان خطر مخالفته صار أشد ضررا من مخالفة العلماء الذين هم تحت مراقبته والاتصال به.
ومن الأمثلة ان دولة مصر أدخلت أمر العشائر في الصلح المعقود بينها وبين المغول. وان لا يتدخل بشؤونها للغاية نفسها والخشية من اثارة القلاقل من طريقها كما وقع ذلك فعلا في حوادث سابقة...
ولعل هذا أول اتفاق دولي لمنع العشائر من التدخل في أمور الدول في الحدود لإيجاد قلاقل أو أحداث نزاع قد يؤدي إلى حرب بين دولتين متجاورتين.
وهكذا تحري الامثلة في الحوادث العديدة التي لا تحصى... ولا شك ان تاريخ الامارة يشعر بسياستها الداخلية والخارجية. وفي تاريخ الجلائرية والتركمان ما يعين الاوضاع أمثال هذه.
وفي العهد العثماني استخدمت الدولة عشائر الكرد، وعشائر العرب لحروبها، أو للقيام بأمر بسط سيطرتها في الوقائع. وهذا كثير في التاريخ العثماني وظهر في اليزيدية والمنتفق وزبيد والغرير والشهوان وآل بابان، وأمراء العمادية. ويهمنا هنا (عشائر العرب) ومن أكبرها عشائر طيء. فقد كانت الرئاسة فيها بدت في أمرائهم (آل أبي ريشة) ظهروا في حصار بغداد أثناء الحروب الايرانية، ومما يعين سياسة الدولة مرة في أستخدامها، وأخرى في أمر القضاء عليها.
وتظهر قيمة العشائر في العلاقات الدولية. أو في الحاجة الملحة للعشيرة أيام القحط وقلة الامطار، أو الالتجاء عندما تتدافع العشائر أو عندما يقع النزاع بين العشيرة والدولة أو في حالة التجول لطلب الكلأ في أراضي دولة مجاورة، الى آخر ما لا يحصى من الاسباب. وفي هذه الحالة يحتاج الاداري الى مهارة، وان يكون مزودا بوقائع القطر لا سيما العشائر والا وقع في أخطاء ضارة بالعشائر والدولة معا. وان هذه الإدارة من أعظم ما يتطلب في عشائر الحدود.
ومن حوادث الحدود ما أوقع السردار الاكرم عمر باشا بعشيرة الهماوند الكردية مما دعا الى غضب دولته عليه من جراء هذه الفعلة المغلوطة في وقيعته بعشيرة من عشائر الحدود. وكانت قبل ذلك جربت في البلباس غلطها وأملها ان لا ترتكب مثل ذلك.



ولا يقل الامر أهمية فيما يقع بين العشائر المتجاورة في المملكة الواحدة. فأن النزاع البسيط قد يؤدي الى حروب طاحنة ومتوالية. والاداري الحازم من أعظم واجب عليه أن يشعر بما يتوقع حدوثه فيتدارك أمره، أو أنه اذا سبقه الحادث تمكن من السيطرة عليه ليحدد النزاع ويقطع دابره بين عشيرتين أو عشائر. وفي حوادث التاريخ الشيء الكثير من ذلك. ومنها يعرف الخرق او الحزم. فهو محك. ومن جهة اخرى ان رؤساء العشائر قد يظهرون القدرة والموهبة في وضع اليد على الحادث فلا يدعون مجالا للتوسع فيقمع في الحال. وقد يفرط الامر في النزاع بين العشائر المتجاورة فيحاولون تحديده وتضييق نطاقه.
ولا شك ان هذا الاجمال يعين الحالة. وهناك الاتفاقات بين العشائر لحفظ كيانها تجاه ما تشعر بقوة من ندّها (ضدها). ويطول استعراض ذلك مما يحتاج الى حنكة ومهارة ونفوذ نظر من الرؤساء أو الإدارة. والضرورة تدعو الى التوسع في الامثلة ونقدها وتحرير ما فيها بسعة الا اننا لا نزال في حاجة الى بيان مذكرات في وقائع خاصة أو استعراض الوقائع وما أرتكب فيها من أخطاء. وفي التجارب عبرة ودروس عظيمة لمن يتأهب لإدارة مثل هذه المجموعات.
والامثلة على الغلط وسوء التدبير كثيرة لا تحصى. وهي مشاهدة في وقائع كثيرة جدا.
وليس من ببعيد ما كان بين عشائر شمر وبين عشائر الحدود في الشام في أيامنا كما وقع بين شمر والعكيدات أو البكارة أو ما حدث بين عشائر العراق بين شمر والبو متيوت. وبين العزة والعبيد وعشائر أخرى. وحوادث الحدود لا تحصى وتدعو دائما الى التفاهم بين الحكومتين لتلافي الخطر، والتقليل من الضائعات أو ما يخشى أن تؤدي اليه الحالة. مما كان يودع في الحال الى (مجلس التحكيم). وكان العقل رائدا، والحكمة من خير ما يتذرع به. والغرض أماتة الضغائن أو الغضاضة بأي وجه كان والا فأن الدول قد تستفيد أحيانا من ذلك لاثارة الفتن وتوليد الخصام أو الشحناء. وحدود العراق كثيرة. ومن الضروري التيقظ في أمر إدارة العشائر حذر حدوث ما يكدر الصفو بين المتجاورين وهكذا بين عشائرنا في الحدود أو بين هؤلاء وبين المجاورين. وقدرة الإدارة تتجلى في حسن التوفيق بينها وبين هذه العشائر. والسلطة القوية لا يفيد وحدها ما لم تكن مقرونة بحكمة وعدل. وحوادث بني لام وكعب لا تحصى كما أن حوادث الضفير وشمر، وعنزة كثيرة. وهكذا سائر العشائر حتى الضعيفة تنضم الى القوية. أو تهرب من وجه الدولة فتكلفها العناء.
وفي الداخل يحتاج الامر الى التعقّل والبصيرة اكثر والا أدى الحادث الى ما يجر اليه من مصائب تدمير وقتل. والسياسة القويمة لا تهمل وسيلة، ولا تغفل معرفة بل تكون على بصيرة تامة. وفي هذا لا تخسر الدولة بل ربحها في ان لا تخسر ما يتوقع حدوثه من جراء حركة طائشة أو خرق من موظف فتؤثر فيها وفي العشيرة أو العشائر. ولا نقطع بأهمال الوقائع أو وهنها. وليس كل الوقائع مما يصح أن ينتفع به. ولا يقال في الاهمال و الاغفال الا لما كان تافها لا يستحق الالتفات.
