جديد المواضيع

 
 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2012, 06:27 AM   #1
عضو منتديات عنزة الوائلية
 
الصورة الرمزية العبدالله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 7,816
قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة







قصة الطفله راضيه التى هزت المدينه المنوره وفك لغز اختطافها
تمكن رجال الأمن بالمدينة امس ، فك لغز اختفاء طفلة أفغانية منذ اربع سنوات ، وكذلك فك لغز العثور على رفات طفلتين داخل حقيبة امام احد المساجد منذ ايام ، وتبين ان المتهم واحد في القضيتين .
وجاء في بيان أصدرته شرطة منطقة المدينة المنورة أمس على لسان المتحدث الأمني بالمنطقة العقيد محسن الردادي “انه في تمام الساعة 10 صباحاً من يوم أمس أثناء مرور المقدم غازي محمد البدراني مدير التحقيق الجنائي بمركز شرطة العقيق شاهد في الشارع المقابل بمركز شرطة العقيق وبالتحديد أمام ثلاجة الزارع امرأتين وأطفالا ، وللاشتباه بهم ونظرا لوجود خطة مسبقة لمركز شرطة العقيق على خلفية حادث العثور على طفلين متوفين في شنطة والذي سبق وأن تم إصدار بيان صحفي عنهما.
واضاف البيان انه كانت هناك توقعات بأن يقوم الجاني في قضية الطفلين بتسليم نفسه إلى الترحيل ، لذلك تم توسيع دائرة البحث عن كل من اشتبه به .
ووفقاً للاشتباه تم إحضار المرأتين والثلاثة أطفال للقسم ولوحظ اختلاف جنسية المرأتين حيث إن احدهما إفريقية والأخرى عربية وتتحدث اللغة العربية ، لوحظ ان ملامح الفتاه التي معهما و التي تبلغ من العمر 11 سنة ، شرق آسيوية وليست ملامحها عربية وبالتحقيق مع المرأتين ، اعترفتا ا بأن تلك الفتاة اسمها راضية ، وهي افغانية تم احتطافها قبل أربع سنوات تقريبا من ساحة الحرم.
وتم احالة المرأتين شرطة المنطقة المركزية لعرضها على ذويها والتأكد من معرفتها وقد اتضح من التحقيق أن من قام بخطف الفتاة راضية ، امرأة تحمل الجنسية العربية وموقوفة بإدارة الترحيل على اثر قضية،
وبالتحقيق مع المرأتين التي تم القبض عليهما افدن أنهن زوجات شقيق المرأة الموجودة بالترحيل ل وأن الفتاة راضية تم اختطافها من قبل أخت زوجهن ،
وبمناقشتهن من قبل مركز شرطة المنطقة المركزية وضابط التحريات بالبحث الجنائي عن الطفلين الذي عثر على جثمانهما داخل الحقيبة أفادت أحد زوجات المتهم بأن الطفلين احدهما كان يبلغ من العمر 3 سنوات والآخر سنة ونصف توفيا قبل ثلاث سنوات ، بعد اصابتهما بمرض تشوهات بالقفص الصدري وأورام بالمخ و وضعهما ابوهما داخل شنطة ، وتركها بسطح المنزل الذي يسكنون به طيلة تلك الفترة ، ولانهما يقيمون بطريقة غير نظامية ولرغبة زوجها بسفرهما عن طريق الترحيل ومعهم الفتاة الأفغانية راضية وخشية من اكتشاف أمرهم قام والدهم بأخذ الشنطة وبها الطفلين المتوفيين ووضعهما جوار المسجد للتخلص من بقايا رفاتهما
وقد اتفق معهن على أن يتم القبض عليهن بالشارع من قبل الجهات المعنية ليتم ترحيلهن على أن يلحق بهنّ بعد بلاغه من قبلهن بالترحيل وبالتحري والبحث تم القبض على زوج المرأتين المشار إليهما في وقت قياسي بعد ما تم تحديد مواقعهم بناء على المعلومات المتوفرة من قبل شعبة التحريات والبحث الجنائي وذلك بداخل منزله.
واتضح انه يدعى محمد جنيد مصري الجنسية ومعه ابنه البالغ من العمر 10 سنوات وبنات أخته الموقوفة بالترحيل ، احدهما تبلغ من العمر 10 سنوات والأخرى 11 سنة.
وتم تسليم الطفلة المختطفة راضية إلى ذويها بعد استكمال الإجراءات المتعلق بها وأحالت النساء وأطفالهن إلى سجن النساء وتمت إحالة كامل أوراق القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال اللازم بحكم الاختصاص.
راضية تروي القصة المأساوية
ظلت راضية طوال اربع سنوات حبيسة جدران منزل ،لم تر خلالها الشمس ، رغم محاولاتها المتكررة للهرب .
وتروي راضية تفاصيل قصتها المأساوية وتقول : كنت مع امي منذ اربع سنوات في ساحة الحرم النبوي ، نبيع الاقمشة ، وجاءت وافدة عربية تشتري منا اقمشة ، وعندما همت المراة بدفع الحساب ، وكانت قيمته 100 ريال ، لم تجد نقوداً معها ، فقالت لأمي ، ارسلي ابنتك معي لتأخذ الفلوس ، فانا والكلام للمرأة العربية اسكن في فندق قريب .
وتستطرد راضية قائلة :ذهبت معها وبعد ان قطعت مسافة كبيرة حاولت العودة فأصرت ان ارافقها حتى دخلنا هذا البيت الذي قضيت فيه اربع سنوات ، ولم لم اخرج منه ولم ار الشمس حتى الآن.
