![]() |
![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
مدار الأفكار .. للفدغوش
* مدار الأفكار للفدغوش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
( 1 ) مدار الافكار شاعر المليون وتكريس القبلية عادت العصبية القبلية ولكن بقالب عصري ولم يعد الاختيار للشعر الأجمل والأفضل بل لشاعر القبيلة.. والقصائد الوطنية تقدم على استحياء لم تعرف شبه الجزيرة العربية أي شكل من أشكال التوحد السياسي قبل ظهور الاسلام، كما لم يسدها نظام واحد من انظمة الحكم، فقد مارس العرب النظام الملكي والمدني، والقبلي الذي ساد معظم انحاء جزيرة العرب، بسبب طبيعتها الصحراوية، وتجمع أبناء القبيلة الذي قام على اساس «وحدة الدم والمصلحة المشتركة» وفي ظل هذه الرابطة نشأ قانون عرفي ينظم العلاقة بين الفرد والجماعة على اساس من التضامن بينهما، وكانت القبيلة تتمسك بهذا القانون أشد التمسك في نظامها السياسي، وفي تكوينها الاجتماعي، وكانت مشيخة القبيلة الركن السامي في نظامها، وتتألف من اصحاب الرأي والفرسان وشيوخ العشائر والوجهاء والعوارف والشعراء والخطباء، وقد سادت العصبية القبلية متمثلة في وقوف الرجل الى جانب اقاربه ونصرتهم وفق شعار: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» وتتدرج العصبية في قوة التأثر بها والاستجابة لندائها، وفق درجة القرابة حتى حالت هذه العصبية دون تكوين مجتمع واحد كبير، بل أوجدت مجتمعات صغيرة ومتناحرة. وعندما أشرقت شمس الاسلام انتقل العرب من البداوة والفوضى والحروب الى النظام والحضارة والوئام، ومرت مئات من السنين بعد عهد النبوة وحكم الخلفاء الراشدين، ظهرت فيها دول وزالت اخرى، وانتشرت البدع وأخذ الضلال يتسلل الى اجزاء كثيرة من شبه الجزيرة العربية لقلة علماء الدين. وفي ضوء ذلك عادت القبلية والحروب من جديد، وانتشرت الغزوات والسلب والنهب وساد العداء بين ابناء القبائل حتى تم توحيد أجزاء الجزيرة العربية بفضل الله، ثم جهاد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله وطيب ثراه - الذي جاهد ليقيم شريعة الله. ونتيجة لذلك ساد الأمن والاستقرار وعم نور الاسلام وقضى على الغزو والحروب القبلية. ولكن ها هي العصبية القبلية تعود وتطل برأسها، وتندلع شرارتها الأولى من خلال شاعر المليون والبرامج المشابهة، فالرسائل التي تعرضها الفضائيات، وقصائد الشعراء، والاعلانات المنتشرة في الشوارع، ومسيرات القبائل احتفاء بشعرائها وحديث اعضاء لجان التحكيم عن ميولهم وانحيازهم للشعراء من ابناء قبائلهم، كل ذلك دليل على تكريس القبلية وعودتها بقالب عصري، فلم يعد الاختيار للشعر الاجمل والافضل بل لشاعر القبيلة الذي يسرد ويتغنى بأمجاد وأفعال درست وابلاها الدهر، أو انها لم تحصل إلا بخيال الشاعر الحالم بدعم ابناء عشيرته وقبيلته، حتى ان القصائد الوطنية اصبحت تقدم على استحياء ومما يذكر بأن لجنة التحكيم في برنامج شاعر المليون في نسخته الأولى ذكرت بأنها لا تجيز المدح القبلي، الا انها اجازت مع كثير من الشعراء، أما في النسخة الثانية من البرنامج فقد اصبح التصريح بالثناء القبلي ديدن الاغلبية حتى ذكر بعض اعضاء اللجنة بأن القبلية تعصف في رأسه كنوع من التباهي بها والتأييد لها.