والامر المهم ان لا تعد من المصلحة اذلال هذه العشائر بالنظر لما وقع أو يقع. وانما المطلوب التفاهم من طريقه وان لا ترضى بوجه ان تتحكم هذه وامثالها بالعشائر الصغيرة بل يجب الاحتفاظ بالموازنة، ومراعاة العدل، فلا تقبل الدولة بالاعتداء بامل كسر نشاط عشيرة واذلالها لتنقاد للموظف الطائش واتخاذ الذرائع للوقيعة بها لا ان تفسح المجال بل تمنع من الاعتداء في مراعاة الهدوء والراحة. وفي هذا ربح. والطيش مذموم في كل الاحوال.
وفي آب سنة 1946م وشهر رمضان سنة 1365ه جرى حادث مؤلم بين شمر وبين البو متيوت والجحيش في أنحاء الموصل، فوقعت مذابح طاحنة بين الفريقين تضاربت الآراء في أصل وقائعها، والسبب الداعي لها. ومن مراجعة حوادث سنين نرى وقائع عديدة بين شمر والعكيدات، وبينهم وبين عشائر أخرى. والسبب ان هذه العشيرة لها مكانتها من أيام العثمانيين، وحوادثها معروفة في أنحاء سنجار. وهي شغل الحكومة الشاغل. ولكنها اليوم صارت في (الحدود) من العراق فلا تنكر مكانتها من حيث السياسة ومن نواحي عديدة لا يهمل شأنها، ولا يصح أن تترك...



ومن أخرى قوة لا يخشى منها المجاورون، وربما تتحكم بهم ولا تلين لهم، وعلى كثرتها ليس لها مواطن رزق، ولا مدار معيشة فتضطر أن تأخذ (الخاوة) أو (الخوة)، وان تشتغل بالتهريب، وان تتولى بعض الالتزامات من الدولة، والعقود معها وتستدعي ما أدى إلى سخط المجاورين، وغضب بعض التجار في الموصل بوضع اليد على مثل هذه الأمور، فزاد التذمر منهم، وكان هؤلاء أي شمر يملكون قرى في سنجار، فأدى ذلك إلى نفرة أصحاب القرى مثل البو متيوت فتجمعت النفرة واتفق الكل على معارضة هذه العشيرة، والتنديد بها في كل حادث يصدر منها... ومن أكبرها نفرة أولئك التجار من أهل الموصل من اجل انهم لم يكونوا أحرارا في تصرفاتهم مع الخارج وهو مورد رزق الكثيرين، فسلب منهم، واستولى على مرافقهم رجال هذه العشيرة فحرموا الفائدة ولم يتفاهموا معهم.
كل هذا أدى الى التشنيع عليهم، وسبب أن ينطق جماعات بأقلامهم، ويتشكوا بلسانهم، ويتظلموا منهم الامر الذي جعل صوتهم عاليا في الصحف، والتنديدات عظيمة منهم، ولكنها من جهة واحدة ولا مناضل أو مدافع عن رجال شمر. وقد صدق سعد الشيرازي في قوله ما معناه ان القلم بيد الاعداء يكتبون ما أوحاه لهم من حنق، وما دعا من تنديد، فاتخذ وسيلة على خلاف حقيقة الوضع أو اكباره وعلى ما هو مؤثر في الرأي العام باظهار ان شمر من الجناة العتاة في وقت نرى الرزق عندهم محدودا، ولا طريق للتعيش، بل ضاق كثيرا. يراد منهم أن يموتوا جوعا دون أن يعملوا لبقائهم، وان يتحرروا موارد رزقهم، فصاروا يتاجرون أيضا. ولم يتفاهموا معهم في التجارة. والحاجة الاقتصادية تؤدي الى اكبر من ذلك دون التفاهم من طريقه. فما العمل تجاه ذلك؟ فهل نكتفي بالتسكين للحوادث بالقوة فلم نتخذ للامر تدابير ناجعة بحيث تذل لحد ان تتبعثر حالتها وان تدمر، ولا نفتح لها باب رزق يؤدي الى اعاشتها، فندعها تتدهور فتحرم الاستفادة منها في مواطن الحاجة الملحوظة لا سيما بعد منع الغزو. فلم نتخذ ما يلزم؟! ان هذه (السياسة) في مثل هذه وغيرها تحتاج الى عقل فعال جوال، وان الحكمة تدعو الى محافظة الموازنة، وأن تنال الامة الطمأنينة لا بالفتك والتدمير بل من طريق التوجيه الاجتماعي والاقتصادي، والحالة لا تداوى مع بقاء العوامل الحاكمة أو المتحكمة دون ان يؤخذ من زمامها لتصد غوائل عديدة.
ولا تفترق هذه عن إدارة (عشائر الحدود). والحادث بين عشائرنا. وهكذا يقال في الوجهة الاخرى بأن تعالج من طريق البو متيوت. والاسباب الداعية لتحسين السياسة لا يتم بقبول عيثها وافسادها بل مراعاة ما يساعد على حياتها، ويقى شأنها في معيشتها بأفساح المجال للعمل المؤدي الى الحياة، والانتعاش والنشاط بحيث يكون الارتباط من طريقه وان تشعر بالنفع، وتتأكد المصلحة، فتكون حارسا أمينا، وقوة مكينة مرتبطة بالدولة وعينا ساهرة لا تنام، وان لم تكن هناك حراسة من الدولة بل نجد الارتباط قويا والصلة متينة، والثقة متبادلة. وهكذا يقال في عشيرة البو متيوت بالاصغاء الى مطاليبها المشروعة المقبولة بأيجاد حل لا يخل بحقوق الآخرين وهكذا يقال في العشائر الكبيرة الاخرى، ولزوم توجيهها توجيها صالحا وان تنال مكانتها القوية، ووضعها اللائق.
ولا يصح إن توضع قواعد للإعاشة، وطرائق للإدارة. وإنما هناك الحكمة، وحسن الثقة، والاعتماد ورعاية المصلحة فلا يعد أي عمل منها مضرا، ولا إن تسخط الدولة دائما لتؤدي الحاجة المنشودة. والحادث الموضوع البحث لم يتدارك بل ما هو إلا سلسلة من الصلات التاريخية، لا يغيرها الوضع من جراء حادث بعينه. والحزم أن يتعقب الموضوع من طريق التاريخ، ويجتث من اصله... وان لا يتحرك الاداري حركة طائشة، أو يقوم بأمر مغلوط بل يراقب الامور خشية ان يفرط ما لا تحمد عقباه. وليس القصد اذلال أحد المتنازعين بل رفع الخلاف بوجه صحيح.
هذا. وان حلول الفصل، ومذاكرات المنازعات، والاختلاف الحاصل من اتجاه النظر المتباين، والاتصال بآمال كل طرف استدلالا بالظواهر مما يسهل هذه المعرفة ذات العلاقة بالعرف العام، كما أن الاتصال بالأوضاع الاخرى بين العشائر التي لا علاقة لها بهؤلاء من صور الحل أمثال الضفير، وعنزة وسائر العشائر ممن هم بدوي، وأقرب للعرف والعادات المألوفة بين الكل. مما يجلو عن العرض، ويكشف عن الآمال، ويبصر بالحل.



وهكذا يقال في العشائر المتجاورة وما يحدث بينها غالبا من وقائع. وأمر تلافيها سهل بالتفاهم. ونرى وضع شمر اليوم أشبه بوضع طيء في العهود السابقة وحسن الإدارة في الجوار ضرورة لازمة وتدل على حنكة.
والى الآن لم نر تدبيرا سديدا، في تسهيل أمر هذه المعرفة ولم تتخذ الوسائل العلمية للاتصال بأمر العشائر وتنظيم مطالبها تنظيما علميا بحيث تدخل المطالب في دراسة اجتماعية وحقوقية وتوجه توجيها صالحا، أو أن تراعي الاوضاع ويتدرب عليها للدخول في أمر الإدارة او ما يمسها... ومثل ذلك أفساح المجال للمباحث الموسعة.
وفي هذا نرى لزوم تكوين المعرفة الحقوقية والتاريخية لصلاح الإدارة وتمكين أعمالها مقرونة بالسياسة السليمة. واذاكانت تشكيلاتنا في أمر الحدود والمنازعات العشائرية الكبيرة نافعة ولم تتكون إدارة موسعة بالوجه المطلوب فلا ريب ان الحاجة تقضي بأستخدام اداريين حازمين بأختيارهم لالوية الحدود والالوية المتكونة من أغلبية العشائر لئلا تقع أغلاط تكلف الدولة سوء السمعة في الخارج، وخرق الإدارة والاضرار الكبيرة في الداخل.
والى الآن لم نشاهد مذكرات من رجال الإدارة في هذا الشأن ممن عمل في الحدود، أو ممن قام بأعمال تتعلق بعشائر الداخل مما يعين نهجا، أو تدبيرا ناجحا في نظر أولئك ليمهد التفكير في الإدارة الصالحة، ولا رأينا من قام بنشر بعض قرارات التحكيم مما يهم نشره لما فيه من مطالب.
ومن الضروري أن نشير الى ان الصلات قوية بين سياسة العشائر وبين العرف المتكون بين عشيرة وعشيرة دون روابط أفراد عشيرة بآخرين من نفس تلك العشيرة.
2
- الخصومات والعرف
(والعلاقات بين العشائر
)
تاريخ النزاع بين العشائر قديم. وهذه تركن في الغالب الى قوتها. ثم الى (الحكم) أو العارفة وليس لهم عرف عام. وانما لكل عشيرة عرف نتيجة أزمان متطاولة أو اثرة وتحكم. وفي العشائر الزبيدية والطائية العرف مشترك تقريبا ولا يختلف أو يتباين كثيرا. وكانت على هذا دون استعانة بسلطة.
وكنت تكلمت في العرف البدوي وخصوماته(1) في المجلد الأول. والبداوة محدودة في قضاياها. وفي هذا يشترك أهل الأرياففي الغالب ولكن الأريافاكتسبت عوائد جديدة لا ينكر وجودها فيمن حلت محله.
ولاشك ان اللجوء الى الحكم، أو العارفة انما كان للخشية مما يجر اليه النزاع من حروب طاحنة ومستمرة. ولذا يستهدف الحسم تطييب الخواطر في الدرجة الاولى باعادة الالفة. ولا يتخلى العارفة من مراعاة الحكمة وتعيين وجه الحق في الحل لقطع دابر النزاع بان ينفذ الى اعماق القضية. ثم صار الاداري يقوم بما يقوم به بالاشتراك مع المحكمين.
وحل أصل النزاع من أسهل الامور أو أنه في درجة متأخرة. وأنما الغاية التقريب ومراعاة الحل المرضي لاجتثاث ما هو سبب التخاصم.
وان الأريافأحدثت مشكلات جديدة كالانتفاع من الارضين لا الغزو ولا أيجاد عداء لاستغلال الحروب، والاستفادة من المقارعات نفسها وانما هي في الاكثر ذات علاقة بالبدو، وبأهل الأريافبعضهم مع بعض مما دعا ان تنشأ أوضاع لم تكن مألوفة. ومن ثم يستدعي الامر الحل في هذه المشكلات. وربما كان خطرها أعظم لما تؤدي اليه من حروب دائمة، ومنازعات أو معارك طاحنة بين المتجاورين فتسلب راحتهم وقل ان كانت تتدخل الدولة فتقضي على النزاع وتقف بكل عشيرة عند حدها اما لتهاون او غفلة او ما ماثل.
واذا تدخلت فانما كان بأمل ان تتمكن سلطتها أو أن تستوقي حقوقها أو تستغل النزاع للقضاء على أحد المتنازعين فيكون وسيلة سانحة. وهكذا قلّ ان يرى الحق ظاهرا في جهة ومن ثم يختار (الحكم) وربما تكسب الحكومة قوة بمساعدة الضعيف لتقضي بعض مصالحها المعلقة أو تقوية سلطتها استعانة بالفريق المناويء، وتظهر سياستها في هذا التدخل لأمر غير ما وقع عليه النزاع. والحوادث التأريخية مثل هذه تعين ضعف سياسة الدولة العثمانية واستغلالها للاوضاع.



ومن المهم ذكره ان الحكومة قد تكون سلطتها قوية وقدرتها ظاهرة فتدرك أصل النزاع وبواعثه، فتسعى للقضاء عليه دون الركون الى الاستغلال. فتمضي في الحل على طريقة مستقيمة. وهذا قليل في العهود السابقة. ومن السخف ان تلجأ الى القوي فتساعده. وفي هذا ضياع السياسة الرشيدة والحق والعدل معا فالامر لم يكن بالسهل لاسيما عند تعادل القوى أو اختلافها. وتعند القوي في مطالبه الجائرة، ومن الواجب ان يحتمي الضعيف بقوة الحكومة فيجد له ناصرا قويا.
والوقائع اليومية، والحوادث التأريخية مما يسترشد به دائما اذا كان ذلك مقرونا بتدقيق الحادث، وادراك صور الحل بمعرفة كنه الوقائع وما ينطوي ضمنها من آمال كل فريق. فالحذق يميط اللثام ويسهل أمر الحل. والمصاعب التي تعترض في هذا السبيل كثيرة جدا بل قد تكون بعيدة أو مبتعدة عن الغرض، فتحتاج الى سيطرة وتغلب. وهذه توضحها الحالات المشهودة والاوضاع، فتكون أقرب الى التفهم.
ولا نقول كل الوقائع بمثابة واحدة من التعقيد، أو ما يخشى أمرها ويتوقع خطرها. ولكن الاولى ان نتدبر الموضوع من جميع وجوهه ليتيسر الوصول الى حل صريح وصحيح أو نمضي في طريقة سالمة ناجحة في حسم النزاع.
ويلاحظ ان حياة العشائر الريفية تعين ما انفردوا به مثل المنازعات على الاراضي أو الاعتداء على المزروعات، أو على الماشية، أو غير ذلك من حقوق شرب أو حدود... والاعتداء على الاشخاص أو على العرض... فمن الضروري الاطلاع على أوجه الخلاف وبواعثه وحينئذ لا يصعب الحل بان ندرك ما وراء ظاهره من حاجات مدنية أو اقتصادية دعت للخلاف.
وبهذا تتفاضل قدرة (الحكم) أو (العارفة) ومهارة الاداري ونفوذ نظره. ولا ينكر ان بعض الحوادث تضظرب فيها الآراء فيخفي الغرض أو يتصلب المتنازعون فيعسر الحل، أو ان الطرفين يحاولان الحسم الاداري بأي وجه كان ليعودوا الى نضالهما... أو أن يكون ذلك ممثلا رغبة أحدهما في الحل.
ومثل هذه يجب أن تعرف. فيوجد الهدف. وكل ما تباعد الطرفان فلا يدع الحازم تدبيره الا وذهب عمله هباء. وفي هذه الحالة يجب ادراك الحق وان لايفلته الاداري ولا يهمل ما خفى، أو ما كتم القوم ابداءه.
ذلك ما يعين حقيقة الاوضاع. وحينئذ نخشى أن نميل الى أمر لا يعد صوابا. وكل واحد من المتنازعين في أدلته يستهدف غرضا. والرأي الحقيقي يظهر البواطن ويعين مكان الحل.
اننا في هذه الحالة نحتاج الى قدرة سياسية وقضائية معا. وقد يعرض للمرء بأن مثل هذه لا توجد في الغالب. والخطل سائد في كثير ممن رأينا. ولا يزال وجه النزاع باديا. وهنا لايهمنا الطعن بالإدارة. وانما تدعو الحاجة الى التوجيه. ولا نلتفت الى أقوال مثل هذه.
تولدت عندتا مشاكل عديدة ولا شك ان هذه كغيرها تحسم بوجه مهما كان نوعها بيد الجاهل والعالم... ولم يكن المقصود الحسم المطلق والا فبوسع كل أحد ان يقطع النزاع ظاهرا استنادا الى السلطة. ولكنه لم يعمل شيئا اذا لم يكن زاد في المصيبة. ويعنينا بيان المشاكل بالنظر لقانون العشائر في الارياف.
فان الغاء الغزو مما حرم العشائر من فوائد، أو منافع كانوا يظنونها الوسيلة المهمة لبقاء حياتهم فلم يطرأ على هذه الحياة خطر وزالت بما فيها من عرف. فلا شك ان المسؤولية يجب أن تكون محدودة وخاصة بالمسؤول الا ان تكون اجتماعية، فنسأل الجميع كما في (القسامة) المعروفة في الشريعة الاسلامية. فاذا لم يعرف القاتل في قرية أو قبيلة فلا ينبغي ان نتهاون في الحل بأن نسأل الكل. أوضحت ذلك في المجلد الاول. وعندنا في وقائع عديدة الزمت الإدارة المتهم الذي لم تتحقق الجريمة عليه دون مراعاة مسؤولية القرية أو العشيرة التي وقع بالقرب منها الحادث مما يستدعي مسؤوليتها. ولعل بقاء المسؤولية لغير الجاني اعتراف من الإدارة بضعف تشكيلاتها وبعجزها عن تطبيق الحق. واذا كان هذا تدبيرا مقبولا في حق البدو الرحل لضرورة قاهرة، فلا ينبغي أن يسوغ في الأرياففهم أهل قرى اولا يختلفون عنهم. ولم نر قانونا في أمة يلزم بالمسؤولية غير المسؤول حقيقة.



كانت الإدارة غير متسلطة، وان الجاني كان معتزا بعشيرته. وفي هذا حماية له لفقدان القدرة في مطاردته. ومن ثم تركن العشائر الى مراعاة العرف ولكننا نرى الاجحاف مع وجود السلطة والاولى مراعاة القانون العام. وان تصلب الإدارة واصرارها في الدوام على تطبيقه مع اثارة قضيته في المجالس النيابية المتوالية مما يدعو الى الاستغراب ويبعث الامل على لزوم الغاء هذا القانون في القريب العاجل. ولذا لم اتعرض لتفصيل مسؤوليات أفراد العشيرة بالنظر للجاني وبيان العرف الخاص بها. وهذه لا تختلف عما في المجلد الاول.
والامل ان تزول الوصمة عن العراق في انه يحكم على الجاني وعلى أقاربه بسبب ما أحدث من جريرة، فالضرورة تدعو الى الرضوخ الى القانون العام كما أضطرت الإدارة الى فصل منازعات الاراضي بعد اكمال تسويتها بايداعها الى المحاكم. ومثلها الاحوال الشخصية اودعت الى المحاكم الشرعية كما كانت.
وعلى كل حال لا يأتلف تطبيق (قانون العشائر) على الأريافبعد ان كان الشرع سائدا في البلاد مدة أكثر من الف سنة، والقانون العام بعده، وبعد أن كان وضعنا الحقوقي تابعا لذلك القانون. كما لا يصح تطبيقه على أهل الأريافوهم أهل القرى الصغيرة. أو أهل المزارع المحدودة التي هي أشبه بالقرى أو جزء منها ولا شك ان زوال قسم منه وخروجه عن دائرة التطبيق مما يسهل الغاءه تماما أو أبقاءه محصورا فيما يحدث بين العشائر بعضها مع بعض في الداخل والخارج في حين أن التحكيم في قوانيننا مقرر ومن السهل مراجعة أحكامه وتطبيقه عليهم.
كان وضع هذا القانون قبل تشكيل (المجالس النيابية). والآن تشترك الامة في وضع قوانينها. فالعشائر نواب في مجالسنا. وهم يشرعون القوانين علينا ولكنهم لم يقبلوا أن تكون شاملة للجميع بل على أهل المدن دونهم. وهذا من أغرب ما رأينا.
عرف الأرياف وعلاقته بالبدو
ان قانون العشائر لا تظهر الحاجة اليه في (العشائر الريفية). فلا يرضى أحد أن يكون مسؤولا دون أن يرتكب وزرا. لان هؤلاء لا يختلفون عن أهل المدن كثيرا. وأهل الأريافاستقروا في مواطن وتركوا التجول الا احيانا ولدوافع خاصة ومن ثم صاروا كأهل المدن. وبتوالي الايام فقدوا خصائص البدو الكثيرة. والعلاقة بالبدو لا تنكر ويجب أن تكون مدنية وتابعة للحقوق الحديثة. ولكن جرت بعض الحوادث على العرف العشائري لأنه القانون المعمول به.
من ذلك ما وقع بين شمر والعبيد وهذه أقرب إلى أيامنا واتصالنا بحوادثها، فرأيت أن أبدي وجهات النظر في (صور الحل) فيها للتبصرة. ولعل النظر الى ما أتخذه الفريقان للتذرع بالاهداف مما يدعو للالتفات. في هذه القضية نحاول أن نعرف الاتجاه الحقوقي لما تجلى من تضارب الآراء لأستجلاء الغامض عند اضطراب الافهام في أمر الحل فما تمسك به أهل البادية وأهل الأريافمن المعارضات يكشف عن قدرة في التوجيه، وأظهار العرف. وهذا يحتاج الى دراسة عميقة، وتدقيق بالغ حده.
وهنا أقول أن هذه العشائر كل منها بمقام أسرة في تناصرها وتعاونها، أو انها أسرة موسعة فالتضامن مكين. بقيت كما كانت، أو حافظت على وضع الاسرة لما رأت من الحاجة الى الاحتفاظ، وتحميها قوة العشيرة، فكانت ضرورة التلازم ظاهرة في التعاون للذب عن كيانها. وهذا مشاهد في كل عشيرة. وربما تتجاوز العشائر حدود حماية الحقوق، فتتخذ القوة ذريعة للاعتداء...
فاذا قلنا كان جرى بين شمر والعبيد كذا فالمقصود تعيين الاتجاه بينهما. ومن هذا القبيل قضايا القتل والمعارك. حاولت الإدارة الاصلاح بين هاتين العشيرتين بقصد اماتة النزاع واجتثاثه من أصله. ومن ثم كان ما وصل اليه المحكمون لم يتجاوز الحل ظاهرا، فلم يكن حاسما، قاطعا للغضاضة.
كنت علمت من الشيخ جلوب الطرفة من شيوخ شمرطوكة أن المرحوم الشيخ عجيل الياور كان حينما سمع بأشتباك العبيد مع عشيرة الصائح من شمر من جماعة المرحوم الشيخ جنعان الصديد سارع في أخبار رئيس عشائر زوبع (خميس الضاري)، والشيخ جلوب من رؤساء شمر طوكة بأن لايسمعوا قولا للشيخ جنعان حذر أن تتوسع الفتنة، وأن ينتظروا ما يكتب اليهما. رجاهم أن لا يعملوا أمرا، وأكد عليهم خوف انتشار الشر.



وهكذا رأيت رؤساء العبيد أبدوا رغبتهم في أماتة الضغائن. وكنت حاضرا في مجلس المذاكرة بلا علم مني أنهم جاءوا لهذا الغرض. كنت زائرا للمرحوم الشيخ حمد الباسل باشا، فحبذ منهم الفكرة. وأبديت ما علمته من الشيخ جلوب. ولما علمت بأمر المذاكرة وان الاجتماع كان من أجلها ولم يلتئم المجلس بعد تركتهم وودعت الباشا. فأخبرت أنه تم الصلح، لكنه لم يتم حقيقة. وحدثت بعد ذلك حوادث محزنة مما لا محل لأيرادها.
ثم أجتمع العبيد وشمر في 15 و16 نيسان سنة 1943م ببغداد وفي هذا الاجتماع حضر المحكمون رؤساء العشائر الشيخ مشحن الحردان رئيس عشائر الدليم والشيخ محمد الرشيد البربوتي من شيوخ زبيد، والشيخ حبيب الخيزران رئيس عشائر العزة.
وخلاصة ما جرى أن المنازع فيه لم يكن أمرا يخص المطالبة بدماء القتلى من الفريقين (شمر والعبيد)، وإنما القضية الواجبة الحل أن عشيرة الصائح ممن يرأسهم جنعان الصديد كانت تسكن الحويجة من مدة، وكذا في أراضي العيث، وأنهم كانوا يتمتعون بخيرات تلك المواطن كما أن العبيد كذلك كان هذا شأنهم في تلك المواطن وسبب النزاع هو الاراضي، ولم تجر تسويتها بعد.
أما المنهوبات والقتلى فأنها ظواهر تلك الخصومات. فحل مثل هذه سهل. والمطلوب حسم أصل النزاع. وفي هذه المذاكرة أشترك الاداريون قائممقام سامراء، وقائممقام الخالص، وقائممقام كركوك لعلاقتهم في تعيين أوجه الخلاف وأصل النزاع، وبيان ما يتطلبه كل فريق وكلاهما لا يود أن يبوح بما عنده، أو يتحاشى من ذكر غرضه أو التعرض له وأن كان هو المقصود.
وفي الوقت نفسه قال المحكمون نوصي الحكومة بما يقتضي عمله لحسم قضية الاراضي، واشرك شمر في مشروع الحويجة، وقالوا ان شمر كانوا من أمد قديم يسكنون الحويجة وينتفعون منها فلا يهمل حقهم، ولكن هذا لم يكن تدبيرا لا طريق لحله. وهذا تابع لأعمال إدارية خاصة. فاكتفوا بالايصاء مع بيان كل فريق وجهة نظره وادعائه بأنه من سكان الحويجة قديما. وان رجال الإدارة لم يرغبوا في الدخول بهذا الموضوع إذ لا صلاحية لهم في البت فيه، فطوي من البين وجعل موضوعا خاصا في حين أنه الاصل في موضوع النزاع.ومن ثم انصرف المحكمون الى حل النزاع فيما عهد اليهم. ولما كان قد نفى رؤساء العبيد أن يكون لهم يد في أمر القتل وانهم ليس لهم القدرة على غيرهم وأبدوا أنهم لا يعلمون بالقاتلين، فكان من رأي المحكمين أن يحلفوا رؤساء العبيد على (طريقة البدو)... حينئذ تصدى رؤساء شمر الى القول بأن التحليف اهانة في حق المطلوب تحليفه، أو ظن به واشتباه من صحة كلامه فلم نشأ أن نعد رؤساء العبيد بهذا الوضع، فعدلوا عن التحليف، ولم يطلبوه حفظا لمراعاة منزلة هؤلاء الرؤساء.
ومعنى هذا أنهم رضوا بأنهاء القضية ظاهرا، وأبدوا أنهم لم يبق نزاع بينهم من جراء المنهوبات، والقتلى معا، وحاولوا أن يظهروا انهم أقرب الى الالفة، ولكن العبيد لم يرضوا بهذا الحل الظاهري الذي يراد به الحسم القانوني، وعدوا ذلك غير قاطع للنزاع. ولهذا لجأوا الى ناحية مهمة في صحة الحل وتمكينه، وهي أنهم طلبوا (الدخالة) من جراء أن من أعفي عن اليمين، أو عما يستلزمه من دية وتعويضات لا يمنعه مانع من قبول الدخالة. وبذلك حاولوا ان يكون الصلح متينا، وان لا تبقى المطالبة مستمرة، أو لا يبقى حذر... أرادوا أن تكون الدخالة على أحد أفراد العشيرة. ولو لم يكن من وجوه العشيرة، فيصيروا في حماية الكل كما لو كان قاتلا وطلب دخالة (حماية)، فتضطر العشيرة كلها لحمايته. وهكذا العشيرة اذا طلبت الدخالة تكون ضمنا في حماية تلك العشيرة التي كانت معادية لها ومناضلة، فتصبح الالفة حاصلة، ويكون الحكم حاسما للنزاع، فلم يبق مجال لاختراق الصلح أو حكم المحكمين، فتزول النفرة من البين. (يسعى بذمتهم أدناهم).
لم يوافق رؤساء شمر على ذلك. وقالوا لا نقبل بالدخالة من جهة أن عشيرة العبيد منتشرة وان (رؤساء العبيد) ليس لهم سلطة على العبيد كلهم، فليس من الصلاح أن نقبل الدخالة. لاننا لانكون بنجوة من ضرر العشيرة فكيف بأمر صيانتنا، وان نكون بمأمن؟ ومن ثم لا يأتلف السلام، بل يتوقع الضرر دوما...!



وقفت المطالب عند هذا الحد. وفيها يتجلى الذكاء العشائري، واتخاذ التدابير له أو محاولة ما هنالك، فيعرف ذلك من الجانبين، مع ملاحظة دقة المطالب من المتخاصمين والمقارعات الفكرية بصفائها منهم ومن المحكمين، وكذا ما حاول الاداريون التملص منه.
ومن هذه يتجلى لنا أمر (السياسة العشائرية)وعلاقاتها، والإدارة واتجاهها. أو خذلانها... وكذا ما يطلب منها من وجوه الحل في الحسم، أو ما يعدل به عن وجه الصواب، فيسعى كل للاقناع من طريق الدليل، واستجلاب الحكم، فرأينا العجب في القدرة، وكذا الاداري خرج كما دخل، وهكذا المحكمون دخلوا وخرجوا. وكل منهم مملوء بالمعرفة مشبع بالفكرة على وجه الصواب... ولكنهم اعترفوا بأنهم عادوا بالفشل الذريع.
والملحوظ أن الخصومات ظواهر، وان وراءها ما يجب حله، ويحتاج الى خبرة كاملة مكينة، مع علم غزير، وسياسة حقة... والذي يؤسف له أمر التطاول في ما يقتضيه الحل السريع القاطع لئلا يدأب النزاع ويستمر. ولعل الالتفات كان يقتضي السرعة ويدعو للالفة، أو حدوث الصلح الحقيقي بحيث لا يضمر الواحد للآخر نوايا سيئة... وخلافه لا يفيد البتّة.
ومثلها يقال في بني لام سواء في سيطرتهم أو في أمر آخر وتاريخ هذه العشائر بل الامارات مما يستدعي الحل، ويؤدي بنا الى المعرفة الصحيحة ولا يغب عنا ما ذكر. وانما يعرف من مجرى الحوادث التاريخية المهمة.
عرف العشائر
العشائر الريفية يجري بينها عرف. ومن أهم ما هنالك: (1)النزاع على الأرضين. وهذا أصل في وقائع طاحنة، وحروب مستمرة. ولعل التسوية آخر دواء لقطع الخصومات . ولا يهمنا إلا ما كان ضمن موضوع بحثنا. فالمقاطعات القريبة من المدن جرى حسمها، واستقرت تسويتها ولكن البعيدة لا تخلو من تحكم الرؤساء، وما حصلوه بعشائرهم حازوه لأنفسهم دونها. كأن هذه العشائر لم تنتفع من أرض ولم تباشر زرعا، ولا حرست ارضها بقوتها ودمائها.
وبذلك نرى حقوق الفلاحين منتهكة. والمهم أكثر ما كان النزاع فيه قائما بين عشيرتين فأكثر وأصله من الاراضي الاميرية الصرفة مما لا يستغل أو أن الخلاف عليه مستمر... ولا قول في ما حسم. فقد أبديت المطالعة فيه في أول الكتاب. وانما المهم ما لم يكن قد حسم. وهذا يدعو للالتفات ويؤدي الى النزاع الكبير.