وتقول راضية : لم أكن اعرف اننى ذاهبة لحتفي حيث سلمتني لجنيدي ليتخذني زوجة له مع زوجتين أخريين احداهن من مصرية والأخرى إفريقية وتضيف -والدموع تغالبها- كان جنيدي يضربني دائماً هو وشقيقته “جمالات” عندما اطلب الذهاب لأمى ولم يكن احد يسمع صرخاتي.. لم اترك طريقة أو محاولة للهرب الا فعلتها دون جدوى حيث كان يقوم بإغلاق الغرفة بإحكام ومن ثم باب الملحق. وعن كيفية قضاء يومها قالت “راضية” لم يكن جنيدي يعمل كان يقضي اياماً معنا في البيت لايخرج منه، وقالت ان الرجل يبدو للناس بوجه ولنا بوجه آخر فهو لايصوم رمضان ولايخرج للأعياد ولا للجمع ولا يغادر المنزل إلا لدقائق بسيطة اما لإحضار تميس وفول فقط ويعود للمنزل وكان أكثر من يخرج من المنزل اخته فقط التي كانت تعمل بائعة متجولة وكنا نفطر الفول فقط وفي الغداء لبن الزبادي مع السكر.
وتواصل راضية سرد قصتها ، ذات يوم رأيته يدفن طفليه “داخل حقيبة مملوءة بالتراب ، كان الطفلان يعانيان ن المرض لعدة أشهر لكنه لم يفكر ان يذهب بهما الى المستشفى ولم يدفنهما طيلة السنوات الماضية حتى أخرج الحقيبة قبل يومين ليذهب بها خارج البيت دون أن يخبرنا بما ينوي فعله، وتضيف راوية وهي تتذكر معاناة قبل عدة أسابيع قال لنا انه يريد الذهاب إلى مصر بعد أن أقنعته اخته “جمالات” بالعودة وقال لنا انه جهز لنا أوراقًا ليأخذنا معه إلى مصر وعندما رفضت ضربني حيث تم تجهيز أغراضنا جميعا في الشنط وتخلص من جثة الطفلتين استعداداً للسفر، في الوقت الذي نسلم فيه أنفسنا إلى الترحيل بحجة أننا متخلفات وعند وصولنا إلى الشرطة رفضت أن أتحدث إلا بعد أن أصر الضابط على الحديث معي على انفراد لأقول له أنا “راضية” وأروي له القصة كاملة..
تقول راضية: ذقت مرارة البعد عن أهلي فبكيت أمي وأبي وإخواني وكانت أمنيتي قبل أن أموت أن أراهم لو لمرة واحدة !، في ذلك السجن الذي أدخلته، حاولت الجانية (جمالات) إقناعي بأن أسرتي رحلت إلى (أفغانستان) لإقدام والدتي على قتل مراقب في البلدية، وانه سيتم حكم القصاص عليَّ إذا وقعت في قبضة رجال الأمن!
بعد ذلك أخضعني الجاني لنزواته المتكررة تحت ستار لحية كاذبة ليست كلحية والدي التي تشع إيمانا، كان يكرر علي أني \"ملك يمين\"، ويحضر كتابا ليقرأ أحكام ملك اليمين، وأنه يجب عليَّ الانصياع له والسماح بقضاء وطره حتى لا يكون عليَّ إثم وذنب، وبعد رفضي المتكرر أجبرت على ذلك، وجعل لي ليلة كزوجتيه مرفت (مصرية) وزينب (نيجيرية).
لم يكن يسمح لي برؤية ضوء الشمس، ولم يمكنني من لمس هاتفه المحمول، وعشت أياما مريضة في المنزل بعد أن أحكم سطوته علي تارة بالضرب المبرح وأخرى بالركل والجلد المؤلم واستخدام النار لكي جسدي، وكان يطلب مني أن أحمل بأسرع وقت ممكن لأنه يريد رؤية أبنائه مني ، ولم أكن أجد تعاطفا من أخته التي لا تحمل في قلبها ذرة من رحمة، بينما لمست ذلك من زوجتيه اللتين ساعدتاني على الفرار من المنزل بعد أن أحكم خطة لتسفيري إلى بلده وزور وثائق رسمية وسماني (دعاء إبراهيم)، وبعد وصولي لمركز شرطة العقيق، أخبرت (زينب وميرفت) الضابط هناك بتفاصيل الحادثة، وبأني (راضية) المختطفة من سنوات.
المتهم محمد جنيد
محمد جنيدي استُقدم على كفالة إحدى المؤسسات بالمدينة المنورة، ثم هرب من العمل في شهر محرم عام 1426ه. وسُجّل عليه بلاغ هروب في جوازات المدينة المنورة.
* من مواليد 1964م، وصدر جوازه من محافظة الجيزة في جمهورية مصر العربية. ويبدو من ملامحه الأولية أنه من (الأرياف المصرية).
* متزوّج من سيدة مصرية، وسيدة نيجيرية، واختطفت شقيقته (جمالات) راضية له ليتخذها (ملك يمين) على حد قوله في اعترافاته.
* لا يعرف له عملاً مستقرًا، ويعتمد على زوجتيه وشقيقته التي تعمل (بائعة بسطة) جوار المسجد النبوي الشريف.
* ذهب مع شقيقته (جمالات) عند اختطاف (راضية) قبل 4 سنوات إلى هيئة التحقيق والادّعاء العام، وتم اطلاق سراحهما في حينه لعدم ثبوت أدلة.
* زوجته النيجيرية تتحدث اللهجة المصرية بطلاقة، وقررت الهروب معه إلى (مصر).
جميع اسرته لا تملك أوراقًا (ثبوتية) وحاول تزوير جوازات لهم ثم قرر سفرهم عن طريق تسليم أنفسهم للترحيل بجوازات المدينة.
• جنيدي في أواخر الأربعينيات من عمره، (وشقيقته) وزوجاته في الثلاثينيات من العمر


التمييز تصادق على الحكم بالقتل تعزيرا على “جنيدي” وشقيقته “جملات” خاطفي الطفلة “راضية”

صادقت هيئة التمييز على الأحكام الصادرة من محكمة المدينة المنورة القاضية بالحكم بالقتل تعزيرا بحق المتهم محمد جنيدي وشقيقته جملات لثبوت تورطهما في استدراج واختطاف الطفلة راضية، وتضمن أيضا تصديق الأحكام الصادرة بالجلد والسجن لمدد متفاوتة على زوجاته الثلاث.
يأتي ذلك بعد أن تم رفع كامل أوراق المعاملة إلى هيئة التمييز والتي صادقت على الأحكام الصادرة بحق المتهم وشقيقته وزوجاته الأخريات وقد تم رفع كامل أوراق معاملته إلى المجلس الأعلى للقضاء للتصديق على الأحكام الصادرة بحق جنيدي وجملات كما هو المتبع في القضايا التي يكون الحكم فيها بالقتل.
فيما تم إحالة الأحكام الصادرة بحق زوجاته فاطمة أحمد عبد الحفيظ مصرية وزينب هارون محمد موسى (نيجيرية) وميرفت الإمام مصرية الجنسية، والتي قضت بالجلد وبالسجن لمدد متفاوتة للتنفيذ بعد ان صادقت عليها أيضا هيئة التمييز، يأتي ذلك بعد أن ثبت في وقت سابق لأصحاب الفضيلة ناظري القضية تورط المتهمين في الاعتداء على الطفلة وخطفها.
وتعود تفاصيل القضية وفقاً لصحيفة المدينة إلى ما قبل حوالى الخمس سنوات حيث كانت الطفلة راضية تعمل مع والدتها في بسطة لبيع الأقمشة النسائية بالقرب من طريق السلام المؤدي إلى المسجد النبوي الشريف، وجاءتها امرأة لتشتري بمبلغ 100 ريال، وطلبت من البائعة إرسال ابنتها معها إلى محل إقامتها لتسلمها المبلغ، ومنذ تلك اللحظة اختفت راضية عن ذويها لتبدأ الأسرة والجهات الأمنية بالمدينة المنورة، في البحث المضني عن المختفية.
وتم تشكيل فريق للبحث وتم تمشيط المواقع القريبة والكشف على عدة مواقع شملت الحفر والمستنقعات المائية بحثا عنها، هذا وكان الخيط الأول للقبض على المتهمين عندما عثرت الجهات الأمنية على حقيبة ملقاة بالقرب من أحد المساجد وبتفتيشها عثر فيها على جثتي طفلين، كما كان الخيط الثاني للإطاحة بالمتهمين ملاحظة احد ضباط التحقيق بمركز شرطة العقيق في أحد شوارع المدينة لامرأتين تسيران ومعهما أطفال حيث لاحظ أن المرأتين إحداهما أفريقية (سمراء) والأخرى عربية وترافقهما طفلة آسيوية مما أثار الشبهة حولهما ليتم إحضارهما للقسم وبالتحقيق مع المرأتين، اعترفتا بأن الطفلة التي معهما تدعى راضية أفغانية الجنسية وتقيم معهما منذ أربع سنوات بعد أن تم اختطافها من إحدى ساحات الحرم وبعد سلسلة من التحقيقات اتضح للتحقيق أن من قام بخطف راضية هي إمرأة عربية موقوفة بإدارة الترحيل على إثر قضية، حيث احتجزت الطفلة مع أفراد أسرة شقيقها طيلة تلك السنوات وبالتحقيق مع المرأتين اللتين تم القبض عليهما .