عاد التعنصر فـي حديـث القبايـل=وعسى الولي بالنور يجلي دجى الليل
عبدالعزيز الفدغوش الثلاثاء, 11 - مارس - 2008 alfadgoosh@hotmail.com http://www.alwasat.com.kw/Default.as...0565&pageId=84
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
(2) مدار الافكار الفزعة والمحسوبية في الأمسيات الشعرية للأسف نصيب الوطن من الشعر الرامز إلى حبه وفي مهرجانه لا يتعدى الواحد في المئة مما قيل في تمجيد الذات والقبيلة ومدائح الأمراء والشيوخ! احتراما للذات وتقديرا لروح ومكانة الشعر الشعبي الاصيل وايمانا بأهميته وهدفه النبيل، فقد قررت الابتعاد وهجر ما يسمى بالاصبوحات التي تقام عادة وقت الظهيرة، وكذلك الامسيات الشعرية منذ وفاة الشعر الحقيقي فيها - رحمة الله عليه - وذلك قبل عقد ونيف من الزمان، إلا أنني رفعت قرار العزوف عنها مؤقتا احتراما لطلب أحد الزملاء ممن يتصف بسمو الاخلاق ونقاء السريرة، ووفاء للأخوة واكراما لشخصه وللزمالة، فقد رافقته بعد إلحاح شديد لحضور إحدى امسيات المهرجان الوطني «هلا فبراير» على أمل الاستماع والاستمتاع بشعر يمجد حب الوطن ويجسد شموخه والتفاني في سبيله، وينبذ كل ما من شأنه زرع الفتن والفرقة وتعكير صفو الحياة فيه، على اعتبار أن الشعر مرآة تعكس آمال وآلام الناس، وترجمة لمشاعر الحب والولاء والإحساس، فالأوطان - كما يقال - هي قطع من أكباد ابنائها، وللقصيدة الشعبية خصوصيتها وفاعليتها وتأثيرها، فهي كما يقول الدكتور زياد بن عبد الرحمن السديري: «مهما كثرت مزايا الشعر العربي فستبقى القصيدة النبطية أدق منه تعبيرا وأصدق تصويرا، ولا أصدق من قصيدة يتكلم بها الشاعر بلغة تكيفت مع ظروف مجتمعه الخاص فأصبح لألفاظها معان خاصة ودقيقة يصعب التعبير عنها بأية وسيلة أخرى». إلا أنني فوجئت وللأسف الشديد بأن نصيب الوطن من الشعر الرامز إلى حبه وفي مهرجانه لا يتعدى الواحد في المئة مما قيل من قصائد في تمجيد الذات والقبيلة ومديح امراء وشيوخ ومسؤولين في دول اخرى، إضافة الى قصائد تنحدر الى مستنقع الاسفاف والتغزل غير العفيف والتشبيب الممجوج الذي يترفع الانسان السوي عن قوله في نزهة خلوية، فضلا عن طرحه في مهرجان وطني وأمام حضور من مختلف الاجناس والجنسيات. كما أن تفاعل الجمهور وتصفيقه مقترن باسم الشاعر وقبيلته بعيدا عن جودة الشعر وسمو أهدافه.
عشرة شهور وشهر وأنتم بالأسفاف=ونبي شهر واحد لشعـر المواقيـف وين العدالة بالشعر وين الإنصـاف=دام التميـز مـا لقالـه عواريـف عبد العزيز الفدغوش الثلاثاء, 18 - مارس - 2008 alfadgoosh@hotmail.com http://www.alwasat.com.kw/Default.as...1907&pageId=84
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
( 3 )مدار الأفكار فيصل الإسلام ..رمز التضامن والوئام * في الذكرى الـ 33 لرحيله نتذكر الرجل ونستذكر مواقفه في نصرة الدين والعروبة وجمع شمل المسلمين والدفاع عن المسجد الأقصىّ! في مدينة الرياض عام 1906 ولد فيصل بن عبدالعزيز، الابن الثالث في سلسلة أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود، وعاش في كنف والده - رحمهما الله جميعا - وتشرب منه صفات القيادة، وتعلم فنون السياسة وأساليب التعامل بنجاح مع الناس والمواقف المختلفة، وقد أثر ذلك في سلوكه فعرف بالحزم والحلم وحسن الإدارة، ما دفع بالملك عبدالعزيز إلى إسناد أدوار قيادية إليه في سن مبكرة، إذ أرسله في زيارات رسمية إلى بريطانيا وفرنسا في نهاية الحرب العالمية الأولى وعمره 14 سنة، وكذلك ترأس وفد المملكة إلى مؤتمر لندن عام 1939 وسان فرانسيسكو عام ....