وفي مواطن عديدة لا يزال النزاع قائما ويؤدي أحيانا الى وقائع مؤلمة. والامل أن يتولى حسم النزاع في الاراضي من كان ذا خبرة مكينة، ورأي حصيف وأرادة قوية وإدارة حقة. فأراضي العمارة وأراضي المنتفق، وأراضي أخرى كثيرة سببت منازعات جمة. ولا تزال من أهم مشاكل الارضين في العراق.
وكنا نأمل من اداريينا أن يقدموا مذكرات لمعرفة الآراء وصور الحل التي زاولوها، أو قاموا بامرها في الارضين أو في الدعاوى الكبيرة بين العشائر لتكون موضوع المناقشة فلم يتيسر لنا الا ما علمناه من بعض الوقائع. وهذه مهما كانت كثيرة فأنها لا تعد شيئا بالنظر للكل، لندرك الاوضاع تماما، ونتبين ما في الإدارة من صلاح أو غيره. وكأن مثل هذه سر من الاسرار لا يصح أن يبوح به أحد أو لا يكون موضوع نقاش وأبداء رأي أو آراء. في حين أنها تكون موضوع الاجتماعي والحقوقي والاداري.
ومن المهم ان نقول ان التسوية لم تحل خلافا بوجه مرض، ولا راعت في كثير من المواطن حقوق الفلاحين، فكأن هذه الارضين لم يقم بها غير واحد أو آحاد في زراعتها واستغلالها، فمشكلة التسوية زادت في الطين بلّة. ومنحت اللزمة لأفراد معدودين بأعتبارهم رؤساء، ولم يجسر أحد أن يطالب بحقوقه... والا فلا يعقل ان يستثمرها واحد أو آحاد. ومن ثم تولدت مصيبة عظيمة بحرمان الزراع من حقوق تصرفهم أو لزمتهم. وكان الاولى أن لا تجري تسوية ما لم تستطع الدولة السيطرة على الاراضي التي ترغب في أنهاء تسويتها وتثبت حقوق زراعها.



وكل حل، أو مراعاة أي تدبير لا يكون ناجعا أو ناجحا ما لم تتسلط قوة الدوله، وتسجل ما بيد الفلاحين بأسمائهم، فتجعل نسبة عادلة بينهم وبين الرؤساء، وما ذلك الا لأن الرؤساء لا يزال نفوذهم قويا بل لا يفل الا بأعطاء كل ذي حق حقه، وأن تكون سلطة الدولة أقوى، فتنزع نسبة معينة منهم أو ينتظر الى أن يسهل لها الحكم وأن يراعى فيما تمت تسويته طريقة تحديد حصة معينة للرؤساء من الارضين في الحاصلات بأن تجعل لهم العشر فلا تدع مجالا لأخذ أكثر من ذلك بتحوطات مهمة بالوجه الذي بينته في أول الكتاب. وبذلك تتمكن سطوة الدولة من الحكم العادل الحاسم، فتظهر قدرتها بل بعملها هذا قوّت النفوذ وخدمته. وهذا وبال عليها.
وهذه الحالة مهمة جدا بين العشيرة ورؤساؤها. لما فيها من تحكمات. وهكذا ما جرى بين العشائر الريفية مثل العزة والعبيد. لا يختلف عما ابدته من عجز في الحل بين شمر والعبيد بل أكبر. أهملت التدابير من وقوع الحادث بل أظهرت غفلة أو غفوة عما كانت تتوقع حدوثه فاغمضت العين عن أتخاذ أي تدبير فعال يحول دون وقوع الغائلة. وأصل كل ذلك النزاع على الاراضي، فلم تشأ أن تحرك ساكنا. والامثلة كثيرة يطول بنا ذكرها.
ولا يهمنا من هذه وغيرها في مواطن عديدة بقدر ما يهمنا من صور الحل الحقة. وهذه مسلمة الى معاون تسوية أو رئيس لا يستطيع مقاومة المتنفذين، أو الوقوف في وجه هؤلاء المتسلطين مراعاة لحق. وقد حكى لي بعض رجال التسوية حينما سألته هل يعطى الفلاح المستثمر حقوقه. فقال لي باستغراب كيف تقول ذلك؟ ولم أجد من يستثمر غير الرؤساء. ولما أستطلعت دخيلة رأيه قال لي ان الذي يدعي بحق لا يعود يأمن على حياته، ولا يقدر أن يعيش هناك. وأقل ما يناله أن ينفى من تلك الانحاء والا فقتله أيسر كل يسير. ولا مطالب بدمه.
ولما ظهر (مشروع القانون المدني) كنت أبديت فيه مطالعة في أن تفريق اللزمة بينها وبين الاراضي الاميرية الصرفة، أو المتفوضة، والمملوكة كل هذه مما يشوش الامر واقترحت توحيد ذلك وان يجري التقسيم على النهج الشرعي، وبينت الحالة... ليكون التقنين موحدا بأزالة صنوف الاراضي... وتوحيد الاوضاع المتنافرة والاحكام المتعددة في أمر واحد. لكن الإدارة لا تريد في الاغلب أن تنفك عن هذه العلاقة. وربما كان الكثير منهم ينافح عنها. وكأن التشوش أو لى وأسهل للتدخل، وعدم أنقطاع العلاقة.
ولما كان الريفي محددا بارضه لا يستطيع أن يتجاوز على غيره، وأن الغير أيضا لا يقدر أن يمد يده عليه والا قامت الفتنة وتوجه الحل، وظهر التحكيم... وما جرى حسمه وان كان في صالح الرؤساء الا أن التسوية قطعت بعض المنازعات على الحدود والمقاتلات على الاراضي وان كان حرم الفلاح من استثماره...
(2)المغارسات. والنزاع عليها. ان المغارسات أو الغراس جعل الريفي الصق بمكانه من غيره من أصحاب الاراضي، فهو ذو علاقة ببستانه، وله أتصال بمغروساته. وهذه ولدت علاقة بالملاّك، وبالحكومة في هذا الغرس. وللدولة سلطة استيفاء الرسوم وكل هذا يدعو للالتفات. وهو طريق الحضارة. فأذا تكوّنت جملة بساتين تكونت القرية، وتقرب القرى يؤدي الى تكون البلدة. وهكذا.
والمغارسات لها أحكامها من أيام شريعة حمورابي وقبلها من حين ظهر الغرس وتربية المغروسات. واستمر حتى عهد المسلمين فتولدت أحكام الغرس ومهما تضاربت آراء الفقهاء في هذه الاحكام فأن التعامل جرى، وولد حقوقا لا يتنازل عنها الغارس بوجه.
وفي (كتاب النخل) تكلمت في الحقوق المتولدة بين الغارس ورب الارض، وعلاقتهما بالحكومة، وما تعين من تعامل بين هؤلاء جميعا... وسأعود الى ذكر المغارسات في المجلد الرابع من هذا الكتاب.
هذا. وللعرف والخصومات تفصيلات منها ما مر بيانه في المجلد الاول ومنها في هذا الكتاب ولا مجال للتوسع بأكثر من هذا. والموضوع شائك يحتاج الى مباحث مفصلة والى أحتكاك آراء عديدة.
3 -
أموال الارياف




تكلمنا في خيل البدو، وفي ابلهم، وقنصهم وصيدهم. ومن أجل أموال الأريافالارضون والماشية من غنم وبقر وجاموس... وبعض هذه مرت الاشارة اليها. وغالب النزاع جار عليها. ولما كانت العلاقة متصلة بأهل الأريافالاخرى رأينا أن نعيد النظر فيها مرة أخرى ونتناول موضوعها بسعة زائدة كما نوضح عن (الصيد والقنص)، والاموال الاخرى مما يعين وجهة الأرياففي أمرها في المجلد الرابع من هذا الكتاب. ليكون آخر المباحث.
4
- المجتمع العشائري العشائر الزبيدية والطائية متقاربة في عاداتها وتعاملاتها. والتفاوت المشهود في العرف انما ولدته الاوضاع الخاصة من قوة وضعف أو تحكم وتسلط، واثره أو تعامل الموطن... وهذا المجتمع محدد بمكانه ونطاق تحوله. ولا يختلف كثيرا عن الصفات البدوية فالأريافهذه أقرب للبداوة. ومقتنيات الكثير منها الابل والخيل، الا ان الغنم والبقر أكثر. والغنامة لا تخلو منهم عشيرة.
وفي الزواج، والافراح، والدعوة للحرب (النفير) تتشارك عشائر عديدة تتصل بهم النخوة، وتتمكن القربى، أو الحلف والاتفاق. والكل من حمير أو قحطان. ولهذه الصلة منزلة قوية في توكيد الاواصر. والمهم أن هؤلاء أكثر علاقة بالنخوة والقربى للبدو في المعيشة والحياة في ضروب الوانها. ويجدون ضرورة قوية لمعرفة الانساب وتحقيق القربى.
ويتجلى هذا بالسؤال من الجبوري وعلاقته بالعبيدي أو الدليمي. وهكذا كل منهم وصلته بالآخر. وبالزبيدي أو الجنابي. ولا محل لاعادة ما أشير اليه في محله. واكبر من كل هذه الاشتراك في اللغة والآداب، وأثرهما الظاهر في المجتمع، وما يرمى اليه ونرى تأثير ذلك باديا حتى على المساكنين لهم من العشائر العدنانية.
وفي الحقيقة أن الاشتراك في المنافع ودفع الغوائل مما أضطرهم الى هذه الاتفاقات وولد النخوة المشتركة وفي الاصل ان العشيرة يغلب عليها حال الاسرة أو أنها في الاصل اسرة.
وفي الاكثر تنطوي البداوة مع زيادة ما اقتبس من الارياف. ولم تنعدم منهم القواعد العربية الاولى، ولم ينسوا أخبار من مضى من أجدادهم. ولم يخلوا في وقت من أوصاف العرب من المطالبة بالثأر، ولا يزالون ينعتون بالكرم، وبالشمم وحب التفادي بالنخوة. لا سيما أنهم أقرب الى البداوة أو أنهم في حالة بين الريف والبداوة في الغالب. وهذه تؤكدها مضايفهم أو مجالسهم العامة، ويكررون ما عرف، ويحكون ما جرى، فهم في تمرين وأتصال بالماضي في مطالبه العديدة من غزو، وشعر، وأمثال، وقصص.
5
- المجتمع الديني ان الامة العربية قامت بنصرة الاسلام والنضال عنه والدعوة له. فهو معتقدنا. وله علاقة مكينة بمجتمعنا أفرادا وجماعات. ومن المؤسف أنه أهمل أمره من مدة في المجتمع المدني، وفي العشائر. ولم يشغل من أذهان البادية الا القليل وهذه بصفوتها لم نعلم عنها الا القليل ممزوجا بخرافات ومتصلا بأوهام بحيث صار القوم لا يعرفون سواها فيظنونها دينا.
ومن مدة تركوا عبادة الخالق، والقيام بالمفروضات واتصلوا بما هو ليس من الدين في شيء. ولم ترسخ في عقولهم (عقيدة القرآن) وما تنطق به آياته من ايمان بالله وبرسله وبالبعث وسائر الاصول الاسلامية التي اجملت المعتقد في آيات وحثت على العبادة، وأمرت بالمعروف ونهت عن المنكر.
تباعدت عن هذه وصارت لا تريد أن تفهم معنى فاتحة الكتاب وكأن وضوحها اغلاق، فلم تدرك المعنى المألوف والصحيح منها، وكأن بيان الآيات ابهام.
وما ذلك الا لأننا تركنا علاقتنا بالبدوي والريفي، فصارا بعيدين. وكان العلماء يذهبون للارشاد فتركوا المهمة وفي هذا ما فيه من وبال على المجتمع البدوي والريفي في أضلاله أو أبقاءه في حيرته.
العقيدة بسيطة سهلة المعرفة. وفي الوقت نفسه محكمة متينة. وكفى أن تجمع لهم بعض الآيات دون توسع. فيفهموها بسرعة ولا يحتاجون الى تلقين عميق أو شاق.
وهكذا أمر العبادات، والسلوك المرضي. والاجمال كاف. وفي ذلك كل الفائدة لاصلاح العشائر... وان يفهموا من العبادات المفروضات دون توغل...
6
- اللغة والآداب وهذه يصح افرادها في كتاب أو كتب من جراء توسعها، وعلاقاتها بآداب الأريافوصلتها ب (أدب البادية). وهنا اللغة مشتركة في الكل.






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
عشائر العراق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
المقالات تعبر عن رأي كاتبها ولاتعبر عن رأي إدارة المنتدى - منتدى عنزة الرسمي