تنفيذ حكم القتل تعزيراً بخاطفي الطفله "راضيه" بالمدينة المنورة

أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً حول تنفيذ حكم القتل تعزيراً في جانيين في منطقة المدينة المنورة وفيما يلي نص البيان :
قال الله تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) .
أقدم كل من محمد بن جنيدي بن محمد بن نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد بن نافع ( مصريي الجنسية ) على استدراج وخطف طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات من الحرم النبوي الشريف وتعذيبها وحبسها بمسكنهما لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وقيام محمد المذكور باغتصابها بالقوة والمداومة على ذلك طيلة فترة حبسها وتخطيطهما لتهريبها إلى خارج البلاد , وإهمالهما الرعاية الصحية لأبنائهما وممارسة العنف ضدهم مما أدى الى وفاة اثنين من أبناء محمد المذكور وارتكاب الكثير من المخالفات الشرعية العقدية والشركية.
وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانيين المذكورين وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما وبإحالتهما إلى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعاً والحكم عليهما بالقتل تعزيراً عقوبة لهما وردعا لأمثالهما وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعاً وصدق من مرجعه بحق المذكورين.
وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من محمد بن جنيدي بن محمد نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد نافع ( مصريي الجنسية ) اليوم الثلاثاء الموافق 29 / 7 / 1433هـ بالمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة .
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو يهتك أعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل
.






العبدالله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2012, 06:09 PM   #2
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية نايف عبدالله الركابي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: الرياض
المشاركات: 15,366
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة


لقي جزاؤه بالدنيا هو وأخته وسيلقون حسابهم عند الله

وأتمنى أن تطبق عقوبات شديدة على زوجتيه لأخفاءهن الخبر

وفي مكة وجدة والمدينة بعض المتخلفين والهاربين من كفلاؤهم يفعلون أي شيء

من أجل المال وبعضهم انتقاما والآن تأتي عمالة وافدة عن طريق الجنوب بالملايين

من اثيوبيا واليمن ومخاطرها عظيمة لذا يجب القضاءعلى ظاهرة العمالة المتخلفة

والحد من مخاطرها وخاصة في المدن الكبيرة

وكان الله في عون أسرة هذه الفتاة التي اغتصبت براءتها وطفولتها من قبل حيوانات بشرية






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نايف عبدالله الركابي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2012, 07:06 PM   #3
نائب رئيس منتديات عنزة
 
الصورة الرمزية تركي الغبيني
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: حائل
المشاركات: 45,409
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة

لاحول ولاقوة إلا بالله

نسأل الله السلامة








نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تركي الغبيني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2012, 02:15 AM   #4
عضو منتديات عنزة الوائلية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,337
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة

لاحول ولاقوة إلا بالله

نسأل الله السلامة والظالم يأخذ جزاءه






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السالمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2012, 03:03 AM   #5
شـــــــاعر
 
الصورة الرمزية هزاع الساري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
الدولة: غصب عن عيني مسافر
المشاركات: 21,298
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة

لاحول ولاقوة إلا بالله

نسأل الله السلامة

هزاع الساري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2012, 03:32 PM   #6
عضو منتديات عنزة الوائلية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: in 3nazh
المشاركات: 5,555
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة

يارب عفوك وسترك قصه مؤلمه

الله لايبلانا ويكون بعون البنت راضيه واهلها






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
راكان الناهس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2012, 04:00 PM   #7
عضو منتديات عنزة الوائلية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 2,488
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة

لاحول ولاقوة إلا بالله

نسأل الله السلامة والظالم يأخذ جزاءه






للتواصل fffff1971@hotmail.com
فاضل عويد السويدان متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2012, 03:46 AM   #8
كاتب وباحث
 
الصورة الرمزية أسعد الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 10,148
رد: قصة الطفلة راضية التى هزت المدينة المنورة

كان الله في عون أسرة هذه الفتاة

التي اغتصبت براءتها وطفولتها






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعد الحمدان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
راضية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
المقالات تعبر عن رأي كاتبها ولاتعبر عن رأي إدارة المنتدى - منتدى عنزة الرسمي