، وعين نائبا للملك في الحجاز عام 1926، ورئيسا لمجلس الشورى عام 1927، ووزيرا للخارجية عام 1930، وجريا على عادة والده، اتبع الفيصل سياسة الباب المفتوح لمناقشة القضايا المختلفة، ولرد المظالم. وتميز بشخصيته الآسرة وقدرته المدهشة على التعامل مع أصعب المواقف بأسلوب عادل، جعله محببا إلی أبناء بلده، وعرف دوليا بوصفه رجل دولة من الطراز الفريد، وكان - يرحمه الله - سياسيا ماهرا وديبلوماسيا محنكا ورجلا مثقفا مطلعا وشاعرا ومحبا للشعر والأدب، كما أنه كان - وبالفطرة - إنسانا عظيم التواضع والنبل والاستقامة وورعا ملتزما ومتمسكا بعقيدته. وبعد قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، طلب فيصل من والده قطع العلاقات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة، لكن طلبه لم يُجَب. وفي 2 نوفمبر 1964 بويع ملكا للمملكة العربية السعودية، وفي عهده تواصلت الانطلاقة التطويرية شاملة مختلف نواحي الحياة، ولاسيما بعد أن تزايدت موارد البلاد المالية، وبات في الإمكان التوسع في الخدمات العامة، ومع اعتزاز الملك فيصل بتراث وتقاليد بلاده، لكنه لم يكن يراهما عائقا أمام الاستفادة من تقنيات العصر ومستجداته، وعزم على تحقيق التقدم الاقتصادي والارتفاع بالمستوى الاجتماعي والانتقال بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة. وفي مطلع عام 1973 عمل على تعزيز التسلح السعودي، كما تصدر الحملة الداعية إلى قطع النفط العربي عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لإسرائيل، فهو صاحب المقولة المشهورة التي قرّع بها هنري كيسينجر وزير خارجية الولايات المتحدة خلال الفترة «1973-1977»، إذ قال: «نحن كنا ولانزال بدوا، وكنا نعيش في الخيام، وغذاؤنا التمر، والماء فقط، ونحن مستعدون للعودة إلى ما كنا عليه، أما أنتم الغربيون، فهل تستطيعون أن تعيشوا من دون نفط؟»، وقد اكتسبت شخصية الملك فيصل شهرة عالمية يشار إليها بالبنان، وكان مسموع الصوت في المحافل التي يحضرها، خصوصا على المستويين العربي والإسلامي، وكان صاحب شخصية قيادية قوية فرض احترامه على الجميع حتى الدول الكبرى كانت تحسب له ألف حساب، إذ كان صاحب موقف ثابت وواضح حيال القضية الفلسطينية، وعرف عنه دفاعه المستميت عن الأراضي العربية المغتصبة، وبلغت مهابته حدا جعل صحافة الغرب تقول عنه: «إن القوة التي يتمتع بها الملك فيصل تجعله يستطيع بحركة واحدة من قبضة يده أن يشل الصناعة الأوروبية والأميركية، وليس هذا فقط، بل إنه يمكنه خلال دقائق أن يحطم التوازن النقدي الأوروبي ويصيب الدولار والفرنك والمارك والجنيه بضربات لا قبل لها باحتمالها، كل ذلك يمكن أن يفعله هذا الرجل النحيل، الجالس في تواضع على سجادة مفروشة فوق الرمل»، وسمّته مجلة التايم الأميركية «رجل العام» لسنة 1974، وقد شهدت فترة حكمه هجمة شرسة من أعداء الإسلام، الأمر الذي أعاده معه الملك فيصل طرح صيغة التضامن الإسلامي كقوة تجمع المسلمين، وتقف في وجه أعدائهم، فوضع خدمة الإسلام والمسلمين في مقدمه اهتماماته، وأولوياته حتى ارتبطت الدعوة للتضامن الإسلامي باسمه - يرحمه الله - لما بذله من جهد في سبيل توحيد كلمة المسلمين حتى استشهاده قبل 33 عاما أي في 23 مارس 1975 - رحمه الله - وجزاه عن أمته خير الجزاء.
لو غبت يا فيصل على مرّ الزمان=تبقى بقلوب الكل يا ناصر الدين
عبدالعزيز الفدغوش الثلاثاء, 25 - مارس - 2008 alfadgoosh@hotmail.com http://www.alwasat.com.kw/Default.as...3111&pageId=84
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
بارك الله فيك ولك مني أجمل تحيه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
الرائع بندر ابا زهرة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
بارك الله فيك اخوي الفدغوش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
اقتباس:
رحمة الله عليه الفدغوش تشكر على جهودك الميمونه ولك مني ارق واجمل التحاياء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
الرائع أحمد بن راشد الهيزعي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
رد: مدار الأفكار .. للفدغوش
الرائع أحمد السحيم
|
|||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |